قصائد

نأتك بليلى نية لم تقارب

القطامي التغلبيأمويالطويلرومانسيةالباء

  1. ١نأَتكَ بليلى نِيَّةٌ لم تُقاربِوما حُبُّ ليلى مِن فؤادي بذاهِبِ
  2. ٢مُنَعَّمةٌ تجلو بعودِ أراكةٍذَرى بَرَدٍ عَذبٍ شَنيبِ المناصبِ
  3. ٣كأنَّ فضيضاً من غريضِ غمامةٍعلى ظمأٍ جادَت به أُمُّ غالِبِ
  4. ٤لمستهلكٍ قد كان من شِدَّةِ الهوىيموتُ ومن طولِ العِداتِ الكواذبِ
  5. ٥صريعُ غوانٍ راقَهُنَّ ورُقنَهلَدُن شبَّ حتى شابَ سودُ الذوائبِ
  6. ٦وثنتينِ مما قد يَلَذُّهما الفتىجمعتُهما راحٍ وبيضاءَ كاعبِ
  7. ٧قُديديمةٍ التجريبِ والحلمِ أننيأرى غفلاتِ العَيشِ قَبل التجارِبِ
  8. ٨وما ريحُ رَوضٍ ذي أَقاحٍ وَحَنوَةٍوذي نَفَلٍ من قُلَّةِ الحَزنِ عازِبِ
  9. ٩سَقَتهُ سماءٌ ذاتُ ظلٍّ فنقّعتنطافاً ولمّا سَيلُ المذانِبِ
  10. ١٠بأطيبَ مِن ليلى إذا ما تمايلتمن الليلِ وسنى جانِباً بَعدَ جانِبِ
  11. ١١تُلاعِبُ أتراباً من الحي مَوهناًفصارَ الخُطا مُستَرخياتِ المناكبِ
  12. ١٢تلاهَينًَ واستَنعَت بهن خريدةإلى مَلعبٍ ناءٍ من الحَيِّ ناضِبِ
  13. ١٣وبِيضِ حِسانٍ يتَّبِعنَ إِلى الصَّبارسولاً كميعادِ العِتاقِ النجائبِ
  14. ١٤فأَقبَلنَ ما يمشينَ إِلا تأوّداًحِسانُ الوجوه ضافياتُ الذوائبِ
  15. ١٥فلما التقينا قامَ للعاجِ رَنَّةٌوكُنَّ صريعاً من سَليبٍ وسالبِ
  16. ١٦وإني وإن كان المُسافِرُ نازِلاًوإن كان ذا حق على الناس واجبِ
  17. ١٧ولا بُدَّ أنَّ الضَّيفَ مخبرُ ما رأىمخبّرُ أهلٍ أو مخبرُ صاخبِ
  18. ١٨لمُخبرُكَ الانباءَ عن أمٍّ منزلٍتَضيّفتها بين العُذيبِ فراسِبِ
  19. ١٩تلفَّعتُ في طَلٍّ وريحٍ تلُفُّنيوفي طِرمِساء غيرِ ذاتِ كواكبِ
  20. ٢٠إِلى حيزبونٍ تُوقِدُ النَّارَ كلَّماتَلَفَّعت الظلماءُ من كُلِّ جانبِ
  21. ٢١تصلّى بها بَردَ العِشاءِ ولم تكُنتخالُ وَبِيصَ النارِ يبدو لراكِبِ
  22. ٢٢فما راعَها إِلا بُغامُ مطيتيتُريح بمحسورٍ من الصَوتِ لاغبِ
  23. ٢٣تقول وقد قَربتُ كوري وناقتياليكَ فلا تَذعَر عليَّ ركائبي
  24. ٢٤فجنَّت جنوناً من دلالاتٍِ منيخةٍومن رَجُلٍ عاري الأشاجِعِ شاحِبِ
  25. ٢٥سرى في جليدِ الليل حتى كأنماتَخَزَّم بالاطرافِ شَوكَ العقاربِ
  26. ٢٦فَسلَّمتُ والتسليمُ ليس يَسُرُّهاولكنّه حَقٌ على كُلِّ جانِبِ
  27. ٢٧فَرَدَّت سلاماً كارِهاً ثُمَّ اعرَضتكما انحازتِ الافعى مخافةَ ضارِبِ
  28. ٢٨فقُلتُ لها لا تَفعلي ذا براكبِأتاكِ مصيبٍ ما أصابَ فذاهِبِ
  29. ٢٩فلما تَنازَعنا الحديث سأَلتُهامَن الحيُّ قالت مَعشَرٌ مِن مُحاربِ
  30. ٣٠من المُشتَوينَ القَدَّ مما تراهمجياعاً وريفُ الناسِ ليس بناضبِ
  31. ٣١فلما بدا حِرمانُها الضيفَ لم يكُنعليّ مُناخُ السوءِ ضَربَةَ لازِبِ
  32. ٣٢فَقُمت إِلى مُهريّةٍ قد تعوَّدَتيداها ورجلاها خيببَ المواكبِ
  33. ٣٣تُفرّي قميصَ الليل عنها وتنتحيكانّ بذفرَاها بُزاقَ الجنادِبِ
  34. ٣٤ترى كلَّ ميلٍ جاوزته غنيمةًسُحيراً وقد صارَ القُميرُ بحاجبِ
  35. ٣٥تخوّدُ تخويدَ النَّعامةِ بعدماتصوّبت الجوزاءُ قصدَ المغاربِ
  36. ٣٦كأني ورَحلي من نجاءِ مُواشِكِعلى قارحٍ بالمنصليةِ قاربِ
  37. ٣٧حدا إننا من ذي حَماسِ وعَرعَرٍلقاحاً يغشيها رؤوسُ الصياهبِ
  38. ٣٨مفدحةٍ قُبّاً خِفافاً بطونُهاوقد وازنتُ جِحشانها بالحوالبِ
  39. ٣٩تَمُرُّ كَمَرِّ الطَيرِ في كُلِّ غَمرَةٍويكتحِلُ التالي بمورٍ وحاصبِ
  40. ٤٠إلا إنما نيرانُ قَيس إذا اشتَوَوالطارقِِ ليلٍ مثلُ نارِ الحباحبِ
  41. ٤١إذا مُتُّ فانعيني بما كُنتُ اهلهلتغلبَ إنَّ الحَقَّ لا بُدَّ غالي
  42. ٤٢إذا الحيُّ حَلّوا فرط حَولٍ بغائطِجديبٍ مُنَدّاهُ انيقٍ لحاطبِ