قصائد

غشيت لليلى رسم دار ومنزلا

ضابئ البرجميمخضرمالطويلحزناللام

  1. ١غَشيتُ لِلَيلى رَسمَ دارٍ وَمَنزِلاأَبى بِاللِوى فَالتِبرِ أَن يَتَحَوَّلا
  2. ٢تَكادُ مَغانيها تَقولُ مِنَ البِلىلِسائِلِها عَن أَهلِها لا تَغَيَّلا
  3. ٣وَقَفتُ بِها لا قاضِياً لِيَ حاجَةًوَلا أَن تُبينَ الدارُ شَيئَاً فَأَسأَلا
  4. ٤سِوى أَنَّني قَد قُلتُ يا لَيتَ أَهلَهابِها وَالمُنى كانَت أَضَلَّ وَأَجهَلا
  5. ٥بَكَيتَ وَما يُبكيكَ مِن رَسمِ دِمنَةٍمُبِنّاً حَمامٌ بَينَها مُتَظَلِّلا
  6. ٦عَهَدتُ بِها الحَيَّ الجَميعَ فَأَصبَحواأَتَوا داعِياً لِلَّهِ عَمَّ وَخَلَّلا
  7. ٧عَهِدتُ بَها فِتيانَ حَربٍ وَشَتوَةٍكَراماً يَفُكّونَ الأَسيرَ المُكَبَّلا
  8. ٨وَكَم دونَ لَيلى مِن فَلاةٍ كَأَنَّماتَجَلَّلَ أَعلاها مُلاءً مُعَضَّلا
  9. ٩مَهامِهَ تِيهٍ مِن عُنَيزَةَ أَصبَحَتتَخالُ بِها القَعقاعَ غارِبَ أَجزَلا
  10. ١٠مُخَفِّقَةٌ لا يَهتَدي لِفَلاتِهامِنَ القَومِ إِلّا مَن مَضى وَتَوَكَّلا
  11. ١١يُهالُ بِها رَكبُ الفَلاةِ مِنَ الرَدىوَمِن خَوفِ هاديهِم وَما قَد تَحَمَّلا
  12. ١٢إِذا جالَ فيها الثَورُ شَبَّهتَ شَخصَهُبَجَوزِ الفَلاةِ بَربَرِيّاً مُجَلَّلا
  13. ١٣تَقَطَّعَ جونِيُّ القَطا دونَ مائِهاإِذا الآلُ بِالبيدِ البَسابِسِ هَروَلا
  14. ١٤إِذا حانَ فيها وَقعَةُ الرَكبِ لَم تَجِدبِها العيسُ إِلّا جِلدَها مُتَعَلَّلا
  15. ١٥قَطَعتُ إِلى مَعروفِها مُنكَراتِهاإِذا البيدُ هَمَّت بِالضُحى أَن تَغَوَّلا
  16. ١٦بِأَدماءَ حُرجوجٍ كَأَنَّ بِدَفِّهاتَهاويلَ هِرٍّ أَو تَهاويلَ أَخيلا
  17. ١٧تَدافَعُ في ثِنيِ الجَديلِ وَتَنتَحيإإِذا ما غَدَت دَفواءَ في المَشيِ عَيهَلا
  18. ١٨تَدافُعَ غَسّانِيَّةٍ وَسطَ لُجَّةٍإِذا هِيَ هَمَّت يَومَ ريحٍ لِتُرسِلا
  19. ١٩كَأَنَّ بِها شَيطانَةً مِن نَجائِهاإِذا واكِفُ الذِّفرى عَلى اللَيتِ شُلشِلا
  20. ٢٠وَتُصبِحُ عَن غِبِّ السُرى وَكَأَنَّهافَنيقٌ تَناهى عَن رِحالٍ فَأَرقَلا
  21. ٢١وَتَنجو إِذا زالَ النَهارُ كَما نَجاهِجَفٍّ أَبورَ أَلَينِ ريعَ فَأَجفَلا
  22. ٢٢كَأَنّي كَسَوتُ الرَحلَ أَخنَسَ ناشِطاًأَحَمَّ الشَوى فَرداً بِأَجمادِ حَومَلا
  23. ٢٣رَعى مِن دَخولَيها لُعاعاً فَراقَهُلَدُن غُدوَةً حَتّى تَرَوَّحَ موصِلا
  24. ٢٤فَصَعَّدَ في وَعسائِها ثُمَّتَ اِنتَمىإِلى أَحبُلٍ مِنها وَجاوَزَ أَحبُلا
  25. ٢٥فَباتَ إِلى أَرطاةِ حِقفٍ تَلُفُّهُشَآمِيَّةٌ تُذري الجُمانَ المُفَصَّلا
  26. ٢٦يُوائِلُ مِن وَطفاءَ لَم يَرَ لَيلَةًأَشَدَّ أَذىً مِنها عَلَيهِ وَأَطوَلا
  27. ٢٧وَباتَ وَباتَ السارِياتُ يُضِفنَهُإِلى نَعِجٍ مِن ضائِنِ الرَملِ أَهيَلا
  28. ٢٨شَديدَ سَوادِ الحاجِبَينِ كَأَنَّماأُسِفَّ صَلى نارٍ فَأَصبَحَ أَكحَلا
  29. ٢٩فَصَبَّحَهُ عِندَ الشُروقِ غُدَيَّةًأَخو قَنَصٍ يُشلي عِطافاً وَأَجبُلا
  30. ٣٠فَلَمّا رَأى أَن لا يُحاوِلنَ غَيرَهُأَرادَ لِيَلقاهُنَّ بِالشَرِّ أَوَّلا
  31. ٣١فَجالَ عَلى وَحشِيَّهِ وَكَأَنَّهايَعاسيبُ صَيفٍ إِثرَهُ إِذ تَمَهَّلا
  32. ٣٢فَكَرَّ كَما كَرَّ الحَوارِيُّ يَبتَغيإِلى اللَهِ زُلفى أَن يَكُرَّ فَيُقتَلا
  33. ٣٣وَكَرَّ وَما أَدرَكنَهُ غَيرَ أَنَّهُكَريمٌ عَلَيهِ كِبرياءُ فَأَقبَلا
  34. ٣٤يَهُزُّ سِلاحاً لَم يَرَ الناسُ مِثلَهُسِلاحَ أَخي هَيجا أَدَقَّ وَأَعدَلا
  35. ٣٥فَمارَسَها حَتّى إِذا اِحمَرَّ رَوقُهُوَقَد عُلَّ مِن أَجوافِهِنَّ وَأُنهِلا
  36. ٣٦يُساقِطُ عَنهُ رَوقُهُ ضارِياتِهاسِقاطَ حَديدِ القَينِ أَخوَلَ أَخوَلا
  37. ٣٧فَظَلَّ سَراةَ اليَومِ يَطعُنُ ظِلَّهُبِأَطرافِ مَدرِيَّينِ حَتّى تَفَلَّلا
  38. ٣٨وَراحَ كَسَيفِ الحِميَرِيِّ بِكَفِّهِنَضا غِمدَهُ عَنهُ وَأَعطاهُ صَيقَلا
  39. ٣٩وَآبَ عَزيزَ النَفسِ مانِعَ لَحمِهِإِذا ما أَرادَ البُعدَ مِنها تَمَهَّلا