دعاها كيفما صنعت دعاها
اللواحأيوبيالسريعالألف
- ١دعاها كيفما صنعت دعاهاولا تلما بها لهوى دعاها
- ٢فإِن الكُل سائلة قراراًوتبلغ كل سابقة مداها
- ٣وَإِن تك أَكذبت ما قال واشفقد صدق الهَوى في مدّعاها
- ٤بعثت لها النواظر يوم حُزوىمخافة عينها لمّا حزاها
- ٥وأَحجبها الحواجب عن وداعيفعني يا خليلي ودعاها
- ٦قفا بحيال هودجها وهذافؤادي بلغاه وأَودعها
- ٧وَإِن كانت على عهدي ووديفلا تحرم وصالي من دُعاها
- ٨أَنا الشاقي بها قرباً وبعدافيا ليت الشقي بها شقاها
- ٩وعهدي غير لاوية بوعديوإِن أَلوي بطيتها لواها
- ١٠خليليّ اربعا بي في ربوعلظميا قبل حكم من نواها
- ١١نحييها بأكوار المطاياونستسقي المدامع في رباها
- ١٢وإِن مت الغداة بحب ظميافهدرٌ ما جَنَت لا تطلباها
- ١٣فطرفي قاتلي عمداً وقلبيويطلب بالجناية من جناها
- ١٤ورُبَّةَ ليلة والطل يجريعلى متني طرقت سُرىً خِباها
- ١٥بها نعم العبير إِليّ ليلاكما أَوشى بها عندي حُلاها
- ١٦أَيعثرني طناب قباب حيعواسلها جوانب مصطلاها
- ١٧فبت مطارحاً كالطيف لماتقطع في أَماقيها كراها
- ١٨فبات عقاصها بيدي وباتتتراشفني الأَشانب والشفاها
- ١٩فبرد حر قلبي بردُ ظلمإِذا رقدت يمج به لماها
- ٢٠ومذ لاح الصباح تعلقتنيكما أَعلقت قلبي في هواها
- ٢١وأَرعشها حنين الشول حتىبقائم مخذمي التوتا يداها
- ٢٢فقلت ثقي بذمر عنقفيرمتى اغتصّته حادثة شجاها
- ٢٣بعيد الغور في طلب المعاليشديد الخنزوانة لا يباهى
- ٢٤من القوم الكرام بني خروصوازد شنوءة فهم ذُراها
- ٢٥لنا البيت المقدس في زهيرإِذا ما شاع في قوم حناها
- ٢٦ملوك الجاهلية أَوّلوناوفي الاسلام مفخرنا تناهى
- ٢٧فنحن ولاة سر اللَه أَمستأَواخرنا تورثها أُلاها
- ٢٨ملأنا بَرَّنا والبحر عدلاوكل فتى حمى بلداً جباها
- ٢٩سرايانا لأرض الهند سارتولليمن الفسيح وما ولاها
- ٣٠ونحن حمى عمان من قديمفَسَل هل غيرنا أَحد حماها
- ٣١فمنا وارث والصلت مناومنا الخالدان توارثاها
- ٣٢وإبن تميم عزان ومنامحمد إبن غسانٍ ضياها
- ٣٣وغيرهم فلا أحصي عداداسنا الدارين هم وهم غِناها
- ٣٤لنا آل الرحيل همُ قضاةلكل سرية حملوا لواها
- ٣٥ونبهان بن عثمان فقاضلنا بعمان شياد علاها
- ٣٦وينكر فضلنا إِلا جهولبهذي الشمس ينكرها سناها
- ٣٧أَعادينا بمفخرنا شهودوخير القوم من شهدت عداها
- ٣٨إِليك أَحاسد النعماء إِناولاة مراتب سام سماها
- ٣٩ولا نرضى المثالب والمخازيإِذا كرعت رجال في خزاها
- ٤٠فمرضع كل فواه دليلوسر الريح يظهر في شذاها
- ٤١أَلا هل مبلغ مني رجالاًنصيحات وبورك من وعاها
- ٤٢بهذي الشمس أَقسم أَو ضحاهاوبالقمر المنير إِذا تلاها
- ٤٣وأَقسم بالنهار إِذا جلاهاوبالليل البهيم إِذا دجاها
- ٤٤وأَقسم بالسماء وما بناهاوبالأَرض الفسيح وما طحاها
- ٤٥يمينا بَرّة ليست غموساوإِخلاص اليمين لمن وفاها
- ٤٦لئن لم ترجعوا يا أَهل نزوىعن الحال الَّذي فيكم أَراها
- ٤٧لتغدوا كلكم أَيدي سباءرهائن بالنفوس لمن سباها
- ٤٨فإِني صالح لكم نذيروهذي ناقة اللَه وماها
- ٤٩على القدر المتاح جرت لسانيوعندكمو وأَوّلكم بناها
- ٥٠وكم حذّرت من ملك عنيدعصى والنفس مهلكها هواها
- ٥١فآب وحظه خُفّا حُنينٍمن الدُنيا وأَكذبه مناها
- ٥٢أَطيعوني وأَوبوا عن طريقتؤول بكم بشر منتهاها
- ٥٣عهدنا قبل ذا نزوى حصاناعفيف الذيل تنبل من رناها
- ٥٤وكم فيها عهدنا من رجالتخف الشم وزنا عن حجاها
- ٥٥فلا يرضون فيها بالهواهيوهم يرمون غفلة من رماها
- ٥٦وما من علة نثرت بنزوىإِذاً إلا وهم كانوا شفاها
- ٥٧حموها من ولاة النكر حتىبها عاشوا وهم ماتوا حماها
- ٥٨فقد عاشوا بها وهم كرامٌوماتوا بعد ما وضحوا هداها
- ٥٩وما كل الرجال هم رجالوإِن كانت جسومهمو شباها
- ٦٠فمن ذا لائمي إِن عشت أَبكيبنزوى عصبة رمسوا خذاها
- ٦١ومن يك عاش من قرن لقرنتغصص بالشجاء على شجاها
- ٦٢أَنا الرجل الغريب فهل غريبيقاسمني النغائص من بلاها
- ٦٣أَراكم يا ولاة الأَمر فيهاتطيعون الأَراذل من ملاها
- ٦٤أَرى نزوى بكم كشفت هناهاوراقت من محياها حياها
- ٦٥تقلقها المعازف والملاهيوكل نهيمة سحبت رداها
- ٦٦وما بلد يحل النكر فيهاإِذاً إِلا وباريها رداها
- ٦٧فما بُرج من الأَبراج إِلاوفيه الخمر جامعة خناها
- ٦٨وما من شعبة إِلا وفيهازجيل الدف يصهل في رباها
- ٦٩أَخاف عَلى مساجدكم قريباًتكون معاطن السفها سفاها
- ٧٠وما من منكر يحتل داراًوغير مغير إِلا شقاها
- ٧١فلم يُسمع بناديكم أَذانولا الآيات يُسمع من تلاها
- ٧٢رأيت عفيفكم فيها إِذا مارأَى في اللَه معصية تقاها
- ٧٣وقد جعلوا التقية أَصل دينولو شاة تناطح من سلاها
- ٧٤وكل تقية فلها محلوعين اللَه ناظرة تراها
- ٧٥وقد غفلوا الروايات الَّتي عنمحمد والَّذي عَنهُ رواها
- ٧٦ضعيف الحيل مظلوم مهانوذو الأَموال يظلم ما عداها
- ٧٧وعالمكم وزاهدكم مُدارٍوسيدكم يداهن أَدنياها
- ٧٨وأَلهى الثالث الضعفاء منكممعاملة البيوع على رِباها
- ٧٩فأَين الصالحون أَما قليلقلى الدُنيا وواصل من قلاها
- ٨٠أَلا توبوا إِلى الرحمن توبانصوحا واسلكوا النهج النفاها
- ٨١بباقي العمر فادركوا صلاحاعشا العينين أَهون من عماها
- ٨٢وداووا بالمتاب سقام ذنبفما غير المتاب لكم دواها
- ٨٣وأَعظم علة علل الخطاياومن يبلى بعلات كواها
- ٨٤مروا بالعرف وائتمروا وانهواعن النكر الَّذي يسم الجباها
- ٨٥أَراكم دينكم قلدتموهكمرجئة تقلد أَولياها
- ٨٦ودنتم واعتقدتم أَن هذيتقيات ويسلم من نواها
- ٨٧فياللَه ما هذي كهذيولا كالنفس تبغض من نهاها
- ٨٨أَرى عُلماكم الدُنيا صبتهافراحت أذؤباً وغدت شياها
- ٨٩وكل رحال داركم أَراهاعظيم التيه من كبر ضناها
- ٩٠ومن يدعوكمو لِلّه يلقى المذلة والعداوة والسفاها
- ٩١وكل فتى يريكم قهقهاتينال بقربكم مالا وجاها
- ٩٢فيا عجباً لجلد فوق عظممخاريق به إِن يُدع تاها
- ٩٣فمعذرة إِليك اللَه هذينصيحات كشفت لهم غطاها
- ٩٤وقد بلغتهم جداً وجهداوليس عليّ يا ربي هداها
- ٩٥وقلت لهم وأَنت بنا عليموقد أَملى الرجال على نشواها
- ٩٦أحذركم من الدُنيا عداهاوأَخراكم أحذركم جزاها
- ٩٧وأسألك الرضى عني فإنيأَخو جرم فهب لي ما محاها
- ٩٨صلاتك لم تزل يا رب تترىعلى ياسين سيدنا وطاها