قصائد

لون الرياحين ولين الغصون

محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالسريعحكمةالنون

  1. ١لونُ الرياحين ولينُ الغصونأرخَصَ مني كلَّ دمعٍ مصون
  2. ٢وعاذلي في لَوْمه عاذليقلتُ لقد هَوَّنت ما لاَ يهون
  3. ٣يا أهل وادي البان بي منكمأحورُ أحوى بابليّ الجفون
  4. ٤يَفْتُنَنِي تفتيرُ الحاظِةوما فتورُ اللّحظِ إلا فتون
  5. ٥تقول عيناه لِعُشَّاقِههَيْهَات هَيهَاتِ لمَا تُوعَدون
  6. ٦وردفُه يقرأ من خلفهلمثل ذا فليعمل العَاملون
  7. ٧ومنه فوق الخدّ سطرٌ يُرىما لكمُ يا قومُ لا تعشقون
  8. ٨قلت وقد تيّمني حُبُّهوأهْلُه عني لا يشعرون
  9. ٩ماذا جمالٌ هذه فتنةٌماذا هوى يا قومُ هذا جنون
  10. ١٠يوسفُ إن قطّع أيدٍ فذاقطَّعَ أكبادَ أناس فُنُون
  11. ١١ماذا يشابه ردفُه والحَشَاوَحَاجبيه أقتسمتْك الشجون
  12. ١٢تنظرْنقاً يهتزّ فيه قَناًونرجساً حَوْليه نونٌ ونون
  13. ١٣يا رائدَ الحيّ تحدّثْ لناأين استقَلّ الجيرةُ الظاعنون
  14. ١٤هُمْ أوحشوني بعد أنسٍ وهمخانوا ومَا خِلْتُ مليحاً يخون
  15. ١٥وأنت يا مُعْملها طُلّحاًمثل قسي النبع خُمْصِ البطون
  16. ١٦قابَل بها القطَب الشآمي لاخِبْتَ ولا خيَّبْنَ منك الظنون
  17. ١٧فإنّ في الراحة ان زرْتَهالراحةٌ عن جودِها الغيثُ دُون
  18. ١٨متى ترد عيسى النميريّ فيبيشٍ فنعم الأرضُ والساكنون
  19. ١٩حيث أبو يحيى ويحيى ابنُهنِعْمَ الأبُ البَّرُ ونعم البنون
  20. ٢٠حيث العطايا والقِرى والقناوالبَيْض والبِيْض جلتها القيون
  21. ٢١والسابريّات صوافي المتونوالأعوجيات المذاكي صُفونُ
  22. ٢٢واخضرُ الساحة بل أبيضُ الراحةيغنى عندَه المُعْتَفُون
  23. ٢٣القائد الجائدُ والماجد الزائدوالكلُّ له يشهدون
  24. ٢٤أقراهم للضيفِ أقراهم للسيفمهما هاج حربٌ زبون
  25. ٢٥ملء قلوب القومِ إن حاربواوهو إذا سُولم ملء العيون
  26. ٢٦لم تَرَعيْني قمراً أدْهماًمن قَبْلِه الناسُ به يهتدون
  27. ٢٧وفارساً يُنْسب من هاشمٍقومٌ هُمُ الصَّفا والحجون
  28. ٢٨مولى بني الزهراء من فخرهميفخر مهمَا فخرَ الفاخرون
  29. ٢٩من أهل طَسم ويسين بلمن أهل حمّ وطهِ ونون
  30. ٣٠أوليك حزب الله في الأرض بلاولئك القومُ هم المفحلون
  31. ٣١أقسمتُ ما كان كعيسى ولامشبه عيسى في زمان يكون
  32. ٣٢ولا الثريا بمقام الثرىٍولا طريقُ الحمد مثل المجون
  33. ٣٣الحمد مِنْ مَكسبِه والثناوالحصنُ مِن مَوْهُوبه والحصون
  34. ٣٤لمّا أتاني عنه في بلدتيذكرٌ ولا ذكر الغمَام الَهتُون
  35. ٣٥نجعتُ في ذا الركبِ حيُ الحَيَايمطر والناسُ له ينجعُون
  36. ٣٦وكم رجال قصدوا غيرَهفقلت لا أعبدُ مَا تَعبدُون
  37. ٣٧أقررت رحلي في محل الغِنىوكلهم في فلك يسبحون
  38. ٣٨إيهٍ أبا يحيى أجب دعوةًمن شاعر جارت عليه السنون
  39. ٣٩لو أخطلٌ جارَاه أو جروللقيلَ هذا يومَ لا ينطقون
  40. ٤٠ما الجائدُ السَمْحُ كَمنْ كفّهُجَعدٌ ولا السابق مثلُ الحرون
  41. ٤١جملةُ أهل المدح أغنيتَهُمفكلّهم في شُغَلِ فاكهون
  42. ٤٢ولي على جُوَدِك دينٌ مَضىقِدماً وقدحان قضاء الديون
  43. ٤٣مَدائح من قبلِ أنْ نلتَقيينشدُها فيك لي المنشدون
  44. ٤٤من يتقي الذمَ ومَنْ يفعَل الحُسَنىفهم في روضةٍ يُحبرَون
  45. ٤٥لا زلت بالراحةِ ذا راحةٍتنهلّ مثلَ الغيثِ والغيث جُون