قصائد

لمن الديار بأبرق الحنان

كثير عزةأمويالكاملرثاءالنون

  1. ١لِمَنِ الدِيارُ بِأَبرَقِ الحَنّانِفَالبُرقِ فَالهَضَباتِ مِن أُدمانِ
  2. ٢أَقوَت مَنازِلُها وَغَيَّرَ رَسمَهابَعدَ الأَنيسِ تَعاقُبُ الأَزمانِ
  3. ٣فَوَقَفتُ فيها صاحِبَيَّ وَما بِهايا عَزَّ مِن نَعَمٍ وَلا إِنسانِ
  4. ٤إِلّا الظِباءَ بِها كَأَنَّ نَزيبَهاضَربُ الشِراعِ نَواحِيَ الشِريانِ
  5. ٥فَإِذا غَشيتُ لَها بِبُرقَةِ واسِطٍفَلِوى لُبَينَةَ مَنزِلاً أَبكاني
  6. ٦ثُمَّ اِحتَمَلنَ غُدَيَّةً وَصَرَمنَهُوَالقَلبُ رَهنٌ عِندَ عَزَّةَ عانِ
  7. ٧وَلَقَد شَأَتكَ حُمولُها يَومَ اِستَوَتبِالفُرعِ بَينَ خَفَينَنٍ وَدِعانِ
  8. ٨فَالقَلبُ أَصورُ عِندَهُنَّ كَأَنَّمايَجذِبنَهُ بِنَوازِعِ الأَشطانِ
  9. ٩طافَ الخَيالُ لِآلِ عَزَّةَ مَوهِناًبَعدَ الهُدُوِّ فَهاجَ لي أَحزاني
  10. ١٠فَأَلَمَّ مِن أَهلِ البُوَيبِ خَيالُهابِمُعَرَّسٍ مِن أَهلِ ذي ذَروانِ
  11. ١١رُدَّت عَلَيهِ الحاجِبِيَّةُ بَعدَماخَبَّ السَفاءُ بِقَزقَزِ القُريانِ
  12. ١٢وَلَقَد حَلفتُ لَها يَميناً صادِقاًبِاللَهِ عِندَ مَحارِمِ الرَحمانِ
  13. ١٣بِالراقِصاتِ عَلى الكَلالِ عَشِيَّةًتَغشى مَنابِتَ عَرمَضِ الظَهرانِ