أما ترى راهب الأسحار قد هتفا
ديك الجنعباسيالبسيطعتابالفاء
- ١أَمَا تَرَى راهِبَ الأَسْحَارِ قَدْ هَتَفاوحَثَّ تَغْريدُهُ لَمّا عَلاَ الشّعَفَا
- ٢أَوْفَى بِصَبْغِ أبي قَابُوسَ مَفْرقُهُكَدُرَّةِ التّاجِ لَمّا عُولِيَتْ شَرَفَا
- ٣مُشَنّفاً بِعَقيقٍ حَولَ مَذْبَحِهِهَلْ كُنتَ في غيرِ أُذْنٍ تَعْقِدُ الشُّنُفَا
- ٤كأنّما الْتَفَّ في هُدَّابِ راهِبَةٍيَسْتَوْحِشُ الأُنْسَ إلاَّ بيعَه أنفا
- ٥لمّا أراحَتْ رُعاةُ اللّيلِ غَارِبَةًمِنَ الكواكبِ كانتْ تَرْتَعِي السُّدُفا
- ٦هَزَّ اللِّواءَ على ما كانَ مِنْ سِنَةٍواهْتَزَّ ثُمَّ عَلا وارْتَجَّ ثُمَّ هَفا
- ٧ثُمَّ اسْتَمَرّ كما غَنّى على طَرَبٍمُرَنّحٌ قَدْ عَلا تَطْرِيبُهُ وَصَفَا
- ٨إذا اسْتَهَلَّ اسْتَهَلّتْ حولَهُ عُصَبٌكالحيِّ صِيحَ صَباحاً فيه فاختلفا
- ٩نَبّهْتُهُ والنّدامَى طالَ مَكْثُهمُفقلتُ قُمْ واكْفِنا الهَمَّ الذي وَكَفَا
- ١٠فاصْرِفْ بِصِرْفِكَ وَجْهَ الماءِ يومكَ ذَاحتى تَرَى نائماً منهم ومُنْصَرِفا
- ١١فَقامَ مُلْتَحِفاً كالبدرِ مُطّلِعاًوالظّبي مُلْتَفِتاً والغُصْنِ مُنْعَطِفا
- ١٢رَقّتْ غُلالَةُ خَدَّيْهِ فلَوْ رَمِيَاباللّحْظِ أَوْ بالمُنَى هَمّا بأنْ يَكِفَا
- ١٣كأنَّ قافاً أُدِيرَتْ فوقَ وَجْنَتِهِواخْتَطَّ كاتِبُهَا مِنْ فَوْقِها أَلِفَا
- ١٤فقلتُ مِنْ بعد ما شَاهَدْتُ هَيئتَهُحَسْبِي بِذَا عِوَضاً مِنْ خَمْرَتي وكَفا
- ١٥فاسْتَلَّ راحاً كَبِيضٍ وافَقَتْ حَجَناًخِلالَنا أو كَنَارٍ صادَفَتْ سَعَفَا
- ١٦فكانَ مِنْ ضَوْئِها إِذْ قامَ مُصْطَبِحاًوضَوْءِ وَجْنَتِهِ ما عَمّنَا وَكَفَى
- ١٧صَفراء أو قَلَّ ما اصْفَرَّتْ فأَنتَ تَرىذَوْباً مِنَ الدُّرِ رَصُّوا فوقَهُ صَدَفَا
- ١٨فلَمْ يَزَلْ في ثلاثٍ واثنتين وفيخَمْسٍ وعَشْرٍ وما اسْتَعْلَى وما لَطُفَا
- ١٩وأَمْتَري وَدْقَ سِمْطَيْ لُؤلُؤٍ بَرِدٍعَذْبٍ وأَرْشُفُ ثَغْراً قَطُّ ما رُشِفا
- ٢٠حتى حَسِبْتُ أنو شروانَ مِنْ خَوَليوخِلْتُ أَنَّ نَديمي عاشِرُ الخُلفا