نأتك بليلى نية لم تقارب
القطامي التغلبيأمويالطويلرومانسيةالباء
- ١نأَتكَ بليلى نِيَّةٌ لم تُقاربِوما حُبُّ ليلى مِن فؤادي بذاهِبِ
- ٢مُنَعَّمةٌ تجلو بعودِ أراكةٍذَرى بَرَدٍ عَذبٍ شَنيبِ المناصبِ
- ٣كأنَّ فضيضاً من غريضِ غمامةٍعلى ظمأٍ جادَت به أُمُّ غالِبِ
- ٤لمستهلكٍ قد كان من شِدَّةِ الهوىيموتُ ومن طولِ العِداتِ الكواذبِ
- ٥صريعُ غوانٍ راقَهُنَّ ورُقنَهلَدُن شبَّ حتى شابَ سودُ الذوائبِ
- ٦وثنتينِ مما قد يَلَذُّهما الفتىجمعتُهما راحٍ وبيضاءَ كاعبِ
- ٧قُديديمةٍ التجريبِ والحلمِ أننيأرى غفلاتِ العَيشِ قَبل التجارِبِ
- ٨وما ريحُ رَوضٍ ذي أَقاحٍ وَحَنوَةٍوذي نَفَلٍ من قُلَّةِ الحَزنِ عازِبِ
- ٩سَقَتهُ سماءٌ ذاتُ ظلٍّ فنقّعتنطافاً ولمّا سَيلُ المذانِبِ
- ١٠بأطيبَ مِن ليلى إذا ما تمايلتمن الليلِ وسنى جانِباً بَعدَ جانِبِ
- ١١تُلاعِبُ أتراباً من الحي مَوهناًفصارَ الخُطا مُستَرخياتِ المناكبِ
- ١٢تلاهَينًَ واستَنعَت بهن خريدةإلى مَلعبٍ ناءٍ من الحَيِّ ناضِبِ
- ١٣وبِيضِ حِسانٍ يتَّبِعنَ إِلى الصَّبارسولاً كميعادِ العِتاقِ النجائبِ
- ١٤فأَقبَلنَ ما يمشينَ إِلا تأوّداًحِسانُ الوجوه ضافياتُ الذوائبِ
- ١٥فلما التقينا قامَ للعاجِ رَنَّةٌوكُنَّ صريعاً من سَليبٍ وسالبِ
- ١٦وإني وإن كان المُسافِرُ نازِلاًوإن كان ذا حق على الناس واجبِ
- ١٧ولا بُدَّ أنَّ الضَّيفَ مخبرُ ما رأىمخبّرُ أهلٍ أو مخبرُ صاخبِ
- ١٨لمُخبرُكَ الانباءَ عن أمٍّ منزلٍتَضيّفتها بين العُذيبِ فراسِبِ
- ١٩تلفَّعتُ في طَلٍّ وريحٍ تلُفُّنيوفي طِرمِساء غيرِ ذاتِ كواكبِ
- ٢٠إِلى حيزبونٍ تُوقِدُ النَّارَ كلَّماتَلَفَّعت الظلماءُ من كُلِّ جانبِ
- ٢١تصلّى بها بَردَ العِشاءِ ولم تكُنتخالُ وَبِيصَ النارِ يبدو لراكِبِ
- ٢٢فما راعَها إِلا بُغامُ مطيتيتُريح بمحسورٍ من الصَوتِ لاغبِ
- ٢٣تقول وقد قَربتُ كوري وناقتياليكَ فلا تَذعَر عليَّ ركائبي
- ٢٤فجنَّت جنوناً من دلالاتٍِ منيخةٍومن رَجُلٍ عاري الأشاجِعِ شاحِبِ
- ٢٥سرى في جليدِ الليل حتى كأنماتَخَزَّم بالاطرافِ شَوكَ العقاربِ
- ٢٦فَسلَّمتُ والتسليمُ ليس يَسُرُّهاولكنّه حَقٌ على كُلِّ جانِبِ
- ٢٧فَرَدَّت سلاماً كارِهاً ثُمَّ اعرَضتكما انحازتِ الافعى مخافةَ ضارِبِ
- ٢٨فقُلتُ لها لا تَفعلي ذا براكبِأتاكِ مصيبٍ ما أصابَ فذاهِبِ
- ٢٩فلما تَنازَعنا الحديث سأَلتُهامَن الحيُّ قالت مَعشَرٌ مِن مُحاربِ
- ٣٠من المُشتَوينَ القَدَّ مما تراهمجياعاً وريفُ الناسِ ليس بناضبِ
- ٣١فلما بدا حِرمانُها الضيفَ لم يكُنعليّ مُناخُ السوءِ ضَربَةَ لازِبِ
- ٣٢فَقُمت إِلى مُهريّةٍ قد تعوَّدَتيداها ورجلاها خيببَ المواكبِ
- ٣٣تُفرّي قميصَ الليل عنها وتنتحيكانّ بذفرَاها بُزاقَ الجنادِبِ
- ٣٤ترى كلَّ ميلٍ جاوزته غنيمةًسُحيراً وقد صارَ القُميرُ بحاجبِ
- ٣٥تخوّدُ تخويدَ النَّعامةِ بعدماتصوّبت الجوزاءُ قصدَ المغاربِ
- ٣٦كأني ورَحلي من نجاءِ مُواشِكِعلى قارحٍ بالمنصليةِ قاربِ
- ٣٧حدا إننا من ذي حَماسِ وعَرعَرٍلقاحاً يغشيها رؤوسُ الصياهبِ
- ٣٨مفدحةٍ قُبّاً خِفافاً بطونُهاوقد وازنتُ جِحشانها بالحوالبِ
- ٣٩تَمُرُّ كَمَرِّ الطَيرِ في كُلِّ غَمرَةٍويكتحِلُ التالي بمورٍ وحاصبِ
- ٤٠إلا إنما نيرانُ قَيس إذا اشتَوَوالطارقِِ ليلٍ مثلُ نارِ الحباحبِ
- ٤١إذا مُتُّ فانعيني بما كُنتُ اهلهلتغلبَ إنَّ الحَقَّ لا بُدَّ غالي
- ٤٢إذا الحيُّ حَلّوا فرط حَولٍ بغائطِجديبٍ مُنَدّاهُ انيقٍ لحاطبِ