تركتنا لواحظ الأتراك بين
صفي الدين الحليمملوكيالخفيفرومانسيةالكاف
- ١تَرَكَتنا لَواحِظُ الأَتراكِ بَينَ مُلقىً شاكِيَ السِلاحِ وَشاكِ
- ٢حَرَكاتٌ بِها سُكونُ فُتورٍتَترُكَ الأُسدَ مابِها مِن حَراكِ
- ٣مَلَكَتني خُزرُ العُيونِ وَإِن خِلتُ بِأَنّي لَها مِنَ المُلّاكِ
- ٤كُلُّ ظَبيٍ في أَسرِ رِقّي وَلَكِنما لِأَسري في حُبِّهِ مِن فَكاكِ
- ٥أَينَ حُسنُ الأَعرابِ مِن حُسنُ أُسدَأُفرِغَت في قاوالِبِ الأَملاكِ
- ٦فَإِذا غوزِلوا فَآرامُ سِربٍوَإِذا نوزِلوا فَأُسدُ عِراكِ
- ٧وَإِذا نورُهُم ثَنى اللَيلَ صُبحاًأَخَذوا ثارَ مَن ذُكي بِالمَذاكي
- ٨كُلُّ طِفلٍ يَجِلُّ أَن يَحكِيَ البَدرَ وَلَكِن لَهُ البُّدورُ تُحاكي
- ٩بِثُغورٍ لَم يَعلُها قَشَفُ النُحلِ وَلَم تَجلُها يَدٌ بِسِواكِ
- ١٠وَعُيونٍ كَأَنَّما الغُنجُ فيهارائِدُ الحَتفِ أَو نَذيرُ الهَلاكِ
- ١١وَقُدودٍ كَأَنَّما شُدَّ عَقدُ البَندِ مِنها عَلى قَضيبِ أَراكِ
- ١٢كِدتُ أَنجو مِنَ القُدودِ وَلَكِنأَدرَكَتني فيها بِطَعنٍ دِراكِ
- ١٣قُل لِساجي العُيونِ قَد سَلَبَت عَيناكَ قَلبي وَأَفرَطَت في اِنتِهاكي
- ١٤فَاَبقِ لي خاطِراً بِهِ أَسبُكُ النَظمَ وَأَثني عَلى فَتى السُبّاكِ
- ١٥حاكِمٌ مَهَّدَ القَضاءَ بِقَلبٍثاقِبِ الفَهمِ نافِذِ الإِدراكِ
- ١٦فِكرَةٌ تَحتَ مُنتَهى دَرَكِ الأَضِ وَعَزمٌ في ذُروَةِ الأَفلاكِ
- ١٧مُذ دَعَتهُ الأَيّامُ لِلدينِ تاجاًحَسَدَ الدينَ فيهِ هامُ السِماكِ
- ١٨رُتبَةٌ جاوَزَت مَقامَ ذَوي العِلمِ وَفاقَت مَراتِبَ النُسّاكِ
- ١٩ذو يَراعٍ راعَ الحَوادِثَ لَمّاأَضحَكَ الطَرسَ سَعيُهُ وَهوَ باكِ
- ٢٠بِمَعانٍ لَو كُنَّ في سالِفِ العَصرِ لَسَكَّت مَسامِعَ السِكّاكِ
- ٢١زادَ قَدري بِحُبِّهِ إِذ رَأى الناسُ التِزامي بِحُبِّهِ وَاِمتِساكي
- ٢٢مَذهَبٌ ما ذَهَبتُ عَنهِ وَدينٌما تَعَرَّضتُ فيهِ لِلإِشراكِ
- ٢٣أَيُّها الأَروَعُ الَّذي لَفظُهُ وَالفَضلُ بَينَ الأَنامِ زاهٍ وَزاكِ
- ٢٤إِن تَغِب عَن لِحاظِ عَيني فَلِلقَلبِ لِحاظٌ سَريعَةُ الإِدراكِ
- ٢٥لَم تَغِب عَن سِوى عُيوني فَقَلبيشاكِرٌ عَن عُلاكَ وَالطَرفُ شاكِ