قصائد

يا أخت غصن البانة المياس

المنفلوطيمتأخرالكاملالسين

  1. ١يا أُختَ غُصنِ البانةِ المياسِتَختالُ عُجبا في رياضِ الآسِ
  2. ٢وشبيهةَ الظبياتِ في نظراتهاما بين ذاتِ خِباً وذاتِ كِنَاسِ
  3. ٣وكثيرةَ الفتكاتِ في ألحاظِهاوشديدةَ الحُجَّابِ والحُرَّاسِ
  4. ٤هل تَحفَظى وُدى فلستُ مُضيعاًأو تذكرى عَهدي فلستُ بِناسي
  5. ٥أيامَ أغصانِ الوِصَالِ نَواضِرٌغَنَّاءُ في رَوضٍ من الإِيناسِ
  6. ٦وجناتُ حُسنُكِ رَوضَتي ورياضُ خَدِّكِ جَنَّتي ورحيقُ ثَغركِ كاسي
  7. ٧ماذا عليكِ لو انتظرتِ مُتَيّماًيومَ النوى بالأربعِ الأدراسِ
  8. ٨أحسبتِ بأساً في وقُوفِك ساعةما في وقوفكِ ساعةً من باسِ
  9. ٩وارحمتاهُ لمهجتي من غادةٍلم تُبقِ غيرَ تردُّدِ الأنفاس
  10. ١٠تسبى النُّهى بنواظرٍ فتانةٍتدعُ المتيمَ فاقدَ الإحساسِ
  11. ١١تسطُو بها لكن بغيرِ مُهنَّدٍوتغضُّها لكن بغيرِ نُعاس
  12. ١٢شمسٌ تَهَادى بين أترابٍ لهافإذا جلسنَ فزينةُ الجلاسِ
  13. ١٣مشغوفةٌ بهواى إلا أنهامشغوفةٌ بتمنعٍ وشُماسِ
  14. ١٤لم آل جهداً في اختلاسِ فؤادِهاحتى أطاعت بعدَ طولِ مِرَاسِ
  15. ١٥أتظنُ أني لا أتيه كما تتيهُ أو انني مُستَسِلمٌ للياسِ
  16. ١٦وعلامَ تُبدى تِيهَهَا هل شاهدتيومَ الوصولِ شمائِلَ العباسِ
  17. ١٧مِلكق تودُّ النيراتُ لو انهاتحكيه في بِشرٍ وفي إِيناسِ
  18. ١٨ملكٌ يسيرُ السعدُ حولَ رِكابهِفكأنَّه من جُملةِ الحُرّاسِ
  19. ١٩يحكى ليُوثَ الغابِ في وَثَباتِهاوثباتِها لكن بغيرِ قِياسِ
  20. ٢٠وإذا دَجَت ظُلَمُ الخطوبِ أنارَهابرويّةٍ تحكي ذكاءَ إياسِ
  21. ٢١وسياسةٍ وفَراسةٍ وكياسةٍعَظُمَت على الحُكماءِ والسُوَّاسِ
  22. ٢٢سَهلُ الخليقةِ في جليلِ مهابةٍثَبتِ العزيمةِ في احتدامِ الباسِ
  23. ٢٣وأكادُ لولا عَزمُه يومَ الوغىأدعُوه بالبسامِ لا العبّاس
  24. ٢٤يا ابنَ الأُولى غَرسُوا حدائِقَ مجدِهمكي تجتَنى منها أجلَّ غِراس
  25. ٢٥بَلَّغتَ مصرَ مَرامَها وكسَوتهامن فيضِكَ المَأمُولِ خَيرَ لِباسِ
  26. ٢٦وأقمتَ للملكِ الرفيعِ عمادَهعَدلاً فأصبحَ ثابتَ الآساس
  27. ٢٧وجريتَ في نهجِ الهدايةِ مِثلماتُجرى نظامَ المُلكِ بالقِسطاسِ
  28. ٢٨دُم يا ابن توفيقٍ لمصرَ مُوفَّقاًحتَّى تُطهرَها من الأدناسِ
  29. ٢٩وأَحِلَّها المهدَ الوثيرَ ودَاوِهامِمّا بها فَلأنتَ أحكمُ آسِ
  30. ٣٠فَلَمِصرُ مِصرُكَ عن أبيك وِرَاثةًوافته عن أجدادِك الأكياسِ
  31. ٣١لِلَّهِ يومَ بدا هِلالُكَ سَاطِعاًفِيها فأغناها عن النِّبراسِ
  32. ٣٢وافترَّ ثَغرُ الثَّغرِ مُبتسماً وغُصنُ الرمل مالَ بِعِطفِهِ الميّاس
  33. ٣٣ولسانُ أفئدةِ الوفودِ مُرَتِلٌآيَ الهَنَا من سائرِ الأجناسِ
  34. ٣٤لا غروَ أن رَقَصَت بذاكَ قلوبُهموأدارُ كاساتِ السرورِ الحاسي
  35. ٣٥فهلالُ وجهِك يوم هَلَّ أقامَ بَينَ قلوبهم عُرساً من الأعراسِ
  36. ٣٦لِمَ لا يُسَرُّ الناسُ يومَ يرونَهوهلالُ وجهِكِ رحمةٌ للنَّاسِ