ما كنت أعلم والضمائر تنطق
صفي الدين الحليمملوكيالكاملرومانسيةالقاف
- ١ما كُنتُ أَعلَمُ وَالضَمائِرُ تَنطِقُإِنَّ المَسامِعَ كَالنَواظِرِ تَعشَقُ
- ٢حَتّى سَمِعتُ بِذِكرِكُم فَهَوَيتُكُموَكَذاكَ أَسبابُ المَحَبَّةِ تَعلَقُ
- ٣ما ذَرَّ مِن أَرضِ الغَنِيَّةِ شارِقٌإِلّا وَكِدتُ بِدَمعِ عَيني أَشرَقُ
- ٤شَوقاً إِلى أَكنافِ رَبعِكُمُ الَّذيكُلّي إِلَيهِ تَشَوُّفٌ وَتَشَوُّقُ
- ٥أَسري وَأَسري موثَقٌ بِيَدِ الهَوىفَمَتى أَسيرُ أَنا أَسيرُ المُطلَقُ
- ٦فَلَئِن عَثَرتُ بِأَن عَبَرتُ وَلَم أَبِتبِغَناكَ ذا حَدَقٍ بِمَجدِكَ تَحدِقُ
- ٧فَاِعذِر جَواداً قَد كَبا في جَريَهفَلَرُبَّما كَبَتِ الجِيادُ السُبَّقُ