قصائد

ألا سام بالكوم الهجان تأيدا

داود بن عيسى الايوبيأيوبيالطويلهجاءالدال

  1. ١ألا سام بالكُومِ الهجانِ تأيُّدافقد سامها شدّ الوجا شدوها الحدا
  2. ٢وراخِ لها فضلَ الأزمّةِ مِن وجاًبَرى نيّها بري المدى بشَبا المُدى
  3. ٣أنِخها ببابٍ ينتدي كلُّ سيدٍحماهُ فيغدو مُستماحاً مُسودّا
  4. ٤ببابِ أميرِ المؤمنينَ ومن بهِعلى نائباتِ الدّهرِ يُعدى ويُغتدى
  5. ٥امامٌ ترى العادي على سيبِ جودِهبقيدِ أياديهِ الجسام مقيدّا
  6. ٦به اينعَ العودُ الخلافيُّ فاغتدىيميلُ جلالاً بل يميدُ تمجُّدا
  7. ٧اذا حرّكتهُ الأريحيُّة للندىتهاوى قطارُ المنِّ يسقطُ عَسجدا
  8. ٨له من بني العبّاسِ طولُ مكارمٍتطولُ مكانَ النجم حدّاً ومَحتِدا
  9. ٩فمستنصرٌ باللَهِ ورّثَ سعدهُلمستعصمٍ باللَهِ أرّثَ أسعدا
  10. ١٠ترى منه في يومِ الجِدالِ مُفوّهاًخطيباً وفي يومِ الجِلادِ مؤيّدا
  11. ١١تحرّكه للمكرمات سحابةوتنديه للنائبات مهنّدا
  12. ١٢به هذّبَ اللَه الأمورَ سديدةًوهيأ سهماً في العداةِ مُسدّدا
  13. ١٣أقامَ به أَمرَ البريّةِ فانبرىيُقوِّمُ مِن مُعوجّها ما تأوّدا
  14. ١٤يشدُّ من الاسلامِ واهيَ أزرهِويجمعُ شملاً كان منه مُبدّدا
  15. ١٥فلا زلتَ يا مُولي الأيادي مؤيّداًعلى كاهلِ الجوزاءِ تعلو مُؤيّدا
  16. ١٦وهنئتَ بالقصرِ العليِّ الذي غدابعلياكَ مشتد البناءِ مُشيدا
  17. ١٧وجنّتُهُ الفِردوسُ اذ أنتَ خالدٌبأرجائه تدعو يزيداً ومِزيدا
  18. ١٨تَرى منه أشجارَ الأماني وريقةًونورَ التهاني بالدّوامِ مُورّدا
  19. ١٩تفيءُ غصونُ السّعدِ فوقكَ لدنَةًلتجني ثمارَ النّصرِ دانيةَ المدى
  20. ٢٠فلهو لَعمرِي جنّةُ الخُلدِ بهجةًفلا زلتَ فيه الدّهر تحيا مُخلّدا
  21. ٢١حللتَ بهِ كالليثِ حلّ عرينهُأو البدرِ ما بينَ الذّراعين قد بَدا
  22. ٢٢فمِن نوركَ الزّاهي تألّقَ زاهراًومن مجدِكَ العالي تعالى مُمجّدا
  23. ٢٣وأعوزَ هذا اليومَ ان كنتُ قائماًأقولُ فأستوفي المقالةَ مقصَدا
  24. ٢٤فإنَّكم أهلٌ لِغُرِّ مدائحٍيقومُ بها مثلي على الناسِ مُنشِدا
  25. ٢٥خطيبُ معاليكم وشاعرُ مجدِكممقالي كشعري سارَ فيكم فأبعدا
  26. ٢٦بليغٌ يبذُّ الخاطبينَ مُسجّعاًفصيحٌ يفوتُ الناظمين مُقصّدا
  27. ٢٧يمتُّ بنفسٍ بل ببيتٍ مؤثّلٍوأفعالِ طاعاتٍ تفلُّ بها العِدا
  28. ٢٨أعادوا لواءَ الكفرِ تحتَ لوائِكُمكسيراً وخاضوا الموتَ فيكم مصرّدا
  29. ٢٩له منكمُ عهدٌ تقادمَ مُحكمٌيزيدُ وان رثَّ الوفاءُ تَجدَّدا
  30. ٣٠أيهضُمه الدّهرُ الخؤونُ وأنتمُلهُ عدّةٌ تُوفونَ وعداً وموعدا
  31. ٣١وكيف وانّي قد نزلتُ حماكُمُدخيلاً أُرجِّي جدّكم لي مُنجدا
  32. ٣٢يقومُ بنصري من ذؤابة هاشمٍائمّةُ حقٍّ تستجاشُ وُتجتدى
  33. ٣٣همُ ما همُ قد قسّموا الدّهرَ قسمةًعديلي سواءٍ للنّزالِ وللنّدى
  34. ٣٤حماسةُ مجدٍ بل سماحةُ محتدٍتُعدُّ ادّخاراً للجِلادِ وللجدا
  35. ٣٥لقد غُرَّ فيما حدّثتهُ ظنونُهُكما غُرَّ من سامي سِماكاً وفَرقدا
  36. ٣٦أتيتُكَ من غَوري تِهامة قاصداًأُقذّدُ متنَ البيدِ نحوكُ مُنجدا
  37. ٣٧أيحسنُ يا نجلَ الخلائفِ أن يُرىمهاجرُكُم عنكُم طريداً مُشرّدا
  38. ٣٨ويبعدُ عنكم من غدا مُستشفّعاًأبا أحمدٍ في القربِ منكم بأحمدا
  39. ٣٩وكيف بمن يرجو أيادي محمدٍغداه غدا ماءٍ أن يردّ محمّدا
  40. ٤٠فلا زالَ منه الدّهرِ عَونٌ مُجدّدٌتُرى منه عِزّاً في عُلاك مُجدّدا
  41. ٤١ولا انفكّ وعدٌ منكمُ لي مُوعِداًأراني لعودٍ منه دهري مُعدّدا
  42. ٤٢يُبيّضُ مسودَّ القُنوطِ كما غدامبيّضُ يأسي مِن رجاكم مُسوّدا
  43. ٤٣ولا زالَ عاصي الدّهرِ طوع أبائكماذا فهتمُ أمراً أصاخَ تَعَبُّدا