قصائد

تركتنا لواحظ الأتراك بين

صفي الدين الحليمملوكيالخفيفرومانسيةالكاف

  1. ١تَرَكَتنا لَواحِظُ الأَتراكِ بَينَ مُلقىً شاكِيَ السِلاحِ وَشاكِ
  2. ٢حَرَكاتٌ بِها سُكونُ فُتورٍتَترُكَ الأُسدَ مابِها مِن حَراكِ
  3. ٣مَلَكَتني خُزرُ العُيونِ وَإِن خِلتُ بِأَنّي لَها مِنَ المُلّاكِ
  4. ٤كُلُّ ظَبيٍ في أَسرِ رِقّي وَلَكِنما لِأَسري في حُبِّهِ مِن فَكاكِ
  5. ٥أَينَ حُسنُ الأَعرابِ مِن حُسنُ أُسدَأُفرِغَت في قاوالِبِ الأَملاكِ
  6. ٦فَإِذا غوزِلوا فَآرامُ سِربٍوَإِذا نوزِلوا فَأُسدُ عِراكِ
  7. ٧وَإِذا نورُهُم ثَنى اللَيلَ صُبحاًأَخَذوا ثارَ مَن ذُكي بِالمَذاكي
  8. ٨كُلُّ طِفلٍ يَجِلُّ أَن يَحكِيَ البَدرَ وَلَكِن لَهُ البُّدورُ تُحاكي
  9. ٩بِثُغورٍ لَم يَعلُها قَشَفُ النُحلِ وَلَم تَجلُها يَدٌ بِسِواكِ
  10. ١٠وَعُيونٍ كَأَنَّما الغُنجُ فيهارائِدُ الحَتفِ أَو نَذيرُ الهَلاكِ
  11. ١١وَقُدودٍ كَأَنَّما شُدَّ عَقدُ البَندِ مِنها عَلى قَضيبِ أَراكِ
  12. ١٢كِدتُ أَنجو مِنَ القُدودِ وَلَكِنأَدرَكَتني فيها بِطَعنٍ دِراكِ
  13. ١٣قُل لِساجي العُيونِ قَد سَلَبَت عَيناكَ قَلبي وَأَفرَطَت في اِنتِهاكي
  14. ١٤فَاَبقِ لي خاطِراً بِهِ أَسبُكُ النَظمَ وَأَثني عَلى فَتى السُبّاكِ
  15. ١٥حاكِمٌ مَهَّدَ القَضاءَ بِقَلبٍثاقِبِ الفَهمِ نافِذِ الإِدراكِ
  16. ١٦فِكرَةٌ تَحتَ مُنتَهى دَرَكِ الأَضِ وَعَزمٌ في ذُروَةِ الأَفلاكِ
  17. ١٧مُذ دَعَتهُ الأَيّامُ لِلدينِ تاجاًحَسَدَ الدينَ فيهِ هامُ السِماكِ
  18. ١٨رُتبَةٌ جاوَزَت مَقامَ ذَوي العِلمِ وَفاقَت مَراتِبَ النُسّاكِ
  19. ١٩ذو يَراعٍ راعَ الحَوادِثَ لَمّاأَضحَكَ الطَرسَ سَعيُهُ وَهوَ باكِ
  20. ٢٠بِمَعانٍ لَو كُنَّ في سالِفِ العَصرِ لَسَكَّت مَسامِعَ السِكّاكِ
  21. ٢١زادَ قَدري بِحُبِّهِ إِذ رَأى الناسُ التِزامي بِحُبِّهِ وَاِمتِساكي
  22. ٢٢مَذهَبٌ ما ذَهَبتُ عَنهِ وَدينٌما تَعَرَّضتُ فيهِ لِلإِشراكِ
  23. ٢٣أَيُّها الأَروَعُ الَّذي لَفظُهُ وَالفَضلُ بَينَ الأَنامِ زاهٍ وَزاكِ
  24. ٢٤إِن تَغِب عَن لِحاظِ عَيني فَلِلقَلبِ لِحاظٌ سَريعَةُ الإِدراكِ
  25. ٢٥لَم تَغِب عَن سِوى عُيوني فَقَلبيشاكِرٌ عَن عُلاكَ وَالطَرفُ شاكِ