قصائد

ودعتها ولهيب الشوق في كبدي

ديك الجنعباسيالبسيطالدال

  1. ١وَدَّعْتُها ولَهِيبُ الشّوْقِ في كَبِديوالبَيْنُ يُبْعِدُ بينَ الرُّوحِ والجسَدِ
  2. ٢وَدَاعَ صَبّيْنِ لَمْ يُمْكِنْ وَدَاعهماإِلاَّ بلَحْظَةِ عَيْنٍ أَوْ بَنانِ يَدِ
  3. ٣وَدَّعْتُها لِفِراقٍ فاشْتَكَتْ كَبِدِيإِذْ شَبّكَتْ يَدَها مِنْ لَوْعَةٍ بِيَدِي
  4. ٤وحاذَرَتْ أَعْيُنَ الواشِينَ فانْصَرَفَتْتَعَضُّ مِنْ غَيْظِها العُنّابَ بالبَرَدِ
  5. ٥فكانَ أَوَّلُ عَهْدِ العَيْنِ يومَ نَأَتْبالدَّمْعِ آخِرُ عَهْدِ القَلْبِ بالجَلَدِ
  6. ٦جَسَّ الطّبيبَ يَدي جَهْلاً فقلتُ لهُإِنَّ المَحَبّةَ في قَلْبي فَخَلِّ يَدي
  7. ٧ليسَ اصْفِراري لِحُمّى خامَرَتْ بَدَنيلكنَّ نارَ الهوى تَلْتَاحُ في كَبِدِي
  8. ٨فقال هذا سَقَامٌ لا دَواءَ لَهُإِلاَّ بِرُؤْيَةِ مَنْ تَهْواهُ يا سَنَدِي