لم أصح من لذة لا لا ولا طرب
صريع الغوانيعباسيالبسيطعتابالباء
- ١لَم أَصحُ مِن لَذَّةٍ لا لا وَلا طَرَبٍوَكَيفَ يَصحُ قَرينُ اللَهوِ وَاللَعِبِ
- ٢نَفسي تُنازِعُني اللَذّاتَ دائِبَةًوَإِنَّما اللَهوُ وَاللَذّاتُ مِن أَرَبي
- ٣كَم لَيلَةٍ بِتُّ مَسروراً وَمُغتَبِطاًجَذلانَ مُنغَمِساً في اللَهوِ وَالطَرَبِ
- ٤إِذا دُعيتُ إِلى لَهوٍ أَجَبتُ وَإِنلَم أُدعَ لِلَّهوِ وَاللَذاتِ لَم أُجِبِ
- ٥وَشادِنٍ قالَ هاكَ الكَأسَ قُلتُ لَهُهاتِ اِسقِني مِن نِتاجِ الماءِ وَالعِنَبِ
- ٦فَقامَ يَسعى إِلى دَنٍّ فَسَلَّلَهاحَمراءَ بِكراً لَها عَشرٌ مِنَ الحِقَبِ
- ٧مَحجوبَةً عَن عُيونِ الناسِ لَيسَ لَهافي غَيرِ بَيتِ بَني ساسانَ مِن نَسَبِ
- ٨كَأَنَّها وَصَبيبُ الماءِ يَقرُعُهادُرٌّ تَحَدَّرَ مِن سِلكٍ عَلى ذَهَبِ
- ٩لَم يَغذُها بِمَصيَفِ القَيظِ بائِعُهاوَلا غَذاها بِحَرِّ الشَمسِ وَاللَهَبِ
- ١٠كانَت ذَخيرَةَ دِهقانٍ يَضِنُّ بِهامَكسوبَةً مِن حَلالٍ غَيرَ مُكتَسَبِ
- ١١يُدعى أَباها وَيُغذاها فَيا عَجَبامِن اِبنَةٍ صَيَّروها غَذيَةً لِأَبِ
- ١٢كَأَنَّما ضُمِّنَت مِسكاً يَفوحُ بِهِأَو عَنبَرَ الهِندِ أَو طيباً مِنَ السَخَبِ
- ١٣يَكادُ أَن تَتَلاشى كُلَّما مُزِجَتفي الكَأسِ لَولا بَقايا الريحِ وَالهَبَبِ
- ١٤مُميتَةٌ لِهُمومِ القَلبِ مُحيِيَةٌلِلبِشرِ نافِيَةٌ لِلفِكرِ وَالوَصبِ
- ١٥يَسعى بِها مُخطَفُ الأَحشاءِ مُختَلَقٌقَد تَمَّ في حُسنِ تَركيبٍ وَفي أَدَبِ
- ١٦لا شَيءَ أَحسَنُ مِنها حينَ نَشرَبُهاصِرفاً وَنَبدَأُ بَعدَ الشُربِ بِالنُخَبِ
- ١٧لا تُكذَبَنَّ فَلا جودٌ وَلا كَرَمٌإِلّا بِكَفَّيكَ يا رَيحانَةَ العَرَبِ
- ١٨كَم نِعمَةٍ لَكَ لا تَنفَكُّ مُوَجِبَةًشُكراً وَمِن نِعمَةٍ لَم تَنجُ مِن عَطَبِ
- ١٩إِذا العِدا أَوقَدوا ناراً لِفِتنَتِهِمأَطفَأتَها بِزُجاجِ الخَطِّ وَالقُضُبِ
- ٢٠فَمَن يُرِدكَ لِحَربٍ يَجتَنَ عَطَباًوَمَن أَتاكَ لِبَذلِ العُرفِ لَم يَخِبِ
- ٢١مُستَذعِنينَ وَمُستَنجِدينَ يَجمَعُهُمرَجاً إِلَيكَ دَعاهُم غَيرُ مُنشَعِبِ
- ٢٢بَعَثتَ جوداً وَفَضلاً فيهِمُ فَمَضىلَم يَترُكا كُربَةً تَبقى لِذَي كُرَبِ
- ٢٣وَفي عَدُوِّهِمُ سَيفاً يُحاكِمُهُمفَقَد أَبَدتَهُمُ بِالقَتلِ وَالهَرَبِ
- ٢٤أَنتَ الأَمينُ الَّذي عَمَّت مَكارِمُهُمَن حَلَّ في الأَرضِ مِن عُجمٍ وَمِن عَرَبِ
- ٢٥فَاِسلَم عَلى الدَهرِ وَالأَيّامِ مُحتَفِظاًمِنَ الكَريهاتِ مَحجوباً مِنَ الرَيبِ
- ٢٦يا زَينَ آلِ قُصَيٍّ وَاِبنَ سَيِّدِهِمخَليفَةَ اللَهِ يا اِبنَ السادَةِ النُجُبِ
- ٢٧إِنّي أَنا الناصِحُ المُبدي نَصيحَتَهُما شُبتُ نُصحاً بِإِبطالٍ وَلا كَذِبِ
- ٢٨فَاِقبَل مَديحِيَ فيهِم وَاِستَمِع نَسَقاًفي وَصفِ أَغلَبَ مِن أَشعارِ مُنتَخِبِ
- ٢٩ما كَاِبنِ عَمِّكَ في نُصحٍ وَلا أَدَبٍمِن ذي قَرابَتِكُم أَو غَيرَ مُقتَرِبِ
- ٣٠يَهوى هَواكَ فَما تَكرَه فَمُطَّرَحٌما قَد كَرِهتَ إِلى مُستَنبَتِ القَصَبِ
- ٣١فَتىً إِذا هُزَّ في نُصحٍ أُصيبَ لَهُصِدقُ السَريرَةِ فيما كانَ مِن سَبَبِ
- ٣٢إِن زِدتَهُ رُتبَةً تَبغي زِيادَتَهُفي النُصحِ أَعطاكُمُ عَشراً مِنَ الرُتَبِ
- ٣٣لَو كانَ تُبتاعُ أَو تُشرى مَوَدَّتُهُلَاِبتاعَها مِنكُمُ المَأمونُ بِالرَغَبِ
- ٣٤فَاِشدُد بِهاشِمَ كَفّاً إِنَّ فَضلَهُمُفَضلُ الدَرورِ عَلى مَنزورَةِ الحَلَبِ
- ٣٥ما مِثلُهُم في جَميعِ الناسِ كُلِّهِمِلا لا وَكَيفَ يَكونُ الرَأسُ كَالذَنَبِ