قصائد

أتأمرني بالصبر والطبع أغلب

البرعيمملوكيالطويلالباء

  1. ١أَتأمرني بالصبر وَالطبع أَغلبوَتَعجَب من حالي وَحالك أَعجَب
  2. ٢وَتَطلب مني سلوة عَن رَبائِبوَراهن أَرواح المحبين تطلب
  3. ٣فَما قَرّ لي دمع وَلا كف مدمعوَلا طابَ لي عيش وَلا لذ مشرب
  4. ٤زَماني أَشكو منك عتبك دائمافَلا أَنا مشكوّ وَلا أَنتَ معتب
  5. ٥تَروم ذهولي عَن فَريق مفارقوَركب باكناف الاباطح طنبوا
  6. ٦وَتسألني عَن زينَب بنت مالِكوَما سألت عني وَلا عنك زينَب
  7. ٧مروّعتي بالبين هَل من زيارةتَعيش بها الارواح من قبل تَذهَب
  8. ٨فَلَم يَبقَ شيء غير فضله مهجةوَقلب عَلى جمر الغضى يَتَقَلب
  9. ٩أَورّى بذكر الركب وَهو مشرقوأَبكي فَيَبكيني الفَريق المغرب
  10. ١٠الى الجيرة الغادين شوقي واننيعَلى وَلَهي أَبكي الرسوم وأندب
  11. ١١اذا وَصلوا طاب الزَمان بوصلهموان هجَروا فالهَجر عِندي أَطيَب
  12. ١٢تحن لترداد الحَنين حشاشَتيوَيَستَعذب التَعذيب قَلبي المعذب
  13. ١٣وَطيف خيال زارَني بعد هجعةلَدى وطن ينأون عنه وَبقرب
  14. ١٤يعللني ذكرى ليال تقدمتوَلكنه من حيث يصدق يكذب
  15. ١٥وَساجعة تَبكي فأبكي وانهالتعجم شَكواها وأَشكو فأعرب
  16. ١٦أَلا لَيتَ شعري عَن ربا الاثل هل غَداوَراحَ عَلى العلات فيهن صبب
  17. ١٧وَدر فراد يس العقيقين هيدبعَلى كل شعب منه يَرفض هيدب
  18. ١٨وَهل روّع البرق الرياض بضاحكيفضض أَزهار الرياض وَيَذهَب
  19. ١٩يظل يناغى الشمس لؤلؤ ظلهوَيصبح دار النور بالنور يلهب
  20. ٢٠وَهل عذبات البان رنحها الصبافَعانقها ثم اِنثَنى وَهي تَلعَب
  21. ٢١أَحساب قَلبي فرّق الدهر بَينَنافَلَم يَبقَ شيء بعد كم فيه أَرغَب
  22. ٢٢سوى الكرم الفَياض وَالصفح وَالرضاأَرجيه بالظن الَّذي لا يخيب
  23. ٢٣من الهاشمي الطيب الطاهر الَّذياليه العلا وَالفَضل وَالفَخر ينسب
  24. ٢٤أَعز الوَرى أَصلا وَفِعلا وَمنشأوَأَعلى وأسما في الفخار وأحسب
  25. ٢٥وأحسن خلق اللَه خلقا وَخلقةوأطولهم في الجود باعا وأرحب
  26. ٢٦وأكرم بيت من لؤى بن غالبومن غيرهم وابن الاطايب أَطيَب
  27. ٢٧تسلسل من أَعلى ذؤابة هاشمأَشم رَحيب الباع أَروع أَغلب
  28. ٢٨سَرى لَيلَة المِعراج يقصد حضرةبها الكاس من راح المحبين تشرب
  29. ٢٩وَحفت به الاملاك منهم مبشربِما نال من فضل ومنهم مرحب
  30. ٣٠وأَدناه رب العرش منه عَلى العلافَكانَ كَقاب القوس أَو هو أَقرَب
  31. ٣١وآتاه في الحشر الشَفاعَة وَاللواعَلى الرسل وَالحوض الَّذي لا ينضب
  32. ٣٢فآياته بالمعجزات نواطقوَراياته بالفتح وَالنصر تنصب
  33. ٣٣صلوه بما شئتم فَواللَه ما اِنطَوىعَلى مثله في الكون أَم وَلا أَب
  34. ٣٤أَينبي الصَفا المَكي عَن جيرة الحمىومن ضمه البيت العَتيق المحجب
  35. ٣٥وَعَن عَرفات وَالمحصب من منىفأمنيتي خَيفا مني وَالمحصب
  36. ٣٦وَمن لي بأَهل الدار من أَهل طيبةفَوَجدي موجود وَقَلبي مقلب
  37. ٣٧الى روضة ما بين قبر وَمَنبَرعَلَيها رباح الخلد تَصبو وَتجنب
  38. ٣٨شذاها من الفَردوس مسك وَعَنبَرعَلى غاية الوصفين أَذ فر أَشهَب
  39. ٣٩أَلا بلغوا عني المحبين انهموان سَكَنوا قَلبي عَن العين غيب
  40. ٤٠أَحن اليهم من ديار بَعيدَةوأسأل عنهم من يجىء وَيَذهَب
  41. ٤١غَرامي بهم فَوقَ الغَرام وَمُهجَتيتَذوب وَدَمعي في المَحاجِر يسكب
  42. ٤٢وَمن كل مشغوفا بحب محمدوَحب أَبي بكر فَكَيفَ يعذب
  43. ٤٣سَلام عَلى الصديق اذ هو لَم يزللخير البَرايا في الحياتَين يَصحب
  44. ٤٤فَثانيه في الغار الخَليفة بعدهلامته نعم الحَبيب المقرب
  45. ٤٥أَجاب وَقَد صموا وأبصر اذ عمواوَصدق بالحق المبين وَكَذبوا
  46. ٤٦وَصاحبه الفاروق ذاكَ المبارك الاغر أَمير المؤمنين المهذب
  47. ٤٧ضَجيع رَسول اللَه مظهر دينهغضنفره في اللَه يَرضى وَيَغضَب
  48. ٤٨به اتسع الاسلام واتضح الهدىوَلَم يَبقَ غير الحق للخلق مذهب
  49. ٤٩وَعثمان ذو النورين من سبح الحصىبكفيه وارى الزند وَالبرق خلب
  50. ٥٠كَثير البكا وَالذكر منفق مالهوَجهز جيش العسر وَالعام مجدب
  51. ٥١لَدى الحشر يَلقى اللَه وَهوَ مطهربرىء شَهيد بالدماء مخضب
  52. ٥٢وَمن كَعَلي كَرَمَّ اللَه وَجههكَريم به الامثال في الجود تضرب
  53. ٥٣أَخو الحلم بحر العلم حيدرة الرضاأَمام به صدع الهداية يشعب
  54. ٥٤هَزبر وَلكن صده الصيد في الوَغىوَمخلبه الرمح الاصم المكعب
  55. ٥٥وَعمى رَسول اللَه وَالحسنين منبهم شَرفات المجد تَزهو وَتعجب
  56. ٥٦وَمن قومه قوم الى اللَه هاجَرواوَخلوا مَغاني دورهم وَتغربوا
  57. ٥٧وَراضوا عَلى حب الحَبيب نفوسهمفَكانَ لوجه اللَه ذاكَ التقرب
  58. ٥٨وآواه قوم آخرون وَناصَرواوَذبوا العدا واِستمنعوا وَتغلبوا
  59. ٥٩أولئكم الانصار وَالسادة الاولىنشا منهم فرع طَويل وَمنصب
  60. ٦٠سَلام عَلى ذاكَ النَبي وآلهوأزواجه وَالصحب ماجن غيهب
  61. ٦١غداة للقا منهم أسود ضراغمبسرد سَرابيل الحدائد تجلببوا
  62. ٦٢يَخوضون بحرا دونه البحر من دموأمواجه بيض وَسمر وَشذب
  63. ٦٣فكل طَويل الباع مقتحكم الوَغىأَغر طريل العمر لاقيه يعطب
  64. ٦٤يَجود عَلى شوك الرماح بنفسهوَيردى به في غمرة المَوت مقرب
  65. ٦٥وَسرباله في الروع درع دريةوأَبيض من ماء الحَديد مشطب
  66. ٦٦عليهم سَلام اللَه اذ مهدوا الهدىودان لهم بالسيف شرق وَمغرب
  67. ٦٧عَلى حب من هانَت لسطوة باسهوَهيبته العظمى نزار وَيعرب
  68. ٦٨نبيّ حجازي رضىّ مكرمكَريم جواد صادِق الوعد منجب
  69. ٦٩إِلى صاحب الجاه العَريض رمت بناهموم لَها في ابن العَواتك مطلب
  70. ٧٠من الحبر وَالنيابَتين تَراسَلَتالى مقصد من دونه الهول يَركب
  71. ٧١فَقامَت عَلى باب النَبي محمدمَقام ذَليل خائف يترقب
  72. ٧٢وَحَطَت ببحبوح المَكارِم وَالرضالَدى سيد منه المَكارِم توهب
  73. ٧٣عَلى الساحَة الخَضراء وَالمشهد الَّذييَكاد بزوار النَبي يرحب
  74. ٧٤سَلام عَلى ذاكَ الحَبيب فاننياليه عَلى بعدي أحن وأطرب
  75. ٧٥عَسى يا رَسول اللَه نظرة رحمةالينا وَالا دعوة ليس تحجب
  76. ٧٦فأَنتَ حمانا مِنزَمان معاندبه ينكر المَعروف والدين يسلب
  77. ٧٧سميك يا مَولايطال عكوفيهعَلى كعبة العصيان وَالرأس أَشيَب
  78. ٧٨فَخَد بيد المقرى واشفع له وَليفَو اللَه اني مذنب وَهوَ مذنب
  79. ٧٩وَقم يا رَسول اللَه بي وَبصاحبيوَقل ذا كَهَذا الاخلاف مرتب
  80. ٨٠فَقَد عظمت أَوزارنا وَذنوبناوَلَم نأت شيأ لِلكَرامة يوجب
  81. ٨١وَقطعت الايام أَسباب بينناوَلكن اليكم يَلجأ المتسبب
  82. ٨٢أَحاط بنا طوفان زلاتنا وَمالنا فيه الا فلك صفك مركب
  83. ٨٣اذا ما هممنا بالزِيارة عاقنابعادك عنا لا الجفا وَالتجنب
  84. ٨٤اليك توسلنا بك اصفح وجد وعدفَما منك بدّلا وَلا منك مهرب
  85. ٨٥وَقل انقامني وَلي وَمَعي وَبيوَعندي فاهوال القيامة تصعب
  86. ٨٦نَلوذ وَنَدعو المسلمين لظلكماذا أخذ الجاني بما كان يكسب
  87. ٨٧فَما منكم الا نفحة هاشميةعلينا وَالا رحمة تتشعب
  88. ٨٨وَصلى عليك اللَه ما در عارضوَما لاحَ في السبع الطَرائِق كوكب
  89. ٨٩صَلاة تعم الآل وَالصحب دائمابلاغا به ما دامَت الصحف تكتب