ودعتها ولهيب الشوق في كبدي
ديك الجنعباسيالبسيطالدال
- ١وَدَّعْتُها ولَهِيبُ الشّوْقِ في كَبِديوالبَيْنُ يُبْعِدُ بينَ الرُّوحِ والجسَدِ
- ٢وَدَاعَ صَبّيْنِ لَمْ يُمْكِنْ وَدَاعهماإِلاَّ بلَحْظَةِ عَيْنٍ أَوْ بَنانِ يَدِ
- ٣وَدَّعْتُها لِفِراقٍ فاشْتَكَتْ كَبِدِيإِذْ شَبّكَتْ يَدَها مِنْ لَوْعَةٍ بِيَدِي
- ٤وحاذَرَتْ أَعْيُنَ الواشِينَ فانْصَرَفَتْتَعَضُّ مِنْ غَيْظِها العُنّابَ بالبَرَدِ
- ٥فكانَ أَوَّلُ عَهْدِ العَيْنِ يومَ نَأَتْبالدَّمْعِ آخِرُ عَهْدِ القَلْبِ بالجَلَدِ
- ٦جَسَّ الطّبيبَ يَدي جَهْلاً فقلتُ لهُإِنَّ المَحَبّةَ في قَلْبي فَخَلِّ يَدي
- ٧ليسَ اصْفِراري لِحُمّى خامَرَتْ بَدَنيلكنَّ نارَ الهوى تَلْتَاحُ في كَبِدِي
- ٨فقال هذا سَقَامٌ لا دَواءَ لَهُإِلاَّ بِرُؤْيَةِ مَنْ تَهْواهُ يا سَنَدِي