قصائد

أودى بي الحزن واغتال الجوى جلدي

المنفلوطيمتأخرالبسيطالدال

  1. ١أودى بي الحزنُ واغتال الجوى جلديوفرقَ الشجوُ بينَ الروحِ والجَسَدِ
  2. ٢واستهدَفَتني صُروفُ الدهر راميةًتُصوبُ النبلَ نحوَ القلبِ والكبدِ
  3. ٣ما لِلَّيالي إذا سلت صوارِمَهابين الخلائِق لا تبقى على أحدِ
  4. ٤أبيتَ يا دهرُ سيراً للرشادِ وأَنتجرى أموركَ في الدنيا على سَدَدِ
  5. ٥أليسَ يُرضِيكَ أن الناسَ راضيةٌبِما رضيتَ لهم من عيشك النكِد
  6. ٦مُستَسلِمونَ لما لو حَلَّ من أُحُدٍفي شُعبتَيه لَهُدَّت شُعبتا أُحُدِ
  7. ٧رُحماكَ يا دَهرُ بعضَ الإرتفاق بناأَسرفت في ظُلمنا رُحمَاكَ فاقتصِد
  8. ٨يا فاتِكاتِ المنايا هل لكم تِرةٌلديَّ أم لا فهل للفتك من قودِ
  9. ٩روعتِ مني جريئاً غيرَ ذي فَرَقٍواقتدتِ مني عزيزاً غيرَ مُضطهد
  10. ١٠ما كان عهدُكَ يا قلبي الضعيفَ إذانَبا بكَ الخطبُ أن تبقى على كَمدِ
  11. ١١أكلَّما تبتغي عزماً ترى شَططاًوكيفما رُمتَ صَبراً لم تكد تَجِد
  12. ١٢لطالما كنت قِرناً للنوائِبِ تلقاها اعتسافاً كلقيا الأسدِ للنقدِ
  13. ١٣ما فل غربك إلا حادِثٌ جَللٌثَنى جماحك قَسراً غيرَ مُتئِدِ
  14. ١٤هل مر ناعٍ لإبراهيمَ فاشتعلَتنيرانُ حُزنٍ على أحشاك مُتقدِ
  15. ١٥فقدتُ لُبى لما أن نأى ودنافيا لكَ اللَهُ من ناءٍ ومُبتَعِدِ
  16. ١٦فالحُزنُ مُضطرِمٌ في قَلبِ مضطربٍوالقلبُ مُرتَعِبٌ في جسمِ مُرتَعِدِ
  17. ١٧جاوزتَ يا يوم عاشُوراءَ حدَّك فيخَطبٍ تركتَ به العلياء في أَودِ
  18. ١٨خطبٌ تكادُ له الأفلاك تَسقُط منجوانب الجوِّ فوقَ التربِ والوَهَدِ
  19. ١٩حُزناً على رجلٍ كانت تدينُ له الآمالُ تبغى لديه غايةَ الرشدِ
  20. ٢٠حُزناً على زينة الدنيا ورنقهالما هوى بدرُهُ الوضاءُ عن صُعُدِ
  21. ٢١طَلقِ المحيا محيى النازلين بهسهلِ الخليقةِ صافي القلبِ والخلَدِ
  22. ٢٢تقوَّضَ المجدُ يومَ انقضَّ كوكبهمصدعَ الصرحِ والأركانِ والعُمُدِ
  23. ٢٣فليأسفِ العِلمُ ولتبكيهِ أُسرتهوليهنأ الجهلُ وليشمت أولو الحَسَدِ
  24. ٢٤يا راحلاً غيرَ مظنونِ الرحيلِ ولميَخطر رَدَاهُ على فكرٍ ولم يَردِ
  25. ٢٥من للمروءة والمعروفِ بعدَك منللحلم من للتقى والبرِّ والرشَدِ
  26. ٢٦من للمنابر يعلوها فيصدُعُ بالحقِّ القَويم فيهدى كل ذي مَيَدِ
  27. ٢٧لأقضينَ حياتي كلها كمداًمُشَتَّتَ الشملِ حتَّى آخِرِ الأَبَدِ
  28. ٢٨وأَبذُلَنَّ مَصُونَ الدمع مُطَّرِداًوَجداً عليكَ وحُزناً فيكَ لم يَبِدِ
  29. ٢٩أبكى عليك لِدارٍ لا أَنيسَ بهاتكُونُ فيها غريبَ الأَهلِ والوَلدِ
  30. ٣٠جاوَرتَ رَبَّكَ إبراهيمُ مُطَّرِحاًأخاك أحمَدَ يَشكُو قِلَّة العَضُدِ
  31. ٣١يقولُ والدمع في خديه منتظمٌكالعقد منتثرٌ كاللؤلؤ البَدَد
  32. ٣٢أخي قد كنت لي عوناً أشد بهأزري وكنت لنصري خيرَ مُعتَمدِ
  33. ٣٣فاليومَ أصبحتَ بعد الأُنسِ منفرداًوكنتَ لي عُدّةً من أحسَنِ العُدَدِ
  34. ٣٤أخي قد كنت أرجو أن تُغيبنيتحت الترابِ ولكن خابَ مُعتَقدي
  35. ٣٥وأخلف اللَه ذاك الظن إذ وثبتإليكَ حُمرُ المنايا وثبة الأسدِ
  36. ٣٦أخي قدمت روحي أفتديك بهامن الممات ولكن ليس ذا بيدي
  37. ٣٧أخي هذا قضاءٌ لا مر لهأخي والموت للإنسان بالرصَدِ
  38. ٣٨يا ليتَ شعري إن ناديتُ قبركَ هَلتُجيبني بعد طولِ النأي والبَعَدِ
  39. ٣٩كلا فما أنت إلا أعظمٌ دَرَستأخنى عليها الذي أخنى على لُبَدِ
  40. ٤٠سُقِيتَ يا قَبرَهُ غيثَ السماءِ كماتَسقيك أعيُنُنا من دَمعها البَدَدِ
  41. ٤١يا أرغدَ اللَه عيشاً حلَّ فيه كَماكانَت شمائِلُه الحسناءُ في رَغَدِ
  42. ٤٢وحلَّ من روضةِ الجنَّاتِ يانِعَهامُخَلَّداً في جوارِ الواحدِ الصّمد