أيا من لطرف واكف العبرات
النبهاني العمانيمملوكيالطويلرومانسيةالتاء
- ١أيا من لطرفٍ واكفٍ العَبراتِوقلبٍ كئيبٍ دائمِ الحَسَراتِ
- ٢وإن لاح برقٌ أو ترنّمَ طائرٌتصعَّدنَ من فرطِ الأسى زفَراتِ
- ٣صَبابةُ حزنٍ تعتريني ولوعةٌإذا عادني عيدٌ إلى صَبَواتي
- ٤فللهِ عيناً مستثيبٍ شُؤنَهامآقيهما يسفَحنَ منهمراتِ
- ٥لياليَ مالي شافعٌ غير رَونقيإلى وَطَرى مع تِلكم الفتياتِ
- ٦إذا أنا غِرنيقُ الشبيبة أصورٌأُعلّلُ مِسكاً أذفرا وقَرّاتِ
- ٧أروحُ وأغدوا بين دَنَّ ومسْمَعِوبَهْكنةٍ معشوقةِ الحركاتِ
- ٨إذا ما جلسنا في البساتين غُدوةعلى فرش مرفوعةٍ عطِراتِ
- ٩فكم جنةٍ في الأرضِ دانٍ قُطوفُهابها غرفات أيّما غرفاتِ
- ١٠قضينا بها أيامنا بُمدَامةٍلدى قاصرات الطرفِ بين سُقاةِ
- ١١وحُورٍ كأمثالِ الدَّماء براغزِيطربننا بالناي والنغماتِ
- ١٢كأنَّ على أنيابها جمرَ مُصْطلويختلن في وَشْيٍ من الحبراتِ
- ١٣إذا ما انبرينَ الغانياتُ عشيةًتُغنينا في ساميِ الشُّرفاتِ
- ١٤ترى كلّ ملعونٍ حسودٍ وغائظٍرَصودٍ ومن لا يبلغُ الشهواتِ
- ١٥يقولُ ألا هذا هو العيش لا الذيتغذَّى طوالَ الدهرِ بالرَّغَواتِ
- ١٦وقد أخذت نُدمانَي المشعر النُّهيمجالسهم كالأنجمِ الزَّهراتِ
- ١٧تحدث عن فضلِ النبيّ وصحِبهِوعن تابعيهم مَعشِر البركاتِ
- ١٨ويحكونَ عن قيس وزيدٍ ودَغفْلٍأحاديثَ صدقٍ تذهب الكُرباتِ
- ١٩وقد بعثَ الرّاحُ العتيقُ سرورهمفأنفسهم مرتاحة بهجِاتِ
- ٢٠أحبُّ من الندمانِ كل مُطرّبٍوكل غَّضيضِ الطرفِ عن عثراتي
- ٢١وإني وإِن كنتُ الشروبَ لَمِسعر الْحُروبِ وذو فضلٍ وذو نخَواتِ
- ٢٢أجود ارتياحاً بالجميل تفضُّلاًثميلاً وقد أحبو بلا نَشَواتِ
- ٢٣وأحلم في سُكرٍ وصحوٍ فلا ترىمُوالينا مُستشعِراً فَرَطاتي
- ٢٤ولكنني حتفُ العدو وهُلْكُهفلا يأمنِ الأعداءُ من سَطَواتي
- ٢٥فلولا ثلاثٌ هنَّ من خُلُقِ الفتىوعيشكَ لم أحفلْ أوانَ مماتي
- ٢٦فمنهنَّ نصُّ العيسِ في مطلب العُلىإذا انخبل الهلباجةُ المُتآتي
- ٢٧ومنهن قَودُ الجيشِ كالليلِ للوغىوضربيَ رأس الأشوسِ المتعاتي
- ٢٨ومنهن ركضُ الخيلِ كل عشيةٍوصيد يَعافيرِ الظبا بُنراة
- ٢٩وإني لملك الناسِ طُراً فمنهمصديقٌ مُوالٍ يرتجي تحُفاتي
- ٣٠لهم كل يومٍ من ندايَ فَضائلفأكثر أبناءِ الزمانِ عُفاتي
- ٣١إذا نَزلتْ بالنَّاسِ شَهباءُ لَزبةٌجَحوفٌ كفت كل الأنامِ هباتي
- ٣٢وجُونٍ يَحاميمٍ نصبتُ لِمفخرييُخر ذَلُ اللَّحْمُ في الحُجراتِ
- ٣٣ومنهمُ رجالٌ روُسهمْ لِصَوارميومنهمُ رجالٌ في الحديد عُفَاتي
- ٣٤وَربّتما أعفو إِذا العفو لمَ يضَعْسياسةَ ملكٍ عن أخي جرماتِ
- ٣٥وليسَ على من يستقيلُ بتوبةٍجُناحٌ فكم للنَّاس من هفواتِ
- ٣٦فان أبقَ أوأهلكْ فقد نلت كلَّ ماأردتُ بأصحاب الوَلا وَعِداتي
- ٣٧ونَاصبت أعيانَ المعَالي ولم يزلْبي الفخر يرقى أرفعَ الدَّرجاتِ
- ٣٨لنا الفخرُ في الإسلام والجهلِ قبلهومن بعدُ في الآلاء واللَّزَباتِ
- ٣٩لنَا سورةٌ يعنو لها كلّ مَالكوَهضبةُ عزٍ أرفع الهضَبات
- ٤٠سَبقنا ملوك الأرض مجداً وسؤدداًكسَبقِ المجّلي الخَيل في الحَلباتِ
- ٤١لنَا الشّيمةُ الشَّماءُ والرُّتبةُ التيعلتْ فسمت في الملك والعزماتِ
- ٤٢وَلولا الملوك الصّيدُ قوميَ َلم ُيِقمْلَعمري قومٌ قبلة الصّلوات
- ٤٣ضَربنا على الإسلامِ أبناء هاجرٍفدانوا وأدُّوا واجب الزَّكواتِ
- ٤٤غصبناهمُ كرهاً على الدّين مثلمَاغصبناهمُ قدماً على الأتواتِ
- ٤٥ألا سائلِ الأقوامَ بالخيلِ هل نبَاحساميَ أم هل قصَّرت حملاتي
- ٤٦ضربتُ جموعَ القوم حّتى تركتهاأيادي سَبا ممنوَّةً بسُباتِ
- ٤٧فَما منهمُ إلاَّ قتيلٌ مجندلٌتهادي شواه أذؤبُ الفلواتِ
- ٤٨وآخر لا يألو كما فرَّ فُرزَلٌنَجا بجوادٍ لاتَ حينَ نجاةِ
- ٤٩فسلهْمْ غَداة الحشر يوم دهمتُهمبمجرٍ لهام باسلٍ وُكماة
- ٥٠فلمّا ابذعرُّوا والسُّيوف تنوشهمتغمَّدتهم بالصَّفح والحسناتِ
- ٥١وبالعَقر قد صالقتُ عامر صَلقةًتذاكرها الرَّاوُون في النُّدواتِ
- ٥٢وسلْ عن ضرابي يوم أزكيَ حاسراًبسيفي وقد فرَّت جميعُ حُماتي
- ٥٣وبالميقع المعروف طَاعنت عَامراًلدى الطَّعن حتَّى عار متنُ قَناتي
- ٥٤لقيتَهم وحدي وقد فرَّ مانعٌوأصحابهُ كالأتن النَّعرات
- ٥٥ظللتُ أذود القوم بالرمح مستحٍمنَ الله أن أمضي عن الخِفراتِ
- ٥٦وكم وقعةٍ مشهورةٍ قد شهدتهايقصَّرُ فيها المرءُ عَنْ فعَلاتي
- ٥٧فلا جيش للأعداءِ إِلاّ هزمتُهولا قُطْر إلا جُست بالغزَواتِ
- ٥٨ولو شئتُ كفَّاني وزيرٌ وخادمٌولَم ألق نفسي في يد الهلكات
- ٥٩ولكنَّ نفسي مُرة ليس تَرتضيسوى بيعها في الحمد والغَمرات
- ٦٠براني ربُّ العَرش ذاخُنْزُ وانةٍشديداً على الأعداءِ ذا نقماتِ
- ٦١أقول فَلا أعَيا بِشيٍءٍ أقوُلهُإذا لم يفي ذو موعدٍ بعدِات
- ٦٢تُناطُ حَياةُ الدِّين والعلم والتقيوعزُّ عمانٍ كلُّها بحياتي