دعاك الهوى واستجهلتك المعالم
النبهاني العمانيمملوكيالطويلرومانسيةالميم
- ١دعاكَ الهوى واستجهلتكَ المعالمُوكيف تصابى المرءِ والشيب لازمُ
- ٢وقفت بربعِ الدَّارِ قد غيَّر البلىمعارفَه والمدجناتُ السَّواجمُ
- ٣أسائله عن أهله ما دهاهمُوهل يرجع التسآلَ سُفعٌ جواثمُ
- ٤ورسم قديم العهدِ بالٍ كأنهبقيَّات وحيٍ نَّمقته الأعاجمُ
- ٥سقى مَنحاً سبعاً فبُهلى فأخُتهافأزكيَ غَيْداقٌ من الغيث راهمُ
- ٦منازل تحميهنَّ بالبيضِ والقَناوكلِّ هزبرٍ تتّقيه الضّراغمُ
- ٧إذا خشيتْ جارات قومٍ إهانةًفجاراتنا فهن عز كرائمُ
- ٨ويا رُبَّ دَوٍ قد قطعت ومنهلٍوردت وجون الليل أسفعُ قاتمُ
- ٩ورُبَّ خميسٍ قد هزمت ومائلٍأقمت وخصمٍ دسته وهو راغمُ
- ١٠أراكبَها وجْناء من سرِ شَدقمٍترضُّ الحصى أخفافُها والمناسمُ
- ١١أمون السُّرى راد الملاطين جسرةٍتَرامى بها أفيافُها والمخارمُ
- ١٢تزفُّ بجنيِّ الشمائلِ مُقْدِمِعلى الهول لا يخشى أذاه المُسالمُ
- ١٣إذا جئت بعد العشرِ قوماً أعاظماًتدين لهم في الخافقين الأعاظمُ
- ١٤كماةً حماةً لا يُضام نزيلهمْولا يدَّعي ما يدَّعيه المُراغمُ
- ١٥صناديدَ ضرَّابينَ للهامِ في الوغىإذا صافحتْ بيضَ السيوف الجماجمُ
- ١٦بَهاليل جبْرَّيين شادت عَلاهمُظُباة المَواضي والرماح اللّهاذمُ
- ١٧أبا سنَدٍ قرمَ الملوكِ ابن زاملٍومن يتَّقيه في المكَرّ المصادمُ
- ١٨وسيفاً يروّي كلَّ سيفٍ وذابلٍإذا أحجمت خوفَ الحمامِ المقادمُ
- ١٩وزاملَ ربَّ الفضل والباس الوفاومن قُصرت عنه الملوك الأكارمُ
- ٢٠همُ القوم سادوا كلَّ حيٍ وشيَّدوامراتبَ لم تبلغ مداها النَّعائمُ
- ٢١ليوثٌ صناديد غُيوث هواطلجبال منيفات بحار خضارمُ
- ٢٢هم الأُسدُ إلا أنهم في نزالهمتذلُّ لهم أُسد العرينِ الضَّراغمُ
- ٢٣بُحورٌ طَوَامٍ غير أن أكفَّهمْإذا ذخرتْ غاضَ البحور القَماقمُ
- ٢٤فمن شانهمْ حَوزُ الممالكِ والعُلىومن طبعهم بذلُ النَّدى والمكارمُ
- ٢٥سأٌخبركم يا عُصبةَ الخير بالذيجرى بقضاء اللهِ والله حاكمُ
- ٢٦أتانا حسامٌ مصْلِتاً لحسامهِيجر خميساً بحره متلاطمُ
- ٢٧يؤِّمل أن يحوى عُماناً بجمعهِوللهِ حكمٌ في البرّيةِ قائمُ
- ٢٨بيومٍ على حبل الحديدِ غّدَتْ بهِتُريق الظُّبا ما لا تريق الغمائمُ
- ٢٩نجيعاً كأكباد الركابِ رمت بهشِفار الَمواضي والرماحُ اللَّهاذِمُ
- ٣٠فجاؤا مجيءَ البحر عَبَّ عُبابُهوجئنا كما يأتي الأتيُّ المزاحمُ
- ٣١فلما تراءى الفيلقانِ وأزْمعاقتالاً وعُقبان الحمامِ حَوائمُ
- ٣٢وكنَّا وبيتِ الله في العدِّ دونهمرجالاً وخيلاً حين حُمَّ التصادمُ
- ٣٣فلمَّا اطْلخم الامرُ قمتُ مجَنباًلجفلةَ إذ لا غيرَ ذي العرش عاصمُ
- ٣٤وظلت أديرُ الطّرف في خيليَ التيجمعت فلم أنجح بما أنا شائمُ
- ٣٥فاصلتُّ سيفي واتقاني توكلُّيعلى الله بالله الذي هو حاكمُ
- ٣٦وأيقنت أني لم أمت قبل ساعتيوأني إذا لم أحمِ لم يحمِ حاجمُ
- ٣٧ومن لم يمت في العزِّ مات مذَمماًذليلاً ولم تحسن عليه المآتمُ
- ٣٨فأقبلتُهُم وجهي وقد مال جمعهمْعليَّ وعزمي لم تمته العظائمُ
- ٣٩أنثرهم فوق الحُبيلِ ودونهكما انتثرت من صُرتَّيها الدراهمُ
- ٤٠بضربٍ يبينُ الهام عن مستقرهاوتنأى عن الاكتاف منه المعاصمُ
- ٤١وطعنٍ كأفواه المزادِ تحللَّتوقد أُترعت بالماء منها المحازمُ
- ٤٢وأشرعتُ رمحي طاعناً لُمدجَّجٍفأخليْت منه سرَجه وهو رغمُ
- ٤٣ونُشْتُ كمياً ثانياً متدرّعاًفخرَّ صريعاً وهو للأرض لاثمُ
- ٤٤وعارضتُ قرناً ثالثاً فصرعتُهُعلى رغمهٍ وهو الشجاع المقاومُ
- ٤٥وبادرتُ عكلي ابنَ عزيزٍ بضربةٍفخرَّ صريعاً لم يقم فيه قائمُ
- ٤٦وطاغٍ قضاعيّ أطرتُ قذالَهُبسيفي ولم تحفظه مني التمائمُ
- ٤٧فظلَّ عفيراً ناضحاً بنجيعهِتناهبه تحت العجاج القشاعمُ
- ٤٨فكلُّوا وملوُّا وابذّعرُّوا وأوجفوافراراً كما فرَّت لعَمَري النعائمُ
- ٤٩وحادَ حسامٌ عن حسامي مهللاًيروحُ ويغدو وهو للنفس لائمُ
- ٥٠وأبتُ بسيفي قد تثلَّمَ حدُّهوجفلةُ فيها للكِلامِ محاجمُ
- ٥١وبي ما بها من طعنهم غير أننيجليدٌ إذا كلَّت هناك العزائمُ
- ٥٢فما يهدُمُ الأعداء ما اللهُ رافعٌولا يرفعونَ الدهرَ ما اللهُ هادمُ
- ٥٣وإني وإن سلمتمُ أو نصرتمُلَخلٌّ وفيٌّ بالمودَّة دائمُ
- ٥٤أراكم بعين الود غيْباً ومشهداًوأسمو بكم والله بالغيب عالُم
- ٥٥أعادي معاديكم وأهوى محبَّكمولم يثنني عنكم عذولٌ ولائم
- ٥٦فِلمَ تخذِلوني عند كل عظيمةٍوكفي بكم يالَ المروءَةِ لازمُ
- ٥٧تخَلَّيْتم عنَّا فَطالتْ يَدُ العِدىعلَيْنا وثارَ المُستَنيمُ المخاصمُ
- ٥٨أخيفُوا قُلوبَ القَوْمِ تخْضَعْ رقابهملكم أبَداً فالقَوْم صمٌ صلادمُ
- ٥٩أميتوا نُفوس الأمْر منْهم بصولةٍخُويخيَّةٍ تنفضُّ مِنها الحيازمُ
- ٦٠أريقُوا علَيهم وابِلاً من عِقابِكمْعسى يقْعدُ البغي الذي هو قائمُ
- ٦١وإنْ انتْم لم تذْعروهم بسَطْوةٍفما الأمرُ مسْموعٌ ولا الخوف لازم
- ٦٢إذا المرءُ لم يبْدَأْ بهَضْمِ عَدُوهِّفلا بدَّ يَوْماً أنْ يُرى وهو نادمُ
- ٦٣فكونوا كظني فيكم أنَّ لي بِكملَظَنَّاً جميلاً عَهْدُهُ متقادمُ
- ٦٤بقيّم ولا زال الآلهُ مساعداًوظهراً لكم والله برٌّ وراحمُ