ودعت نجدا بعد هجر هجرته
ابن الدمينةأمويالطويلفراقالميم
- ١وَدَّعتُ نَجداً بَعدَ هَجرٍ هَجَرتُهُقَدِيماً فَحَيّانِي سَقَتهُ الغَمائِمُ
- ٢أَلاَ يَا أُمَيمَ القَلبِ نَرضى إِذا بَدَالَنَا مِنكِ وُدٌّ مِثلُ وُدّيكِ دَائِمُ
- ٣هَجَرتُكِ أَيّاماً بِذِى الغَمرِ إِنّنيعَلَى هَجرِ أَيّامٍ بذِى الغَمرَِ نادِمُ
- ٤هَجَرتُكَ إِشفاقاً عَلَيكِ مِنَ الرّدىوَخَوفَ الأعادِى وَاجتِنَابَ النَّمائِمِ
- ٥فَلَمَّا انقَضَت أَيّامُ ذِى الغَمرِ وَارتَمَتبِكِ الدّارُ لاَمَتنى عَلَيكِ اللَّوَائِمُ
- ٦وَإِنّى وَذَاكَ الهَجرَ لَو تَعلَمينَهُكَعَازِبةٍ عَن طِفلِهَا وَهىَ رَائِمُ
- ٧مَتى تَطرَحى قَولَ الوُشَاةِ وَتُخلِصىلنا الوُدَّ يَذهَب عَنكِ مِنّا الذَّمائِمُ
- ٨وَمَا بَينَ تَفرِيقِ النَّوَى بَينَ مَن تَرَىمِنَ الحيِّ إِلاّ أَن تَهُبَّ السَّمائِمُ
- ٩وَرُبَّ خَليلٍ سَوفَ تَفجَعُهُ النَّوىبِخُلصَانِهِ لَو قَد تَغَنّى الحَمائِمُ
- ١٠وَلَيسَ عَلَينَا أَن تَبينَ بِكِ النَّوىفَتَنأَي ولاَ مِن أَن تَموتَ النّمائِمُ
- ١١وَلكِن عَلَينَا أَن تَجُودِى بنائلٍلِغَيرِى وَيَلحَانى عَلَيكِ اللَّوَائِمُ
- ١٢فَما أَعلَمَ الواشِينَ بِالسِّرِّ بَينَنَاوَنَحنُ كِلانَا لِلمَوَدَّةِ كاتِمُ
- ١٣وَمَا نَلتَقى إِلاّ الفُجَاءَةَ بَعدَ مانَرى أَنَّ أَدنى عَهدِنا المُتَقادِمُ
- ١٤وَمَا نَلتَقى إِلاّ لِماماً عَلَى عِدىًعِدَادَ الثُّرَيّا وَهىَ مِنكِ الغَنائمُ
- ١٥أُدَارِى بِهِجرَانيكِ صِيداً كأَنَّمَابآنفِهِم مِن أَن يَرَونى الغَمائِمُ
- ١٦فأشهَدُ عِندَ اللهِ لاَ زِلتُ لاَئماًلِنفسِىَ ما دَامَت بِمَرَّ الكَظائِمُ
- ١٧لِمَنعَى مالاً مِن أُمَيمَةَ بَعدَ مادُعِيتُ إِليها إِنّ شَجوِى لَدَائِمُ
- ١٨تباعَدتُ حَتَّى حِيلَ بيني وبينَهَاكما مِن مَكانِ الفَرقَدَينِ النَّعائِمُ