عليك توكلي ولك افتقاري
شهاب الدين الخلوفمملوكيالوافرابتهالالياء
- ١عليك توكّلي ولك افتقاريومنك تطليبي وبك انتصاري
- ٢وفيك محبتي وإليك أمريوهل إلاك قصدي واختباري
- ٣أيا ملك الملوك ولا مليكسوى عبد ببابك خذ بثاري
- ٤ويل ديان يوم الدين سهلطريق هدايتي وأقل عثاري
- ٥ويا باري الورى طرا أنلنيمقامات الرضى وأقم مناري
- ٦ويا الله هبئني لخيروعاملني بلطف منك جاري
- ٧ويا تواب يا وهاب وفقفقد خط المشيب دجى عذاري
- ٨ويا غفار يا ستار من ليبعفوك حين لا يغني اعتذاري
- ٩ويا ذا الجود والجبروت جد ليبما أرجوه من جبر انكساري
- ١٠ويا ذا المن والرحموت قابلبرحماك اغترابي واغتراري
- ١١ويا عون المقل أجب دعائيفإني قد دعوتك باضطراري
- ١٢ويا رباه ويا غوثاه عجلبتوفيق قد عجز اصطباري
- ١٣فحسبي أن رفعت على غنيّبمقالات أطراحي وافتقاري
- ١٤ويكفي إن وصلت لباب عزّبذلّ واعتراف واقتصار
- ١٥أفي الأكوان غيرك من يرجىلكشف الضر أو ستر العواري
- ١٦أثم سواك سلطان فيدعىلإرواء الظمأ وشفا الأواري
- ١٧فلا والله ليس سواك مولىيرجيه الكبار مع الصغار
- ١٨ولا والله في الأكوان ربسواك يرى ويعلم ما أواري
- ١٩فحقق حسن ظني إن ظنييحقق لي بأنك ذو اقتدار
- ٢٠وتوجني بتاج العلم واجعللباس البر والتقوى شعاري
- ٢١ونورني بإيمان ويمنومتعني بحج واعتماري
- ٢٢ومن بزورة الهادي المرجىلنيل الفوز في دار القرار
- ٢٣عصام قصي فخر بني لويعماد معد كهف بني نزار
- ٢٤حبيب الحق خير الخلق طهغمام الرسل دري الدراري
- ٢٥هلال الكون مصباح الدياجيصباح الأفق شمس ضحى النهار
- ٢٦رياض الأمن مفتاح المعاليغمام الجود كنز الإدخار
- ٢٧مزيل المحل هطال الأياديخصيب الرحل مقصود الديار
- ٢٨شريف النفس مشكور المساعيزكي الفرع محمود النجار
- ٢٩رسول جاءنا بكتاب حقفأنقذنا به بعد الإسار
- ٣٠وأنبأ عن غيوب ليس تدرىإلى أن قد دراها كل داري
- ٣١تتوج بالحسن والبها لماتسربل بالجلالة والوقار
- ٣٢أقام على منار العز يدعوبآيات الندى وظبا الفخار
- ٣٣وشاد الدين إذ تركت ظباهرواق الكفر منقض الجدار
- ٣٤وأحبا ملة الإسلام لماأقام رسومها بعد الدمار
- ٣٥وأوضح شمسها من بعد كسفوأطلع بدرها بعد السرار
- ٣٦وذلل ملك كسرى بعد عزوأوهى دار فارس بالبوار
- ٣٧وأخمد نارهم بعد اشتعالوغور ماءهم بعد انجار
- ٣٨وحسن الجذع من شروق إليهكما حن الغريب إلى الديار
- ٣٩ووقته الغمامة حر قيظوجاءته بأمياه غزار
- ٤٠وشق لأجله بدر الدياجيكما ردت له شمس النهار
- ٤١ونادته الغزالة أن أجرنيلأقضي حق أولاد صغار
- ٤٢فأطلقها فولت ثم عادتلترفي ربها حق الجوار
- ٤٣ولاذ به البعير فقال آمناودان لأمره بعد النفار
- ٤٤وخاطبه الوليد خطاب حقوصدق قوله ضب القفار
- ٤٥وأنباه الذراع بسمه إذأثارت زينب نار الشنار
- ٤٦وفي يده العصا انقلبت حساماومنها أصبح الطوفان جاري
- ٤٧وفيها الصلد سبح باعترافوجدل العود أينع باخضرار
- ٤٨وأمر الغار فيه أيّ أمرعجاب للبيب المستشار
- ٤٩وطرف سراقة قد ساخ لماأراد ظهوره ذو الإقتدار
- ٥٠وعاينت أمّه أعلام بصرىوقد وضعته مكحول الشفار
- ٥١وعين قتادة قد رد لماأسالتها يد النقع المثار
- ٥٢وأبرى ريقه عيني عليّبخبير يوم جدل بالقفار
- ٥٣كذا ساق ابن الأكواع ثمرجل الفتى ابن عتيك من بعد انكسار
- ٥٤ورد يمين معوذ حين قدتفردت بعد قطع كاليسار
- ٥٥وشق خبيب أيرأه بمسحوكم عافى بنفث من ضرار
- ٥٦وكم أغنى بدعوته فقيراًكما أغنى بها من حد نار
- ٥٧وأشبع جيشه بصواع تمروكانوا كالجواد لدى انتشار
- ٥٨وصرع الشاة درّ له حليباوقبل اللمس لم يك قط جاري
- ٥٩وأطفأ نوره حقد الأعاديونار الحرب مضرمة الشوار
- ٦٠وأمن خائفيه يوم فتحوسيف النصر مشحوذ العواري
- ٦١بحيث المجد ميراث تواصتبه حفظا كبار عن كبار
- ٦٢وحيث فخار مسنون العواليوسيل فخار مصقول الشفار
- ٦٣مفاخر للرماح بها ازدهاريقابلها المهند بافترار
- ٦٤جواد صان عليا المجد لكنأبى عن صون مال أو عقار
- ٦٥وبدر صير الهيجاء أفقانجوم سهامه فيها دراري
- ٦٦له الخيل السوابق إذ تداعتخيول الملحدين إلى الفرار
- ٦٧من الشهب المسومة اللواتييفتن البرق والشهب الجواري
- ٦٨أو الدهم الروافل في لجينأو الشقر المشابة بالنضار
- ٦٩فأشهب قد كساه الروض ثوباووشّاهُ بأنوار النوار
- ٧٠وأدهم قبل الدريّ منهجبينا حيث خاض حشا النهار
- ٧١وأشقر ما انبرى إلا وجالتعلى عطفيه نيران استعار
- ٧٢تسنم منتهى فتيان صدقلهم فعل الضرغمة الضواري
- ٧٣بنوا الهيجاء وهي تشب ناراوليس دخانها إلا الغبار
- ٧٤إذا ما ألهبوا البيض استطارترؤوس عداتهم مثل الشرار
- ٧٥وإن هزّوا طوال السمر جاءتأعاديهم بآجال قصار
- ٧٦وإن ضحكت أسنتهم تباكتعيون جراح أعضاء المباري
- ٧٧وإن أبدوا لمعنى الحرب وجهاأزاحوا بالظبا شبه المماري
- ٧٨قبائل صولة وشعوب بأسورهط مكارم وعلا افتخار
- ٧٩سخت بهم الليالي بعد ظنوافشت سرهم بعد استتار
- ٨٠يرون الموت في طلب المعاليألذ من الحياة مع الصغار
- ٨١هداهم للسعادة منه هادحديد المنتضى عالي المنار
- ٨٢وقادهم لرشد بعد غيوعز حماهم بعد افتقار
- ٨٣فصرح باعتراف ذو شجونوأعلن بانقياد ذو نفار
- ٨٤فهم غوث لمنتجع وزهرلمنتشق وهم زهر لساري
- ٨٥وهم غيث الموالي والمواليوهم غيظ المراجي والمجاري
- ٨٦إمام أئمة الثقلين طراوأكرم مستماح مستماري
- ٨٧تجاوره المعالي حيث يغدوفتظفر من علاه بخير جاري
- ٨٨ويحلم قادرا عن غي جانولا حلم سوى من ذي اقتدار
- ٨٩رشفنا للهداية من حماهرضابا جل عن رشف العقار
- ٩٠ورضنا روض ملته فطبنابعرف فاق معطار البهار
- ٩١وشمنا أفق سنته فشمنابروق العز في سحب الفخار
- ٩٢أيا جمع الأنام بلا شبهويا فرد الكرام بلا مجاري
- ٩٣ويا شمس السعود بلا غروبويا بدر السرور بلا سرار
- ٩٤أليس بأن أوج المجد أمسىلشهب سناك كالفلك المدار
- ٩٥وأن الخبر أجمع في مزارلروض علاك فأنعم بالمزار
- ٩٦بودّي لو شققت لك الفيافيوخضت إليك أفئدة البحار
- ٩٧وسرت على ذرى الريح اعتجالاوصرت على الطائر في مطار
- ٩٨لأشهد روضة حوت المعاليفحق لها بأن تسبي الدراري
- ٩٩وألثم تربة ضمت عظاماتعاظم قدرها عن ذي افتخار
- ١٠٠وأرشف من كؤوس الفوز راحاببرد روحها حر الأواري
- ١٠١وأقضي في حماها كل حجبتطواف وسعي واعتمار
- ١٠٢وأرمي ف ذراها من دموعيجمارا لا تقايس بالجمار
- ١٠٣وأجعل مشعري فيها مديحايصيّر ما أرجيه شعاري
- ١٠٤يمينا بالمطي وقد دعاهاإلى أوطانها داعي القرار
- ١٠٥تجوب البيد في ليل بهيمتناعس نجمه عن كل ساري
- ١٠٦تهادى في حلى التسيار هدياكهدي الغيد في حلل الوقار
- ١٠٧وترفل في رداء التيه لماقلت بيد السرى قود السحاري
- ١٠٨مطايا كالقسي رمت سهامابخطو حين عن عوج العثار
- ١٠٩تحن إلى الفلا طربا وشوقاإلى تلك المعالم والديار
- ١١٠فما تلوي أخادعها لوردولا يخلو لها مرعى الضمار
- ١١١وإن تبلغ المسعى وتسعىإلى ربع الحبيب على الشفار
- ١١٢وأولي ثانيا قسما صدوقاعلى وفق اختبارٍ واختيار
- ١١٣لأقتعدن أسنمة المهارىأشق بوخدها شقق القفار
- ١١٤وأرسلها بأرقال إلى أنأنوّحها بحي بني نزار
- ١١٥هناك تقر عيني أن تراهاتلذ العيش في أهنى قرار
- ١١٦وحينئذ أصيرها حراماعلى شق الفيافي والقفار
- ١١٧فيا خير الأنام عساك تصغيلمدح جاء يدلي بافتقار
- ١١٨وهل لي عودة لحماك كيماألوذ بجاهك الحامي الذمار
- ١١٩وجدت ذراك لي روضا أريضافقمت به على قطف الثمار
- ١٢٠ولذ جناه لي فطفقت أجنيلديه غصون مدحك باهتصاري
- ١٢١فدونكها مدائح من مقيمعلى جرف من الأشواق هاري
- ١٢٢لساني في مديحك ذو انطلاقومدحي في علاك ذو اقتصار
- ١٢٣وأنت أجل من يثنى عليهبنظم في المدائح أو نثار
- ١٢٤ولكني مدحتك كي أوقّعذاب القبر أو إحراق نار
- ١٢٥فلست إلى سواك أرى استناداًولست على سواكَ أرى اقتصاري
- ١٢٦فجدلي بالشفاعة يا مرجىلدفع ملمّة أو أخذ ثاري
- ١٢٧وحاشا أن أخيب ولي جواريبشرني بحفظك للجوار
- ١٢٨ولي حب وتسمية ومدحبهم أدلي على شحط المزار
- ١٢٩فيا الله يا جواد حسبيمن التسآل علمك بافتقاري
- ١٣٠ويا حنان يا منان يسرأموري واكفني شر الشنار
- ١٣١وسامح والدي وعج بأمنعلى شيخي الغرا وصني النجار
- ١٣٢وكن للمسلمين وجد بيمنلأشياخي الذين بهم فخاري
- ١٣٣وخلد ملك عبدك خير والأبي عمر والإمام المستماري
- ١٣٤وايده بعز واقتداروتسديد وفتح وانتصار
- ١٣٥ووفق عبدك المسعود واعضدمساعيه بلطف منك جاري
- ١٣٦وسخره ليسمح لي بحجويوليني السرور بلا غيار
- ١٣٧وصل على نبيك ما تثنتغصون هاجها صوت الهزار
- ١٣٨وبلغ آله أزكى صلاةتواصل في رواح وابتكار
- ١٣٩وجاز الصحب خيرا ما استطالتعلى زنج الدجى نبط النهار