قصائد

خليلي عوجا اليوم وانتظراني

المتوكل الليثيأمويالطويلرومانسيةالنون

  1. ١خَليليَّ عُوجا اليَومَ واِنتظرانيفَإِنَّ الهَوى وَالهَمَّ أمُّ أَبانِ
  2. ٢هيَ الشَّمسُ تَدنو لي قَريباً بعيدُهاأَرى الشَّمسَ ما أسطيعُها وَتَراني
  3. ٣نأت بَعدَ قُربٍ دارُها وَتَبدَّلَتبِنا بَدَلاً وَالدَهرُ ذو حَدَثانِ
  4. ٤فَهاجَ الهَوى وَالشوقُ لي ذِكرَ حُرَّةٍمِن المُرجَحِنّاتِ الثِّقالِ حَصانِ
  5. ٥شَموسٌ وشاحاها إِذا اِبتُزَّ ثَوبُهاعَلى مَتنِ خُمصانِيَةٍ سَلِسانِ
  6. ٦رَقودُ الضُّحى رَيّا العِظامِ كَأَنَّهامَهاةُ كِناسٍ مِن نِعاجِ قِطانِ
  7. ٧شَديدَةُ إِشراقِ التَّراقي أسيلَةٌعَلَيها رَقيباً مَربإٍ حَذِرانِ
  8. ٨ومن دونِها صَعبُ المَراقي مَشَيَّدٌنِيافٌ وَصَرّارانِ مؤتلفانِ
  9. ٩خَليليَّ ما لامَ امرأً مِثلُ نَفسِهإِذا هيَ لاقَت فاِربَعا وَذَراني
  10. ١٠سَبَتني بِجيدٍ لَم يُعَطَّل ولبَّةٍعَلَيها رِدافا لؤلؤٍ وَجُمانِ
  11. ١١وَأَسحَم مَجّاجِ الدهانِ كَأَنَّهُبِأَيدي النِّساءِ الماشِطاتِ مَثاني
  12. ١٢جَرى ليَ طَيرٌ أَنَّني لَن أَنالَهاوَإِنَّ الهَوى وَالنَّجرَ مختَلِفانِ
  13. ١٣فعزَّيتُ قَلباً كان صَبّاً إِلى الصباوَعدَّيتُ وَالعَينانِ تَبتَدِرانِ
  14. ١٤بأَربَعَةٍ في فَضلِ بُردي ومِحمَليكَما انهَلَّ غَربا شَنَّةٍ خَضِلانِ
  15. ١٥خَليليَّ غُضّا اللومَ عَنّي إِنَّنيعَلى العَهدِ لا مُخنٍ وَلا مُتَوانِ
  16. ١٦سَتَعلَمُ قَومي أَنَّني كُنتُ سورَةًمِن العِزِّ إِن داعي المَنون دَعاني
  17. ١٧أَلا رُبَّ مَسرورٍ بِمَوتيَ لَو أَتىوآخرَ لَو أنعَى لَه لَبَكاني
  18. ١٨نَدِمتُ عَلى شَتمِ العَشيرَةِ بَعدَماتَغَنّى عراقيٌّ بِهِم وَيَماني
  19. ١٩قلبتُ لهم ظَهرَ المِجَنِّ وَلَيتَنيعَفَوتُ بِفَضلٍ مِن يَدي وَلِساني
  20. ٢٠بني عَمِّنا إِنّا كَما قَد عَلِمتُمأُولو خُشنَةٍ مَخشِيَّةٍ وَزِبانِ
  21. ٢١عَلى أَنَّني لَم أَرمِ في الشِّعرِ مسلماوَلَم أَهجُ إِلا مَن رَمى وهَجاني
  22. ٢٢هُمُ بَطروا الحلمَ الَّذي من سَجِيَّتيفَبدَّلتُ قَومي شِدَّةً بِليانِ
  23. ٢٣فَلَو شِئتُم أَولادَ وَهبٍ نَزَعتُموَنَحنُ جَميعاً شَملُنا أَخوانِ
  24. ٢٤نَهَيتُ أَخاكُم عَن هِجائي وَقَد مَضىلَهُ بَعدَ حَولٍ كامِلٍ سنتانِ
  25. ٢٥فَمَنَّ وَمنّاهُم رِجالٌ رأَيتُهُمإِذا ضارسوني يكرهونَ قِراني
  26. ٢٦وَكُنتُ امرءاً يأبى لي الضيمَ أَنَّنيصَرومٌ إِذا الأَمرُ المُهِمُّ عَناني
  27. ٢٧وَصولٌ صَرومٌ لا أَقولُ لمدبِرٍهَلُمَّ إِذا ما اِغتَشَّني وَعَصاني
  28. ٢٨خَليليَّ لَو كُنتُ امرءاً فيَّ سقطَةٌتَضَعضَعتُ أَو زَلَّت بيَ القَدَمانِ
  29. ٢٩أَعيشُ عَلى بغي العُداةِ ورغمِهموَآتي الَّذي أَهوى عَلى الشَّنآنِ
  30. ٣٠وَلَكِنَّني ثَبتُ المَريرَةِ حازِمٌإِذا صاحَ حُلابي ملأتُ عِناني
  31. ٣١خَليليَّ كَم مِن كاشِحٍ قَد رَميتُهُبقافيةٍ مَشهورَةٍ وَرَماني
  32. ٣٢فَكانَ كَذاتِ الحَيضِ لَم تُبقِ ماءَهاوَلَم تُنقِ عَنها غُسلَها لأوانِ
  33. ٣٣تَشَمَّتُ للأعداءِ حينَ بَدا لَهُممِن الشَرِّ داني الوَبلِ ذو نَفَيانِ
  34. ٣٤فَهابوا وِقاعي كالَّذي هابَ حاذِراًشتيمَ المُحَيّا خَطوُهُ مُتَداني
  35. ٣٥تُشَبِّهُ عينيهِ إِذا ما فَجِئتَهُسِراجَينِ في دَيجورَةٍ تَقِدانِ
  36. ٣٦كَأَنَّ ذِراعَيهِ وَبَلدَةَ نَحرِهِخُضِبنَ بِحنّاءٍ فَهُنَّ قَواني
  37. ٣٧عَفَرناً يَضُمُّ القرنَ مِنهُ بِساعِدٍإِلى كاهِلٍ عاري القَرا وَلَبانِ
  38. ٣٨أَزَبُّ هَريتُ الشّدقِ وَردٌ كَأَنَّمايُعَلَّى أَعالي لَونِهِ بدِهانِ
  39. ٣٩مُضاعفُ لَونُ الساعِدَينِ مُضَبَّرٌهَموسُ دُجى الظَّلماءِ غَيرُ جَبانِ
  40. ٤٠أَبا خالِدٍ حَنَّت إِلَيكَ مَطيَّتيعَلى بُعدِ مُنتابٍ وَهَولِ جَنانِ
  41. ٤١كَأَنَّ ذِراعَيها إِذا ما تَذَيَّلَتبَدا ماهِرٍ في الماءِ يَغتَليانِ
  42. ٤٢إِذا رُعتُها في سَيرَةٍ أَو بَعثتُهاعَدَت بي ونِسعا ضَفرِها قَلِقانِ
  43. ٤٣جماليةٌ مِثلُ الفَنيقِ كَأَنَّمايَصيحُ بِفَلقَي رأسِها صَديانِ
  44. ٤٤أَبا خالِدٍ في الأَرضِ نأيٌ وَمَفسَحٌلِذي مِرَّةٍ يُرمى بِهِ الرجَوانِ
  45. ٤٥فَكَيفَ يَنامُ الليلَ حُرٌّ عَطاؤُهُثَلاثٌ لِرأسِ الحَولِ أَو مِئَتانِ
  46. ٤٦تَناهَت قَلوصي بَعد إِسآديَ السُّرىإِلى مَلِكٍ جَزل العَطاءِ هِجانِ
  47. ٤٧تَرى الناسَ أَفواجاً يَنوبونَ بابَهُلِبِكرٍ مِن الحاجاتِ أَو لِعَوانِ