قصائد

يا زائرا سائرا إلى طوس

الصاحب بن عبادعباسيالمنسرحمدحالسين

  1. ١يا زائِراً سائِراً إِلى طوسِمَشهَدِ طُهرٍ وَأَرضِ تَقديسِ
  2. ٢أَبلِغ سَلامي الرِضا وَحُطَّ عَلىأَكرمِ رَمسٍ لِخَيرِ مَرموسِ
  3. ٣وَاللَهِ وَاللَهِ حلفةً صَدَرَتعَن مُخلِصٍ في الوَلاءِ مَغموسِ
  4. ٤انِّيَ لَو كنتُ مالِكاً اربىكانَ بطوس الغَنّاءِ تعريسي
  5. ٥وَكنتُ أُمضي العَزيمَ مُرتَحِلاًمُنتَسِفاً فيهِ قوَّةَ العيس
  6. ٦لِمشهدٍ بِالزَكاءِ مُلتَحِفٍوَبِالسَنى وَالسَناءِ مَأنوس
  7. ٧يا سيدي وَاِبنَ سادَتي ضَحِكَتوُجوهُ دَهري بِعَقبِ تعبيس
  8. ٨لَمّا رَأَيت النَواصِبَ اِنقَلَبَتراياتُها في ضَمانِ تَنكيس
  9. ٩صَدعتُ بِالحَقِّ في وَلائِكُمُوَالحَقُّ مُذ كانَ غيرُ مَبخوس
  10. ١٠يا اِبنَ النَبِيِّ الَّذي بهِ قَصَمَ اللَهُ ظُهورَ الجَبابِرِ الشوس
  11. ١١وَاِبنَ الوَصِيِّ الَّذي تَقَدَّمَ في الفَضلِ عَلى البُزَّلِ القَناعيس
  12. ١٢وَحائِزَ الفَضلِ غَير مُنتَقِصٍوَلابسَ المَجدِ غيرَ تَلبيس
  13. ١٣اِنَّ بَني النّصب كَاليَهودِ وَقَديُخلَطُ تَهويدُهُم بِتَمجيس
  14. ١٤كَم دَفَنوا في القُبورِ من نَجسٍأَولى بِهِ الطَرحُ في النَواويس
  15. ١٥أَنتُم حِبالُ اليَقينِ أَعلقُهاما وَصَل العُمرَ حَبلُ تَنفيس
  16. ١٦ما زالَ عن عِقدِ حُبُّكُم أَحَدغَيرُ تَهيمِ النصّابِ مَدسوس
  17. ١٧اِذا تَأَمَّلتَ شُؤمَ جبهَتِهِوَجدت فيها أَشراكَ اِبليس
  18. ١٨كَم فرقَةٍ فيكُمُ تكفِّرُنيذَلَّلتُ هاماتها بِفِطّيس
  19. ١٩قمعتُها بِالحجاج فَاِنخَزَلَتتجفُلُ عَنّي كَطُيرِ مَنحوس
  20. ٢٠عالِمُهُم عِندَما أُباحِثُهُفي جلدِ ثورٍ أَو مَسكِ جاموس
  21. ٢١لَم يَعلَموا وَالأَذانُ يرفعُكُمصوتَ أَذانٍ أَو قَرعَ ناقوس
  22. ٢٢انَّ ابنَ عَبّادٍ اِستَجارَ بِكُمفَما يَخافُ اللَيوثَ في الخيس
  23. ٢٣كونوا أَيا سادَتي وَسائِلَهُيَفسَح لهُ اللَهُ في الفَراديس
  24. ٢٤كَم مدحةٍ فيكُمُ يحبِّرُهاكَأَنَّها حُلَّةُ الطَواويس
  25. ٢٥وَهذِهِ كَم يَقولُ قارِئُهاقَد نَثَرَ الدُرُّ في القَراطيس
  26. ٢٦يَملِكُ رقَّ القَريضِ قائِلُهامُلكَ سليمانُ صَرح بلقيس
  27. ٢٧بَلَّغهُ اللَهُ ما يؤمِّلُهُحَتّى يُحِلُّ الرحالَ في طوس