غشيت لليلى رسم دار ومنزلا
ضابئ البرجميمخضرمالطويلحزناللام
- ١غَشيتُ لِلَيلى رَسمَ دارٍ وَمَنزِلاأَبى بِاللِوى فَالتِبرِ أَن يَتَحَوَّلا
- ٢تَكادُ مَغانيها تَقولُ مِنَ البِلىلِسائِلِها عَن أَهلِها لا تَغَيَّلا
- ٣وَقَفتُ بِها لا قاضِياً لِيَ حاجَةًوَلا أَن تُبينَ الدارُ شَيئَاً فَأَسأَلا
- ٤سِوى أَنَّني قَد قُلتُ يا لَيتَ أَهلَهابِها وَالمُنى كانَت أَضَلَّ وَأَجهَلا
- ٥بَكَيتَ وَما يُبكيكَ مِن رَسمِ دِمنَةٍمُبِنّاً حَمامٌ بَينَها مُتَظَلِّلا
- ٦عَهَدتُ بِها الحَيَّ الجَميعَ فَأَصبَحواأَتَوا داعِياً لِلَّهِ عَمَّ وَخَلَّلا
- ٧عَهِدتُ بَها فِتيانَ حَربٍ وَشَتوَةٍكَراماً يَفُكّونَ الأَسيرَ المُكَبَّلا
- ٨وَكَم دونَ لَيلى مِن فَلاةٍ كَأَنَّماتَجَلَّلَ أَعلاها مُلاءً مُعَضَّلا
- ٩مَهامِهَ تِيهٍ مِن عُنَيزَةَ أَصبَحَتتَخالُ بِها القَعقاعَ غارِبَ أَجزَلا
- ١٠مُخَفِّقَةٌ لا يَهتَدي لِفَلاتِهامِنَ القَومِ إِلّا مَن مَضى وَتَوَكَّلا
- ١١يُهالُ بِها رَكبُ الفَلاةِ مِنَ الرَدىوَمِن خَوفِ هاديهِم وَما قَد تَحَمَّلا
- ١٢إِذا جالَ فيها الثَورُ شَبَّهتَ شَخصَهُبَجَوزِ الفَلاةِ بَربَرِيّاً مُجَلَّلا
- ١٣تَقَطَّعَ جونِيُّ القَطا دونَ مائِهاإِذا الآلُ بِالبيدِ البَسابِسِ هَروَلا
- ١٤إِذا حانَ فيها وَقعَةُ الرَكبِ لَم تَجِدبِها العيسُ إِلّا جِلدَها مُتَعَلَّلا
- ١٥قَطَعتُ إِلى مَعروفِها مُنكَراتِهاإِذا البيدُ هَمَّت بِالضُحى أَن تَغَوَّلا
- ١٦بِأَدماءَ حُرجوجٍ كَأَنَّ بِدَفِّهاتَهاويلَ هِرٍّ أَو تَهاويلَ أَخيلا
- ١٧تَدافَعُ في ثِنيِ الجَديلِ وَتَنتَحيإإِذا ما غَدَت دَفواءَ في المَشيِ عَيهَلا
- ١٨تَدافُعَ غَسّانِيَّةٍ وَسطَ لُجَّةٍإِذا هِيَ هَمَّت يَومَ ريحٍ لِتُرسِلا
- ١٩كَأَنَّ بِها شَيطانَةً مِن نَجائِهاإِذا واكِفُ الذِّفرى عَلى اللَيتِ شُلشِلا
- ٢٠وَتُصبِحُ عَن غِبِّ السُرى وَكَأَنَّهافَنيقٌ تَناهى عَن رِحالٍ فَأَرقَلا
- ٢١وَتَنجو إِذا زالَ النَهارُ كَما نَجاهِجَفٍّ أَبورَ أَلَينِ ريعَ فَأَجفَلا
- ٢٢كَأَنّي كَسَوتُ الرَحلَ أَخنَسَ ناشِطاًأَحَمَّ الشَوى فَرداً بِأَجمادِ حَومَلا
- ٢٣رَعى مِن دَخولَيها لُعاعاً فَراقَهُلَدُن غُدوَةً حَتّى تَرَوَّحَ موصِلا
- ٢٤فَصَعَّدَ في وَعسائِها ثُمَّتَ اِنتَمىإِلى أَحبُلٍ مِنها وَجاوَزَ أَحبُلا
- ٢٥فَباتَ إِلى أَرطاةِ حِقفٍ تَلُفُّهُشَآمِيَّةٌ تُذري الجُمانَ المُفَصَّلا
- ٢٦يُوائِلُ مِن وَطفاءَ لَم يَرَ لَيلَةًأَشَدَّ أَذىً مِنها عَلَيهِ وَأَطوَلا
- ٢٧وَباتَ وَباتَ السارِياتُ يُضِفنَهُإِلى نَعِجٍ مِن ضائِنِ الرَملِ أَهيَلا
- ٢٨شَديدَ سَوادِ الحاجِبَينِ كَأَنَّماأُسِفَّ صَلى نارٍ فَأَصبَحَ أَكحَلا
- ٢٩فَصَبَّحَهُ عِندَ الشُروقِ غُدَيَّةًأَخو قَنَصٍ يُشلي عِطافاً وَأَجبُلا
- ٣٠فَلَمّا رَأى أَن لا يُحاوِلنَ غَيرَهُأَرادَ لِيَلقاهُنَّ بِالشَرِّ أَوَّلا
- ٣١فَجالَ عَلى وَحشِيَّهِ وَكَأَنَّهايَعاسيبُ صَيفٍ إِثرَهُ إِذ تَمَهَّلا
- ٣٢فَكَرَّ كَما كَرَّ الحَوارِيُّ يَبتَغيإِلى اللَهِ زُلفى أَن يَكُرَّ فَيُقتَلا
- ٣٣وَكَرَّ وَما أَدرَكنَهُ غَيرَ أَنَّهُكَريمٌ عَلَيهِ كِبرياءُ فَأَقبَلا
- ٣٤يَهُزُّ سِلاحاً لَم يَرَ الناسُ مِثلَهُسِلاحَ أَخي هَيجا أَدَقَّ وَأَعدَلا
- ٣٥فَمارَسَها حَتّى إِذا اِحمَرَّ رَوقُهُوَقَد عُلَّ مِن أَجوافِهِنَّ وَأُنهِلا
- ٣٦يُساقِطُ عَنهُ رَوقُهُ ضارِياتِهاسِقاطَ حَديدِ القَينِ أَخوَلَ أَخوَلا
- ٣٧فَظَلَّ سَراةَ اليَومِ يَطعُنُ ظِلَّهُبِأَطرافِ مَدرِيَّينِ حَتّى تَفَلَّلا
- ٣٨وَراحَ كَسَيفِ الحِميَرِيِّ بِكَفِّهِنَضا غِمدَهُ عَنهُ وَأَعطاهُ صَيقَلا
- ٣٩وَآبَ عَزيزَ النَفسِ مانِعَ لَحمِهِإِذا ما أَرادَ البُعدَ مِنها تَمَهَّلا