أبلغ ضبيعة أن البلاد
المسيب بن علسجاهليالمتقاربالباء
- ١أَبلِغ ضُبَيعَة أَنَّ البِلادَ فيها لِذي حَسَبٍ مَهرَبُ
- ٢فَقَد يَجلِسُ القَومُ في أَصلِهِمإِذا لَم يُضاموا وَإِن أَجدَبوا
- ٣فَإِنَّ الَّذي كُنتُمُ تَحذَرونَ جاءَت عُيونٌ بِهِ تَضرِبُ
- ٤فَلا تَجلِسوا غَرَضاً لِلمَنونِ حَذفاً كَما تُحذَفُ الأَرنَبُ
- ٥وَسيروا عَلى إِثرِ أولاكُمُوَلا تَنظُروا مِثلَها وَاِذهَبوا
- ٦فَإِنَّ مَواليكُمُ أَصفَقوافَكُلُّهُمُ جَنبُهُ أَجرَبُ
- ٧وَإِنَّهُمُ قَد دَعَوا دَعوَةًسَيَتبَعُها ذَنَبٌ أَهلَبُ
- ٨سَتَحمِلُ قَوماً عَلى آلَةٍتَظَلُّ الرِماحُ بِهِم تَعلُبُ
- ٩وَلَولا عُلالَةُ أَرماحِنالَظَلَّت نِساؤُهُمُ تُجنَبُ
- ١٠فَإِن لَم تَكُن بِكُمُ مُنَّةٌيُبَلِّغُها البَلَدَ الأَركَبُ
- ١١فَذيخوا عَبيداً لِأَربابِكُمفَإِن ساءَكُم ذاكُمُ فَاِغضَبوا
- ١٢وَهَل يَجلِسُ القَومُ لا يُنكِرونَوَكُلُّهُمُ أَنفُهُ يُضرَبُ
- ١٣وَسيروا فَإِنّي لَكُم بِالرِضىعَرانينَ شَيبانَ أَن تَقرَبوا
- ١٤فَلا هاهُناكَ وَلا هاهُنالَكُم مَوئِلٌ غَيرُهُم فَاِنصِبوا
- ١٥لِفَرعِ نِزارٍ وَهُم أَصلُهانَما بِهِمُ العِزُّ فَاِغلَولَبوا
- ١٦وَيَومَ العِيانَةِ عِندَ الكَثيــبِ يَومٌ أَشائِمُهُ تَنعَبُ
- ١٧تَبيتُ المُلوكُ عَلى عَتبِهاوَشَيبانُ إِن غَضِبَت تُعتَبُ
- ١٨وَكَالشُهدِ بِالراحِ أَخلاقُهُموَأَحلامُهُم مِنهُما أَعذَبُ
- ١٩وَكَالمِسكِ تُربُ مَقاماتِهِموَرَيّا قُبورِهِمُ أَطيَبُ
- ٢٠وَقَد كانَ سامَةُ في قَومِهِلَهُ مَأكَلٌ وَلَهُ مَشرَبُ
- ٢١فَساموهُ خَسفاً فَلَم يَرضَهُوَفي الأَرضِ عَن خَسفِهِم مَذهَبُ
- ٢٢فَقالَ لِسامَةَ إِحدى النِساءِ ما لَكَ يا سامُ لا تَركَبُ
- ٢٣أَكُلُّ البِلادِ بِها حارِسٌمُطِلٌّ وَضِرغامَةٌ أَغلَبُ
- ٢٤فَقالَ بَلى إِنَّني راكِبٌوَإِنّي لِقَومِيَ مُستَعتِبُ
- ٢٥فَشَدَّ أَموناً بِأَنساعِهابِنَخلَةَ إِذ دونَها كَبكَبُ
- ٢٦فَجَنَّبَها الهَضبَ تَردي بِهِكَما شَجَرَ القارِبُ الأَحقَبُ
- ٢٧فَلَمّا أَتى بَلَداً سَرَّهُبِهِ مَرتَعٌ وَبِهِ مَعزَبُ
- ٢٨وَحِصنٌ حَصينٌ لِأَبنائِهِموَريفٌ لِإِبلِهِمُ مُخصِبُ
- ٢٩تَذَكَّرَ لَمّا ثَوى قَومَهُوَمِن دونِهِم بَلَدٌ عُزَّبُ
- ٣٠فَكَرَّت بِهِ حَرَجٌ ضامِرٌفَآبَت بِهِ صُلبُها أَحدَبُ
- ٣١فَقالَ أَلا فَاِبشِروا وَاِظعَنوافَصارَت عِلافٌ وَلَم يُعقِبوا
- ٣٢وَلَم يَنهَ رِحلَتَهُم في السَماءِ نَحسُ الخَراتَينِ وَالعَقرَبُ
- ٣٣فَبَلَّغَهُ دَلَجٌ دائِبٌوَسَيرٌ إِذا صَدَحَ الجُندَبُ
- ٣٤فَحينَ النَهارِ يَرى شَمسَهُوَحيناً يَلوحُ بِها كَوكَبُ
- ٣٥عُدَيَّةُ لَيسَ لَها ناصِرٌوَعَروى الَّتي هَدَمَ الثَعلَبُ
- ٣٦وَفي الناسِ مَن يَصِلُ الأَبعَدَينِوَيَشقى بِهِ الأَقرَبُ الأَقرَبُ
- ٣٧دَعا شَجَرَ الأَرضِ داعيهِمُلِيَنصُرَهُ السِدرُ وَالأَثأَبُ
- ٣٨فَإِنَّ لَنا إِخوَةً يَحدِبونَعَلَينا وَعَن غَيرِنا غَيَّبوا