قصائد

منازل لك يا سلمى بذي منال

ابن بقي القرطبيأندلسيالبسيطحكمةالياء

  1. ١منازل لك يا سلمى بذي منالهيجن لاعج أوصابي وبلبالي
  2. ٢تعاقرتها الليالي بعد قاطنهابما حيين لها ساف وهطال
  3. ٣هنّ المنازل قد أودت معالمهافبدّلت من بورد سحق أسمال
  4. ٤وان عهدت بها الآرام كامنةلِلّه ما هاجني من رسمها البالي
  5. ٥كالوشم في أذرع كالوحي في صحفكالخيل في حلل أفضت لاجلال
  6. ٦لم تبق مما يهيج الشوق باقيةالا تلوم عشاقٍ بأحلال
  7. ٧حقاً سلوت ولم تحفظ عهودهموانما ذاك فعل الخائن السالي
  8. ٨هلا خببت إلى ربع أقمت بهمع الكواكب في تجرير أذيال
  9. ٩وكم قضيت مع الحسناء في أربوالدهر قد نام عنّا نوم اغفال
  10. ١٠تضمنا حيث لا يدي الرقيب بنازنجية بالدراري جيدها حال
  11. ١١كأنما البدر اذ عمّ البلاد سناملك تطلع من ايوانه العالي
  12. ١٢فرقعة الأرض قد أبدت مساحتهاشهب أفاضت زواياها بأشكال
  13. ١٣ليت الغزال الذي وافى المساء بهكانت اقامته من غير ترحال
  14. ١٤وليت مكتوبة الظلماء ما محيتله بماء من الاصباح سيّال
  15. ١٥يا مشفقاً من سقام كنت ألبسهأنا جنيت على نفسي وأولى لي
  16. ١٦هي الصبابة الّا انها مرضلا قرب اللَه منه يوم ابلالي
  17. ١٧بيض الكواعب لا بيض القواضب بيفمن لصب مشوق رهن بلبال
  18. ١٨دع الكماة لدى الهيجاء بينهمرجم الأسنة وارجمني بخلخال
  19. ١٩وان تساقوا كؤوس الموت عن حنقٍفسقني الريّ عن صهباء جريال
  20. ٢٠مالي وللهم ليس الهم من أربيأنا الغني بنفسي ليس بالمال
  21. ٢١وقد وثقت على العّلات من زمنيان سوف ينسخ ادباري باقبالي
  22. ٢٢اما وتبريز يحيى في السيادة لابكيت دهري من حطِّ واخمال
  23. ٢٣أليس في الأرض للطاوي مسارحهامندوحة بين املال واقبال
  24. ٢٤قالوا تغربت عن أقطار أندلسومن يقيم على هونٍ واقلال
  25. ٢٥مالي وايطانها دارا وقد سئمتمن المقام بها خيلي وأجمالي
  26. ٢٦نفضت فيها من العيش الهنيّ يديوهل يعيش كريم بين بخّال
  27. ٢٧وكم لئيم تجافي بي فصلت بهاذ غره اللين من مسي وتسهالي
  28. ٢٨لم ينجه أحد مني وقد كشرتله القصائد عن أنياب أغوال
  29. ٢٩اليوم أهللت منسلمى إلى قمريجلو الظلام الذي استولى على حالي
  30. ٣٠حسبي به من أبي الدّهر منتقصأرمي به الدهر لا ارمي بأنبالي
  31. ٣١لا بالقنوط اذ ما الدهر أسحتهولا بمستكبر في الخصب مختال
  32. ٣٢له من المجد أخلاق معشقةمن يسل عنها فاني لست بالسالي
  33. ٣٣تشبه الناس في الفضل المبين بهشتان ما بين صلصال وسلسال
  34. ٣٤يا من تظلم من أيامه فغدايرعى الهشيم ويستسقي من الآل
  35. ٣٥ان شئت قطف الاقاحي من حدائقهافارم العقود على وجناء شملال
  36. ٣٦ففي يد ابن علي ما توصلهسحاب جود كفانا كل امحال
  37. ٣٧كأنما الضيف اذ يحتل ساحتهفي روضة من رياض الحزن محلال
  38. ٣٨كم نلت منه بلا من ولا عدةمن المكارم مالم يجر في بالي
  39. ٣٩ما كنت في مدحه اذ هزه كلميالا كما أسعف المهنوءة الطالي
  40. ٤٠أقالني من عثارى آخذا بيديندب به أورقت أغصان آمالي
  41. ٤١ولم تفق نفسه حتى تملكنيبالمسترقين من برّ واجمال
  42. ٤٢حملت أثقال نأي الدهر معتزماان الكريم لحمّال لأثقال
  43. ٤٣فخذ مديحاً أبا بكر يعن إليزهر النجوم وتلقاها باخجال
  44. ٤٤من أجل تشريفكم بالجود أرض سلامات الحسود بنيران الهوى صال
  45. ٤٥فأصبحت من تحليها بسؤددكمكالعود أعلمته من بعد اغفال
  46. ٤٦وقد ورثت عن القاضي أبيك علاأضحى قسيمك فيها صنوك العالي
  47. ٤٧وكلكم سيّد ينمي إلى نفرشمّ الأنوف كفاةٍ غير أكفال
  48. ٤٨تنافسوا في معاليهم كأنهمكعوب رمح من الخطّيّ عسّال
  49. ٤٩يا ايها الدهر أغمد كل ذي شُطبٍفلا سبيل إلى تضييق أوصالي
  50. ٥٠اني استجرت بميمون نقيبتهماضي العزيم كريم العمّ والخال
  51. ٥١اذا بدا لك في نادي عشيرتهأبصرت أروع هونا غير مختال
  52. ٥٢اذا جرى الذكر في حلم وفي كرمفما أملّ به من ضرب أمثال
  53. ٥٣أهدى له من قريضي كلّ شاردةرمحٍ لأعزل أو حلي لمعطال
  54. ٥٤وحاش للّه أن أرضي به بدلاوالمرء ما بين تعويض وابدال
  55. ٥٥أو أن أكون وايدي العيس توضع بيالا الى قصده نصي وارقالي
  56. ٥٦أما الصيام فقد قضيت لازمهولم تكله لتضييع واهمال
  57. ٥٧وان لوى رمضان من سروركموعدا فمنجزه أقبال شوال
  58. ٥٨ما أبتغي بهلال الفطر أرقبهأنت الهلال الذي يلقى باهلال