يا غزالا عذاره كالطراز
الصاحب بن عبادعباسيالخفيفرومانسيةالزاي
- ١يا غَزالاً عِذارُهُ كَالطِرازِاِنَّ حُسنَ الميعادِ بِالاِنجازِ
- ٢غِظ عَذولي وَاِهتزّ لِلوَصلِ يَوماًكَغصونٍ قَد غِظتَها بِاِهتِزازِ
- ٣قَد أَلَفتُ الاِذلال مُذ حُلتَ عَنّيفَتَعَطَّف عَلَيَّ بِالاِعزاز
- ٤بِاِنعِطافٍ إِلى الهَوى وَاِنصِرافٍوَاِنحِرافٍ عَن القِلى وَاِنحِياز
- ٥اِنَّ عَينَيكَ صالَتا في فُؤاديبِحُسامَينِ صارِمٍ وَجُراز
- ٦فَدُموعي مَوصولَة بِدِمائيوَحَذاري موشَّح بِاِحتِراز
- ٧كُلَّما قُلتُ قَرَّ فيكَ قَراريبِتُّ من خيفَتي عَلى اِنفازِ
- ٨وَاِنخِزالي اِذا رَأَيتُ وشاتيكَاِنخِزالِ العُصفورِ عِندَ البازِ
- ٩لَيتَني قَد رَأَيتُ مِن بَعدِ بُعدٍفُرصَةَ النَصرِ آذَنَت بِاِنتِهازِ
- ١٠لا وَلكِن يا لَيتَ مُلكَ البَراياعادَ في سادَتي شُموسِ الحجاز
- ١١أَهلِ بَيتِ النَبِيِّ بَيتِ المَعاليدونَ بَيتِ الأَرجاسِ أَهلِ المَخازي
- ١٢وَقَريباً نَرى المجالَ بَعيداًبِسِيوفٍ تَمضي بِغَيرِ جَوازِ
- ١٣وَيَعودُ الحَقُّ المُبينُ اِلَيهِموَيُجازي الظلومَ خيرُ مُجازي
- ١٤يا عَلِيُّ الَّذي عَلا عَن مُحاذٍوَسَما عَن مُقارنٍ وَمُوازي
- ١٥أَنتَ رَبُّ الجهادِ وَالزُهدِ وَالعِلمِ وَقُربىً في مَوضِعِ الأَحرازِ
- ١٦صاحبِ الطَيرِ وَالكَساءِ أَبي السِبطَينِ ليثِ الأَبطالِ يوم البِراز
- ١٧مالِكِ الحَوضِ وَاللِواءِ لِواءِ الحَمدِ حتفِ الرِقابِ وَالأَجوازِ
- ١٨كَم فِقارٍ بِذي الفقارِ تَعَمَّدتَ فَأَسلَمتَ أَهلَهُ لِلتَعازي
- ١٩أَنتَ أَعجَزتَ في غداة التَلاقيكُلَّ خَصمٍ نِهايَةَ الاِعجازِ
- ٢٠أَنتَ بادَرتَ يَومَ بَدرٍ وَبَعضُ القَومِ لا يُخرَجون بِالمِهمازِ
- ٢١وَلَتِلكَ الحُروبِ شَأنٌ عَظيمفَتَرَكنا الاِكثارَ لِلايجازِ
- ٢٢أَنتَ زوجُ الزَهراءِ حورِيَّةِ الاِنسِ وَخَيرِ النِساءِ عِندَ اِمتِيازِ
- ٢٣أَنتَ يَومَ الغَديرِ صَدرُ المَواليحينَ خَلَّفتَهُم معَ الأَعجازِ
- ٢٤قضد لَعَمري جاراكَ قَومٌ وَلكِنكنتَ فيهِم كَالبازِ في الخازِ باز
- ٢٥أَنا أَفدي تُرابَ نَعلَيكَ بِالروحِ وَبِالنَفسِ دونَ بَذلِ الرِكازِ
- ٢٦أَنا حَربٌ لآلِ حَربٍ عَلَيهِملَعنَةُ اللَهِ ما تَجَهَّزَ غازي
- ٢٧أَنا مَن كافح النواصبَ عَنكُمبِلِسانٍ كَالصارِمِ الهَزهازِ
- ٢٨وَأَراهُم أَنَّ الحَقيقَةَ فيكُمحينَ قاسَوا حَقيقَةً بِمَجاز
- ٢٩سادَتي سادَتي أَتَيتُ بِخَودٍحَسِبوها في حَيِّزِ الاِعوازِ
- ٣٠مِدحَةٌ مِنحَةٌ من اللَهِ فيكُمتَتركُ الشاعرينَ في هَوّازِ
- ٣١حُلَّة لِلفُخارِ في العَترةِ الأَطهارِ تمَّت مَنسوجةً في طِرازِ
- ٣٢هيَ تَمشي بِأَصبَهانَ وَلكِنسَتَروها قَد أَصبَحَت بِطراز
- ٣٣بِاِبنِ عَبّادٍ اِستَمَرَّت فَجاءَتحِرزَ عِلمٍ من أَكرمِ الأَحرازِ