أتأمرني بالصبر والطبع أغلب
البرعيمملوكيالطويلالباء
- ١أَتأمرني بالصبر وَالطبع أَغلبوَتَعجَب من حالي وَحالك أَعجَب
- ٢وَتَطلب مني سلوة عَن رَبائِبوَراهن أَرواح المحبين تطلب
- ٣فَما قَرّ لي دمع وَلا كف مدمعوَلا طابَ لي عيش وَلا لذ مشرب
- ٤زَماني أَشكو منك عتبك دائمافَلا أَنا مشكوّ وَلا أَنتَ معتب
- ٥تَروم ذهولي عَن فَريق مفارقوَركب باكناف الاباطح طنبوا
- ٦وَتسألني عَن زينَب بنت مالِكوَما سألت عني وَلا عنك زينَب
- ٧مروّعتي بالبين هَل من زيارةتَعيش بها الارواح من قبل تَذهَب
- ٨فَلَم يَبقَ شيء غير فضله مهجةوَقلب عَلى جمر الغضى يَتَقَلب
- ٩أَورّى بذكر الركب وَهو مشرقوأَبكي فَيَبكيني الفَريق المغرب
- ١٠الى الجيرة الغادين شوقي واننيعَلى وَلَهي أَبكي الرسوم وأندب
- ١١اذا وَصلوا طاب الزَمان بوصلهموان هجَروا فالهَجر عِندي أَطيَب
- ١٢تحن لترداد الحَنين حشاشَتيوَيَستَعذب التَعذيب قَلبي المعذب
- ١٣وَطيف خيال زارَني بعد هجعةلَدى وطن ينأون عنه وَبقرب
- ١٤يعللني ذكرى ليال تقدمتوَلكنه من حيث يصدق يكذب
- ١٥وَساجعة تَبكي فأبكي وانهالتعجم شَكواها وأَشكو فأعرب
- ١٦أَلا لَيتَ شعري عَن ربا الاثل هل غَداوَراحَ عَلى العلات فيهن صبب
- ١٧وَدر فراد يس العقيقين هيدبعَلى كل شعب منه يَرفض هيدب
- ١٨وَهل روّع البرق الرياض بضاحكيفضض أَزهار الرياض وَيَذهَب
- ١٩يظل يناغى الشمس لؤلؤ ظلهوَيصبح دار النور بالنور يلهب
- ٢٠وَهل عذبات البان رنحها الصبافَعانقها ثم اِنثَنى وَهي تَلعَب
- ٢١أَحساب قَلبي فرّق الدهر بَينَنافَلَم يَبقَ شيء بعد كم فيه أَرغَب
- ٢٢سوى الكرم الفَياض وَالصفح وَالرضاأَرجيه بالظن الَّذي لا يخيب
- ٢٣من الهاشمي الطيب الطاهر الَّذياليه العلا وَالفَضل وَالفَخر ينسب
- ٢٤أَعز الوَرى أَصلا وَفِعلا وَمنشأوَأَعلى وأسما في الفخار وأحسب
- ٢٥وأحسن خلق اللَه خلقا وَخلقةوأطولهم في الجود باعا وأرحب
- ٢٦وأكرم بيت من لؤى بن غالبومن غيرهم وابن الاطايب أَطيَب
- ٢٧تسلسل من أَعلى ذؤابة هاشمأَشم رَحيب الباع أَروع أَغلب
- ٢٨سَرى لَيلَة المِعراج يقصد حضرةبها الكاس من راح المحبين تشرب
- ٢٩وَحفت به الاملاك منهم مبشربِما نال من فضل ومنهم مرحب
- ٣٠وأَدناه رب العرش منه عَلى العلافَكانَ كَقاب القوس أَو هو أَقرَب
- ٣١وآتاه في الحشر الشَفاعَة وَاللواعَلى الرسل وَالحوض الَّذي لا ينضب
- ٣٢فآياته بالمعجزات نواطقوَراياته بالفتح وَالنصر تنصب
- ٣٣صلوه بما شئتم فَواللَه ما اِنطَوىعَلى مثله في الكون أَم وَلا أَب
- ٣٤أَينبي الصَفا المَكي عَن جيرة الحمىومن ضمه البيت العَتيق المحجب
- ٣٥وَعَن عَرفات وَالمحصب من منىفأمنيتي خَيفا مني وَالمحصب
- ٣٦وَمن لي بأَهل الدار من أَهل طيبةفَوَجدي موجود وَقَلبي مقلب
- ٣٧الى روضة ما بين قبر وَمَنبَرعَلَيها رباح الخلد تَصبو وَتجنب
- ٣٨شذاها من الفَردوس مسك وَعَنبَرعَلى غاية الوصفين أَذ فر أَشهَب
- ٣٩أَلا بلغوا عني المحبين انهموان سَكَنوا قَلبي عَن العين غيب
- ٤٠أَحن اليهم من ديار بَعيدَةوأسأل عنهم من يجىء وَيَذهَب
- ٤١غَرامي بهم فَوقَ الغَرام وَمُهجَتيتَذوب وَدَمعي في المَحاجِر يسكب
- ٤٢وَمن كل مشغوفا بحب محمدوَحب أَبي بكر فَكَيفَ يعذب
- ٤٣سَلام عَلى الصديق اذ هو لَم يزللخير البَرايا في الحياتَين يَصحب
- ٤٤فَثانيه في الغار الخَليفة بعدهلامته نعم الحَبيب المقرب
- ٤٥أَجاب وَقَد صموا وأبصر اذ عمواوَصدق بالحق المبين وَكَذبوا
- ٤٦وَصاحبه الفاروق ذاكَ المبارك الاغر أَمير المؤمنين المهذب
- ٤٧ضَجيع رَسول اللَه مظهر دينهغضنفره في اللَه يَرضى وَيَغضَب
- ٤٨به اتسع الاسلام واتضح الهدىوَلَم يَبقَ غير الحق للخلق مذهب
- ٤٩وَعثمان ذو النورين من سبح الحصىبكفيه وارى الزند وَالبرق خلب
- ٥٠كَثير البكا وَالذكر منفق مالهوَجهز جيش العسر وَالعام مجدب
- ٥١لَدى الحشر يَلقى اللَه وَهوَ مطهربرىء شَهيد بالدماء مخضب
- ٥٢وَمن كَعَلي كَرَمَّ اللَه وَجههكَريم به الامثال في الجود تضرب
- ٥٣أَخو الحلم بحر العلم حيدرة الرضاأَمام به صدع الهداية يشعب
- ٥٤هَزبر وَلكن صده الصيد في الوَغىوَمخلبه الرمح الاصم المكعب
- ٥٥وَعمى رَسول اللَه وَالحسنين منبهم شَرفات المجد تَزهو وَتعجب
- ٥٦وَمن قومه قوم الى اللَه هاجَرواوَخلوا مَغاني دورهم وَتغربوا
- ٥٧وَراضوا عَلى حب الحَبيب نفوسهمفَكانَ لوجه اللَه ذاكَ التقرب
- ٥٨وآواه قوم آخرون وَناصَرواوَذبوا العدا واِستمنعوا وَتغلبوا
- ٥٩أولئكم الانصار وَالسادة الاولىنشا منهم فرع طَويل وَمنصب
- ٦٠سَلام عَلى ذاكَ النَبي وآلهوأزواجه وَالصحب ماجن غيهب
- ٦١غداة للقا منهم أسود ضراغمبسرد سَرابيل الحدائد تجلببوا
- ٦٢يَخوضون بحرا دونه البحر من دموأمواجه بيض وَسمر وَشذب
- ٦٣فكل طَويل الباع مقتحكم الوَغىأَغر طريل العمر لاقيه يعطب
- ٦٤يَجود عَلى شوك الرماح بنفسهوَيردى به في غمرة المَوت مقرب
- ٦٥وَسرباله في الروع درع دريةوأَبيض من ماء الحَديد مشطب
- ٦٦عليهم سَلام اللَه اذ مهدوا الهدىودان لهم بالسيف شرق وَمغرب
- ٦٧عَلى حب من هانَت لسطوة باسهوَهيبته العظمى نزار وَيعرب
- ٦٨نبيّ حجازي رضىّ مكرمكَريم جواد صادِق الوعد منجب
- ٦٩إِلى صاحب الجاه العَريض رمت بناهموم لَها في ابن العَواتك مطلب
- ٧٠من الحبر وَالنيابَتين تَراسَلَتالى مقصد من دونه الهول يَركب
- ٧١فَقامَت عَلى باب النَبي محمدمَقام ذَليل خائف يترقب
- ٧٢وَحَطَت ببحبوح المَكارِم وَالرضالَدى سيد منه المَكارِم توهب
- ٧٣عَلى الساحَة الخَضراء وَالمشهد الَّذييَكاد بزوار النَبي يرحب
- ٧٤سَلام عَلى ذاكَ الحَبيب فاننياليه عَلى بعدي أحن وأطرب
- ٧٥عَسى يا رَسول اللَه نظرة رحمةالينا وَالا دعوة ليس تحجب
- ٧٦فأَنتَ حمانا مِنزَمان معاندبه ينكر المَعروف والدين يسلب
- ٧٧سميك يا مَولايطال عكوفيهعَلى كعبة العصيان وَالرأس أَشيَب
- ٧٨فَخَد بيد المقرى واشفع له وَليفَو اللَه اني مذنب وَهوَ مذنب
- ٧٩وَقم يا رَسول اللَه بي وَبصاحبيوَقل ذا كَهَذا الاخلاف مرتب
- ٨٠فَقَد عظمت أَوزارنا وَذنوبناوَلَم نأت شيأ لِلكَرامة يوجب
- ٨١وَقطعت الايام أَسباب بينناوَلكن اليكم يَلجأ المتسبب
- ٨٢أَحاط بنا طوفان زلاتنا وَمالنا فيه الا فلك صفك مركب
- ٨٣اذا ما هممنا بالزِيارة عاقنابعادك عنا لا الجفا وَالتجنب
- ٨٤اليك توسلنا بك اصفح وجد وعدفَما منك بدّلا وَلا منك مهرب
- ٨٥وَقل انقامني وَلي وَمَعي وَبيوَعندي فاهوال القيامة تصعب
- ٨٦نَلوذ وَنَدعو المسلمين لظلكماذا أخذ الجاني بما كان يكسب
- ٨٧فَما منكم الا نفحة هاشميةعلينا وَالا رحمة تتشعب
- ٨٨وَصلى عليك اللَه ما در عارضوَما لاحَ في السبع الطَرائِق كوكب
- ٨٩صَلاة تعم الآل وَالصحب دائمابلاغا به ما دامَت الصحف تكتب