أساءك تقويض الخليط المباين
الطرماحأمويالطويلالنون
- ١أَساءَكَ تَقويضُ الخَليطِ المُبايِنِنَعَم وَالنَوى قَطّاعَةَ لِلقَرائِنِ
- ٢وَما خِفتُ بَينَ الحَيِّ حَتّى تَذَأَّبَتنَوىً لَم أَخَل ما كانَ مِنها بِكائِنِ
- ٣فَما لِلنَوى لا بارَكَ اللَهُ في النَوىوَهَمَّ لَنا مشنها كَهَمِّ المُراهِنِ
- ٤تُفَرِّقُ مِنّا مَن نُحِبُّ اِجتِماعَهُوَتَجمَعُ مِنّا بَينَ أَهلَ الظَنائِنِ
- ٥كَأَنَّ العُيونَ المُرسِلاتِ عَشِيَّةًشَآبيبَ دَمعِ العَبرَةِ المُتَحاتِنِ
- ٦عَواسِفَ أَوساطَ الجُفونِ يَسُقنَهُبِمُكتَمِنٍ مِن لاعِجِ الحُزنِ واتِنِ
- ٧مَزائِدُ خَرقاءِ اليَدَينِ مُسيفَةٍيُخِبُّ بِها مُستَخلِفٌ غَيرُ آيِنِ
- ٨رَوى فَوقَها راوٍ عَنيفٌ وَأُقصِيَتإِلى الحِنوِ مِن ظَهرِ القَعودِ المُداجِنِ
- ٩فَأَخلَقَ مِنها كُلَّ بالٍ وَعَيِّنٍوَجيفُ الرَوايا بِالمَلا المُتَباطِنِ
- ١٠بِلىً وَثَأىً أَفضى إِلى كُلِّ كُتبَةٍبَدا سَيرُها مِن ظاهِرٍ بَعدَ باطِنِ
- ١١وَحَتّى أَذاعَت بِالجَوالِقِ وَاِنبَرَتبِواناتِها عيطُ القِيانِ المَواهِنِ
- ١٢وَقامَ المَها يُقفِلنَ كُلَّ مُكَبَّلٍكَما رُصَّ أَيقا مُذهَبِ اللَونِ صافِنِ
- ١٣قَليلاً تُتَلّي حاجَةً ثُمَّ عولِيَتعَلى كُلِّ مَعروشِ الحَصيرَينِ بادِنِ
- ١٤ظَعائِنُ يَستَحِدثنَ في كُلِّ مَوطِنٍرَهيناً وَلا يُحسِنَّ فَكَّ الرَهائِنِ
- ١٥يُقَصِّرُ مَغداهُنَّ كُلَّ مُوَلوِلٍعَلَيهِنَّ تَستَبكيهِ أَيدي الكَرائِنِ
- ١٦ثَوانِيَ لِلأَعناقِ يَندُبنَ ما خَلابِيَومِ اِختِلافٍ مِن مُقيمٍ وَظاعِنِ
- ١٧فَلَمّا اِدَّرَكناهُنَّ أَبدَينَ لِلهَوىمَحاسِنَ وِاِستَولَينَ دونَ مَحاسِنِ
- ١٨وَأَدَّت إِلَيَّ القَولَ عَنهُنَّ زَولَةٌتُخاضِنُ أَو تَرنو لِقَولِ المُخاضِنِ
- ١٩وَلَيسَت بِأَدنى غَيرَ أُنسِ حَديثِهاإِلى القَومِ مِن مُصطافِ عَصماءَ هاجِنِ
- ٢٠لَها كُلَّما ريعَت صَداةٌ وَرَكدَةٌبِمُصدانِ أَعلى اِبنَي شَمامِ القَوائِنِ
- ٢١عَقيلَةُ إِجلٍ تنتمي طَرِفاتُهاإِلى مُؤنِقٍ مِن جَنبَةِ الذَبلِ راهِنِ
- ٢٢لَها تَفَراتٌ تَحتَها وَقَصارُهاإِلى مَشرَةٍ لَم تُعتَلَق بِالمَحاجِنِ
- ٢٣يُخافِتنَ بَعضَ المَضغِ مِن خَشيَةِ الرَدىوَيُنصِتنَ لِلسَمعِ اِنتِصاتَ القَناقِنِ
- ٢٤يَطُفنَ بِحوزِيِّ المَراتِعِ لَم يُرَعبِواديهِ مِن قَرعِ القِسِيِّ الكَنائِنِ
- ٢٥وَشاخَسَ فاهُ الدَهرُ حَتّى كَأَنَّهُمُنَمِّسُ ثيرانِ الكَريصِ الضَوائِنِ
- ٢٦وَصَحماءَ أَشباهِ الحَزابِيِّ ما يُرىبِها سارِبٌ غَيرَ القَطا المُتَراطِنِ
- ٢٧مُخَصَّفَةُ اللَباتِ لَونُ جُلودِهامِنَ المَحلِ مُسوَدٌّ كَلَونِ المَساخِنِ
- ٢٨سَباريتَ أَخلاقِ المَوارِدِ يائِسٍبِها القَومُ مِن مُستَوضِعاتِ الشَواجِنِ
- ٢٩إِذا اِجتابَها الخِرّيتُ قالَ لِنَفسِهِأَتاكَ بِرِجلَي حائِنٍ كُلُّ حائِنِ
- ٣٠كَظَهرِ اللأى لَو تُبتَغى رِيَّةٌ بِهانَهاراً لَأَعيَت في بُطونِ الشَواجِنِ
- ٣١أَنَختُ بِها مُستَبطِناً ذا كَريهَةٍعَلى عَجَلٍ وَالنَومُ بي غَيرُ رائِنِ
- ٣٢بُجاوِيَّةً لَم تَستَدِر حَولَ مَثبِرٍوَلَم يَتَخَوَّن دَرَّها ضَبُّ آفِنِ
- ٣٣كَأَنَّ مُخَوّاها عَلى ثِفِناتِهامُعَرَّسُ خَمسٍ وَقَّعَت لِلجَناجِنِ
- ٣٤وَقَعنَ اِثنَتَين واِثنَتَينِ وَفَردَةًيُبادِرنَ تَغليساً سِمالَ المَداهِنِ
- ٣٥أَطافَ بِها طِملٌ حَريصٌ فَلَم يَجِدبِها فَيرَ مُلقى الواسِطِ المُتَبايِنِ
- ٣٦وَمَوضِعِ مَشكوكَينِ أَلقَتهُما مَعاًكَوَطأَةِ ظَبيِ القُلِّ بَينَ الجَعاثِنِ
- ٣٧وَمَخفِقِ ذي زِرَّينِ في الأَرضِ مَتنُهُوَبِالكَفِّ مَثناهُ لَطيفِ الأَسائِنِ
- ٣٨خَفِيٍّ كَمُجتازِ الشُجاعِ وَذُبَّلٍثَلاثٍ كَحَبّاتِ الكَباثِ القَرائِنِ
- ٣٩وَضَبثَةَ كَفٍّ باشَرَت بِبَنانِهاصَعيداً كَفاها فَقدَ ماءِ المُصافِنِ
- ٤٠وَمُعتَمَدٍ مِن صَدرٍ رِجلٍ مُحالَةٍعَلى عَجَلٍ مِن خائِفٍ غَيرَ آمِنِ
- ٤١وَمَوضِعِ مَثنى رُكبَتَينِ وسَجدَةٍتَوَخّى بِها رُكنَ الحَطيمِ المُيامِنِ
- ٤٢مُقَلِّصَةٍ طارَت قَرينَتُها بِهاإِلى سُلَّمٍ في دَفِّ عَوجاءَ ذاقِنِ
- ٤٣سُوَيقِيَّةِ النابَينِ تَعدِلُ ضَبعَهابِأَفتَلَ عَن سَعدانَةِ الزَورِ بائِنِ
- ٤٤تُناضِلُ رِجلاها يَدَيها مِنَ الحَصىبِمُصعَنفِرٍ يَهوي خِلالَ الفَراسِنِ
- ٤٥طَواها السُرى حَتّى اِنطَوى ذو ثَلاثِهاإِلى أَبهَرَي دِرماءَ شَعبِ السَناسِنِ
- ٤٦تُطارِدُ بِالقِيِّ السَرابَ كَما قَلاطَريدَتَهُ ثَورُ الصَريمِ المُؤارِنِ
- ٤٧تَرَبَّعَ وَعسَ الأَخرَمَينِ وَأَربَلَتلَهُ بَعدَما صافَت جِواءُ المَكامِنِ
- ٤٨فَلَمّا شَتا ساقَتهُ مِن طُرَّةِ اللَوىإِلى الرَملِ صِنَّبرُ شَمالٍ وَداجِنِ
- ٤٩وَآواهُ جِنحَ اللَيلِ ذَروُ أَلاءَةٍوَأَرطاةُ حِقفٍ بَينَ كِسرَي سَنائِنِ
- ٥٠فَباتَ يُقاسي لَيلَ أَنقَدَ دائِباًوَيَحدُرُ بِالحِقفِ اِختِلافَ العُجاهِنِ
- ٥١كَطَوفِ مُتَلّي حَجَّةٍ بَينَ غَبغَبٍوَقَرَّةَ مُسوَدٍّ مِنَ النَسكِ قاتِنِ
- ٥٢فَباتَت أَهاضيبُ السُمِيِّ تَلُفُّهُعَلى نَعِجٍ في ذِروَةِ الرَملِ ضائِنِ
- ٥٣إِلى أَصلِ أَرطاةٍ يَشيمُ سَحابَةًعَلى الهَضبِ مِن حَيرانَ أَو مِن تُوازِنِ
- ٥٤يَبينُ وَيَستَعلي ظَواهِرَ خِلفَةًلَها مِن سَناً يَنعَقُّ بَعدَ بَطائِنِ
- ٥٥فَلَمّا غَدا اِستَذرى لَهُ سِمطُ رَملَةٍلِحَولَينِ أَدنى عَهدِهِ بِالدَواهِنِ
- ٥٦وَبَالغِسلِ إِلّا أَن يُميرَ عُصارَةًعَلى رَأسِهِ مِن فَضِّ أَليَسَ حائِنِ
- ٥٧أَخو قَنَصٍ يَهوي كَأَنَّ سَراتَهُوَرِجلَيهِ سَلمٌ بَينَ حَبلَي مُشاطِنِ
- ٥٨يُوَزِّعُ بِالأَمراسِ كُلَّ عَمَلَّسٍمِنَ المُطَعَماتِ الصَيدَ غَيرِ الشَواحِنِ
- ٥٩مُعيدِ قَمَطرِ الرِجلِ مُختَلِفِ الشَباشَرَنبَثِ شَوكِ الكَفِّ شَثنِ البَراثِنِ
- ٦٠يَمُرُّ إِذا حُلَّ مَرَّ مُقَزَّعٍعَتيقٍ حَداهُ أَبهَرُ القَوسِ جارِنِ
- ٦١تُؤازِرُهُ صِيٌّ عَلى الصَيدِ هَمُّهاتَفارُطُ أَحراجِ الضِراءِ الدَواجِنِ
- ٦٢فَأَرسَلَها رَهواً وَسَمّى كَأَنَّهايَعاسيبُ ريحٍ عارِضاتُ الجَواشِنِ
- ٦٣وَوَلّى كَنَجمِ الرَجمِ بَعدَ عِدادِهِيُضيفُ وَأَشفى النَفرِ نَفرُ المُعايِنِ
- ٦٤مَلاً بائِصاً ثُمَّ اِعتَرَتهُ حَمِيَّةٌعَلى تُشحَةٍ مِن ذائِدٍ غَيرَ واهِنِ
- ٦٥يَهُزُّ سِلاحاً لَم يَرِثهُ كَلالَةًيَشُكُّ بِهِ مِنها غُموضَ المَغابِنِ
- ٦٦يُساقِطُها تَترى بِكُلِّ خَميلَةٍكَطَعنِ البَيطَرِ الثَقفِ رَهصَ الكَوادِنِ
- ٦٧عَدَلنَ عُدولَ اليَأسِ وَاِفتَجَّ يَبتَليأَفانينَ مِن أُهلوبِ شَدٍّ مُماتِنِ
- ٦٨فَأَصبَحَ مَحبوراً تَخُطُّ ظُلوفُهُكَما اِختَلَفَت بِالطَرقِ أَيدي الكَواهِنِ
- ٦٩وَيُلقي نَقا الحِنّاءَتَينِ بِرَوقِهِتَناويطَ أَولاجٍ كَخَيمِ الصَيادِنِ
- ٧٠أَنا اِبنُ أُباةِ الضَيمِ مِن آلِ مالِكٍوَإِن مالِكٌ كانَت كِرامَ المَعادِنِ
- ٧١ذَوي المَأثُراتِ الأوَّلِيّاتِ وَاللُهىقَديماً وَأَكفاءَ العَدُوِّ المُزابِنِ
- ٧٢وَأَهلِ الأَتى اللاتي عَلى عَهدِ تُبَّعٍعَلى كُلِّ ذي مالٍ عَزيبٍ وَعاهِنِ
- ٧٣وَأَفلَجَهُم في كُلِّ يَومِ كَريهَةٍكِرامُ الفُحولِ وَاِعتِيامُ الحَواصِنِ
- ٧٤وَطَعنُهُم الأَعداءَ شَزراً وَإِنَّمايُسامُ وَيَقني الخَسفَ مَن لَم يُطاعِنِ
- ٧٥هُمُ مَنَعوا النُعمانَ يَومَ رُؤَيَّةٍمِنَ الماءِ في نَجمٍ مِنَ القَيظِ حاتِنِ
- ٧٦وَهُم تَرَكوا مَسعودَ نُشبَةَ مُسنَداًيَنوءُ بِخَطّارٍ مِنَ الخَطِّ مارِنِ
- ٧٧وَهُم فازَ لَمّا خُطَّتِ الأَرضُ سَهمُهُمعَلى المُستَوي مِنها وَرَحبِ المَعاطِنِ
- ٧٨بَنو مالِكٍ قَومي اللِيانُ عُروضُهُملِمَن خالَطوا إِلّا لِغَيرِ المُلايِنِ
- ٧٩بَنو الحَربِ تُذكي شِدَّةُ العَصبِ نارَهُمإِذا العَصبُ دانى بَينَ أَهلِ الضَغائِنِ
- ٨٠إِذا قيلَ بِالغَمّاءِ قَد بَرَدوا حَمواعَلى الضَرسِ لا فِعلَ السَؤومِ المُداهِنِ
- ٨١وَأَيُّ أُناسٍ وازَنوا مِن عَدُوِّهِمعَلى عَهدي ذي القَرنَينِ ما لَم نُوازِنِ
- ٨٢هَلِ المَجدُ إِلّا السُؤدَد العَود وَاللُهاوَرَأبُ الثَأى وَالصَبرُ عِندَ المواطِنِ
- ٨٣وَحَيٍّ كِرامٍ قَد هَنَأنا جَرَبَّةٍوَمَرَّت لَهُم نَعماؤُنا بِالأَيامِنِ
- ٨٤تَلَيَّنَ وَاِستَرخَت خُطورُ الحَيا بِهِوَلَولا عَوالينا نَشا غَيرَ لائِنِ
- ٨٥وَما أَنا بِالراضي بِما غَيرُهُ الرِضاوَلا المُظهِرِ الشَكوى بِبَعضِ الأَماكِنِ
- ٨٦وَلا أَعرِفُ النُعمى عَلَيَّ وَلَم تَكُنوَأَعرِفُ فَصلَ المَنطِقِ المُتَغابِنِ