مرض بقلبك ما يعاد
صردرعباسيمجزوءرومانسيةالدال
- ١مرضٌ بقلبك ما يعادُوقتيلُ حب لا يقادُ
- ٢يا آخر العشّاق ماأبصرتَ أوَّلهم يذاد
- ٣يقضِى المتيَّم منهمُنحبا ولو رُدُّوا لعادوا
- ٤ملكوا النفوسَ فهل لنامن بعدها ما يسترادُ
- ٥أبداً جناياتُ العيون بحَرِّها يَصلَى الفؤادُ
- ٦ما خلتُ غِزلان اللِّوىكظباءِ مكَّةَ لا تصادُ
- ٧يقظان تَنصلُ أحبُلىعنها ويقنِصها الرقادُ
- ٨بالعذلِ تُوقَد لوعتىوبقَدحِه يُوَرى الزنَّادُ
- ٩لم يستطعْ إطفاءَهادمعٌ كما انخرقَ المَزادُ
- ١٠لا تنكرا جُرحى فللعذَّال ألسنةٌ حِدادُ
- ١١طمعٌ وأنتَ برامةٍفيمن تضمَّنه النِّجادُ
- ١٢والحىّ قد هَبَطتْ خيامُهُمُ وقعقعقت العمادُ
- ١٣والوَردُ من زَهر الخدود كِمامهُ الكِدَلُ الوِرادُ
- ١٤لو يسمحون بوقفةٍأبتَ المطايا والجيادُ
- ١٥ظعنوا بأقمارٍ عليها تُحسدُ الكومُ الجِلادُ
- ١٦ولأجلها غَبَط الغَبيطَ حجابُ قلبي والسوادُ
- ١٧فيقول أيّ الحالتين أشدُّ هجرٌ أم بعادُ
- ١٨تعفو المنازلُ إن نأَواعنها وتغبرُّ البلادُ
- ١٩والحىُّ أولَى بالبِلىشوقا إذا بَلىَ الجمادُ
- ٢٠ما ضرَّهم والحسنُ لايبقىَ لو امتنُّوا وجادوا
- ٢١أتُرى حرامٌ أن يُرَىفي الناس معشوقٌ جوادُ
- ٢٢لعبٌ مفاتيحُ الهوىوالحرب أوّلُها طِرادُ
- ٢٣أوَ ما رأيت فتى قريشٍ وهو للجُلَّى عَتادُ
- ٢٤وله المعاني المستدقَّةُ والكلامُ المستفادُ
- ٢٥وأَصالةٌ في الرأى بالسِّحر الموشَّى لا تُكادُ
- ٢٦وشواردٌ في القول قدقُرِنتْ بها السَّبْع الشِّدادُ
- ٢٧كالهرقليَّاتِ النواصعِ ليس يَنفيها انتقادُ
- ٢٨فكأنه قَسٌ وهاشمُ حولَ منطقِهِ إيادُ
- ٢٩كيف ارتعَى زَهر الصبابةِ والغرامُ له قيادُ
- ٣٠بعد التخيُّل والمِراحِ ونَى وذلّلهُ القيادُ
- ٣١نشوان لا في عطفهبطرٌ ولا في الرأس صادُ
- ٣٢فبه فلانٌ أو فلانٌ لا سُلَيمى أو سعادُ
- ٣٣يرضَى بطيفٍ قال موعدُنا الحشيَّةُ والوِسادُ
- ٣٤وتُحَلُّ عُقدةُ نُسكهِبالشيء لفّفه البِجادُ
- ٣٥يا مُصعبَا جرّته فيأرسانها اللِّممُ الجِعادُ
- ٣٦واستهدفته اللحظات مثنىَ أو أُحاد
- ٣٧واستعطفته روادفٌكُثبانها نِعمَ المِهادُ
- ٣٨ولَمىً رضابُ النحل يشهد أنَّ ريقتَه شِهادُ
- ٣٩ولربما خار الجليدُ وغُلِّطَ الرأى المرادُ
- ٤٠قد كان قبلك في سبيل الحبّ لي أبدا جِهادُ
- ٤١حتى خبا ذاك الضرام وغاية النار الرَّمادُ
- ٤٢وإذا رأيتَ الكون فاعلمْ أن سيتبعُهُ الفسادُ
- ٤٣واعجب لقومٍ في الزمان على السفاهة كيف سادوا
- ٤٤لا عندهم كَلِمٌ تَغرُّ ولا نُضارٌ يستفادُ
- ٤٥أستغفر الله العلىَّ لقد تذأَّبت النِّقادُ