قصائد

ردا ماء حزوى فانشحا نضوتيكما

ابن الدمينةأمويالطويلمدحالباء

  1. ١رِدَا ماءَ حُزوَى فَانشَحَا نِضوَتَيكُماعَلَى حِينَ يخلِى ماءَ حُزوَى رَقِيبُهَا
  2. ٢وَسُوفَا الثَّرَى حَتّى يُحَلِّىءَ عَنكُماغَلِيلَ الصَّدَى بَردُ الحِياضِ وَطِيبُهَا
  3. ٣فَإِنَّ على الماء الّذِى تَرِدانِهِمُفَلَّجَةَ الأَنيابِ دُرمٌ كُعُوبُها
  4. ٤فَما مُزنَةٌ بَينَ السِّماكَينِ أَومَضَتمِنَ الغَورِ ثُمَّ استَعرَضَتها جَنُوبُها
  5. ٥بِأَحسَنَ مِنها يَومَ قَالَت وَحَولَنامِنَ النَّاسِ أَو شابٌ يُخافُ شَغُوبُهَا
  6. ٦تَغَانَيتَ وَاستَغنَيتَ عَنّا بِغَيرِناهَنِيئَا لِمَن فِى السِّر أَنتَ حَبِيبُهَا
  7. ٧فَقُلتُ لَها اَنتِ الحَبِيبةُ فَاعلَمِىإِلَى يَومِ يَلقَى كُلَّ نَفسٍ حَسِيبُهَا
  8. ٨وَدِدتُ بِلا مَقتٍ مِنَ اللهِ أَنَّهَأنَصِيبِى مِنَ الدُّنيا وَأَنِّى نَصِيبُهَا