قصائد

وبارق بعض العالمين نساءهم

محمد المعوليعثمانيالطويلمدحاللام

  1. ١وبارقَ بعضُ العالمينَ نساءَهموضاقَ بهم من ذلك الوعرُ والسهلُ
  2. ٢وقلّ البِنَا والحرثُ والزرعُ للورَىوضاقَ بأهليها بها العُلوُ والسُّفْلُ
  3. ٣وقد يَبِس الآبارُ إلا نوادراًوأكْدَى جميعُ الخلق وافترقَ الأهلُ
  4. ٤فبعضٌ غدا في الغرب يطلبُ رزقهوبعضٌ غدَا في الشرق واضطربَ الجُلّ
  5. ٥ترَى الناسَ سَكْرَى خاشعين تذللاًمِن القلّ حتى لا يَصيحَ لهم طِفلُ
  6. ٦وعهدِي ببعض يلقطُ النخَلَ بلحهاويشربُ ماءَ لا يُمِرُّ ولا يَحْلُو
  7. ٧وبعضٌ تولى يطلبُ الناس بُلْغَةًفحلَّ به من سوءِ مطلبه الذل
  8. ٨وبعضٌ تغدى بالقليلِ ولم يسلْوبعضٌ تراهُ سائِلاً وهو الكلُّ
  9. ٩وبعضٌ فلا يبكى ولا هو ضاحِكيكابِدُ أشغالاً من الهم لا يخُلو
  10. ١٠وبعضٌ تمنى للحمام لِفَقْرِهوممّا رأى السُّوأى وحَل به القُلُّ
  11. ١١وذلك في عام الثمانين حجةًوألف توالتْ مع ثمان وما حلوا
  12. ١٢ولولاكَ سلطان بن سيف بن سالكلحلَّ بنا مِن أجْل مَا مَسَّنَا الخبْلُ
  13. ١٣فأمطرْتنا مِن جُود كَفّيْك وابلاًأقام مقاماً لا يقومُ به الولُ
  14. ١٤فأحييكَ أرضَ اللهِ بالعدلِ والندىإلى أن أمتّ الجهلَ وانتشر العدلُ
  15. ١٥وهذا قديمٌ منكم ليس محدثاًكذَا كانَ أجدادٌ لكَ العزُّ مِنْ قبلُ
  16. ١٦هُمُ مَعشر لا خابَ راجى نوالهملهم بحرُ جود لا يكدره مَطْلُ
  17. ١٧ومن تكنْ الغُرّ الكرامُ جدودَهليوثاً ضوارى هَكذا يكن الشبلُ
  18. ١٨فعِشْ إِن مَدْحى فيكَ حَقٌّ مؤثرٌومَدْحُ سواى في سواك هو الجَهلُ
  19. ١٩دعوتُ إِلهي أَنْ يخلِّدَ مُلككمويسقَينا غيثا به يُجمعُ الشملُ
  20. ٢٠فيا ربِّ يا مولايَ ندعوكَ فاسقماحياً ذا شآبيبٍ بموتُ بهِ المْحلُ
  21. ٢١ويا خيرَ مسئولٍ دعوناك فاستجبْوأكرمَ مأمولٍ به وثق الكُلُّ
  22. ٢٢عبادَك يا ربَّ العبادِ إغاثةًبِفَضْلِكَ يا مَنْ منه قد عمّنا الفضلُ
  23. ٢٣دَعَوناكَ يا رْحمن دعوةَ واثقٍبجودِك يا مَن قوله الحقُّ والعدْلُ
  24. ٢٤ويا مَن هُو الربُّ العظيمُ جلالهومَنْ بيديه الخلقُ والأمرُ والفعلُ
  25. ٢٥فأنت الحكيمُ الخالقُ الرزاقُ الورَىأغثْنا فمنك الجود يا رب والفضلُ
  26. ٢٦فأنتَ العليمُ الفادرُ الواهبُ الذيتسبِّحه الحيتانُ في البحر والنملُ
  27. ٢٧وأنتَ الجوادُ السيدُ الصمدُ الذيتفردَ عزّاً أنْ يكونَ له مِثْلُ
  28. ٢٨تعالَى إلهُ الخلق عَنْ كلِّ واصفٍلقدرتِه أو أنْ يحيطَ به عَقْلُ
  29. ٢٩وصلِّ إلهَ الخلق جلَّ ثناؤُهعَلَى أَحْمَدَ المختارِ ما سارتْ بِه الإبلُ
  30. ٣٠صلاةً توالى ليس يُحصَى عدادُهاكمَا ليس يُحْصَى القَطْرُ ولويْلُ والرمْلُ