قصائد

دمن عفون بذي الأراك

الصاحب بن عبادعباسيمجزوءالكاف

  1. ١دِمَنٌ عَفَونَ بِذي الأَراكِخَلَّفنَ قَلبي ذا اِرتِباكِ
  2. ٢لَهفي عَلى أَيّامِناوَالعَيشِ في ذاكَ الشِرك
  3. ٣تَدَعُ الأَحازع لِلأَجازِع وَالنِباكَ عَلى النِباك
  4. ٤يا دارُ كَيفَ عَفَت رُباكِيا دارُ أَينَ مَضَت مهاكِ
  5. ٥أَم أَيُّ خطبٍ بعدَناأَو بَعدَ بُعدِهُمُ دَهاكِ
  6. ٦سَقياً لوسَنى وَهيَ تَرمي حَبلَ وَصلي بِاِنبِتاكِ
  7. ٧لَهفي عَلى ثَغرٍ تُحَددِثُ عَنهُ أَلسِنَةُ السواك
  8. ٨يا وَسنَ لَم يَرَ ناظِرينوراً لِمُقلَتِهِ سِواكِ
  9. ٩أَفضى حَديثي اِنَّهُلا عَيشَ لي حَتّى أراكَ
  10. ١٠يا حاسِدي دُم في جَوىًيُنمى وَفي هَمٍّ دِراكِ
  11. ١١اِنّي بِحُبِّ محمَّدٍوَوَصِيِّهِ رَهنُ اِمتِساك
  12. ١٢أَهلُ لي مُوازٍ في ولائِهِمُ وَهل لي من مُحاكي
  13. ١٣أَدَعُ المُناصِبَ هامِداًلا يَهتَدي طرقَ الحراك
  14. ١٤حَتّى يولّي هارِباًوَسِلاحُهُ في النَصبِ ناكي
  15. ١٥يا عَترَةَ الزَهراءِ اِننَّ المَجدَ جَمٌّ في ذراكِ
  16. ١٦قَلبي رَهينٌ عِندَكُملا يَهتَدي سُبُلَ اِنفِكاك
  17. ١٧وَمِلاكُ أَمري مدحُكُمنَفسي فداءٌ لِلمِلاء
  18. ١٨مَن كَالوَصِيِّ لِكَسِّر أَرذالٍ تَجَرَّدُ لِلعِراك
  19. ١٩كَم باسِلٍ قَد رَدَّهُرَهنَ اِمتِساكٍ وَاِحتِباك
  20. ٢٠وَمُعانِدٍ أَوهى حَريمَ حَياتِهِ بيد اِنتِهاك
  21. ٢١أَودى بِأَلفِ مُدَجَّجٍبَينَ اِنفِرادٍ وَاِشتِراكِ
  22. ٢٢لُعِنَت أُمَيَّةُ اِنَّهاأَهلُ الضَلالَةِ وَالاِفاكِ
  23. ٢٣قَد حارَبت خَيرَ الوَرىوَالدينُ مُذ جَحدوهُ شاكي
  24. ٢٤وَتَعَمَّدوا قَتلَ الحُسَينِ فَناظِرُ الاِسلامِ باكي
  25. ٢٥سُبِيَت بَناتُ محمدٍوَستورُها رهنُ اِنهِتاكِ
  26. ٢٦يا لَيتَني في كَربَلاءَ أَنوحُ اِن بَكَت البَواكي
  27. ٢٧هذا وَلو شاهَدتُهالَوَهبتُ روحي لِلهَلاكِ
  28. ٢٨يا أَرضَها أَفدي ذراكِ وَمُهجَتي تَفدي ثراكِ
  29. ٢٩مِن أَينَ لِلدُّنيا عَشيرٌ من سنائِكِ أَو سناكِ
  30. ٣٠فيكِ المَساعي وَالمَعالي بِاِمتِزاجٍ وَاِشتِباك
  31. ٣١يا شيعَةَ الهادينَ اِننَّ الرشدَ أَجمَعَ في حماكِ
  32. ٣٢بُلِّغتِ من دنياكِ مَعأُخراكِ ما طَلَبت مُناك
  33. ٣٣اِنَّ ابنَ عبّادٍ بِآلِ محمَّدٍ فَوقَ السماك
  34. ٣٤قَد قالَ أَلفَ قَصيدَةٍأَبداً تحلِّقُ في السُكاكِ
  35. ٣٥فَاِلَيكَ يا كوفِيُّ هذيمِثلَ درٍّ في سلاك
  36. ٣٦أَنشِد وَرَدِّد وَاروِ ليدمَنٌ عَفَونَ بِذي الاراكِ