قصائد

ألاح لبرق الشام وهو مليح

أبو المعالي الطالويعثمانيالطويلهجاءالحاء

  1. ١أَلاحَ لِبَرقِ الشامِ وَهوَ مَليحُعَشيَّةَ وافى الرومَ وَهوَ طَليحُ
  2. ٢سَرى نَحوَهُ مَسرى الخَيال فَهاجَهُإِلى الرَبعِ وَجدٌ بارِعٌ وَسَنيحُ
  3. ٣وَذكَّره مَسراه بِالشام رَبرَباًنَسيمٌ بِأَكناف اللِوى وَتَريحُ
  4. ٤بِوادٍ عُلاهُ رَبوَة وَقَرارُهلُجَينُ مِياهٍ في البِطاحِ تَسيحُ
  5. ٥إِلى ظلِّ أَحوى مِنهُ مُنبَجِس غَدَتتُعَلُّ بِهِ الأَرواحُ وَهوَ صَحيحُ
  6. ٦يصِلُّ الحَصى فيهِ صَليلَ الحليِ فينُحور الغَواني عَلَّهُنَّ صَبوحُ
  7. ٧وَتَخطو بِهِ الريحُ الشَمالُ فَتَنثَنيوَمِن جَيبِها المِسكُ الفَتيقُ يَفوحُ
  8. ٨بِلادٌ بِها كُنّا زَماناً مَعَ الصِبانَرود وَنَغدو في الهَوى وَنَروحُ
  9. ٩فَبَدّلتُ عَنها غَيرَها لا رِضىً بِهاوَإِنّي وَمِثلي بِالدِيارِ شَحيحُ
  10. ١٠دِمَشقُ فَإِن تَغبب رُباكَ سَوافِحٌسَتَروي بِدَمعِ العَينِ مِنك سَفوحُ
  11. ١١وَإِنّي لِتَعروني لِذكراكَ هزَّةٌكَما اِهتَزَّ مِن جِنِّ النَشاطِ مَروحُ
  12. ١٢حِماكِ مَغاني اللَهوِ لا زالَ بِالدُمىفَصيحاً وَمَغنى الغانِيات فَصيحُ
  13. ١٣سَقاكِ أَخو جَفنِ السَحاب وَلا عَدارُباك الحَيا حَيثُ المَرادُ فَسيحُ
  14. ١٤مَرادُ الفَتاةِ الرُودِ أَمّا قَوامُهافَخِفٌّ وَأَما نَهضُها فَرَجيحُ
  15. ١٥تَعلَّقَ مَهوى قُرطِها القَلبُ وَالحَشافَذا خافِقٌ مِن خافِقٍ وَجَريحُ
  16. ١٦تَذَكَّرتُها بِالرومِ وَالشامِ دارُهافَكِدتُ بِمَكتومِ الغَرامِ أَبوحُ
  17. ١٧وَأَرَّقَني بِالرومِ نَوحُ حَمامَةٍلَها رَنّة رَأد الضُحى وَصَدوحُ
  18. ١٨أُطارِحُها وَالعَينُ شكرى بِمائِهابِنَوحٍ وَذُو اللُبِّ الغَريب يَنوحُ
  19. ١٩وَناحَت وَفرخاها بِحَيثُ تَراهُماوَمِن دونِ أَفراخي مَهامهُ فيحُ
  20. ٢٠وَعامان قَد مَرّا وَذا العام ثالِثٌوَهُنَّ إِلى ذاكَ الجَناب جُنوحُ
  21. ٢١عَسى فَضل سَعدِ الدينِ يَعطِفُ نَحوَهُمعَناني وَقَصدي في عُلاهُ نَجيحُ
  22. ٢٢إِمامُ الهُدى سَعدُ البَرايا مُهَذَّبُ السَجايا لِأَنواع العَطاء نَفوحُ
  23. ٢٣مُلَقّن ظِلِّ اللَهِ مُظهِرُ آيِهِبِرَقمٍ عَلى نَفسِ الذَواتِ يَلوحُ
  24. ٢٤مُرادٌ حَباهُ اللَهُ مُلكاً مُخَلَّداًوَعُمراً طَويلاً عَنهُ يقصرُ نوحُ
  25. ٢٥هُوَ المُظهَر الذاتِ الَّتي قَد تَحَجَّبَتبِمَجلى صِفاتٍ في حُلاه وُضوحُ
  26. ٢٦هُوَ العُروَةُ الوُثقى لَدى مُتَمَسِّكٍهُوَ السِرُّ فَاِفهَم ما إِلَيهِ أتيحُ
  27. ٢٧فَإِن تَحلُ مِنكَ العَينُ حَقّاً شَهِدتَهُوَأَيقَنتَ أَنّ الرَمزَ مِنهُ صَريحُ
  28. ٢٨وَإِيّاكَ سِرّاً غامِضاً دونَ كَشفِهِصَوارِمُ شَرع لِلدِماءِ تُبيحُ
  29. ٢٩وَقُل لِفَتى يَبغي الحَقيقَةَ طالِباًإِذا كُنتَ ذا رُشدٍ وَفيهِ رَبيحُ
  30. ٣٠وَفيكَ لإِدراكِ المَعاني تَشَوُّفٌوَعَزمٌ إِلى نَيلِ العَلاء طَموحُ
  31. ٣١أَنِخ بِحِمى سَعدٍ لَهُ السَعدُ خادِمٌوَعَبداهُما بَدرُ السَماءِ وَيوحُ
  32. ٣٢هُنالِكَ تَلقى المَجدَ مُلقٍ رواقَهُلَهُ غُرَرٌ مِن رَأيهِ ووُضوحُ
  33. ٣٣وَيَلقاكَ مِنهُ بِالمَكارِم وَالعُلىمُحَيّاً بِهِ وَجهُ العَطاءِ صَبوحُ
  34. ٣٤أَلا أَيُّها السَعدُ الرَفيعُ مَنازِلاًوَأَنوارُهُ في الخافِقين تَلُوحُ
  35. ٣٥أَرى الغُرَّ مِن شُوسِ القَوافي مُطيعَةًمَتى رُمتُ مَدحاً فيكَ وَهيَ جُمُوحُ
  36. ٣٦وَقَد قادَها قَبلي لِبابِكَ مَعشَرٌوَكُلٌّ بِما أَثنى عَلَيكَ مشيحُ
  37. ٣٧وَما عَرَفوا أَنَّ القَريضَ لِذي النُهىضُروبٌ فَمِنها ناقِصٌ رَجيحُ
  38. ٣٨فَخُذ مِنهُ حُسّانَ المَدائِحِ غادَةًعَلى عِطفِها ماءُ النَسيبِ يَسيحُ
  39. ٣٩لَوِ اِستافَ مِنها الثَغر مِهيارَ باسِماًغَدا ثَمِلاً وَالدارُ مِنهُ طَروحُ
  40. ٤٠غَرائِبُ مَدحٍ في عُلاكَ تَنَظَّمَتغَرائِبُ فيها لِلمَديح مَديحُ
  41. ٤١عَلى صَفحاتِ الدَهرِ يَبقى مُخلَّد الثَناءِ وَقَد ضَمَّ الأَنام صَفيحُ
  42. ٤٢تُهَنِّيكَ بِالنَورُوزِ وَالعيدُ بَعدَهُيَعودُ بِما تَختاره وَيَروحُ
  43. ٤٣تَرقَّت إِلى الشِعرى عَنِ الشِعرِ رِفعَةٌرَجاء تَرَقٍّ وَالرَجاءُ صَحيحُ
  44. ٤٤فَعَبدُكَ في طامي عُبابِك طامِعٌوَإِن يَكُ ذا ذَنبٍ فَأَنتَ صَفوحُ
  45. ٤٥لِيَثني عَنان السَيرِ نَحوَ دِيارِهِفَقَد طالَ مِنهُ غُربَةٌ وَنُزوحُ
  46. ٤٦وَدُم في سَماءِ المُلكِ سَعداً مُرادُهُيُشير بِما تَختارُهُ وَيُليحُ
  47. ٤٧وَلا زِلتَ في أُفق الخِلافَة سَعدَهالَكَ الدَهرُ عَبدٌ خادِمٌ وَمَسيحُ