قصائد

ودعت نجدا بعد هجر هجرته

ابن الدمينةأمويالطويلفراقالميم

  1. ١وَدَّعتُ نَجداً بَعدَ هَجرٍ هَجَرتُهُقَدِيماً فَحَيّانِي سَقَتهُ الغَمائِمُ
  2. ٢أَلاَ يَا أُمَيمَ القَلبِ نَرضى إِذا بَدَالَنَا مِنكِ وُدٌّ مِثلُ وُدّيكِ دَائِمُ
  3. ٣هَجَرتُكِ أَيّاماً بِذِى الغَمرِ إِنّنيعَلَى هَجرِ أَيّامٍ بذِى الغَمرَِ نادِمُ
  4. ٤هَجَرتُكَ إِشفاقاً عَلَيكِ مِنَ الرّدىوَخَوفَ الأعادِى وَاجتِنَابَ النَّمائِمِ
  5. ٥فَلَمَّا انقَضَت أَيّامُ ذِى الغَمرِ وَارتَمَتبِكِ الدّارُ لاَمَتنى عَلَيكِ اللَّوَائِمُ
  6. ٦وَإِنّى وَذَاكَ الهَجرَ لَو تَعلَمينَهُكَعَازِبةٍ عَن طِفلِهَا وَهىَ رَائِمُ
  7. ٧مَتى تَطرَحى قَولَ الوُشَاةِ وَتُخلِصىلنا الوُدَّ يَذهَب عَنكِ مِنّا الذَّمائِمُ
  8. ٨وَمَا بَينَ تَفرِيقِ النَّوَى بَينَ مَن تَرَىمِنَ الحيِّ إِلاّ أَن تَهُبَّ السَّمائِمُ
  9. ٩وَرُبَّ خَليلٍ سَوفَ تَفجَعُهُ النَّوىبِخُلصَانِهِ لَو قَد تَغَنّى الحَمائِمُ
  10. ١٠وَلَيسَ عَلَينَا أَن تَبينَ بِكِ النَّوىفَتَنأَي ولاَ مِن أَن تَموتَ النّمائِمُ
  11. ١١وَلكِن عَلَينَا أَن تَجُودِى بنائلٍلِغَيرِى وَيَلحَانى عَلَيكِ اللَّوَائِمُ
  12. ١٢فَما أَعلَمَ الواشِينَ بِالسِّرِّ بَينَنَاوَنَحنُ كِلانَا لِلمَوَدَّةِ كاتِمُ
  13. ١٣وَمَا نَلتَقى إِلاّ الفُجَاءَةَ بَعدَ مانَرى أَنَّ أَدنى عَهدِنا المُتَقادِمُ
  14. ١٤وَمَا نَلتَقى إِلاّ لِماماً عَلَى عِدىًعِدَادَ الثُّرَيّا وَهىَ مِنكِ الغَنائمُ
  15. ١٥أُدَارِى بِهِجرَانيكِ صِيداً كأَنَّمَابآنفِهِم مِن أَن يَرَونى الغَمائِمُ
  16. ١٦فأشهَدُ عِندَ اللهِ لاَ زِلتُ لاَئماًلِنفسِىَ ما دَامَت بِمَرَّ الكَظائِمُ
  17. ١٧لِمَنعَى مالاً مِن أُمَيمَةَ بَعدَ مادُعِيتُ إِليها إِنّ شَجوِى لَدَائِمُ
  18. ١٨تباعَدتُ حَتَّى حِيلَ بيني وبينَهَاكما مِن مَكانِ الفَرقَدَينِ النَّعائِمُ