قصائد

ألا سمح الزمان به كتابا

صفوان التجيبيأندلسيالوافررومانسيةالباء

  1. ١ألا سَمَح الزمانُ بِهِ كِتابادَرَى بِوُرودِه أُنسِي فآبا
  2. ٢فَلا أَدري أَكانا تَحتَ وَعدٍدَعَا بِهما لبُرئي فاستَجَابا
  3. ٣وَقَد ظَفِرَت يَدي بِالغُنمِ مِنهُفَلَيتَ الدَّهرَ سَنَّى لِي إِيَابا
  4. ٤فَلو لَم أَستَفِد شَيئاً سِوَاهُقَنِعتُ بِمِثلِهِ عِلقاً لُبَابا
  5. ٥إِذَا أَحرَزتُ هَذَا فِي اغتِرَابِيفَدَعنِي أَقطَعُ العُمرَ اغتِرَابا
  6. ٦رَجَمتُ بِأُنسِهِ شَيطَانَ هَمِّيفَهَل وَجَّهتَ طِرساً أَم شِهَابا
  7. ٧رَشَفتُ بِهِ رُضَابَ الودِّ عَذباًيُذَكِّرُنِي شَمَائِلَكَ العِذَابا
  8. ٨وَكِدت أَجُرُّ أَذيَالِي نَشَاطاًوَلَكِن خِلتُ قَولَهُمُ نِصَابا
  9. ٩فَضَضتُ خِتَامَهُ عِندِي كَأَنِّيفَتَحتُ بِفَضِّهِ لِلرَّوضِ بَابا
  10. ١٠فَكِدتُ أَبُثُّهُ فِي جَفنِ عَينِيلِكَي أَستَودِعَ الزَّهرَ السَّحابا
  11. ١١وَكُنتُ أَصُونُهُ فِي القَلبِ لَكِنخَشِيتُ عَلَيهِ أَن يَفنَى التِهَابا
  12. ١٢وَلَو أَنَّ الليالي سَامَحَتنِيلَكُنتُ عَلَى كِتَابِكُمُ الجَوَابا
  13. ١٣فَأُبدِي عِندَكُم فِي الشُّكرِ عُذراًوَأُجزِلُ مِن ثَنَائِكُمُ الثَّوَابا
  14. ١٤ولَكِنَّ اللَّيالي قَيَّدتنيوَهَدَّت عَزمَتِي إِلا الخِطَابا
  15. ١٥فَمَا تَلقَانِيَ الأَحبَابُ إِلاسَلاماً أو مَنَاماً أَو كِتَابا
  16. ١٦لأَمر ما يَقُصُّ الدَّهرُ رِيشِيلأَنَّ السَّهمَ مَهمَى رِيشَ صَابا
  17. ١٧وَعَاذِلَةٍ تَقُولُ ولَستُ أُصغِيوَلَو أَصغَيتُ لَم أُرجِع جَوَابا
  18. ١٨تُخَوِّفُنِي الدَّوَاهِي وَهيَ عِندِيأَقَلُّ مِنَ ان أَضِيقَ بهَا جَنَابا
  19. ١٩إِذَا طَرَقَت أَعُدُّ لَهَا قِرَاهَاوَقَاراً وَاصطِبَاراً وَاحتِسَابا
  20. ٢٠وَمَا مِثلِي يُخَوَّفُ بِالدَّوَاهِيعَرِينُ اللَيثِ لا يَخشَى الذُّبَابا
  21. ٢١تُعَاتِبُنِي فَلا يَرتَدُّ طَرفِيوَهَل تَستَرقِصُ الرِّيحُ الهِضَابا
  22. ٢٢وَلَو أَنَّ العِتَابَ يُفِيدُ شَيئاًمَلأتُ مَسَامِعَ الدُّنيَا عِتَابا
  23. ٢٣وقَد وَصيَّتُهَا بِالصّمتِ عَنِّيفَما صَمَتَت وَمَا قَالَت صَوَابا
  24. ٢٤تُعَنِّفُنِي عَلَى تَركِي بِلاداًعَهِدتُ بِها الغَرَارَةَ والشَّبَابا
  25. ٢٥تَقُولُ وَهَل يُفَلُّ السَّيفُ إِلاإِذا مَا فَارَقَ السَّيفُ القِرَابا
  26. ٢٦وَقُلتُ وَهَل يَضُرُّ السَّيفَ فَلٌّإِذا قَطَّ الجَمَاجِمَ والرِّقَابا
  27. ٢٧بِخَوضِ الهولِ تُكتَسَبُ المَعَالِييَحُلُّ السَّهلَ مَن رَكِبَ الصِعَابا
  28. ٢٨فَلَيثُ الغَابِ يَفتَرِسُ الأنَاسِيوَلَيثُ البَيتِ يَفتَرِسُ الذِئَابا
  29. ٢٩وَلَو كَانَ انقِضَاضُ الطير سَهلاًلَكَانَت كُلُّ طَائِرَةٍ عُقَابا
  30. ٣٠دَعِيني والنَّهَارَ أَسِيرُ فِيهِأَسِيرَ عَزَائِمٍ تُفرِي الصِلابا
  31. ٣١أُغَازِلُ مِن غَرَابَتِهِ فَتَاةًتَبَيَّضَ فَودُهَا هَرَماً وَشَابا
  32. ٣٢إِذا شَاءَت مُواصَلَتِي تَجَلَّتوَإِن مَلَّت تَوَارَت لِي احتِجَابا
  33. ٣٣وَأسرِي اللَّيلَ لا أَلوِي عِنَاناوَلو نَيلُ الأمَانِي بِمَن أَصَابا
  34. ٣٤أُطالِعُ مِن كَوَاكِبهِ حَماماوَأَزجُرُ مِن دُجُنَّتِهِ غُرَابا
  35. ٣٥وَأَركَبُ مَتنَهَا غُبراً كَبَاعِيوَخُضراً مِثلَ خَاطِرِيَ انسِيَابا
  36. ٣٦وَآخُذُ مِن بَنَاتِ الدَّهرِ حَقِّيجِهَاراً لَستُ أَستَلِبُ استِلابا
  37. ٣٧وَلَستُ أُذِيلُ بِالمِدَحِ القَوافِىوَلا أَرضَى بِخُطَّتِهَا اكتِسَابا
  38. ٣٨أَأَمدَحُ مَن بهِ أَهجُو مَدِيحِيإِذَا طَيَّبتُ بِالمِسكِ الكِلابا
  39. ٣٩سَأَخزنُها عَنِ الأسمَاعِ حَتَّىأَرُدَّ الصّمتَ بَينَهُما حِجَابا
  40. ٤٠فَلَستُ بِمَادِحٍ مَا عِشتُ إِلاسُيُوفاً أَو جِيَاداً أَو صِحَابا
  41. ٤١أبا مُوسَى وَأَي أَخِي وِدَاديأُنَاجِي لَو سَمِعتُ إِذَا أَجَابا
  42. ٤٢وَلَكِن دُونَ ذَلِكَ مَهمَهٌ لَوجَرَتهُ الرِّيحُ لَم تَرجُ الإِيَابا
  43. ٤٣أَخٌ بَرَّ المَوَدَّةَ كُلَّ بَرٍّإِذَا بَرَّ الأَشِقَّةُ الانتِسَابا
  44. ٤٤بَعَثتُ إِلَيكَ مِن نَظمِي بِدُرٍّشَقَقتُ عَلَيهِ مِن فِكرِي عُبَابا
  45. ٤٥عَدَانِي الدَّهرُ أَن يلقاكَ شَخصيفأغنَى الشِّعرُ عَن شَخصي وَنَابا