قصائد

لبانة المستهام لبنى

ابن الأبار البلنسيمملوكيمخلع البسيطالنون

  1. ١لُبَانَةُ المُسْتَهامِ لُبْنَىلَوْ فازَ قِدْماً بِما تَمَنَّى
  2. ٢أَنَّى ومِنْ دُونِها كُمَاةٌتَسْتَعجِلُ الحَتْفَ إنْ تَأَنَّى
  3. ٣قَيْسِيَّةٌ صَبّها يَمانِيتَجْزِيه بالحُبِّ مِنهُ ضِغْنا
  4. ٤زُخْرُفَةُ العَذْلِ في هَوَاهاجَعْجَعَةٌ لا تُفيدُ طِحْنا
  5. ٥لَمْ أذكِرْها علَى سُلُوّإِلا وَجَدتُ الجَنانَ جُنَّا
  6. ٦لَمْ أَفْنَ فِيمَا أرَى ولَكِنبِما أَرانِي الجَمَالَ أفنَى
  7. ٧يا فِتْيَةَ الحَيِّ مِنْ سُلَيْمٍفَتَاتُكُم فِتْنَةُ المُعَنَّى
  8. ٨تُطْلِعُ مِنْهَا الخُدُورُ شَمْساًكَمَا تُكِنُّ البُرُودَ غُصْنا
  9. ٩عَنَّ بِبَدْرِ السّماءِ تِماًإن وَجْهُها للْعُيونِ عَنَّا
  10. ١٠لِمْ حِلْتُمُ بَيْنَنا وَجِسْميكَطَرْفِهَا ذِي الفُتُورِ مُضنَى
  11. ١١قَطَعتُمونا عَلَى اتِّصالوَطالَما كُنتُمُ وكُنَّا
  12. ١٢إنَّا نَقَمْنَا الجَفاءَ مِنْكُمْباللَّهِ ما تَنْقِمون مِنَّا
  13. ١٣كَمْ أرْهَبُ المَشْرفِيَّ عَضْباًوأحْذَرُ السَّمْهَرِيَّ لَدْنا
  14. ١٤جَريحُكُم أجْهَزوا عَليهِفَلَفظُ محيَّاه دُونَ مَعنَى
  15. ١٥أَو اقْتَدوا بالأَميرِ يَحْيَىفي العَطْفِ أبْداه أَوْ أَكَنَّا
  16. ١٦مَلْكٌ بأَقْصَى الكَمَالِ يُعْنَىفَعَالَمُ القُدْسِ مِنهُ أَدْنَى
  17. ١٧لا حِلْمَ إِلا اجْتَباه خِلْصاًلا عِلْمَ إِلا اصْطَفاه خِدْنا
  18. ١٨إِذا استَخَفَّ النُّهى ارْتِفاعيَرْجَحُ شُمّ الجِبالِ وَزْنا
  19. ١٩خِلافَةُ اللَّهِ فيهِ قَرَّتْوأَمْرُهُ عِندَهُ اطْمَأَنَّا
  20. ٢٠أُسِرُّ قِدْماً لَهُ رُكُوناًوقَد رَسا جَانِباً وَرُكْنا
  21. ٢١هَلْ مَعْدِلٌ عَن إِمَامِ عَدْلٍآخَى الهُدى وَالتُّقَى تَبَنَّى
  22. ٢٢مَنْ رَوعَتْ سِرْبَهُ اللَّياليأوْسَعَهُ مِنَّةً فأَمْنا
  23. ٢٣لا يَجِدُ العَالِمونَ خَوْفاًبِهِ ولا يَشْتَكُونَ حُزْنا
  24. ٢٤كَأنَّهُم بالجُسُودِ حَلوامِن قَبْلِ عَدْنٍ لدَيهِ عَدْنا
  25. ٢٥كُلٌّ بِنُعْماه فِي رِياضٍيَشْدُو بِها طائِرٌ مُرِنَّا
  26. ٢٦مُؤَيَّدٌ أسْلَمَتْ عِداهسَهْلاً إلى أيْدِهِ وحَزْنا
  27. ٢٧مَا وَجَدَتْ مِنْ ظُباه كَهْفاًيَقِي ولا مِن قَنَاهُ حَصْنا
  28. ٢٨يَعُدّ يَوْمَ الهَياجِ عِيداًبِنَحْرِهِ الدَّارِعِينَ بُدْنَا
  29. ٢٩فيهِ الْتَقَى نَائِلٌ وبَأْسٌلا مِنْهُ كَعْبٌ وَلا المُثَنَّى
  30. ٣٠إِنْ صَالَ وَسْطَ الزّحوفِ لَيْثاًصابَ خِلالَ المُحولِ مُزْنا
  31. ٣١قَد أجْهَدَ السَّابِحاتِ خَيْلاًتَهْوِي إلَى بابِهِ وسُفْنا
  32. ٣٢لِلْيُسْرِ واليُمْنِ مِن يَدَيْهِيُسْرَى تَسُرُّ العُلَى ويُمْنَى
  33. ٣٣فَارِعَةٌ ذِرْوَةَ الأَمانِيبَذلاً ضَمِين الغِنَى وَظُعْنا
  34. ٣٤أكْسب حَتَّى الغُيوثَ بُخْلاًيَشِينُها واللّيوث جُبْنا
  35. ٣٥وافْتَنَّ في المَكْرُماتِ وِتْراًيُسْدِي جِسامَ الهِبَاتِ مَثْنَى
  36. ٣٦أَيّ سَنِيٍّ مِن المَسَاعِيلَيْسَتْ مَساعيهِ مِنْهُ أَسْنَى
  37. ٣٧ما بِكَمالاتِهِ ارْتِيابٌهَلْ يَسْتَحيل اليَقِين ظَنَّا
  38. ٣٨للَّهِ مَنْ نَجْلُهُ المُفَدَّىنَجْمٌ يَزينُ الزَّمان حُسْنا
  39. ٣٩قَد بَهَرَ البَدْر في سَنَاهوَما تَعَدَّى الهِلال سنَّا
  40. ٤٠سَمَّاهُ عُثْمَانَ إذْ نَمَاهيَسْلُبُ نَعْتَ السَّماحِ مَعْنَى
  41. ٤١مَنْ عَدَّ مِنْهُ أباً كَريمالَمْ تَعْدُ عَنْهُ المَكَارِمُ ابْنا
  42. ٤٢جَادَ بِهِ خَامِسَ الذَّرارِيدَهْرٌ لَوَى بُرْهَةً وضَنَّا
  43. ٤٣فاهتَزَّتِ العُلْوَياتُ عِطْفاًوافْتَرَّتِ المَكْرُمات سِنَّا
  44. ٤٤مَولايَ هُنِّئْتَ عِيدَ أَضْحَىأَضْحَى بِميلادِهِ يُهَنَّا
  45. ٤٥طَلَعْتَ كَالشَّمْسِ في ضُحاهُبِكُلِّ حُسْنٍ وَكُلِّ حُسْنَى
  46. ٤٦وَسِرْتَ تَمْشِي إِلى المُصَلَّىهَوناً يُغَشِّي العُدَاةَ وَهْنَا
  47. ٤٧ثمَّ أبَحْتَ المُلوكَ كَفّاًهامُوا بِتَقْبيلِها وَرِدْنَا
  48. ٤٨وَقَد مَلأتَ البِلادَ أمْناًوَقَد غَمَرْتَ العِبَادَ مَنَّا
  49. ٤٩فَلْيَهْنئ الدّينُ أنْ حَمَاهُمِنْكَ إِمامٌ حَبَاهُ يُمْنا
  50. ٥٠مُنْتَصِراً دونَهُ حُساماًمُنْتَصِباً دونَهُ مِجَنَّا
  51. ٥١لا زِلْتَ يَقْظَانَ لِلْمَعَالِيوَمُقْلَةُ الدَّهْرِ عَنْكَ وَسْنَى