قد الخيل والخير بأسا وجودا
ابن دراج القسطليعباسيالمتقاربمدحالدال
- ١قُدِ الخيلَ والخيرَ بأْساً وجُوداوصِلْ أَبَدَ الدهرِ عِيداً فَعِيدَا
- ٢ودَوْنَكَ فالْبَسْ ثيابَ البقاءِفأَخْلِقْ جديداً وأَخْلِفْ جديدا
- ٣مُظاهِرَ مَا أَوْرَثَتْكَ الجدودُمن الحُلَلِ المُلْبساتِ الجُدُودا
- ٤سَنىً وسَناءً ومُلكاً وملِكاًوسيفاً وسَيْباً وجَدّاً وجُودَا
- ٥وَمَا نَثَرَتْهُ عَلَيْكَ السُّعودُمحاسِنَ تبهَرُ فِيهَا السُّعودا
- ٦حُلىً منحت منكَ زُهْرَ النُّجومِشُنُوفاً تَحَلَّى بِهَا أَوْ عُقُودا
- ٧وأَنْتَ وَسِعْنَ بِهِنَّ الرجالَملابِس فالبَسْ لَهُنَّ الخُلُودا
- ٨فَحَوَّلْتَ منها اللُّهى والخيولَوعَبَّدْتَ منها المَها والعَبِيدا
- ٩وأَلْبَسْتَ فِيهَا الحُلى والدُّروعَوأَسْحَبْتَ منها المُلا والبُرُودَا
- ١٠وكم قَدْ كَسَوْتَ ثيابَ الحِدادِبلاداً لبسْتَ إِلَيْها الحديدا
- ١١فأَشْرقْتَ بالدِّينِ نوراً مُبِيناًوأَلْحَقْتَ بالشركِ حتفاً مُبِيدا
- ١٢كتائِبَ حلَّيْتَهُنَّ السيوفَوتَوَّجْتَهُنَّ القَنا والبُنُودا
- ١٣صوارِمَ بوَّأْتَها فِي الرقابِمعاهِدَ أَنْسَيْتَهُنَّ الغُمُودا
- ١٤كما فَتَقَتْ نَيِّراتُ الصباحِتُفَتِّحُ فِي الروضِ روضاً نَضِيدا
- ١٥وسُمراً جلوتَ بِهَا للعيونِوجُوهَ المهالِكِ حُمْراً وسُودا
- ١٦يُرِينَكَ تَحْتَ سُجُوفِ العجاجِنواظِرَ أَنْسَيْتَهُنَّ الهُجودا
- ١٧مصارِعَ قَرَّبْتَ منها نفوساًتعاطَيْنَ منها مراماً بعيدا
- ١٨فمُلِّيتَهُ عِزَّ نصرٍ وفَلْجٍكفيلَ المزيدِ بأن تَسْتَزِيدا
- ١٩وهُنِّيْتَهُ فَتْحَ أَيَّامِ عيدٍجديرٍ عوائدُهُ أَن تعودا
- ٢٠ولُقِّيْتَهُ عيْدَ فَأْلٍ بوَعْدٍلِنَصْرِكَ يَقْرُو عِدَاكَ الوعيدا
- ٢١وكم ذَكَّرَتْ منكَ أَيَّامُهُمقاماً كريماً وفِعلاً حَميدا
- ٢٢فَعَشْرُ لياليهِ فضْلاً ونُسْكاًوعَشْرُ بنانِكَ عُرفاً وَجُودا
- ٢٣ويومُ مِنىً بالمُنى أَيُّ فَأْلٍمُفِيدَ الرَّغائِبِ أَوْ مُسْتَفِيدا
- ٢٤وَفِي اليومِ من عَرَفَاتٍ عَرَفْنامن اللهِ فيما حَباكَ المزيدا
- ٢٥وذكَّرَنا مَنْحَرُ البُدْنِ منكَمواقِفَ تَنْحَرُ فِيهَا الأُسُودا
- ٢٦وتكسُو سيوفَكَ فِيهَا الدِّماءَوتُوطِئُ خيلَكَ فِيهَا الخُدُودا
- ٢٧ورَمْيُ الجِمارِ فَكَمْ قَدْ رَمَيْتَعن الدينِ شيطانَ كُفْرٍ مَرِيدا
- ٢٨معالِمُ شَيَّدَهُنَّ الخليلُوأَذَّنَ بالحَجِّ فيها مُشِيدا
- ٢٩فلَبَّاهُ من لَمْ يكُنْ قبلُ خَلْقاًوأُنشِئَ من بَعْدُ خلقاً جديدا
- ٣٠رجالٌ أَجابُوا أذانَ الخليلِفجابُوا إِلَيْها بِحاراً وَبِيدا
- ٣١كما عُمِّرَتْ بك سُبْلُ الجِهادِجنوداً تَفُلُّ بِهِنَّ الجنودا
- ٣٢وجُدْتَ فنادى نَدَاكَ العُفاةَوسُدْتَ فنادى عُلاكَ الوُفُودا
- ٣٣ولا كَوُفودٍ تقبَّلْتَ مِنْهُمْوسائِلَ كانوا عَلَيْها شُهودا
- ٣٤فَحَيَّوْكَ عن كُلِّ مُحْيي الوفاءِإِلَيْكَ حياةً تُمِيتُ الحقودا
- ٣٥فكم أَنَّسوا بك شكلاً زَكِيّاًوأَدْنَوْا إِلَيْكَ صَفِيَّاً بعيدا
- ٣٦وكم وَصَلُوا بك قلباً كريماًوكم شَرَحُوا لَكَ صدراً وَدُودا
- ٣٧عهوداً تَضَمَّنَهُنَّ الوفاءُبصدقٍ تضمَّنَ منكَ العُهُودا
- ٣٨فلا أَعْدَمَتْكَ ظنونُ اللبيبِيقيناً عَلَى كلِّ قلبٍ شهيدا
- ٣٩ولا زالَ سيفُكَ فِي كلِّ أَرْضٍعَلَى كلِّ غاوٍ رقيباً عَتِيدا
- ٤٠ولا زِلْتَ للدِّينِ طَوْداً مُنيفاًوظلّاً ظليلاً ورُكناً شَدِيدا