منازل لك يا سلمى بذي منال
ابن بقي القرطبيأندلسيالبسيطحكمةالياء
- ١منازل لك يا سلمى بذي منالهيجن لاعج أوصابي وبلبالي
- ٢تعاقرتها الليالي بعد قاطنهابما حيين لها ساف وهطال
- ٣هنّ المنازل قد أودت معالمهافبدّلت من بورد سحق أسمال
- ٤وان عهدت بها الآرام كامنةلِلّه ما هاجني من رسمها البالي
- ٥كالوشم في أذرع كالوحي في صحفكالخيل في حلل أفضت لاجلال
- ٦لم تبق مما يهيج الشوق باقيةالا تلوم عشاقٍ بأحلال
- ٧حقاً سلوت ولم تحفظ عهودهموانما ذاك فعل الخائن السالي
- ٨هلا خببت إلى ربع أقمت بهمع الكواكب في تجرير أذيال
- ٩وكم قضيت مع الحسناء في أربوالدهر قد نام عنّا نوم اغفال
- ١٠تضمنا حيث لا يدي الرقيب بنازنجية بالدراري جيدها حال
- ١١كأنما البدر اذ عمّ البلاد سناملك تطلع من ايوانه العالي
- ١٢فرقعة الأرض قد أبدت مساحتهاشهب أفاضت زواياها بأشكال
- ١٣ليت الغزال الذي وافى المساء بهكانت اقامته من غير ترحال
- ١٤وليت مكتوبة الظلماء ما محيتله بماء من الاصباح سيّال
- ١٥يا مشفقاً من سقام كنت ألبسهأنا جنيت على نفسي وأولى لي
- ١٦هي الصبابة الّا انها مرضلا قرب اللَه منه يوم ابلالي
- ١٧بيض الكواعب لا بيض القواضب بيفمن لصب مشوق رهن بلبال
- ١٨دع الكماة لدى الهيجاء بينهمرجم الأسنة وارجمني بخلخال
- ١٩وان تساقوا كؤوس الموت عن حنقٍفسقني الريّ عن صهباء جريال
- ٢٠مالي وللهم ليس الهم من أربيأنا الغني بنفسي ليس بالمال
- ٢١وقد وثقت على العّلات من زمنيان سوف ينسخ ادباري باقبالي
- ٢٢اما وتبريز يحيى في السيادة لابكيت دهري من حطِّ واخمال
- ٢٣أليس في الأرض للطاوي مسارحهامندوحة بين املال واقبال
- ٢٤قالوا تغربت عن أقطار أندلسومن يقيم على هونٍ واقلال
- ٢٥مالي وايطانها دارا وقد سئمتمن المقام بها خيلي وأجمالي
- ٢٦نفضت فيها من العيش الهنيّ يديوهل يعيش كريم بين بخّال
- ٢٧وكم لئيم تجافي بي فصلت بهاذ غره اللين من مسي وتسهالي
- ٢٨لم ينجه أحد مني وقد كشرتله القصائد عن أنياب أغوال
- ٢٩اليوم أهللت منسلمى إلى قمريجلو الظلام الذي استولى على حالي
- ٣٠حسبي به من أبي الدّهر منتقصأرمي به الدهر لا ارمي بأنبالي
- ٣١لا بالقنوط اذ ما الدهر أسحتهولا بمستكبر في الخصب مختال
- ٣٢له من المجد أخلاق معشقةمن يسل عنها فاني لست بالسالي
- ٣٣تشبه الناس في الفضل المبين بهشتان ما بين صلصال وسلسال
- ٣٤يا من تظلم من أيامه فغدايرعى الهشيم ويستسقي من الآل
- ٣٥ان شئت قطف الاقاحي من حدائقهافارم العقود على وجناء شملال
- ٣٦ففي يد ابن علي ما توصلهسحاب جود كفانا كل امحال
- ٣٧كأنما الضيف اذ يحتل ساحتهفي روضة من رياض الحزن محلال
- ٣٨كم نلت منه بلا من ولا عدةمن المكارم مالم يجر في بالي
- ٣٩ما كنت في مدحه اذ هزه كلميالا كما أسعف المهنوءة الطالي
- ٤٠أقالني من عثارى آخذا بيديندب به أورقت أغصان آمالي
- ٤١ولم تفق نفسه حتى تملكنيبالمسترقين من برّ واجمال
- ٤٢حملت أثقال نأي الدهر معتزماان الكريم لحمّال لأثقال
- ٤٣فخذ مديحاً أبا بكر يعن إليزهر النجوم وتلقاها باخجال
- ٤٤من أجل تشريفكم بالجود أرض سلامات الحسود بنيران الهوى صال
- ٤٥فأصبحت من تحليها بسؤددكمكالعود أعلمته من بعد اغفال
- ٤٦وقد ورثت عن القاضي أبيك علاأضحى قسيمك فيها صنوك العالي
- ٤٧وكلكم سيّد ينمي إلى نفرشمّ الأنوف كفاةٍ غير أكفال
- ٤٨تنافسوا في معاليهم كأنهمكعوب رمح من الخطّيّ عسّال
- ٤٩يا ايها الدهر أغمد كل ذي شُطبٍفلا سبيل إلى تضييق أوصالي
- ٥٠اني استجرت بميمون نقيبتهماضي العزيم كريم العمّ والخال
- ٥١اذا بدا لك في نادي عشيرتهأبصرت أروع هونا غير مختال
- ٥٢اذا جرى الذكر في حلم وفي كرمفما أملّ به من ضرب أمثال
- ٥٣أهدى له من قريضي كلّ شاردةرمحٍ لأعزل أو حلي لمعطال
- ٥٤وحاش للّه أن أرضي به بدلاوالمرء ما بين تعويض وابدال
- ٥٥أو أن أكون وايدي العيس توضع بيالا الى قصده نصي وارقالي
- ٥٦أما الصيام فقد قضيت لازمهولم تكله لتضييع واهمال
- ٥٧وان لوى رمضان من سروركموعدا فمنجزه أقبال شوال
- ٥٨ما أبتغي بهلال الفطر أرقبهأنت الهلال الذي يلقى باهلال