قصائد

أنا كنت أوضح حجة من لومي

التطيلي الأعمىأندلسيالكاملعتابالياء

  1. ١أنا كُنتُ أوْضَحَ حُجّةً منْ لُوَّميإذ عُجْتُ في أطلالِ دارِكِ فاعْلمي
  2. ٢جاءَوا بِلَوْمِهِمُ وجئتُ بأَدمعيتَنْهَلُّ بين مُعَصَفرٍ ومُعَنْدم
  3. ٣فوددتُ أنكِ كنتِ حيثُ تَريْنَنيصالٍ بِلَومِهِمُ غَريقاً في دمي
  4. ٤فتبيّني أني على ما سُمْتِنيجَشّمْتُ فيكِ النفسَ كلَّ مُجَشّم
  5. ٥ووقفتُ دونكِ للصبابةِ وقْفَةًلو أنّها بينَ الحطيمِ وزمزم
  6. ٦مِنْ عَذْلِهِم في صَدْرِ يوْمٍ أيْوَمِومن الأسى في جُنحِ ليلٍ مُظْلم
  7. ٧يا تاركي مِنْ بَيْنِهِ وَصُدودِهِنَشوَانَ بينَ تَضَرُّعٍ وَتَظلُّمِ
  8. ٨نَمْ وَادِعاً فلربَّ ليلٍ بِتُّهُيَرْمي إليكَ بي الغرامُ وَيَرْتَمي
  9. ٩يَرْنُو إليَّ غَضِيضَةً أجْفَانُهُفكأنّها معقودةٌ بيَلَمْلَم
  10. ١٠أعْطَيْتُهُ منّي كأنِّيَ لمْ أُبَلْوَأخَذْتُ لي مِنْهُ كأنْ لم أعلم
  11. ١١أعرضتُ عنه وجرَّ فَضْلَ خُطَامِهِحتى استمرَّ كأنه لم يُخْطَم
  12. ١٢وَقَنِعْتُ منه بِظاهرٍ مُتَبَسّمٍوَرَّى به عن باطنٍ مُتَجَهّم
  13. ١٣حتى إذا لم أُلْفِ فيه حَيْلَةًإنْ أُوْمِ يَعْمَ وإن أقُلْ لا يَفْهم
  14. ١٤أعْطَيْتُهُ حدَّ الحُسَامِ المُنْتَضَىعِوَضاً بحاشيةِ الرِّداءِ المُعْلم
  15. ١٥خَلَّيْتُ بين النائباتِ وبينهوَرَمَيْنَ عَنْ عُرُضٍ فكانَ هُوَ الرَّمِي
  16. ١٦عَرَضَتْ له من حيثُ لم يَحْفَلْ بهاجَهْلاً وخرَّ فَلليدينِ وللفم
  17. ١٧طَفِقَتْ تضجُّ من التواءِ الدهرِ بيوتقولُ عن عيشٍ مضى فَكَأَنْ لمِ
  18. ١٨يا هذه إن الغِنى إنْ نِلْتُهُلم أغْتَبِطْ أو فاتَني لم أنْدَم
  19. ١٩حظّي من الدُّنْيَا إذا أحْرَزتُهُصونُ الصديقِ لها بِبَذلِ الدّرهم
  20. ٢٠لِمَ لا أجُودُ ولو بباقي مُهْجتيلا يسْتحقُّ الشكرَ منْ لم يُنعم
  21. ٢١وعلى مَن يلقاني العدا مُسْتنجداًرأس القتيلِ ولا يدُ المستسلم
  22. ٢٢وإلى متى أدَعُ الزمانَ وشأنَهُهيهاتِ حتى أبْلُغَ ابنَ الحضرمي
  23. ٢٣إن ابنَ عيسى قد أضاءَ وأظْلموافكأنما هو غُرّةٌ في أدهَم
  24. ٢٤واقَفْتُ منه رُكْنَ كلّ عظيمةٍبالأعظمِ ابنِ الأعظمِ ابنِ الأعظمِ
  25. ٢٥بالرَّوضةِ الغنّاءِ أعلى القبّةالشهباءِ أثناءَ الغديرِ المُفعَم
  26. ٢٦بالكوكبِ الدريّ في جنْحِ الدُّجىوالصارمِ الهنديِّ في عَينِ الكمي
  27. ٢٧من لي به كالشّمسِ رَيْعانَ الضُّحىفي ساعةٍ كالعُرْسِ غبَّ المأتم
  28. ٢٨أمَلي من الدُّنْيا إذا أحْرَزْتُهُفَعليَّ أنْ أحْمِي ولي أنْ أحْتَمي
  29. ٢٩يسمو إلى العليا بكل جلالةوالناس من مستسلم ومسلم
  30. ٣٠فَيَطُولُ غيرَ مُدَافعٍ ويقولُ غيرَ مُرَاجَعٍ وَيَعُولُ غيرَ مُذَمَّم
  31. ٣١جَاوِرْهُ أقْوى طالبٍ واسأله أجدَىوَاهِبٍ وامْدَحْهُ أشْرَفَ ضَيْغَم
  32. ٣٢والهجْ به متأخّراً مِيلادُهُلولاه كانَ الفَضْلُ للمتقدِّم
  33. ٣٣أخَذَ العَلا بيمينِه وشمالِهِغَوْتُ الطَّريدِ وَعِصْمَةُ المُسْتَعْصِم
  34. ٣٤سَمْحٌ ولا صوبُ الغمام المْجْتَدَىماضٍ ولا حدُّ الحسامِ المِخْذَم
  35. ٣٥فَعُفَاتُهُ منْ طَوْلِهِ في مَغْنَمٍوَعُدَاتُهُ من صَوْلِهِ في مَغْرَم
  36. ٣٦بحرُ البلاغة تَرْتَمي جَنَبَاتُهُبالقولِ يُطْلِقُ منْ عِقَالِ المُفْحَم
  37. ٣٧أوْمَى إلى صَعْبِ الكلام فَرَاضَهبمقالِ لا عيٍّ وفطنةِ لا عِمِي
  38. ٣٨فالسِّحْرُ بين جَنَانِهِ ولِسانِهِيَنسابُ بين مُصرِّح ومُجَمْجِمِ
  39. ٣٩يا مُوْسِعي من بِرِّه ووفائِهِما يسْتَرِقُّ تضرُّعي وتَخَدُّمي
  40. ٤٠مَرْآكَ في عيني وجُودُك في يديوهواكَ في قلبي وذكرُكَ في فمي
  41. ٤١إلبَسْ برُودَ مدائحي ومُلاءَهاوافَتْكَ بينَ مُعَضَّدٍ ومُسَهَّم
  42. ٤٢منْ كلِّ شاردةٍ تُدِلُّ بِمِقْوَلٍلو كانَ مضرِبَ صارمٍ لم يُثلم
  43. ٤٣نُورٌ رفعتُ له مَنَارَ بلاغتيفَمَشَتْ على سَننِ الطَّريق الأقوم
  44. ٤٤أهْدَتْ إليكَ الوَشْيَ غيرَ مُنَمنمٍوَجَلَتْ عليكَ السّحْرَ غيرَ مُحَرَّم
  45. ٤٥طلبَتْ ذَرَاك بِعَفْوِها وبِجَهْدِهاأدليلَها ألقِ عَصَاكَ وَخيّم
  46. ٤٦في حيثُ إن تمْلِقْ فَحَسْبُكَ حاتمٌأو تُضطَّهَدْ فحسيبُكَ ابنُ مكدّم
  47. ٤٧أصْبَحْتَ حيثُ ثَراكَ أمْنَعُ مَعْقِلٍفاسْلَمْ على الأيامِ واسْلمْ واسلم
  48. ٤٨ودَعِ العِدَا يَتَمَرَّسوا بِمُعَلّكٍفسيسْأمُونَ وويحُ مَن لمْ يسأَمِ
  49. ٤٩يَمَّمْتُهُ فلقيتُ خَيْرَ مُيَمّمِورحلْتُ عنه فكانَ غيرَ مذمّم
  50. ٥٠ورأيتُه فرأيتُ عيسى وابنَهُوأباه لم أنكِرْ ولم أتَوَهَّم
  51. ٥١وعرفتُ شِنْشِنَةً فقلتُ لصاحبيقد كنتُ أعْرِفُ هذه مِن أخْزَم