قصائد

عليك توكلي ولك افتقاري

شهاب الدين الخلوفمملوكيالوافرابتهالالياء

  1. ١عليك توكّلي ولك افتقاريومنك تطليبي وبك انتصاري
  2. ٢وفيك محبتي وإليك أمريوهل إلاك قصدي واختباري
  3. ٣أيا ملك الملوك ولا مليكسوى عبد ببابك خذ بثاري
  4. ٤ويل ديان يوم الدين سهلطريق هدايتي وأقل عثاري
  5. ٥ويا باري الورى طرا أنلنيمقامات الرضى وأقم مناري
  6. ٦ويا الله هبئني لخيروعاملني بلطف منك جاري
  7. ٧ويا تواب يا وهاب وفقفقد خط المشيب دجى عذاري
  8. ٨ويا غفار يا ستار من ليبعفوك حين لا يغني اعتذاري
  9. ٩ويا ذا الجود والجبروت جد ليبما أرجوه من جبر انكساري
  10. ١٠ويا ذا المن والرحموت قابلبرحماك اغترابي واغتراري
  11. ١١ويا عون المقل أجب دعائيفإني قد دعوتك باضطراري
  12. ١٢ويا رباه ويا غوثاه عجلبتوفيق قد عجز اصطباري
  13. ١٣فحسبي أن رفعت على غنيّبمقالات أطراحي وافتقاري
  14. ١٤ويكفي إن وصلت لباب عزّبذلّ واعتراف واقتصار
  15. ١٥أفي الأكوان غيرك من يرجىلكشف الضر أو ستر العواري
  16. ١٦أثم سواك سلطان فيدعىلإرواء الظمأ وشفا الأواري
  17. ١٧فلا والله ليس سواك مولىيرجيه الكبار مع الصغار
  18. ١٨ولا والله في الأكوان ربسواك يرى ويعلم ما أواري
  19. ١٩فحقق حسن ظني إن ظنييحقق لي بأنك ذو اقتدار
  20. ٢٠وتوجني بتاج العلم واجعللباس البر والتقوى شعاري
  21. ٢١ونورني بإيمان ويمنومتعني بحج واعتماري
  22. ٢٢ومن بزورة الهادي المرجىلنيل الفوز في دار القرار
  23. ٢٣عصام قصي فخر بني لويعماد معد كهف بني نزار
  24. ٢٤حبيب الحق خير الخلق طهغمام الرسل دري الدراري
  25. ٢٥هلال الكون مصباح الدياجيصباح الأفق شمس ضحى النهار
  26. ٢٦رياض الأمن مفتاح المعاليغمام الجود كنز الإدخار
  27. ٢٧مزيل المحل هطال الأياديخصيب الرحل مقصود الديار
  28. ٢٨شريف النفس مشكور المساعيزكي الفرع محمود النجار
  29. ٢٩رسول جاءنا بكتاب حقفأنقذنا به بعد الإسار
  30. ٣٠وأنبأ عن غيوب ليس تدرىإلى أن قد دراها كل داري
  31. ٣١تتوج بالحسن والبها لماتسربل بالجلالة والوقار
  32. ٣٢أقام على منار العز يدعوبآيات الندى وظبا الفخار
  33. ٣٣وشاد الدين إذ تركت ظباهرواق الكفر منقض الجدار
  34. ٣٤وأحبا ملة الإسلام لماأقام رسومها بعد الدمار
  35. ٣٥وأوضح شمسها من بعد كسفوأطلع بدرها بعد السرار
  36. ٣٦وذلل ملك كسرى بعد عزوأوهى دار فارس بالبوار
  37. ٣٧وأخمد نارهم بعد اشتعالوغور ماءهم بعد انجار
  38. ٣٨وحسن الجذع من شروق إليهكما حن الغريب إلى الديار
  39. ٣٩ووقته الغمامة حر قيظوجاءته بأمياه غزار
  40. ٤٠وشق لأجله بدر الدياجيكما ردت له شمس النهار
  41. ٤١ونادته الغزالة أن أجرنيلأقضي حق أولاد صغار
  42. ٤٢فأطلقها فولت ثم عادتلترفي ربها حق الجوار
  43. ٤٣ولاذ به البعير فقال آمناودان لأمره بعد النفار
  44. ٤٤وخاطبه الوليد خطاب حقوصدق قوله ضب القفار
  45. ٤٥وأنباه الذراع بسمه إذأثارت زينب نار الشنار
  46. ٤٦وفي يده العصا انقلبت حساماومنها أصبح الطوفان جاري
  47. ٤٧وفيها الصلد سبح باعترافوجدل العود أينع باخضرار
  48. ٤٨وأمر الغار فيه أيّ أمرعجاب للبيب المستشار
  49. ٤٩وطرف سراقة قد ساخ لماأراد ظهوره ذو الإقتدار
  50. ٥٠وعاينت أمّه أعلام بصرىوقد وضعته مكحول الشفار
  51. ٥١وعين قتادة قد رد لماأسالتها يد النقع المثار
  52. ٥٢وأبرى ريقه عيني عليّبخبير يوم جدل بالقفار
  53. ٥٣كذا ساق ابن الأكواع ثمرجل الفتى ابن عتيك من بعد انكسار
  54. ٥٤ورد يمين معوذ حين قدتفردت بعد قطع كاليسار
  55. ٥٥وشق خبيب أيرأه بمسحوكم عافى بنفث من ضرار
  56. ٥٦وكم أغنى بدعوته فقيراًكما أغنى بها من حد نار
  57. ٥٧وأشبع جيشه بصواع تمروكانوا كالجواد لدى انتشار
  58. ٥٨وصرع الشاة درّ له حليباوقبل اللمس لم يك قط جاري
  59. ٥٩وأطفأ نوره حقد الأعاديونار الحرب مضرمة الشوار
  60. ٦٠وأمن خائفيه يوم فتحوسيف النصر مشحوذ العواري
  61. ٦١بحيث المجد ميراث تواصتبه حفظا كبار عن كبار
  62. ٦٢وحيث فخار مسنون العواليوسيل فخار مصقول الشفار
  63. ٦٣مفاخر للرماح بها ازدهاريقابلها المهند بافترار
  64. ٦٤جواد صان عليا المجد لكنأبى عن صون مال أو عقار
  65. ٦٥وبدر صير الهيجاء أفقانجوم سهامه فيها دراري
  66. ٦٦له الخيل السوابق إذ تداعتخيول الملحدين إلى الفرار
  67. ٦٧من الشهب المسومة اللواتييفتن البرق والشهب الجواري
  68. ٦٨أو الدهم الروافل في لجينأو الشقر المشابة بالنضار
  69. ٦٩فأشهب قد كساه الروض ثوباووشّاهُ بأنوار النوار
  70. ٧٠وأدهم قبل الدريّ منهجبينا حيث خاض حشا النهار
  71. ٧١وأشقر ما انبرى إلا وجالتعلى عطفيه نيران استعار
  72. ٧٢تسنم منتهى فتيان صدقلهم فعل الضرغمة الضواري
  73. ٧٣بنوا الهيجاء وهي تشب ناراوليس دخانها إلا الغبار
  74. ٧٤إذا ما ألهبوا البيض استطارترؤوس عداتهم مثل الشرار
  75. ٧٥وإن هزّوا طوال السمر جاءتأعاديهم بآجال قصار
  76. ٧٦وإن ضحكت أسنتهم تباكتعيون جراح أعضاء المباري
  77. ٧٧وإن أبدوا لمعنى الحرب وجهاأزاحوا بالظبا شبه المماري
  78. ٧٨قبائل صولة وشعوب بأسورهط مكارم وعلا افتخار
  79. ٧٩سخت بهم الليالي بعد ظنوافشت سرهم بعد استتار
  80. ٨٠يرون الموت في طلب المعاليألذ من الحياة مع الصغار
  81. ٨١هداهم للسعادة منه هادحديد المنتضى عالي المنار
  82. ٨٢وقادهم لرشد بعد غيوعز حماهم بعد افتقار
  83. ٨٣فصرح باعتراف ذو شجونوأعلن بانقياد ذو نفار
  84. ٨٤فهم غوث لمنتجع وزهرلمنتشق وهم زهر لساري
  85. ٨٥وهم غيث الموالي والمواليوهم غيظ المراجي والمجاري
  86. ٨٦إمام أئمة الثقلين طراوأكرم مستماح مستماري
  87. ٨٧تجاوره المعالي حيث يغدوفتظفر من علاه بخير جاري
  88. ٨٨ويحلم قادرا عن غي جانولا حلم سوى من ذي اقتدار
  89. ٨٩رشفنا للهداية من حماهرضابا جل عن رشف العقار
  90. ٩٠ورضنا روض ملته فطبنابعرف فاق معطار البهار
  91. ٩١وشمنا أفق سنته فشمنابروق العز في سحب الفخار
  92. ٩٢أيا جمع الأنام بلا شبهويا فرد الكرام بلا مجاري
  93. ٩٣ويا شمس السعود بلا غروبويا بدر السرور بلا سرار
  94. ٩٤أليس بأن أوج المجد أمسىلشهب سناك كالفلك المدار
  95. ٩٥وأن الخبر أجمع في مزارلروض علاك فأنعم بالمزار
  96. ٩٦بودّي لو شققت لك الفيافيوخضت إليك أفئدة البحار
  97. ٩٧وسرت على ذرى الريح اعتجالاوصرت على الطائر في مطار
  98. ٩٨لأشهد روضة حوت المعاليفحق لها بأن تسبي الدراري
  99. ٩٩وألثم تربة ضمت عظاماتعاظم قدرها عن ذي افتخار
  100. ١٠٠وأرشف من كؤوس الفوز راحاببرد روحها حر الأواري
  101. ١٠١وأقضي في حماها كل حجبتطواف وسعي واعتمار
  102. ١٠٢وأرمي ف ذراها من دموعيجمارا لا تقايس بالجمار
  103. ١٠٣وأجعل مشعري فيها مديحايصيّر ما أرجيه شعاري
  104. ١٠٤يمينا بالمطي وقد دعاهاإلى أوطانها داعي القرار
  105. ١٠٥تجوب البيد في ليل بهيمتناعس نجمه عن كل ساري
  106. ١٠٦تهادى في حلى التسيار هدياكهدي الغيد في حلل الوقار
  107. ١٠٧وترفل في رداء التيه لماقلت بيد السرى قود السحاري
  108. ١٠٨مطايا كالقسي رمت سهامابخطو حين عن عوج العثار
  109. ١٠٩تحن إلى الفلا طربا وشوقاإلى تلك المعالم والديار
  110. ١١٠فما تلوي أخادعها لوردولا يخلو لها مرعى الضمار
  111. ١١١وإن تبلغ المسعى وتسعىإلى ربع الحبيب على الشفار
  112. ١١٢وأولي ثانيا قسما صدوقاعلى وفق اختبارٍ واختيار
  113. ١١٣لأقتعدن أسنمة المهارىأشق بوخدها شقق القفار
  114. ١١٤وأرسلها بأرقال إلى أنأنوّحها بحي بني نزار
  115. ١١٥هناك تقر عيني أن تراهاتلذ العيش في أهنى قرار
  116. ١١٦وحينئذ أصيرها حراماعلى شق الفيافي والقفار
  117. ١١٧فيا خير الأنام عساك تصغيلمدح جاء يدلي بافتقار
  118. ١١٨وهل لي عودة لحماك كيماألوذ بجاهك الحامي الذمار
  119. ١١٩وجدت ذراك لي روضا أريضافقمت به على قطف الثمار
  120. ١٢٠ولذ جناه لي فطفقت أجنيلديه غصون مدحك باهتصاري
  121. ١٢١فدونكها مدائح من مقيمعلى جرف من الأشواق هاري
  122. ١٢٢لساني في مديحك ذو انطلاقومدحي في علاك ذو اقتصار
  123. ١٢٣وأنت أجل من يثنى عليهبنظم في المدائح أو نثار
  124. ١٢٤ولكني مدحتك كي أوقّعذاب القبر أو إحراق نار
  125. ١٢٥فلست إلى سواك أرى استناداًولست على سواكَ أرى اقتصاري
  126. ١٢٦فجدلي بالشفاعة يا مرجىلدفع ملمّة أو أخذ ثاري
  127. ١٢٧وحاشا أن أخيب ولي جواريبشرني بحفظك للجوار
  128. ١٢٨ولي حب وتسمية ومدحبهم أدلي على شحط المزار
  129. ١٢٩فيا الله يا جواد حسبيمن التسآل علمك بافتقاري
  130. ١٣٠ويا حنان يا منان يسرأموري واكفني شر الشنار
  131. ١٣١وسامح والدي وعج بأمنعلى شيخي الغرا وصني النجار
  132. ١٣٢وكن للمسلمين وجد بيمنلأشياخي الذين بهم فخاري
  133. ١٣٣وخلد ملك عبدك خير والأبي عمر والإمام المستماري
  134. ١٣٤وايده بعز واقتداروتسديد وفتح وانتصار
  135. ١٣٥ووفق عبدك المسعود واعضدمساعيه بلطف منك جاري
  136. ١٣٦وسخره ليسمح لي بحجويوليني السرور بلا غيار
  137. ١٣٧وصل على نبيك ما تثنتغصون هاجها صوت الهزار
  138. ١٣٨وبلغ آله أزكى صلاةتواصل في رواح وابتكار
  139. ١٣٩وجاز الصحب خيرا ما استطالتعلى زنج الدجى نبط النهار