ردا ماء حزوى فانشحا نضوتيكما
ابن الدمينةأمويالطويلمدحالباء
- ١رِدَا ماءَ حُزوَى فَانشَحَا نِضوَتَيكُماعَلَى حِينَ يخلِى ماءَ حُزوَى رَقِيبُهَا
- ٢وَسُوفَا الثَّرَى حَتّى يُحَلِّىءَ عَنكُماغَلِيلَ الصَّدَى بَردُ الحِياضِ وَطِيبُهَا
- ٣فَإِنَّ على الماء الّذِى تَرِدانِهِمُفَلَّجَةَ الأَنيابِ دُرمٌ كُعُوبُها
- ٤فَما مُزنَةٌ بَينَ السِّماكَينِ أَومَضَتمِنَ الغَورِ ثُمَّ استَعرَضَتها جَنُوبُها
- ٥بِأَحسَنَ مِنها يَومَ قَالَت وَحَولَنامِنَ النَّاسِ أَو شابٌ يُخافُ شَغُوبُهَا
- ٦تَغَانَيتَ وَاستَغنَيتَ عَنّا بِغَيرِناهَنِيئَا لِمَن فِى السِّر أَنتَ حَبِيبُهَا
- ٧فَقُلتُ لَها اَنتِ الحَبِيبةُ فَاعلَمِىإِلَى يَومِ يَلقَى كُلَّ نَفسٍ حَسِيبُهَا
- ٨وَدِدتُ بِلا مَقتٍ مِنَ اللهِ أَنَّهَأنَصِيبِى مِنَ الدُّنيا وَأَنِّى نَصِيبُهَا