قصائد

أما لمحت البارق العلويا

النبهاني العمانيمملوكيمشطور الرجزرومانسيةالياء

  1. ١أما لَمحتَ البارِق العُلويَّانآى يَمانياً فشمأليَّا
  2. ٢حتى إذا آضَ حياً سويَّاسقى التلاعَ المعطِشات رِيَّا
  3. ٣وأخصبَ الأجراز والفلياثمَّ استَمرَّ رعدُهُ وبرقُهُ
  4. ٤فانهلَّ وشْكاً وبلهُ وودقهوالتجَّ سيلاً غربُه وشرقهُ
  5. ٥ثم استنارَ باِسماً مَبعقهُردَّ البصيرَ أكْمَهاً عميَّا
  6. ٦ثم اسبكرَّها طِلاً فجاداوطبَّقَ الأصلادَ والوهادا
  7. ٧وامْتاح في خطرتهِ انقياداوألبَسَ الروْضَ له أبْرادا
  8. ٨وحاك زهْراً بالرُّبى موشيايخفُقُ بينَ أبيضٍ وأحَمرِ
  9. ٩وأزرقٍ متَّسقٍ وأصفَرِويانعٍ في أسودٍ من أخضر
  10. ١٠يَروقُ عينَ الناظرِ المغرّرِمُستأنَفاً في حسنهٍ بهيا
  11. ١١ثم انثنى مصوِّحاً قد هاجامُنزِعجاً عن حالِه انزعاجا
  12. ١٢ونشَّ ما كانَ به مجّاجاوعزَّ عن قطّافِه ما راجا
  13. ١٣وقد يكونُ يِانعاً جَنيافهكذا ُكلُّ نعيمٍ زائلِ
  14. ١٤وهكذا كلُّ سرورٍ حائلِواعْتَبرِ الباقينَ بالأوائل
  15. ١٥إنْ كنتَ في الأمة عين العاقلِفانَّبع الدينَ المحمديا
  16. ١٦ولا تَزغْ عن مَنْهجِ الرَّسولِمحمدِ المخصوصِ بالتفضيلِ
  17. ١٧ولا تُطعْ أمِنية التضليلِفلم تفز في الخلد بالمقيلِ
  18. ١٨حتى توالي المصطفى النبيايا غاِفلاً عما بهِ يرادٌ
  19. ١٩إذا حوى كلَّ الورى المَعادُأينَ ثمودٌ ذهبت وعادُ
  20. ٢٠إيهٍ وأينَ ربُّها شدَّادُلم يُبقِ منهم دهرُهم بقيا
  21. ٢١أينَ ذوو الأجنادِ والجحافلِأين أولو الدَّولاتِ والمعاقلِ
  22. ٢٢والعَدَد الأكثر والصواهلوأين من يخطب في المحافلِ
  23. ٢٣إن كنت عن أهل الجدال عَيَّاأين ذوو التُّخوت والتيجانِ
  24. ٢٤وأين أهلُ العزّ من قحطانِوأين أملاكُ بني غسّانِ
  25. ٢٥ألْوَت بهم نوائبُ الزَّمانِفأسْلكَتْهم مَسْلكاً وبيَّا
  26. ٢٦ذو يَزَنٍ أين وذو رُعَينِومُضْرطُ الصخر وذو اليومينِ
  27. ٢٧وذو نَواسٍ هاطلُ اليدينِطالَبَهم صرف الرَّدى بديَنِ
  28. ٢٨فلم تر في دورهم نجياأبرهَةٌ أين وذو المنار
  29. ٢٩وأين من يدعى بذي الإذعارِوالتُّبعُ الأسعدُ ذو الفخارِ
  30. ٣٠والأقرنُ المشهورُ في الآثارِطواهم ريْب الزمان طيا
  31. ٣١أين امرُؤ القيسِ وأين المنذرُوأين كهلان وأين حمْيرُ
  32. ٣٢وأين جدي ذو العُلا مظفرُوأين نبهان الهمام الأفخرُ
  33. ٣٣أصبحَ منهم ملكهُمْ خلياأين مرادٌ ذهبتْ وجرهُم
  34. ٣٤وأين أقيال جذامَ الأنجمْويعربٌ قرْم الملوكِ الأعظم
  35. ٣٥ألوى بهم أمر الإله المُبَرمُوكان حتماً أمره مقضيَّا
  36. ٣٦أين ذوو الأراءِ والراياتِوأين أهل الفضل والهِباتِ
  37. ٣٧وضاربو الرقابِ والهاماتِصاحَ عليهمْ هادمَ اللذاتِ
  38. ٣٨فاختلس السعيدَ والشقياصب عليهم صرفَه الزمانُ
  39. ٣٩فانقرضوا كأنهم ما كانواوالدهر خِبٌّ بالورى خوَّان
  40. ٤٠فكلما قضى به الديانلم تلق عنه مهرَباً قصيا
  41. ٤١يا رِاقداً عن أهبة المَعادِكيفَ ترى السيْرَ بغير زادِ
  42. ٤٢ما الراي في مظلمة العبادِوالموقف المحفوف بالأشهاد
  43. ٤٣وقد عصيتَ الصمد القوَّيايا خاطِئاً ما قَدَّم المَتابا
  44. ٤٤هيَئْ ليوم النفخة الجواباإذا يقول كافرٌ قد خابا
  45. ٤٥يا ليَتني كنتُ إذاً تراباوكنت نَسياً قبلها منسيا
  46. ٤٦ماذا تجيبُ عن سؤال الخالقِإذا بدت فضائحُ الخلائقِِ
  47. ٤٧واحتوت النارُ على المشاققِوالكافر الكائدِ والمُنافقِ
  48. ٤٨فصرت كالأولى بها صِليَّاإن قالَ يا عبدي عصيت أمري
  49. ٤٩وما انزَجرْت طائعاً لزجريولا اتَّقيت سطوتي وقهري
  50. ٥٠لو كنت آمنت بيوم الحشرِلم تجْنِ هذا المنكر الفريا
  51. ٥١هلاَّ سَمِعتَ قبلها وعيديهلا قرأت واعياً تهديدي
  52. ٥٢وما توعَّدت به عبيديمن العقابِ البائسِ الشديدِ
  53. ٥٣حتى ركبت المفظع الشنيَّاهلا اعتبرتَ سالفاً بمن مضى
  54. ٥٤ومن تَقضَّاه الحمامُ فانقضىأدلى عليهم دلوَهُ صرف القضا
  55. ٥٥فبدَّلو ضيقَ اللحودِ بالفضاقسراً وضاهي المعدمُ الغنَّيا
  56. ٥٦واشتَبهَ السوقةُ بالملوكِوالمترف الموسعُ بالصعلوكِ
  57. ٥٧والمالكُ القاهرُ بالملوكِوانفرجتْ غياهبُ الشكوكِ
  58. ٥٨وأظهر الموت لك المخفيَّالم لا ذكرتَ الموقف العظيما
  59. ٥٩لم لا رهبتَ هوله الجسيماوكيف يقوى جسمك الجحيما
  60. ٦٠وقد ألفتَ قلبها النعيماوكنت جبَّاراً بها عصيَّا
  61. ٦١أينَ المَفُّر من سؤآلِ الموقفأين المناص من قصاصِ المنصفِ
  62. ٦٢أين المحيص يوم لا من مزحفولا حميمٍ شافع مستوقفِ
  63. ٦٣عقاب يوم لم يزل دهيّالهفي على ما فات من شبابي
  64. ٦٤في الغيّ واللذَّة والتصابيويْلاهُ مِمَّا خُطْ في كتابي
  65. ٦٥إن لم أتب في ساعة المتابِولم أكن مع خالقي مرضيا
  66. ٦٦أين مفازاتي وما اعتِذاريإذا وقفت بين أيدي الباري
  67. ٦٧وهتُكِّت بين الورى أستاريودهدهوني صاغرا في النارِ
  68. ٦٨أهوِى بأقصى قعرها هوياهيهات يا مجرمُ أن تفوزَا
  69. ٦٩يومَ يقومُ الخلق أو يجوزَاوأن تنالَ عن لظى تبريزا
  70. ٧٠وقد عصيت ربَّك العزيزاولم تزل لأمره أبيّا
  71. ٧١كيف ترجّي الفوز في المعادوأنت لله من الأعادي
  72. ٧٢أم كيف ترجو رتبةَ العبادوأنتَ منعاجٌ عنِ الرشادِ
  73. ٧٣متَّبعاً شيطانك الغويايا ربّ بالبيت العتيق الأعظمِ
  74. ٧٤والمروتين والصَّفا وزمزمِوبالنبيّ الهاشمي المكَّرمِ
  75. ٧٥كن لابن نبهان اَلمليك المجرمِبراً رؤوفاً راحماً حفيَّا
  76. ٧٦وامحُ الذي أحدثه وأجرماواغفر لما أخّره وقدما
  77. ٧٧وكن بما يرجوه منك منعمافإنَّه مؤملٌ أن يُرحما
  78. ٧٨إن كنت عن عذابه غنيَّا