عوجا المطي على رسوم المنزل
النبهاني العمانيمملوكيالكاملمدحاللام
- ١عُوجا المطيَّ على رُسوم المنزلِوقفا على الطَّلل القديم الممحلِ
- ٢واستمطرا سيلَ الشُّؤن فعلهيطفي غليلَ العاشق المتعلّلِ
- ٣دارٌ عَفت آيانها فكأنهارقمُ الأعاجم في صفيح الجندلِ
- ٤أو خطُّ وَشْمٍ في رواهشِ كاعبٍغرَّاءَ ذاتَ تأوُّد وتدلَّلِ
- ٥فوقفتُ فيها ناقتي وكأنهاصعلٌ بذات الأثل أو في أوْرَلِ
- ٦وسألتُها فاستعجمت ولو أنهانطقت لكانَ جوابها لم تسألِ
- ٧كيفَ السؤالُ وهل يردُّ جوابناطللٌ على مرِّ الليالي قد بلي
- ٨أقوى سوى نؤي وأشعثَ مُفَردٍومناصبٍ سُفعٍ وأوْرَقَ محولِ
- ٩مَعجِتَ به هوجُ الرياح الزُّجلِوبه اسبكرَّ بفيض كلّ مجلجلِ
- ١٠يا مَربعاً رَبعَ الزمانُ بأهلهأنَّي سلبتَ تجلّدي وتجمّلي
- ١١فأنعم صباحاً أيها الطَّللُ الذيكنا به في خفض عيشٍ مخضلِ
- ١٢أيام نحن عن الخطوب بمعقلحامٍ وعن سعي العذولِ بمعزلِ
- ١٣نلهو ونمرح بين بيضٍ نُهَّدِغيدٍ عطابلَ كالعواهج خذَّلِ
- ١٤من كل مخطفة الحشا وهنانةٍقد زانها كحلٌ بغير تكحُّلِ
- ١٥تفترُّ عن غُرٍ كأنَّ وميضهبرقٌ أضاءَ بعارضٍ متهللِ
- ١٦ولها محيّا كالغزالة مشرقٌمن تحت منسدل الغدائر مُرسَلِ
- ١٧كالكْرمِ مال على الدَّعائم فاجمٌأو مثل قِنْوِ النخلةِ المتعثكلِ
- ١٨كالغُصن فوق الدَّعصُ رُكَب فوقهبدرٌ تلألأ تحت ليلٍ أليْلِ
- ١٩ولرُبَّ يومٍ قد لهوتُ وليلةٍجذلا بها في ظلّ وصلٍ مقبلِ
- ٢٠ورشفتُ من فيها وقد غلب الكرىظلَماً ألذَّ من الرحيق السلسلِ
- ٢١دعْ ذا وعَدَّ عن الديار وأهلهاوالوصل والعهد القديمِ الأولِ
- ٢٢وانم القتودَ على ذَمُولٍ حُرَّةٍموَّارةِ الضَّبعين هَوْجا عندلِ
- ٢٣عَيرانةِ زيَّافةِ بنحيرهاحرفٍ هملَّعةٍ دفاقٍ هوجلِ
- ٢٤إن سُمتَها الأرقالَ يوماً أرقلتكرماً أو استرقلتها لم ترقُل
- ٢٥كم قد فَروتُ بها التّنائفَ موضعاًليلاً وكم أوردتُها من مَنهل
- ٢٦ولقد شهدتُ الخيلَ وهي مُغيرةٌفي سَرْجِ أدهم بالظلامِ مسربلِ
- ٢٧ضخم المناكبِ شيظمٍ عبلِ الشَّوىنَهدٍ مراكله أغرَّ مُحجَّل
- ٢٨وكأنه وطئَ الصباحَ وقد بَدافي وجهه كالكواكب المتهلّلِ
- ٢٩شهمٍ أجشَّ الصوتِ محبوكِ القَرىعردِ النَّسا سامٍ عمرَّدَ هيكل
- ٣٠سِلم الشَّظا قد أشرقت حُجُباتهذي مَيعهٍ زلقِ القَطاةِ مجَلَّلِ
- ٣١صافي الأديمِ كأنَّ صهوةَ مَتنِهتحت الكميِ أرندجٌ لم يُنعلِ
- ٣٢يطأ الحجارَ بمثلها فيرَّضهابملاطِسٍ صُمٍ كمثل الجَندلِ
- ٣٣يرقى ويطعن في الَّلِجام وينتحيغربا وينصبُّ انصباب الأجدلِ
- ٣٤متضرمٌ كالنارِ من أشَرٍ بهوإذا جرى مثلَ الشَّهاب المرسلِ
- ٣٥سبّاحُ كالسّرحان في إرخائهوتّابُ في تقريبه كالتَّتفُلِ
- ٣٦أعددتُه للِقا الكُماةِ وجُنَّةًومهنَّداً مثل الشهابِ المشعَلِ
- ٣٧لأشيدَ مجداً مُشمخّراً سمكُهُلم آلُ جهداً في بناه الأطولِ
- ٣٨حازَ الفَخارَ أبي وشيّدَ في العُلىبيتاً يشقُّ على السَّماكِ الأعزلِ
- ٣٩فسلكتُ في طلبِ العُلى منهاجهبتكرُّمٍ وتعمُّدٍ وتفضُّلِ
- ٤٠وأنا ابنُ من سادَ الملوك بأسْرهامن عهد غسّانَ المليكِ الأفضلِ
- ٤١وأنا الذي شهدت له حُسَّادهبالفضل إن لم تدرِ حقاً فاسأل
- ٤٢وأنا ابنُ نبهان وجدي تُبَّعٌولنا من التفضيلِ ما لم يُجهلِ
- ٤٣خيرُ الملوكِ عناصراً ومآثراًشُمُّ الأنوف من الطرازِ الأولِ
- ٤٤بَرَّ الإلهُ بنا فأنزل مدحنابالنصِ في آي الكتاب المُنزلِ