قصائد

أيا من لطرف واكف العبرات

النبهاني العمانيمملوكيالطويلرومانسيةالتاء

  1. ١أيا من لطرفٍ واكفٍ العَبراتِوقلبٍ كئيبٍ دائمِ الحَسَراتِ
  2. ٢وإن لاح برقٌ أو ترنّمَ طائرٌتصعَّدنَ من فرطِ الأسى زفَراتِ
  3. ٣صَبابةُ حزنٍ تعتريني ولوعةٌإذا عادني عيدٌ إلى صَبَواتي
  4. ٤فللهِ عيناً مستثيبٍ شُؤنَهامآقيهما يسفَحنَ منهمراتِ
  5. ٥لياليَ مالي شافعٌ غير رَونقيإلى وَطَرى مع تِلكم الفتياتِ
  6. ٦إذا أنا غِرنيقُ الشبيبة أصورٌأُعلّلُ مِسكاً أذفرا وقَرّاتِ
  7. ٧أروحُ وأغدوا بين دَنَّ ومسْمَعِوبَهْكنةٍ معشوقةِ الحركاتِ
  8. ٨إذا ما جلسنا في البساتين غُدوةعلى فرش مرفوعةٍ عطِراتِ
  9. ٩فكم جنةٍ في الأرضِ دانٍ قُطوفُهابها غرفات أيّما غرفاتِ
  10. ١٠قضينا بها أيامنا بُمدَامةٍلدى قاصرات الطرفِ بين سُقاةِ
  11. ١١وحُورٍ كأمثالِ الدَّماء براغزِيطربننا بالناي والنغماتِ
  12. ١٢كأنَّ على أنيابها جمرَ مُصْطلويختلن في وَشْيٍ من الحبراتِ
  13. ١٣إذا ما انبرينَ الغانياتُ عشيةًتُغنينا في ساميِ الشُّرفاتِ
  14. ١٤ترى كلّ ملعونٍ حسودٍ وغائظٍرَصودٍ ومن لا يبلغُ الشهواتِ
  15. ١٥يقولُ ألا هذا هو العيش لا الذيتغذَّى طوالَ الدهرِ بالرَّغَواتِ
  16. ١٦وقد أخذت نُدمانَي المشعر النُّهيمجالسهم كالأنجمِ الزَّهراتِ
  17. ١٧تحدث عن فضلِ النبيّ وصحِبهِوعن تابعيهم مَعشِر البركاتِ
  18. ١٨ويحكونَ عن قيس وزيدٍ ودَغفْلٍأحاديثَ صدقٍ تذهب الكُرباتِ
  19. ١٩وقد بعثَ الرّاحُ العتيقُ سرورهمفأنفسهم مرتاحة بهجِاتِ
  20. ٢٠أحبُّ من الندمانِ كل مُطرّبٍوكل غَّضيضِ الطرفِ عن عثراتي
  21. ٢١وإني وإِن كنتُ الشروبَ لَمِسعر الْحُروبِ وذو فضلٍ وذو نخَواتِ
  22. ٢٢أجود ارتياحاً بالجميل تفضُّلاًثميلاً وقد أحبو بلا نَشَواتِ
  23. ٢٣وأحلم في سُكرٍ وصحوٍ فلا ترىمُوالينا مُستشعِراً فَرَطاتي
  24. ٢٤ولكنني حتفُ العدو وهُلْكُهفلا يأمنِ الأعداءُ من سَطَواتي
  25. ٢٥فلولا ثلاثٌ هنَّ من خُلُقِ الفتىوعيشكَ لم أحفلْ أوانَ مماتي
  26. ٢٦فمنهنَّ نصُّ العيسِ في مطلب العُلىإذا انخبل الهلباجةُ المُتآتي
  27. ٢٧ومنهن قَودُ الجيشِ كالليلِ للوغىوضربيَ رأس الأشوسِ المتعاتي
  28. ٢٨ومنهن ركضُ الخيلِ كل عشيةٍوصيد يَعافيرِ الظبا بُنراة
  29. ٢٩وإني لملك الناسِ طُراً فمنهمصديقٌ مُوالٍ يرتجي تحُفاتي
  30. ٣٠لهم كل يومٍ من ندايَ فَضائلفأكثر أبناءِ الزمانِ عُفاتي
  31. ٣١إذا نَزلتْ بالنَّاسِ شَهباءُ لَزبةٌجَحوفٌ كفت كل الأنامِ هباتي
  32. ٣٢وجُونٍ يَحاميمٍ نصبتُ لِمفخرييُخر ذَلُ اللَّحْمُ في الحُجراتِ
  33. ٣٣ومنهمُ رجالٌ روُسهمْ لِصَوارميومنهمُ رجالٌ في الحديد عُفَاتي
  34. ٣٤وَربّتما أعفو إِذا العفو لمَ يضَعْسياسةَ ملكٍ عن أخي جرماتِ
  35. ٣٥وليسَ على من يستقيلُ بتوبةٍجُناحٌ فكم للنَّاس من هفواتِ
  36. ٣٦فان أبقَ أوأهلكْ فقد نلت كلَّ ماأردتُ بأصحاب الوَلا وَعِداتي
  37. ٣٧ونَاصبت أعيانَ المعَالي ولم يزلْبي الفخر يرقى أرفعَ الدَّرجاتِ
  38. ٣٨لنا الفخرُ في الإسلام والجهلِ قبلهومن بعدُ في الآلاء واللَّزَباتِ
  39. ٣٩لنَا سورةٌ يعنو لها كلّ مَالكوَهضبةُ عزٍ أرفع الهضَبات
  40. ٤٠سَبقنا ملوك الأرض مجداً وسؤدداًكسَبقِ المجّلي الخَيل في الحَلباتِ
  41. ٤١لنَا الشّيمةُ الشَّماءُ والرُّتبةُ التيعلتْ فسمت في الملك والعزماتِ
  42. ٤٢وَلولا الملوك الصّيدُ قوميَ َلم ُيِقمْلَعمري قومٌ قبلة الصّلوات
  43. ٤٣ضَربنا على الإسلامِ أبناء هاجرٍفدانوا وأدُّوا واجب الزَّكواتِ
  44. ٤٤غصبناهمُ كرهاً على الدّين مثلمَاغصبناهمُ قدماً على الأتواتِ
  45. ٤٥ألا سائلِ الأقوامَ بالخيلِ هل نبَاحساميَ أم هل قصَّرت حملاتي
  46. ٤٦ضربتُ جموعَ القوم حّتى تركتهاأيادي سَبا ممنوَّةً بسُباتِ
  47. ٤٧فَما منهمُ إلاَّ قتيلٌ مجندلٌتهادي شواه أذؤبُ الفلواتِ
  48. ٤٨وآخر لا يألو كما فرَّ فُرزَلٌنَجا بجوادٍ لاتَ حينَ نجاةِ
  49. ٤٩فسلهْمْ غَداة الحشر يوم دهمتُهمبمجرٍ لهام باسلٍ وُكماة
  50. ٥٠فلمّا ابذعرُّوا والسُّيوف تنوشهمتغمَّدتهم بالصَّفح والحسناتِ
  51. ٥١وبالعَقر قد صالقتُ عامر صَلقةًتذاكرها الرَّاوُون في النُّدواتِ
  52. ٥٢وسلْ عن ضرابي يوم أزكيَ حاسراًبسيفي وقد فرَّت جميعُ حُماتي
  53. ٥٣وبالميقع المعروف طَاعنت عَامراًلدى الطَّعن حتَّى عار متنُ قَناتي
  54. ٥٤لقيتَهم وحدي وقد فرَّ مانعٌوأصحابهُ كالأتن النَّعرات
  55. ٥٥ظللتُ أذود القوم بالرمح مستحٍمنَ الله أن أمضي عن الخِفراتِ
  56. ٥٦وكم وقعةٍ مشهورةٍ قد شهدتهايقصَّرُ فيها المرءُ عَنْ فعَلاتي
  57. ٥٧فلا جيش للأعداءِ إِلاّ هزمتُهولا قُطْر إلا جُست بالغزَواتِ
  58. ٥٨ولو شئتُ كفَّاني وزيرٌ وخادمٌولَم ألق نفسي في يد الهلكات
  59. ٥٩ولكنَّ نفسي مُرة ليس تَرتضيسوى بيعها في الحمد والغَمرات
  60. ٦٠براني ربُّ العَرش ذاخُنْزُ وانةٍشديداً على الأعداءِ ذا نقماتِ
  61. ٦١أقول فَلا أعَيا بِشيٍءٍ أقوُلهُإذا لم يفي ذو موعدٍ بعدِات
  62. ٦٢تُناطُ حَياةُ الدِّين والعلم والتقيوعزُّ عمانٍ كلُّها بحياتي