وقاتم الأعماق خاوي المخترق
رؤبة بن العجاجعباسيالرجزالقاف
- ١وقاتِم الأَعْماقِ خاوِي المُخْتَرَقْمُشْتَبِه الأَعْلامِ لَمّاعِ الخَفَقْ
- ٢يَكِلُّ وَفْدُ الرِيحِ مِنْ حَيْثُ انْخَرَقْشَأْزٍ بِمَنْ عَوَّهَ جَدْبِ المُنْطَلَقْ
- ٣ناءٍ مِنَ التَصْبِيحِ نَائِي المُغْتَبَقْتَبْدُو لَنَا أَعْلامُهُ بَعْد الغَرَقْ
- ٤فِي قِطَعِ الآلِ وَهَبْوَاتِ الدُقَقْخارِجَة أَعْناقُهَا مِنْ مُعْتَنَقْ
- ٥تَنَشَّطَتْهُ كُلُّ مِغْلاةِ الوَهَقْمَضْبُورَةٍ قَرْواءَ هِرْجابٍ فُنُقْ
- ٦مائِرَةِ العَضْدَيْنِ مِصْلاتِ العُنُقْمُسْوَدَّة الأَعْطافِ مِنْ وَشْمِ العَرَقْ
- ٧إِذَا الدَلِيل اسْتافَ أَخْلاقَ الطُرُقْكَأَنَّها حَقْباءُ بَلْقاءُ الزَلَقْ
- ٨أَوْ جادِرُ اللِّيتَيْنِ مَطْوِيُّ الحَنَقْمُحَمْلَجٌ أُدْرِجَ إِدْراجَ الطَلَقْ
- ٩لَوَّحَ مِنْهُ بَعْدَ بُدْنٍ وَسَنَقْمِنْ طُولِ تَعْداءِ الرَبِيعِ فِي الأَنَقْ
- ١٠تَلْوِيحَكَ الضامِرَ يُطْوَى لِلسَبَقْقُودٌ ثَمانٍ مِثْل أَمْراس الأَبَقْ
- ١١فِيها خُطُوطٌ مِنْ سَوادٍ وَبَلَقْكَأَنَّهَا فِي الجِلْدِ تَوْلِيعُ البَهَقْ
- ١٢يُحْسَبْنَ شاماً أَوْ رِقاعاً مِنْ بِنَقْفَوْقَ الكُلَى مِنْ دائِراتِ المُنْتَطَقْ
- ١٣مَقْذُوذَةُ الآذانِ صَدْقاتُ الحَدَقْقَد أَحْصَنَتْ مِثْلَ دَعَامِيص الرَّنَقْ
- ١٤أَجِنَّةً في مُسْتَكِنّاتِ الحَلَقْفَعَفَّ عَن أَسْرارِها بَعْد العَسَقْ
- ١٥وَلَمْ يُضعْها بَيْنَ فِرْكٍ وَعَشَقْلا يَتْرُكُ الغَيْرَةَ مِنْ عَهْدِ الشَبَقْ
- ١٦أَلَّفَ شَتَّى لَيْسَ بِالراعِي الحَمِقْشذّابَةٌ عَنْهَا شَذَى الرُبْعِ السُحُقْ
- ١٧قَبّاضةٌ بَيْنَ العَنِيفِ وَاللَبِقْمُقْتَدِرُ الضَيْعَةِ وَهْوَاهُ الشَفَقْ
- ١٨شَهْرَيْنِ مَرْعاهَا بِقِيعانِ السَلَقْمَرْعىً آنِيقَ النَبْتِ مُجّاجَ الغَدَقْ
- ١٩جَوَازِئاً يَخْبِطْنَ أَنْداءَ الغَمَقْمِنْ باكِرِ الوَسْمِيِّ نَضَّاخِ البُوَقْ
- ٢٠مُسْتَأْنِف الأَعْشابِ مِنْ رَوْضٍ سَمَقْحَتَّى إِذا ما اصْفَرَّ حُجْرَانُ الذُرَقْ
- ٢١وَأَهْيَجَ الخَلْصاءَ مِنْ ذاتِ البُرَقْوَشَفَّها اللَوْحُ بِمَأْزولٍ ضَيَقْ
- ٢٢وَبَتَّ حَبْلُ الجُزْءِ قَطْعَ المُنْحَذِقْوَحَلَّ هَيْفُ الصَيْفِ أَقْرانَ الرِبَقْ
- ٢٣وَخَفَّ أَنْواءُ الرَبِيعِ المُرْتَزَقْوَاسْتَنَّ أَعْراف السَفَا عَلَى القِيَقْ
- ٢٤وَانْتَسَجَتْ في الرِيحِ بُطْنانُ القَرَقْوَشَجَّ ظَهْر الأَرْضِ رَقّاصُ الهَزَقْ
- ٢٥هَيَّجَ وَاجْتابَتْ جِدِيداً عَنْ خَلَقْكَالْهَرَوِيِّ انْجَابَ عَنْ لَوْن السَرَقْ
- ٢٦طَيَّرَ عَنْهَا النَسءُ حَوْلِيَّ العِقَقْفَانْمَارَ عَنْهُنَّ مُوَارَاتُ المِزَقْ
- ٢٧وَمَاجَ غُدْرانُ الضَحَاضِيحِ اليَقَقْوَافْتَرَشَت أَبْيَضَ كَالصُبْح اللَهَقْ
- ٢٨قَوارِباً مِنْ واحِفٍ بَعْدَ العَبَقْلِلْعِدِّ إِذ أَخْلَفَهَا مَاء الطَرَقْ
- ٢٩بَيْنَ القَرِيَّيْنِ وَخَبْرَاءِ العَذَقْيَشْذِبُ أُخْراهُنَّ مِنْ ذاتِ النَهَقْ
- ٣٠أَحْقَبُ كَالمِحْلَجِ مِنْ طُولِ القَلَقْكَأَنَّهُ إِذْ راحَ مَسْلُوسَ الشَمَقْ
- ٣١نُشِّرَ عَنْهُ أَوْ أَسِيرٌ قَدْ عَتَقْمُنْسَرِحاً إِلِّا ذَعَالِيبَ الخِرَقْ
- ٣٢مُنْتَحِياً مِنْ قَصْدِهِ عَلَى وَفَقْصاحِبَ عادَاتٍ مِنَ الِورْدِ الغَفَقْ
- ٣٣تَرْمِي ذِرَاعَيْهِ بِجَثْجاثِ السُوَقْضَرْحاً وَقَد أَنْجَدْنَ مِنْ ذات الطُوَقْ
- ٣٤صَوَادِقَ العَقْبِ مَهَاذِيبَ الوَلَقْمُسْتَوِيَاتِ القَدِّ كَالجَنْبِ النَسَقْ
- ٣٥تَحِيدُ عَن أَظْلالِهَا مِنَ الفَرَقْمِنْ غائِلاتِ اللَيْلِ وَالهَوْلِ الزَعَقْ
- ٣٦قُبٌّ مِنَ التَعْداءِ حُقْبٌ في سَوَقْلَوَاحِق الأَقْرابِ فِيهَا كالمَقَقْ
- ٣٧تَكَاد أَيْدِيهِنَّ تَهْوِي في الزَهَقْمِنْ كَفْتِها شَدّاً كَإِضْرامِ الحَرَقْ
- ٣٨سَوَّى مَسَاحِيهِنَّ تَقْطِيطَ الحُقَقْتَفْلِيلُ ما قارَعْنَ مِنْ سُمْرِ الطُرَقْ
- ٣٩رُكِّبْنَ في مَجْدُول أَرْساغٍ وُثُقْيَتْرُكْنَ تُرْبَ الأَرْضِ مَجْنُونَ الصِيَقْ
- ٤٠وَالمَرْوَ ذا القَدَّاحِ مَضْبُوحَ الفِلَقْيَنْصَاحُ مِنْ جَبْلَةِ رَضْمٍ مُدَّهَقْ
- ٤١إِذَا تَتَلَّاهُنَّ صَلْصالَ الصَعَقْمُعْتَزِمُ التَجْلِيحِ مَلّاخُ النَزَقْ
- ٤٢حَشْرَجَ في الجَوْفِ سَحِيلاً أَوْ شَهَقْحَتَّى يُقَالَ ناهِقٌ وَما نَهَقْ
- ٤٣كَأَنَّهُ مُسْتَنْشِقٌ مِنَ الشَرَقْخُرّاً مِنَ الخَرْدَلِ مُكْرُوهَ النَشَقْ
- ٤٤أَوْ مُقْرَعٌ مِنْ رَكْضِهَا دَامِي الزَنَقْأَوْ مُشْتَكٍ فَائِقَهُ مِنَ الفَأَقْ
- ٤٥في الرَأْسِ أَوْ مَجْمَعِ أَحْناءٍ دِقَقْشَاحِيَ لَحْيَي قَعْقَعَانِيِّ الصَلَقْ
- ٤٦قَعَقَعَةَ المِحْوَرِ خُطّافَ العَلَقْحَتَّى إِذَا أَقْحَمَهَا فِي المُنْسَحَقْ
- ٤٧وَانْحَسَرَتْ عَنَها شِقابُ المُخْتَنَقْوَثَلَمُ الوادِي وَفَرْغُ المُنْدَلَقْ
- ٤٨وَانْشَقَّ عَنْها صَحْصَحَانُ المُنفَهَقْزُوراً تَجَافى عَنْ أَشَاءَاتِ العُوَقْ
- ٤٩فِي رَسْمِ آثارٍ وَمِدْعاسٍ دَعَقْيَرِدْنَ تَحْت الأَثْلِ سَيَّاحَ الدَسَقْ
- ٥٠أَخْضَرَ كَالبُرْدِ غَزِيرَ المُنْبَعَقْقَدْ كَفَّ عَنْ حَائِرِهِ بَعْدَ الدفَقْ
- ٥١في حاجِرٍ كَعكَعَةُ عَنِ البَثَقوَاغتَمَسَ الرامي لِما بَينَ الأُوَق
- ٥٢في غِيلِ قَصْباءَ وَخِيسٍ مُخْتَلَقْلايَلْتَوِي مِنْ عاطِسٍ وَلا نَغَقْ
- ٥٣وَلَمْ يُفَجَّشْ عِنْدَ صَيْدٍ مُخْتَرَقْنِيءٍ وَلا يَذْخُرُ مَطْبُوخَ المَرَقْ
- ٥٤يَأْوِي إِلَى سْفعَاءَ كَالثَوْبِ الخَلَقْلَمْ تَرْجُ رِسْلاً بَعْد أَعْوَام الفَتَقْ
- ٥٥إِذَا احْتَسَى مِنْ لَوْمِها مُرَّ اللَعَقْجَدَّ وَجَدَّت إِلقَةٌ مِنَ الإِلَق
- ٥٦مَسْمُوعَةٌ كَأَنَّهَا إِحْدَى السِلَقْلَوْ صُحِنَتْ حَوْلاً وَحَوْلاً لَمْ تَفِقْ
- ٥٧تَشْتَقُّ فِي الباطِلِ مِنْهَا المُمْتَذَقْغُولٌ تَشَكَّى لِسَبَنْتىً مُعْتَرَقْ
- ٥٨كَالحَيَّة الأَصْيَدِ مِنْ طُول الأَرَقْلا يَشْتَكِي صُدْغَيْهِ مِنْ داءِ الوَدَقْ
- ٥٩كَسَّرَ مِن عَينيهِ تَقويمُ الفُوَقوَما بِعَينيهِ عَواويرُ البَخَق
- ٦٠حَتَّى إِذا تَوَقَّدَتْ مِنَ الزَرَقْحَجْرِيَّةٌ كَالجَمْرِ مِنْ سَنِّ الذَلَقْ
- ٦١يُكْسَيْنَ أَرْياشاً مِنَ الطَيْرِ العُتُقْسَوَّى لَهَا كَبْدَاءَ تَنْزُو فِي الشَنَقْ
- ٦٢نَبْعِيَّةً سَاوَرَهَا بَيْنَ النِيَقْتَنْثُرُ مَتْنَ السَمْهَرِيِّ المُمْتَشَقْ
- ٦٣كَأَنَّمَا عَوْلَتُها مِنْ التَأَقْعَوَلَةُ عَبْرَى وَلْوَلَتْ بَعْدَ المَأَقْ
- ٦٤كَأَنَّها في كَفِّهِ تَحتَ الرِوَقوَفقُ هِلالٍ بَينَ لَيلٍ وَأُفُق
- ٦٥أَمْسَى شَفَى أَوْ خَطُّهُ يَوْمَ المَحَقْفَهيَ ضَرُوحُ الرَكْضِ مِلْحَاقُ اللَحَقْ
- ٦٦لَوْلا يُدَالي حَفْضُهُ القِدْحَ انْزَرَقْوَقَدْ بَنَى بَيْتاً خَفِيَّ المُنْزَبَقْ
- ٦٧مُقْتَدِرَ النَقْبِ خَفِيَّ المُمْتَرَقْرَمْساً مِنَ النَامُوسِ مَسْدُودَ النَفَقْ
- ٦٨مَضْطَمِراً كَالقَبْرِ بِالضِيْق الأَزَقأَسَّسَهُ بَيْنَ القَرِيبِ وَالمَعَقْ
- ٦٩أَجْوَفَ عَنْ مَقْعَدِهِ وَالمُرْتَفَقْفَبَاتَ وَالنَفْسُ مِنَ الحِرصِ الفَشَق
- ٧٠فِي الزَرْبِ لَوْ يَمْضَعُ شَرياً ما بَصَقْلَمَّا تَسَوَّى فِي ضَئِيلِ المُنْدَمَقْ
- ٧١وَفِي جَفِيرِ النَبْلِ حَشرَاتُ الرَشَقْسَاوَى بِأَيْديهِنَّ مِنْ قَصْدِ اللَمَقْ
- ٧٢مَشْرَعَةٌ ثَلْماءُ مِنْ سَيْلِ الشَدَقْفَجِئْنَ وَاللَيْلُ خَقِيُّ المُنْسَرَقْ
- ٧٣إِذَا دَنَا مِنْهُنَّ أَنْقاضُ النُقَقْفي الماءِ وَالساحِلُ خَضْخاضُ البَثَقْ
- ٧٤بَصْبَصْنَ وَاقْشَعْرَرْنَ مِنْ خَوْفِ الزَهَقْيَمْصَعْنَ بِالأَذْنابِ مِنْ لَوْحٍ وَبَق
- ٧٥حَتَّى إِذَا ما كُنَّ في الحَوْمِ المَهَقْوَبَلَّ بَرْد الماء أَعْضاد اللَزَقْ
- ٧٦وَسْوَسَ يَدْعُو مُخْلِصاً رَبَّ الفَلَقْسِرّاً وَقَدْ أَوَّنَّ تَأْوِينَ العُقُقْ
- ٧٧فَارْتَازَ عيْرَ سَنْدَرِيٍّ مُخْتَلَقْلَوْ صَفّض أَدْراقاً مَضَى مِن أَلدَرَقْ
- ٧٨يَشْقَى بِهِ صَفْحُ الفَرِيصِ وَالأَفَقْوَمَتْنُ مَلْساءِ الوَتِينِ في الطَبَقْ
- ٧٩فَمَا اشْتَلاهَا صَفْقُهُ لِلْمُنْصَفَقْحَتَّى تَرَدَّى أَرْبَعٌ فِي المُنْعَفَقْ
- ٨٠بِأَرْبَعِ يَنْزَعْنَ أَنْفَاسَ الرَمَقْتَرَى بِهَا مِنْ كُلِّ مِرْشاشِ الوَرَقْ
- ٨١كَثَمَرِ الحُمَّاضِ مِنْ هَفْتِ العَلَقْوَانْصَاعَ بَاقِيهِنَّ كَالْبَرْقِ الشِقَقْ
- ٨٢تَرْمِي بِأَيْدِيها ثَنَايَا المُنْفَرَقْكَأَنَّها وَهْي تَهاوَى بِالرَقَقْ
- ٨٣مِنْ ذَرْوِهَا شِبْراقُ شَدٍّ ذِي عَمَقْحِين احْتَدَاها رُفْقَةٌ مِنَ الرُفَقْ
- ٨٤أَوْ خَارِبٌ وَهْيَ تَغَالى بِالحِزَقْفَأَصْبَحَتْ بِالصُلْبِ مِنْ طُولِ الوَسَقْ
- ٨٥إِذَا تَأَنَّى حِلْمَهُ بَعْدَ الغَلَقْكاذَبَ لَوْمَ النَفْسِ أَوْ عنْهَا صَدَقْ