قصائد

قد الخيل والخير بأسا وجودا

ابن دراج القسطليعباسيالمتقاربمدحالدال

  1. ١قُدِ الخيلَ والخيرَ بأْساً وجُوداوصِلْ أَبَدَ الدهرِ عِيداً فَعِيدَا
  2. ٢ودَوْنَكَ فالْبَسْ ثيابَ البقاءِفأَخْلِقْ جديداً وأَخْلِفْ جديدا
  3. ٣مُظاهِرَ مَا أَوْرَثَتْكَ الجدودُمن الحُلَلِ المُلْبساتِ الجُدُودا
  4. ٤سَنىً وسَناءً ومُلكاً وملِكاًوسيفاً وسَيْباً وجَدّاً وجُودَا
  5. ٥وَمَا نَثَرَتْهُ عَلَيْكَ السُّعودُمحاسِنَ تبهَرُ فِيهَا السُّعودا
  6. ٦حُلىً منحت منكَ زُهْرَ النُّجومِشُنُوفاً تَحَلَّى بِهَا أَوْ عُقُودا
  7. ٧وأَنْتَ وَسِعْنَ بِهِنَّ الرجالَملابِس فالبَسْ لَهُنَّ الخُلُودا
  8. ٨فَحَوَّلْتَ منها اللُّهى والخيولَوعَبَّدْتَ منها المَها والعَبِيدا
  9. ٩وأَلْبَسْتَ فِيهَا الحُلى والدُّروعَوأَسْحَبْتَ منها المُلا والبُرُودَا
  10. ١٠وكم قَدْ كَسَوْتَ ثيابَ الحِدادِبلاداً لبسْتَ إِلَيْها الحديدا
  11. ١١فأَشْرقْتَ بالدِّينِ نوراً مُبِيناًوأَلْحَقْتَ بالشركِ حتفاً مُبِيدا
  12. ١٢كتائِبَ حلَّيْتَهُنَّ السيوفَوتَوَّجْتَهُنَّ القَنا والبُنُودا
  13. ١٣صوارِمَ بوَّأْتَها فِي الرقابِمعاهِدَ أَنْسَيْتَهُنَّ الغُمُودا
  14. ١٤كما فَتَقَتْ نَيِّراتُ الصباحِتُفَتِّحُ فِي الروضِ روضاً نَضِيدا
  15. ١٥وسُمراً جلوتَ بِهَا للعيونِوجُوهَ المهالِكِ حُمْراً وسُودا
  16. ١٦يُرِينَكَ تَحْتَ سُجُوفِ العجاجِنواظِرَ أَنْسَيْتَهُنَّ الهُجودا
  17. ١٧مصارِعَ قَرَّبْتَ منها نفوساًتعاطَيْنَ منها مراماً بعيدا
  18. ١٨فمُلِّيتَهُ عِزَّ نصرٍ وفَلْجٍكفيلَ المزيدِ بأن تَسْتَزِيدا
  19. ١٩وهُنِّيْتَهُ فَتْحَ أَيَّامِ عيدٍجديرٍ عوائدُهُ أَن تعودا
  20. ٢٠ولُقِّيْتَهُ عيْدَ فَأْلٍ بوَعْدٍلِنَصْرِكَ يَقْرُو عِدَاكَ الوعيدا
  21. ٢١وكم ذَكَّرَتْ منكَ أَيَّامُهُمقاماً كريماً وفِعلاً حَميدا
  22. ٢٢فَعَشْرُ لياليهِ فضْلاً ونُسْكاًوعَشْرُ بنانِكَ عُرفاً وَجُودا
  23. ٢٣ويومُ مِنىً بالمُنى أَيُّ فَأْلٍمُفِيدَ الرَّغائِبِ أَوْ مُسْتَفِيدا
  24. ٢٤وَفِي اليومِ من عَرَفَاتٍ عَرَفْنامن اللهِ فيما حَباكَ المزيدا
  25. ٢٥وذكَّرَنا مَنْحَرُ البُدْنِ منكَمواقِفَ تَنْحَرُ فِيهَا الأُسُودا
  26. ٢٦وتكسُو سيوفَكَ فِيهَا الدِّماءَوتُوطِئُ خيلَكَ فِيهَا الخُدُودا
  27. ٢٧ورَمْيُ الجِمارِ فَكَمْ قَدْ رَمَيْتَعن الدينِ شيطانَ كُفْرٍ مَرِيدا
  28. ٢٨معالِمُ شَيَّدَهُنَّ الخليلُوأَذَّنَ بالحَجِّ فيها مُشِيدا
  29. ٢٩فلَبَّاهُ من لَمْ يكُنْ قبلُ خَلْقاًوأُنشِئَ من بَعْدُ خلقاً جديدا
  30. ٣٠رجالٌ أَجابُوا أذانَ الخليلِفجابُوا إِلَيْها بِحاراً وَبِيدا
  31. ٣١كما عُمِّرَتْ بك سُبْلُ الجِهادِجنوداً تَفُلُّ بِهِنَّ الجنودا
  32. ٣٢وجُدْتَ فنادى نَدَاكَ العُفاةَوسُدْتَ فنادى عُلاكَ الوُفُودا
  33. ٣٣ولا كَوُفودٍ تقبَّلْتَ مِنْهُمْوسائِلَ كانوا عَلَيْها شُهودا
  34. ٣٤فَحَيَّوْكَ عن كُلِّ مُحْيي الوفاءِإِلَيْكَ حياةً تُمِيتُ الحقودا
  35. ٣٥فكم أَنَّسوا بك شكلاً زَكِيّاًوأَدْنَوْا إِلَيْكَ صَفِيَّاً بعيدا
  36. ٣٦وكم وَصَلُوا بك قلباً كريماًوكم شَرَحُوا لَكَ صدراً وَدُودا
  37. ٣٧عهوداً تَضَمَّنَهُنَّ الوفاءُبصدقٍ تضمَّنَ منكَ العُهُودا
  38. ٣٨فلا أَعْدَمَتْكَ ظنونُ اللبيبِيقيناً عَلَى كلِّ قلبٍ شهيدا
  39. ٣٩ولا زالَ سيفُكَ فِي كلِّ أَرْضٍعَلَى كلِّ غاوٍ رقيباً عَتِيدا
  40. ٤٠ولا زِلْتَ للدِّينِ طَوْداً مُنيفاًوظلّاً ظليلاً ورُكناً شَدِيدا