قصائد

بقبرك فلتسحب ذيول السحائب

ابن الساعاتيأيوبيالباء

  1. ١بقبرك فلتسحب ذيول السحائببكل ملث الودق داني الهيادب
  2. ٢يقهقه في أعطافه الرعد ضاحكاًوتبكي جفون الغاديات السواكب
  3. ٣أمولاي سعد الدين دعوة من رأىلمثواك صبح الملك مثل الغياهب
  4. ٤لقد جل جنب الرزء فيك وأقبلتإلينا صروف الدهر من كل جانب
  5. ٥هو السهم أصمى من فؤادي صميمههو الخطب أعيى وصفة كل خاطب
  6. ٦هو الغاية القصوى فمن شاء فليمتفكل مصاب دونه في المراتب
  7. ٧أصبحت محجوباً وقد كنت قبلهايوافي نداك الوفد من غير حاجب
  8. ٨وأرجع عن جدوى بنانك خائباًوما عدت يوماً عن نداك بخائب
  9. ٩لوم زماناً ليس يحنو للائموأعتب دهراً لا يميل لعاتب
  10. ١٠فوا أسفي حتى إليك سمى الردىفجب سنام المجد بعد الغوارب
  11. ١١وما كان إلا عبد سيفك موقداًبماء الطلى والهام نار الحباحب
  12. ١٢هو لصاحب المأمون خانك غادراًفمن واثق من بعد ذاك بصاحب
  13. ١٣لقد ذقت طعم الثكل فيك فهونتمصائبنا يا ابن الملوك المصاعب
  14. ١٤أتيناك جمعاً بين شاد ومنشدوعدنا فرادى بين باك ونادب
  15. ١٥عليك سلام الله يا خير هالكومن قبلها يا خير ماشٍ وراكب
  16. ١٦ولا زال جفن الغيث يسقيك باكياًعليك بمخضل الشآبيب ساكب
  17. ١٧قما برقه في ساحتيك بخلبولا وعده يوماً لديك بكاذب
  18. ١٨ولو أن لي دمعاً هتوناً كجودهلقمت بحق من أياديه واجب
  19. ١٩إذا نظرت عيني محط خيامهحططت قناع الدمع بين المضارب
  20. ٢٠واذكر منه هزة حاتميةبصم العطايا والعتاق الشواذب
  21. ٢١وبهجة وجه ما بدا البدر طالعاًوقابله ألا انثنى مثل غائب
  22. ٢٢وعهدي لا إفضاله عن جلسيهولا فضله عن كل ناد بآئب
  23. ٢٣ولا الجود مفقود ولا العلم ضائعلديه ولا ماء الأماني بناضب
  24. ٢٤لئن ذهب البين المشت بشخصهفما ذكره من كل شعب بذاهب
  25. ٢٥فتى همه في كل كعب مثقفوهم الورى في هيفاء كاعب
  26. ٢٦إذا حل حل الجود في كل منزلوإن سار سار النصر بين المواكب
  27. ٢٧يلاقي الأعادي ظافر البشر باسماًكأن هب يستدعي لقاء الحبائب
  28. ٢٨كسا الناس أثواب الغنى كاسب العلىفيا ربحه ما بين كأس وكاسب
  29. ٢٩ستذكره الأحقاب في كل مشهدبما طاب عنه من ثناء الحقائب
  30. ٣٠وتبكيه سمر الخط في كل موقفوبيض الظبي والخيل بين الكتائب
  31. ٣١من القوم أقمارُ الدجى أُسد الوغىجبالُ النّهى والحلم شُهبُ المناقب
  32. ٣٢فلو تسأل الأعداءُ منهم نفوسَهملجادوا بها في منفسات المواهب
  33. ٣٣فما مثلهُ في كلِّ مجدٍ وسؤودٍولا مثلُ عادي يومهِ في المصائب
  34. ٣٤وما هذه الدّهياءُ أختٌ لمثلهاولكنّها معدودةٌ في العجائب
  35. ٣٥فما سمعتْ أذن الزّمان بمثلهاولا نظرتْ من قبلُ عينُ النوائب
  36. ٣٦ولولاهُ لم أجزع وقد كنتُ آمناًولا ظلتُ يوماً للزّمان بهائب
  37. ٣٧عدا لم يخفْ حدَّ القواضب والقنامصابٌ هفا بابن القنا والقواضب
  38. ٣٨وما كان إلاّ البدرَ وافى خسوفهُفهلاّ عداهُ نحو بعض الكواكب
  39. ٣٩مضى طاهرَ الأثواب من كلّ شبهةٍوأدلج في نهجٍ من الحقِّ لاحب
  40. ٤٠أعد يا صلاح الدين نظرة عالمٍفهل غيرُ مسلوب الحياة وسالب
  41. ٤١نؤمُّ المنايا طائعين وهل فتىًعصاها فلم تبكر عليهِ بغاضب
  42. ٤٢فلا دافعٌ سورٌ متينٌ وخندقٌولا كلّ ممنوع الذّرى والنوائب
  43. ٤٣وما الموت شخصٌ يُتّقى بطليعةٍمعوّدة الأبطال شعثُ السبائب
  44. ٤٤ولكنُّ يغتال ختلاً نفوسناويسري إلينا في خفيّ المذاهب
  45. ٤٥يُسدّد عن قوس القضاء سهامهُفما أسهم الكُسعيِّ أو قوسُ حاجب
  46. ٤٦فقدناه فابيضّت عيونُ عُفاتهِمن الحزن واسودت وجوه المطالب
  47. ٤٧وما دُمتَ لم يُفقدْ من القوم فارسٌولا علقتْ كفُّ المنون بذاهب