قصائد

تبدي الغرام وأهل العشق تكتمه

رفاعة الطهطاويمتأخرالبسيطشوقالميم

  1. ١تُبْدِي الغرامَ وأهلُ العشق تكتمُهوتدّعيه جِدالا منْ يُسَلِّمهُ
  2. ٢ما هكذا الحبُّ يا من ليس يفهمهخلِّ الغرامَ لصبٍ دمعُه دمُه
  3. ٣حيران توجدُه الذكرى وتعدمُهدعْ قلبَه في اشتغالٍ من تقلبُّه
  4. ٤ولبَّه في اشتعالٍ من تلهبُّهواصنعْ جميلَ فعالٍ في تجنبه
  5. ٥واقنعْ له بعلاقاتٍ عَلِقنَ بهلو اطَّلعت عليه كنتَ تَرحمُه
  6. ٦فؤاده في الحمى مسعى جآذرِهوفي نجوم السما مَرعى نواظرِه
  7. ٧فيا عذولاً سعى في لوم عاذرهعذلتَه حين لم تنظر بناظره
  8. ٨ولا علِمتَ الذي في الحب يعلمهأما ترى نفسه مَرعَى الهَوى انتجعتْ
  9. ٩وساقها الحبُ فانساقتْ ولا رجعتْفاعذرْ أو اعذلْه ما وُرْقُ الحِمى سجعتْ
  10. ١٠لو ذقتَ كأس الهوى العذريّ ما هجعتْعيناك في جُنح ليلٍ جُنَّ مظلمه
  11. ١١ولا صبوتَ لسلوانٍ ولا مللِولا جنحتَ إلى لومٍ ولا عَذِلِ
  12. ١٢ولا انثنيت لخطبٍ في الهوى جللِولا ثنَيت عنانَ الشوق عن طلل
  13. ١٣بالٍ عفتْ بيد الأنواء أرسمُهفكيف ناقشته في أصل مذهبهَ
  14. ١٤وما تحرَّيتَ تحقيقاً لملطبهِفوالذي صانه عن وَصمةِ الشبه
  15. ١٥ما الحبُّ إلا لقومٍ يُعرفون بهقد مارسوا الحب حتى هان معظمه
  16. ١٦تجيبه إنْ دعا للوعدِ أُمتُهوعزمه بينهم سامٍ وهممتُ
  17. ١٧قومٌ لديهم بيانُ الحب عجمتهعذابه عندهم عذبٌ وظلمته
  18. ١٨نورٌ ومغرَمه بالراء مغنمَهيا منْ دعاهُ هواه أن يعاشرَهم
  19. ١٩اسلكْ مشاعرهم والزمْ شعائرَهموإن تكلَّفتَ أن تدرى أشايرَهم
  20. ٢٠كلَّفتَ نفسك أن تقفو مآثرهموالشيءُ صعبٌ على من لس يُحكمُه
  21. ٢١في حب ليلى خلىُّ البال يعذلُنىإن لم أغالظ فما ينفكُّ يخذلني
  22. ٢٢فوالذي منزلَ العشاق ينزلنىإنى أورِّى عَذولي حين يسألني
  23. ٢٣بزينبٍ عن هوى ليلى فأوهمهكم في الهوى والنوى قاسيتُ من ألم
  24. ٢٤وكم ملأتُ طروسَ العشق من كلموكم سهرتُ سميرَ النجم في الظلم
  25. ٢٥وطالما سجعتْ وهْناً بذى سلَمورْقاءُ تعجم شكواها فأفهمه
  26. ٢٦ما السحبُ إلا دموعُ العين باكيةًولا لظَى غير أحشائي محاكيةَ
  27. ٢٧لا شك أني أناغي الوُرق شاكيةًوتثنى عذباتِ البان حاكيةَ
  28. ٢٨عِلمَ الفريقِ فأدرِي ما تترجمُهإمامُ عشقٍ تَوَّلى نصرَ ملَّته
  29. ٢٩على الوشاةِ وفاداها بمهجتهِنادى وقد ذابَ وجداً مع ثنيته
  30. ٣٠يا من أذاب فؤادي في محبتهلو شئتَ داويتَ قلباً أنت مُسقمه
  31. ٣١متى بربْع صحابي أبلغُ الأملافكم سقى ماءُ دمعي السهلَ والجبلا
  32. ٣٢وما شفى معهداً من ساكنيه خلاسقى الجبال فرعنَ الطودَ منه إلى
  33. ٣٣شِعب المريحاتِ هامي المزنِ مرهمهملثُ غيثٍ يسحُّ الوابلَ الهطلا
  34. ٣٤وصيبُ طيبٍ يستخصبُ الطَللاأضحى بمنهمر الأنواء منهملا
  35. ٣٥وبات يرفض من وادي الحزام علىوادي أرامٍ وما والي يلملمه
  36. ٣٦حيَّا منازلُها فيضُ الحيا وملاأرجاءها من بروقٍ يبْتسمْنَ جلا
  37. ٣٧ولا عدا عن رُباها الجودُ إذْ نزلايسوقه الرعدُ من خير البطاحِ إلى
  38. ٣٨أمّ القُرى ورياحُ البشر تقدمُهسمى جُودٍ سريعاتٌ نجائبه
  39. ٣٩وليُّ عهدٍ مُريعاتٌ رَغائبهُوواكفٌ بالندى تكفي سَواكِبه
  40. ٤٠وكلما كفَّ أو كَلتْ ركائبُهباداه بالرحبِ مَسعاهُ وزمزمُه
  41. ٤١ما درَّ من قبله غيثٌ يُعارضَهُولا أضرتْ بمسراهُ عوارضُه
  42. ٤٢تخاله وهو لا ريحٌ يُناقضهلما ألثَّ على البطحاء عارضه
  43. ٤٣علا المدينةَ برقٌ راقَ مَبْسمهبرقٌ بواسمه في الجو قد سطعتْ
  44. ٤٤فقهقهَ الرعدُ بالغبْرَا وقد خشعتْوالرجع سحَّ من الخضرا وما جمعت
  45. ٤٥سقى الرياض التي من روضها طلعتطلائعُ الدين حتى قام قَيِّمُهُ
  46. ٤٦مغاربُ الأرض طُراً أو مشارقهاتسعى إلى طيبةٍ منها خلائقها
  47. ٤٧مدينةُ العلمِ هل تخفى حَقائقهاحيث النبوةُ مضروبٌ سرادقها
  48. ٤٨والنورُ لا يستطيعُ الليلُ يكتمهيلوح في روضةٍ مأثورةِ الشرفِ
  49. ٤٩دريُّ كوكبها يجلو دُجى السُّدفِوالبدر يطلعُ في أفقٍ بلا كلفِ
  50. ٥٠والشمسُ تسطع في خلف الحجابِ وفيذاك الحجابِ أعزُّ الكون أكرمهُ
  51. ٥١يا زائراً قبرَ خيرِ البدو والحضرِالثمْ ثرى تربه المعشوشِب النضرِ
  52. ٥٢يلقاك حياً بأهنى عَيْشهِ الخضرمحمدٌ سيد الساداتِ من مُضر
  53. ٥٣خيرُ النبييِّن محيي الدينِ مكرمُهعَرِّجْ بساحته يمنحْكَ تكرمةً
  54. ٥٤فلا تخفْ بعدها بغياً ومظلمةًهذا المشفَّع يومَ العرض مرحمةَ
  55. ٥٥فردُ الجلالة فردُ الجود مكرمةَفردُ الوجود أبرُّ الكونِ أرحمُه
  56. ٥٦من في صَباحه يحكيه مبتسمامن في ملاحته حازَ البها وسما
  57. ٥٧كم أقسمَ الحقُ باسم المصطفى قسمانورُ الهدى جوهرُ التوحيد بدرُ سما
  58. ٥٨ءِ المجدِ واصفُه بالبدر يَظلِمُهبطيب عُنْصره طابتْ سريرتُه
  59. ٥٩شمائلُ المجد دونَ الحدِّ سيرتهُوسورةُ الفتح مثل الحمدِ سورته
  60. ٦٠من نور ذي العرش منشاه وصورتهومنشأُ النورِ من نورٍ يُجسِّمه
  61. ٦١من لاذَ من فَزعٍ بالهاشميِّ أَمِنْأو حادَ عنه فعن سُبل الرشاد عَمٍ
  62. ٦٢بالفضل قد خصّه مولاه وهو قَمِنْومُودعُ السر في ذاتِ النبوة مِن
  63. ٦٣علمٍ وحلمٍ وإحسانٍ يُقسِّمهما حكمةُ الله ألا تُعجز الحُكما
  64. ٦٤قد أبرزتْ للورى أسمى الورى عَظُمالبُّ اللباب تَسامى أصلُه ونما
  65. ٦٥فذاك من ثمراتِ الكون أطيبَ ماجاد الوجودُ به أعلاه وأعلمه
  66. ٦٦سيوُفه بالردى نحو العدا لمعتْوكفُه بالنَّدى قبلَ النِّدا همعتْ
  67. ٦٧صفوفه في المدا رُوم الهدى اجتمعتْفما رأتْ مثلَه عينٌ ولا سمعت
  68. ٦٨أذنٌ كأحمدَ أين الأين نعلمهلا تُعْزَ روماً وتُركاً أو جراكسةً
  69. ٦٩لحسنه إن في هذا مواكسةًتقول آمنةٌ فيه منافسةً
  70. ٧٠أضحتْ لمولدِه الأصنامُ ناكسةًعلى الرؤوس وذاقَ الخزيَ مُجرمه
  71. ٧١فلا ترى الفرسَ للنيران جانحةًبعد الخمود ولا الأنوارُ لائحةً
  72. ٧٢والمانويةُ لا تنفكُّ نائحةًوأصبحتْ سُبلُ التوحيدِ واضحة
  73. ٧٣والكفرُ ينْدبُه بالويل مَأتْمهكم ظلمةٍ عند أهل الزْيغ كامنةٍ
  74. ٧٤قد انجلتْ بيدٍ للنفع ضامنةٍوعصبةٍ من هجوم الروع آمنةٍ
  75. ٧٥والأرضُ تَبهجُ من نور ابن آمنةٍوالعدلُ ترمي ثغورَ الجور أسهُمُه
  76. ٧٦فلا ترى كاهناً للغيب يسترقُكلاَّ ولا مارداً إلا ويحترقُ
  77. ٧٧والجنُّ خابوا الرجا بل مَسَّهم فرقُوإن يقُم لاستراقِ السمع مسترِقُ
  78. ٧٨رصْدنه أنجمُ الأرجاء ترجمُهفكم تحدَّى وأبدى في دلالتهِ
  79. ٧٩من معجزاتٍ توالتْ في رسالتهِفقل لطاغٍ تمادى في ضلالتهِ
  80. ٨٠إن ابنَ عبد منافٍ من جلالتهشمسٌ لأفق الهدى والرسلُ أنجمُه
  81. ٨١ما جاء مَن سلَب الأعدا غنيتمُهبه قتادةُ قد ردتْ كريمتُه
  82. ٨٢في كل آونةٍ تَزدادُ قيمتُهالعدل سيرتُه والفضلِّ شيمتُه
  83. ٨٣والرعبُ يقدمه والنصرُ يخدمهفي حَوْمَةِ الدين أصْمَى الغيَّ والجدلا
  84. ٨٤وجَنْدلَ الكفرَ حتى صار مُبتذلايمٌ طويلُ نجادٍ حكمُه عدلا
  85. ٨٥أقام بالسيف نهجَ الحق مُعتدلاسهلُ المقاصدِ يَهدى من يُممه
  86. ٨٦يا صاح كنْ برسول الله مُقتديافي فعله وبنورِ الحق مُهتدياً
  87. ٨٧فكم أبادَ من الباغين مُعتدياوكلما طال ركنُ الشِّركِ مُنْتهِيا
  88. ٨٨في الرَّيغ قامَ رسولُ الله يَهدمهبسعدِ طالعه تسمُو كواكبُه
  89. ٨٩وطالما ابتهجتْ زهواً مواكبُهسَلْ البراقَ بماذا فاز راكبه
  90. ٩٠سارتْ إلى المسجد الأقصى رَكائبهيزفُّه مُسرجُ الإسرا وملجمه
  91. ٩١سَرى به وهو في أقصى تعجبِهوفاز طه بأعلى المجد أعجبهِ
  92. ٩٢له انجلى ما توارى في تَحجبهوالشوقُ يهتف يا جبريلُ زُجَّ به
  93. ٩٣في النورو النورُ مرقاه وسُلَّمُهفي رؤيةِ الرسل ليلاً كمْ قضى أرَبا
  94. ٩٤وكم دنا وتدلّى ثمَّ واقتربالقد رأى الآية الكُبرى وما اضطربا
  95. ٩٥والعرشُ يهتزُّ من تعظيمه طرباإذ شرَّفَ العرش والكرسيَّ مَقدمُه
  96. ٩٦اعتزَّ بالله حباً في معزتهِوحلَّ في الملأ الأعلى بحوزتهِ
  97. ٩٧فكيف فاز نبيٌّ شطرَ فوزتهوالحقُ سبحانه في عزِّ عزته
  98. ٩٨من قاب قوسين أو أدنى يُكلمهفي السبع فازَ بخمسٍ فوزَ منصرفِ
  99. ٩٩بأجر خمسين يُسدى شكر معترفِونال ما نال من مجدٍ ومن ترف
  100. ١٠٠فكم هنالك من عزٍّ ومن شرفلمن شديدُ القُوى وحيْاً يعلمه
  101. ١٠١كفَّارُ مكةَ ما كانتْ مُجوزةًلا زال يمنحُ آياتٍ معززةً
  102. ١٠٢حتى إذا جاء بالتنْزيل مُعجزةًبل أصبحت بالأحاجي فيه مُلغزة
  103. ١٠٣يمحو الشرائعَ والإحكامُ محكمهأجابَ كلّ مصيخٍ بالسجود كما
  104. ١٠٤آياتُه أخرستهم مَنطقاً وفمَاوحيثُ كلٌ لديها ألقوْا السلما
  105. ١٠٥هانتْ صفاتُ عظيم القريتين ومايأتيه جهلاً أبو جهلٍ ويزعمه
  106. ١٠٦فطالما بَالغُوا في السبِّ أو ثَلمواعِرْضاً وأنفسَهم والله قد ظلموا
  107. ١٠٧لو ميَّزوا قدرَهم من قدره سلمواحال السُّهَى غيرُ حالِ الشمس لو علموا
  108. ١٠٨بل أهلُ مكة في طغيانهم عمهُواعمْىُ البصائر عن قَدْرٍ وعن قَدَرِ
  109. ١٠٩صمُّ المسامع عن تقديرٍ مُقتدرفمن تخلف في وِرْدٍ وفي صدرٍ
  110. ١١٠فاصدعْ بأمرك يا بنَ الشمّ من مضرفقد بُعِثْتَ لأنفِ الشِّرْكِ ترغمه
  111. ١١١من يَسبْغِ شأرَك في قاب الكمل يمُنْبحظِ منهزمٍ يكبْوُا وعجزِ زَمِنْ
  112. ١١٢لك الشفاعةُ مولاك الكريمُ ضَمنلك الجميلُ من الذكر الجميل ومن
  113. ١١٣كل اسم جودٍ عظيم الجودِ أعظمهففي البداية كنتَ السيدَ الحكَما
  114. ١١٤وفي النهاية حزتَ الحُكم والحِكَمافرِّجه ودعْ الكهانَ والحِكما
  115. ١١٥يا أيها الآملُ الراجي ليهنك ماترجوه ذا كعبة الراجي وموسمه
  116. ١١٦يممْ ضريحاً إذا ما قام يحصُرهعادٍ ملائكةُ الرحمن تنصره
  117. ١١٧روضاً تباهتْ به في الدهر أعصرهقبراً أشاهد نوراً حين تبصره
  118. ١١٨عيني وأنشِقُ مسكاً حين ألثْمُهخِضَمْ جودٍ تناهى في عزازتِه
  119. ١١٩فيه الأميرُ برئٌ من إمارتهمن لي ولو بنصيبٍ من خفارته
  120. ١٢٠كم استنبْتُ رفاقي في زيارتهعني وما كلُّ صبِّ القلبِ مُغرمه
  121. ١٢١قلبي طليقُ اللِّقا جسمي مُقيدُّهفليتَ شعري متى يَفْديه سيدُه
  122. ١٢٢كم أمَّهُ زائرٌ مثلي يؤيدهوكم تصافحه من لا يدي يده
  123. ١٢٣ولا فمي عند تقبيل الثرى فمُهأراه كالبدر في العلياء أرصدُه
  124. ١٢٤قرينَ بُعدٍ وبالآمال أقْصِدُهمن للمُريد وقد أقصاه مُرشده
  125. ١٢٥متى أناديه من قرب وأنشدهقصيدةً فيه أملاها خُرَيْدمه
  126. ١٢٦حديثةٌ السنِّ ما نيطتْ تمائمُهانضيرةُ الغصن قد غنتْ حمائمها
  127. ١٢٧راجتْ حواسدُها جارتْ لوائِمُهامهاجريةٌ أفترّتْ كمائِمها
  128. ١٢٨عن ثغرِ لسانُ الحالِ ينظمهعذراءُ منذورةٌ في خدمة الحرمِ
  129. ١٢٩عسى يكونُ بها صفحٌ لمجترمِويبلغ القصدَ قبل الفوتِ بالهِرمِ
  130. ١٣٠كم يأمل الروضةَ الغراءَ ذو كرمِيرجو الزيارةَ والأقدارُ تحرمه
  131. ١٣١لما تجنَّى زماني الذنبَ وافتعلاوابيضَّ مسودُّ شعر الرأس واشْتعلا
  132. ١٣٢قصدتُ منْ جلَّ في سلطانه وعَلامستعدياً بحبيب الزائرين على
  133. ١٣٣دهرٍ تَنكَّر بالإهمالِ معجمُههل سامَ فخرك إنسانٌ ولا ملَكٌ
  134. ١٣٤أورام قدرَك سلطانٌ ولا مَلِكُفانْ ألمَّ زمانٌ خطبه حلك
  135. ١٣٥فقمْ بعبدك يا شمسَ الوجود وكحِماهُ من كل خطبٍ مرٍّ مطعمُه
  136. ١٣٦فكم سقاه الردى أقذَى مشاربِهمن حيث ساقَ له أدهى نَوائبه
  137. ١٣٧فاجعلْ زيارته أبهى مناقبهِوادعُ الإله إذا ضاق الخِناقُ بِهِ
  138. ١٣٨ما خابَ من أنت في الدارين مُكْرِمُهأرجوكَ نَصرةَ إعزازٍ مؤزَّرةً
  139. ١٣٩على هوى النفس إذ كانتْ معذّرةًوقد توالت جيوشُ الهمِّ منذرةً
  140. ١٤٠يا سيِّدَ العربِ العرْباءِ معذرةًلنادم القلبِ لا يُغني تَندمه
  141. ١٤١إلى حماكَ ضعيفاً أمرُه وَكلاوكم مليكِ حمىً بالجاه رعى كَلاَّ
  142. ١٤٢أصبحتُ كلاًّ على نُعماك بل ثِكلاأثقلتُ ظهري بأوزارِي وجئتُك لا
  143. ١٤٣قلبٌ سليم ولا شيءٌ أقدمهسلكتُ في هذه الدنيا سلوك غبي
  144. ١٤٤وما غدوتُ من الأخرى على رَهبِلكن تعلَّقتُ في أذيال خير نبي
  145. ١٤٥يا صاحبَ الوحي والتنزيل لطفك بيلا زلتَ تعفُو عن الجاني وتكرمه
  146. ١٤٦رفاعةُ يشتكي من عصبةٍ سخرتْلما رأت أبحرَ العرفان قد زَخَرَتْ
  147. ١٤٧فارفعْ ظلامةَ نفسٍ عدلك ادخرتْوهاك جوهرَ أبياتٍ بك افتخرت
  148. ١٤٨جاءتْ إليك بخط الذنبِ ترقمهقبولُ تَخمِيسها فضلٌ عليه ومَنْ
  149. ١٤٩لأنه زَمِنٌ قاسَى ظروفَ زَمنتلا مؤلفها يرجو الخلاصَ ثمنْ
  150. ١٥٠فانهضْ بقائلها عبد الرحيم وَمَنْيليه إنْ همَّ صرفُ الدهرِ يهزمه
  151. ١٥١فاكشفْ بحقك عند اليوم مَظلمةًمن الهموم غدتْ كالليلُ مظلمةً
  152. ١٥٢وانظر إليه بعين الفضل مَكرمةواجعله منك بمرأى العين مَرحمةً
  153. ١٥٣إذا ألمَّ به منْ ليس يرحمهوارحمْ غريباً بُعيدَ الدار غائبه
  154. ١٥٤حبلُ النوى حِملُ الأثقالِ غاربُهُفصِلْ رَغائبه وافصلْ غرائبه
  155. ١٥٥وإن دعا فأجبه واحمِ جانبهيا خيرَ من دُفنتْ في الترْب أعظمه
  156. ١٥٦أسيرُ بيْنٍ قليلُ الصبر قاصِرُهوعصرُه بفراقِ الأهل عاصره
  157. ١٥٧وأنت ذو كرمٍ لا شيَّ حاصرهفكلْ من أنت في الدارين ناصره
  158. ١٥٨لم تستطع محنُ الدارين تهضمهوهذه حاجةُ الملهوفِ مُجملُها
  159. ١٥٩وأنتَ أعلمُ والمولى يُجملُهاوتنتهي وقريبُ العفو يشملها
  160. ١٦٠عليك مني صَلاتُ الله أكملُهايا ماجداً عمَّتْ الدارينِ أنعمُه
  161. ١٦١يَسقى البرايا جميعاً ريَّ عارضهاإنساً وجناً ووحشاً في مرابضها
  162. ١٦٢تُشفى الخلائق طُراً من تمارضهايُبدي عبيراً ومسكاً مسكُ عارضها
  163. ١٦٣ويبدأ الذكرُ ذكراها ويختمهوها تحيةُ ربي أكرم الكُرَما
  164. ١٦٤تنحُو ضريحك يا خيرَ الورى كَرَماسواطعُ النور منها تملأ الحرما
  165. ١٦٥ما رنح الريحُ أغصانَ الأراكِ وماحامتْ على أبرق الحنان حُوَّمه
  166. ١٦٦تحيةً بصلات البر عائدةًبالخير موصلةً للرشد قائدةً
  167. ١٦٧تُثنى عليك وليست عنك حائدةًرَتنثني فتعمُ الآلَ جائدةً
  168. ١٦٨بكل عارض فضلٍ جاد مُسجمهرفاعةُ خمَّسَ المنظومَ مُرتجلا
  169. ١٦٩قريضَه وهو بالخرطوم قد وَجلقالت هواتفُه بالله كنْ رجلا
  170. ١٧٠فإن جَدَّك طه للخطوبِ جلافأمرُ جدك هذا الجَدُّ يحسمه
  171. ١٧١ماذا العناءُ وأهل البيت قد كفلواعوداً جميلاً وما عن وعدهم غفلوا
  172. ١٧٢لا تعنَ بالغير جَدّوا السيرّ أو قفلواهم أجمعوا أمرهم لكيْدِ واحتفلوا
  173. ١٧٣والأمرُ لله ما يرضاه يَحْكمه