قصائد

بان الخليط فشطوا بالرعابيب

النابغة الشيبانيأمويالبسيطشوقالباء

  1. ١بانَ الخَليطُ فَشَطّوا بِالرَعابيبِوَهُنَّ يُؤبَنَّ بَعدَ الحُسنِ بِالطيبِ
  2. ٢فَهَيَّجوا الشَوقَ إِذ حَفَّت نَعامَتُهُموَأَورَثوا القَلبَ صَدعاً غَيرَ مَشعوبِ
  3. ٣فَهُم حَزائِقُ ساروا نِيَّةً قُذُفاًلَم يُنظِروكَ سِراعاً نَحوَ مَلحوبِ
  4. ٤بَتّوا القَرينَةَ فَاِنصاعَ الحُداةُ بِهِموَهُم ذَوو زَجَلٍ عالٍ وَتَطريبِ
  5. ٥مِنهُ أَراجيزُ تَزفي العِيسَ إِذ حُدِيَتوَفي المَزاميرِ أَصواتُ الصَلابيبِ
  6. ٦وَالعيسُ مِنهُ كَأَنَّ الذُعرَ خالَطَهاأَو نالَها طائِفٌ مِن ذي المَخاليبِ
  7. ٧زانَ السُدولَ عَلَيها الرِقمُ إِذ حُدِجَتبِكُلِّ زَوجٍ مِن الديباجِ مَحجوبِ
  8. ٨وَفي الهَوادِجِ أَبكارٌ مُنعَّمَةٌمِثلُ الدُمى هِجنَ شَوقاً في المَجاريبِ
  9. ٩كَأَنَّها كُلَّما اِبتُزَّت مَباذِلُهادُرٌّ بَدارين صافٍ غَيرُ مَثقوبِ
  10. ١٠لَها سَوالِفُ غُزلانٍ وَأَوجُهُهامِثلُ الدَنانيرِ حُرّاتُ الأَشانيبِ
  11. ١١كَأَنَّما الذَهَبُ العِقيانُ تَجعَلُهُبَينَ الزُمُرُّدِ أَوساطُ اليَعاسيبِ
  12. ١٢عَلى نُحورٍ كَغِرقي البَيضِ ناعِمَةٍيَعلُلنَها بِمَجاميرٍ وَتَطييبِ
  13. ١٣لَها مَعاصِمُ غَصَّ اليارِقاتُ بِهاوَفي الخَلاخيلِ خَلقٌ غَيرُ مَعصوبِ
  14. ١٤تَزهو المَحاسِنُ مِنها وَهِيَ ناعِمَةٌبِكُلِّ جَثلٍ غُدافِ اللَونِ غِربيبِ
  15. ١٥صُفرُ السَوالِفِ مِن نَضخِ العَبيرِ بِهاتَبدو لَها غُرَرٌ دونَ الجَلابيبِ
  16. ١٦تُبدي أَكُفّاً تَصيدُ العاشِقينَ بِهامِنها خَضيبٌ وَمِنها غَيرُ مَخضوبِ
  17. ١٧كَأَنَّ أَفواهَها الإِغريضُ إِذ بَسَمَتأَو أُقحُوانُ رَبيعٍ ذي أَهاضيبِ
  18. ١٨في رَوضَةٍ مِن رِياضِ الحَزنِ ناعِمَةٍتَجري الطِلالُ عَلَيها بَعدَ شُؤبوبِ
  19. ١٩كَأَنَّني شارِبٌ مِن ذِكرِهِم ثَمِلٌلَذٌّ يُعَلُّ بِخَمرِ الطاسِ وَالكوبِ
  20. ٢٠أَخو نَدامى كِرامٍ حَلَّ ضَيفُهُمُبِرَيَّةٍ باتَ يُسقى غَيرَ مَسلوبِ
  21. ٢١تَدِبُّ فيها حُمَيّاها وَقَد شَرِبوامِنها قِطابٌ وَمِنها غَيرُ مَقطوبِ
  22. ٢٢شَربٌ يُغَنّونَ وَالريحانُ بَينَهُمُوَكُلُّ جَحلٍ مِنَ الخُرطومِ مَسحوبِ
  23. ٢٣تَرى القَوائِمَ مِنهُ وَهيَ شائِلَةٌمِن كُلِّ ذي مُشعَرٍ بِالقارمَربوبِ
  24. ٢٤تَسيلُ أَرواحُها مِنها إِذا مُلِئَتحَتّى تُفَرَّغُ في مَوتي الأَكاويبِ
  25. ٢٥إِنَّ المَناهَلَ جَمٌّ لَن تُساعِفَنامِنها العِذابُ وَمِنها غَيرُ مَشروبِ
  26. ٢٦تَحنو إِلى كُلِّ فِينانٍ أَخي غَزَلٍصَوادِفٌ عَن ذَوي الأَسنانِ وَالشيبِ
  27. ٢٧يَبلى الشَبابُ وَيَنفي الشَيبُ بَهجَتَهُوَالدَهرُ ذو العَوصِ يَأتي بِالأَعاجيبِ
  28. ٢٨ما يَطلُبِ الدَهرُ تُدرِكهُ مَخالِبُهُوَالدَهرُ بِالوِترِ ناجٍ غَيرُ مَطلوبِ
  29. ٢٩هَل مِن أُناسٍ أُولي مَجدٍ وَمَأثُرَةٍإِلّا يَشُدُّ عَلَيهِمُ شَدَّةَ الذيبِ
  30. ٣٠حَتّى يُصيبَ عَلى عَمدٍ خِيارَهُمُبِالنافِذاتِ مِنَ النُبلِ المَصائيبِ
  31. ٣١إِنّي وَجَدتُ سِهامَ المَوتِ مَعدَنُهابِكُلِّ حَتمٍ مِنَ الآجالِ مَكتوبِ
  32. ٣٢مَن يَلقَ بِلَوى يَنُبهُ بَعدَها فَرَجٌوَالناسُ بَينَ ذَوي روحٍ وَمَكروبِ
  33. ٣٣وَبَينَ داعٍ إِلى رُشدٍ صَحابَتَهُوَبَينَ غاوٍ وَذي مالٍ وَمَحروبِ
  34. ٣٤وَالعَيشُ طُبيانِ طُبيٌ ثَرَّ حالِبُهُوَطُبيُ جَدّاءُ ذاوٍ غَيرُ مَحلوبِ
  35. ٣٥وَما طِلابُكَ شَيئاً لَستَ نائِلَهُوَسَبُّكَ الناسَ ظُلماً غَيرَ تَعذيبِ
  36. ٣٦عاتِب أَخاكَ وَلا تُكثِر مَلامَتَهوَزُر صَديقَكَ رِسلاً بَعدَ تَغييبِ
  37. ٣٧وَإِن عُنيتَ بِمَعروفٍ فَقُل حَسَناًوَلا تَهِن عَن ذَوي ضِغنٍ لِتَهييبِ
  38. ٣٨لا تَحمَدَنَّ اِمرِأً حَتّى تُجَرِّبَهُوَلا تَذُمَّنَّهُ مِن غَيرِ تَجريبِ
  39. ٣٩إِنَّ الغُلامَ مُطيعٌ مَن يُؤَدِّبُهُوَلا يُطيعَكَ ذو شَيبٍ لِتَأديبِ
  40. ٤٠إِنَّ السَلائِقَ في الأَخلاقِ غالِبَةٌفَالصَقرُ لا يُقتَنى إِلّا بِتَدريبِ
  41. ٤١وَإِن رَحَلتَ إِلى مَلكٍ لِتَمدَحَهُفَاِرحَل بِشِعرٍ نَقِيٍّ غَيرِ مَخشوبِ
  42. ٤٢وَاِمدَح يَزيدَ وَلا تَظهَر بِمَدحَتِهِوَقُد أُوائِلَها قَوداً بِتَشبيبِ
  43. ٤٣إِنَّ البَوارِحَ لا يَحبِسنَ رِحلَتَهُوَلا يَعوجُ بِأَصواتِ الغَرابيبِ
  44. ٤٤إِنَّ الخَليفَةَ فَرعٌ حينَ تَنسُبُهُمِنَ الأَعاصي هِجانٌ خَيرُ مَنسوبِ
  45. ٤٥يَنميهِ حَربٌ وَمَروانُ وَأَصلُهُماإِلى جَراثيمُ مَجدٍ غَيرِ مَأشوبِ
  46. ٤٦نَماكَ أَربَعَةٌ كانوا أَئِمَّتَنافَكانَ مُلكُكَ حَقّاً لَيسَ بِالحوبِ
  47. ٤٧أَعطاكَ مُلكاً وَتَقوى أَنتَ سائِسُهُبَعدَ الفَضائِلِ مَن أَوحى إِلى النوبِ
  48. ٤٨كَالبَدرِ أَبلَجُ عالي الهَمِّ مُختَلَقٌيُنمى إِلى الأَبطَحِيّاتِ المَصاعيبِ
  49. ٤٩بَحرٌ نَمَتهُ بُحورٌ غَيرُ ساجِيَةٍتِلكَ المَخاصيبُ أَبناءُ المَخاصيبِ
  50. ٥٠قَومٌ بِمَكَّةَ في بَطحائِحا وُلِدواأَبناءُ مَكَّةَ لَيسوا بِالأَعاريبِ
  51. ٥١الأَكثَرونَ إِذا ما سالَ موجُهُمُبِكُلِّ أَصيَدَ سامي الطَرفِ هُبهوبِ
  52. ٥٢وَالضارِبونَ مِنَ الأَبطالِ هامَهُمُضَرباً طِلَخفاً وَهَكّاً غَيرَ تَذبيبِ
  53. ٥٣أَنتَ اِبنُ عاتِكَةَ المَيمونِ طائِرُهاأُمُّ المُلوكِ بَني الغُرِّ المَناجيبِ
  54. ٥٤إِذا المُلوكُ جَرَت يَوماً لِمَكرُمَةٍجَريَ المَحاضيرِ حُثَّت بِالكَلابيبِ
  55. ٥٥جَرَيتَ جَريَ عَتيقٍ لَم يَكُن وَكَلاًبَذَّ العَناجيجَ سَبقاً غَيرَ مَضروبِ
  56. ٥٦سَهلُ المَباءَةِ يَعفو الناسُ جَمَّتَهُيَكسو الجِفانَ سَديفاً مِن ذُرى النِيبِ
  57. ٥٧حَتّى تَصُدَّ العَوافي بَعدَما سَبَقَتعِندَ المَجاعَةِ مِن لَحمٍ وَتَرعيبِ
  58. ٥٨وَأَنتَ تُحيي فِئاماً بَعدَما هَمَدَتإِحياءَ غَيثٍ بِصَوبِ نَفسٍ حُلبوبِ
  59. ٥٩وَأَنتَ خَيرُهُمُ يَوماً لِمُختَبِطٍوَأَجودُ الناس جوداً عِندَ تَنجيبِ
  60. ٦٠وَجَحفَلٍ لَجِبٍ جَمٍّ صَواهِلُهُعَودٍ يُجِدُّ مَتونَ السَهلِ وَاللوبِ
  61. ٦١تَرى السَماحيجَ فيها وَهيَ مُسنَفَةٌوَكُلَّ فَحلٍ طُوالِ الشَخصِ يَعبوبِ
  62. ٦٢يَحمِلنَ بِزَّةَ أَبطالٍ إِذا رَكِبوابِكُلِّ مُطَّرِدٍ صَدقِ الأَنابيبِ
  63. ٦٣تَردي بِشُعثٍ إِذا اِبتَلَّت رَحاثِلُهابِكُلِّ فَجٍّ مِنَ الأَعداءِ مَرهوبِ
  64. ٦٤إِن سَكَّنوها وَشَدّوا مِن أَعِنَّتِهاأَخَذنَ بِالقَومِ في حُضرٍ وَتَقريبِ
  65. ٦٥وَإِن مَرَوها بِقِدٍّ أَو بِأَسؤُقِهِمجاشَت سَراحيبُ تَبري لِلسَراحيبِ
  66. ٦٦يَسمو بِها وَبِجَيشٍ كَالدَبا أَشِبٍبِكُلِّ هَولٍ عَلى ما كانَ مَركوبِ
  67. ٦٧حَتّى يَفُضَّ جُموعاً بَعدَما حَشَدَتيُهالُ مِنها وَيُغشى كُلُّ مَرعوبِ
  68. ٦٨لَهُ كِباشٌ بِوَقعِ السَيفِ يَغصِبُهاوَكَبشُ صَفِّكَ ماضٍ غَيرُ مَغصوبِ
  69. ٦٩ثُمَّتَ ناصِت فُلولاً مِن عَدُوِّكُمُقَد أَجحَرَت بَينَ مَقتولٍ وَمَجنوبِ
  70. ٧٠شُدَّت يَداهُ جَميعاً عِندَ مَأخَذِهِشَدّاً إِلى جيدِهِ رَبطاً بِتَقصيبِ
  71. ٧١بَلهُ سُبِيٌّ حَوَتها الخَيلُ تَحسَبُهازُهاءَ شاءٍ مِنَ الأَذرِيِّ مَجلوبِ
  72. ٧٢كَأَنَّ رَنّاتِ نُسوانُ السبِيِّ وَقَدأَلوى بِها القَومُ أَصواتُ اليَعاقيبِ
  73. ٧٣غُنمٌ يَظَلُّ إِمامُ الناس يَقسِمُهافَبَينَ مَوهوبَةٍ مِنها وَموهوبِ