قصائد

أيعسوب دين الله صنو نبيه

الصاحب بن عبادعباسيالطويلالباء

  1. ١أَيَعسوبَ دينِ اللَهِ صَنوَ نَبِيِّهِوَمَن حُبُّهُ فَرضٌ من اللَهِ واجِبُ
  2. ٢مَكانك من فَوق الفَراقِد لائِحوَمَجدُك مِن أَعلى السماكِ مراقِب
  3. ٣وَسَيفُكَ في جيد الأَعادي قَلائِدقَلائِدُ لَم يَعكُف عَلَيهنَّ ثاقِب
  4. ٤وَفي يَوم بَدرٍ غنية وَكفايَةوَقَد ذُلِّلَت في مضرَبَيكَ المَصاعِبُ
  5. ٥وَفي أُحُدٍ لَمّا أَتَيتَ وَبَعضُهُموَان سَأَلوا صَرَّحتُ أَسوانُ هارِب
  6. ٦وَفي يَوم عمروٍ أي لعمري مَناقِبمُبَيَّنَةٌ ما مِثلهنَّ مناقِبُ
  7. ٧وَفي مرحبٍ لَو يَعلَمونَ قَناعَةٌوَفي كلِّ يومٍ لِلوَصِيِّ مراحِبُ
  8. ٨وَفي خَبيرٍ أَخبارُهُ الغرُّ بيَّنَتحَقيقَتَها وَاللَيثُ بِالسَيفِ لاعبُ
  9. ٩وَكَم دَعوَةٍ لِلمُصطَفى فيهِ حُقِّقَتوَآمالُ مَن عادى الوَصِيَّ خَوائِبُ
  10. ١٠فَمن رَمَدٍ آذاهُ جَلّاهُ داعياًلِساعته وَالريحُ في الحَربِ عاصِبُ
  11. ١١وَمن سَطوَةٍ لِلحُرِّ وَالبَردِ دوفِعَتبِدَعوَتِهِ عَنهُ وَفيها عَجائِبُ
  12. ١٢وَفي أَيِّ يَومٍ لَم يَكن شَمسَ يَومِهِإِذا قيلَ هذا يومُ تُقضى المَآرِبُ
  13. ١٣أَفي خُطبَة الزَهراءَ لما اِستَخَصَّهُكفاءاً لَها وَالكُلُّ من قَبلُ طالِبُ
  14. ١٤أَفي الطَيرِ لما قد دَعا فَأَجابَهوَقد رَدَّهُ عَنّي غَبِيٌّ موارِبُ
  15. ١٥أَفي يَوم خمٍّ إِذ أَشادَ بِذِكرِهِوَقد سَمع الايصاءَ جاءٍ وَذاهِبُ
  16. ١٦أَفي رِفعِهِ يَوم التَباهل قَدرَهُوَذلكَ مَجدٌ ما عَلِمتَ مواظِبُ
  17. ١٧أَفي ضمهِ يَوم الكساء وَقَولِهِهُمُ أَهلُ بَيتي حينَ جبريل حاسِبُ
  18. ١٨أَفي خصفِهِ لِلنَعلِ لَمّا أحلَّهبِحَيثُ تَراءِتهُ النجوم الثَواقِبُ
  19. ١٩أَفي القول نَصّاً لِلزبير محذِّراًتُحارِبُهُ بِالظُلمِ حينَ تحارِبُ
  20. ٢٠أَيا أُمَّةً أَعمى الضلالُ عُيونَهاوَأَخطَأَها نَهجٌ مِن الرُشدِ لاحبُ
  21. ٢١فَأَسلافُكُم أَودوا بِآلِ محمدٍحُروباً سَيُدرى كَيفَ مِنها العَواقِب
  22. ٢٢وَأَنتُم عَلى آثارِهِم وَاِختِيارِهِمتميتونهُم جوعاً فَهذي المَصائِب
  23. ٢٣دَعوا حقَّهُم ما يَبتَغونَ جداكُمُوَخَلّوا لَهُم عَن فيئِهِم لا تَشاغَبوا
  24. ٢٤أَلا ساءَ ذا عاراً عَلى الدينِ ظاهِراًيُشيرُ إِلَيهِ الأَجنَبِيُّ المُحارِبُ
  25. ٢٥إِذا كانَت الدُنيا لآلِ محمَّدٍوَأَولادُهُ غرثى يَليها المُحارِب
  26. ٢٦شَفيعي إِلى اللَهِ قَومٌ بِهِميَميزُ الخَبيثُ مِن الطيِّبِ
  27. ٢٧بِحُبِّهِمُ صرتُ مُستَوجِباًلما لَيسَ غَيري بِمُستَوجِبِ