لعل حداة العيش أن يترفقوا
الشهاب محمود بن سلمانأيوبيرومانسيةالقاف
- ١لعل حداة العيش أن يترفقوابقلب دعاء فاستجاب التشوق
- ٢فقد سار لا يلوي على الدار بعدهلئلا يراها وهي بالوجد تحرق
- ٣وما خان في تخلفيه الجسمموثقاً ولكن رآه وبالذنب موثق
- ٤ففارقه لليأس منه وقلمايدوم على عهد المفيد مطلق
- ٥أأحبائنا النائبين دعوة مبعديرى الباب عنه دونكم وهو مغلق
- ٦غدا تلتقي أحشاؤه وزفيرهإذا ضمه منكم ومنه التفرق
- ٧وتركض في خديه حمر دموعهإذا ما فدت تلك الركائب تعنق
- ٨ويصلي هجير الهجر إن غاب عنكموغصن أمانيه بكم ليس يورق
- ٩ويخلو وقد فرتم وخاب بوجدهكئيباًُ سميراه الأسا والتحرق
- ١٠وكم خط سطر العزم فرطحنينهفظلت يد الحرمان تمحو وتمحق
- ١١وكم حام حول الورد شوقاً ونالهسواه فأمسي وهو بالدمعه يشرق
- ١٢وكم ظن أن يسعى رفيقاً إلى الحمىليحظى فأضحى سعيه وهو مخفق
- ١٣خليلي ميلابي إلى الركب أننيإليهم وما غابوا عن العين شيق
- ١٤لعلهم أن يسعدوني بوفقةأبثهم مابي من الشوق لاشقوا
- ١٥وأودعهم شكوى ترق لشجوهاورقتها صم الجبال وتفلق
- ١٦عساهم إذا خاضوا من البرلجةسفائها شم المناكب أنيق
- ١٧واضحوا على مثل الحنايا كأنهمسهام بها الأغراض ترمي وترشق
- ١٨وأسفر عن ليل المفازة بالمنىلهم موهناً صبح المفازة يشرق
- ١٩وأومض برق النجيح من أبرق الحميفلاقاهم ومنه بشير مخلق
- ٢٠يلوح لهم وهنا فتفهموا قلوبهمإليه ويخفى بالهضاب فتخفق
- ٢١إلي أن بدامعي النبوة واغتدىلأبصارهم نور الهدى يتألق
- ٢٢فأحمد صبح الفوز ليل سراهموهان عليهم ما لقوه بمن لقوا
- ٢٣وأفحمهم ذاك المقام فما لهمسوى الدمع في تلك المشاهد منطق
- ٢٤وأغشاهم نوراً فلو لم يكن لهممقاك رضي ما استطاع طرف يحدق
- ٢٥هنالك أعباء الذنوب عن الورىتحط ومأسور الجرائم يطلق
- ٢٦ولا طرف إلا وهو بالدمع مغرقولا قلب إلا وهو بالوجد محرق
- ٢٧فيا حاملاً نجو أي بالله قف بهإلى أن تؤديها وأنت موفق
- ٢٨ففي طيها تشر التحية كامنمتى نشرت أضحى به الكون يعبق
- ٢٩وقل يا رسول الله خلقت مفرداًبحبك يطغو في الدموع ويغرق
- ٣٠يحاول أن ينحو إليك وبينهوبينك سور من خطاياه محدق
- ٣١له كلما اشتاق الحمى من دموعهوأنفاسه الحرى عقيق وأبرق
- ٣٢تمثله الشواق بالباب ماثلاًيلوح له نور التجلي فيصعق
- ٣٣ربا أن ما مناه فرط اشتياقهبوصلكم وفي عامه يتحقق
- ٣٤فلا زنده وار بنيل مرادهولا عود آمال رجاهن مورق
- ٣٥ولما رأى المنى حيل دونهاوأن له الحرمان والنوق تروزق
- ٣٦غدا رافعاً ثوب التصبر بعدماغدا وهو في أيدي الغرام ممزق
- ٣٧وأودع حتى للنسيم تحيةتفوق برياها اللطيمة تفتق
- ٣٨وأهدي على بعد ضراعة بائسيلوذ بذيل الجود منك ويعلق
- ٣٩فأنت شفيع المذنبين وقد غدتجهنم ترمي المعتدين وترمق
- ٤٠ولا أحد حاشاك يا سيد الورىهنالك إلا وهو حيران مطرق
- ٤١ولا جاه في ذاك المقام لشافعسواك به للخلق طرا تعاق
- ٤٢وثم لك الحوض الرواء وفوقهالسلواء وساقي القوم أنت لقد سقوا
- ٤٣أباريقه مثل النجوم وماؤهعلى كثرة الوراد لا يترنق
- ٤٤فيا خاتم الرسل الكرام وأنهلأولهم في حلبة الفضل أسبق
- ٤٥ويامنإذا ما أمه الوفد بالحبابأخلاقه في جوده يتخلق
- ٤٦لبعض الذي أوتيت يا سيد الورىمن الفضل في كل الأنام مفرق
- ٤٧ويامن به أضحت ذؤابة هاشمعلى أنجم الجوزاء تسمو وتمق
- ٤٨ويامن أضاء الأفق ساعة وضعهفأوضع فيه التأهون واعتقوا
- ٤٩وإيوان كسرى انشق يةوم ولادهوكان يزل الطرف منه ويزلق
- ٥٠وبشرت الأحبار من قبل وضعهبمبعثه والملك في البعد ينشق
- ٥١وأهوت إلي الجن الرجوم وقد مضتإلى السمع تسري في السماء وتسرق
- ٥٢وأصبحت الأوثان ساعة وضعهمنكسة فالروس منهن أسوق
- ٥٣وحن إليه الجذع حنة فاقدغدا وهو من طول التفرق يفرق
- ٥٤ولما حواه الغار كادله العداليصرفهم عنه الحمام المطوق
- ٥٥وسدى عليه العنكبوت خديعةففاز وطرف الكفر خزيان مطرق
- ٥٦وأمضى بيمناه على ضرع حابلوقد كاد منها الجلد بالعظم يلصق
- ٥٧فدرت إلي أن روت الركب كلهومحلبها ما زال ملآن يفهق
- ٥٨وصعد كفيه وقد أمسك الحيافما صوباً حتى غدا يتدفق
- ٥٩لبه معجزات كالنجوم وإن منيحاول إحصاء النجوم لأخرق
- ٦٠وإقصار من كانت إطالة نطقهتقصر عن مرمامه أوفى وأوفق
- ٦١نهضت لألقاه وقد كنت عالمابأن الذنوب الموبقات تعوق
- ٦٢لكن حداني الشوق واقتادني الهوىفوافى غراب الحظ ينعي وينعق
- ٦٣هل أرى دمعي على ذلك الثرىمكان مواطي ناظري يترفق
- ٦٤وترفأ كف الوصل ثوب تصبريجاذبه الشوق الذي ليس يرفق
- ٦٥إليك رسول الله دعوة من غداعليه نطاق النطق وهو مضيق
- ٦٦تحامه حتى العذر من فرط ذنبهوفارقه إلا الحنين المؤرق
- ٦٧غدا وهو مثر بالذنوب وأنهمن الخير لولا حبه لك مملق
- ٦٨وأنت بمن أقصته عنك ذنوبهوأشفق أحسني العالمين واشفق
- ٦٩وأن أخلقت أفعاله وجه عذرهفإنك بالإحسان أولى وأخلق
- ٧٠عليك سلام الله ماجن نازحرما ناح محزون وما أنت شيق
- ٧١وما غنت الورقاء أو أورق الفضاوغرب ركبان الفلاة وشرفوا