قصائد

بجيد علاك مدحي كل آن

ابن حيوسأندلسيالوافرالنون

  1. ١بِجيدِ عُلاكَ مَدحي كُلَّ آنِيَلوحُ كَأَنَّهُ عِقدُ الجُمانِ
  2. ٢وَلَو لَم يَنظِمِ الشُعَراءُ مَدحاًلَكُم أَغنَتكُمُ سُوَرَ القُرانِ
  3. ٣وَفي ضِمنِ الصَلاةِ لَكُم صَلاةٌفَلاحٌ في الإِقامَةِ وَالأَذانِ
  4. ٤أَلَستَ اِبنَ الَّذي قَهَرَ الأَعاديوَذادَ بِرَأيِهِ غِيَرَ الزَمانِ
  5. ٥وَرَوَّعَ كُلَّ صاحِبِ مَشرَفِيٍّمَروعٍ وَهوَ صاحِبُ طَيلَسانِ
  6. ٦وَشاعَ إِباؤُهُ في الناسِ حَتّىتَناذَرَهُ الأَقاصي وَالأَداني
  7. ٧إِذا الهَيجاءُ هاجَتهُ رَأَتهُمَلِيّاً بِالضِرابِ وَبِالطِعانِ
  8. ٨لَهُ في الصُبحِ فَرسَةُ لَيثِ غابٍوَتَحتَ اللَيلِ نَهشَةُ أُفعُوانِ
  9. ٩وَلَمّا غابَ عَنّا نُبتَ عَنهُكَما نابَ الحُسامُ عَنِ السِنانِ
  10. ١٠وَإِن كانَت خِلالُ الناسِ شَتّىفَما العَلياءُ إِلّا في ثَمانِ
  11. ١١إِقالَةِ عاثِرٍ وَغِنى فَقيرٍوَنَيلِ مُمَنَّعٍ وَفَكاكِ عانِ
  12. ١٢وَأَمنٍ لَم يُشَب بِمَذيقِ خَوفٍوَمَنٍّ لَم يُكَدَّر بِاِمتِنانِ
  13. ١٣وَبَذلِ الرُعبِ في عاصٍ وَباغٍوَبَسطِ العَدلِ في قاصٍ وَدانِ
  14. ١٤صِفاتٌ كُمِّلَت لَكَ مُؤذِناتٌبِأَنَّكَ في الكِرامِ بِغَيرِ ثانِ
  15. ١٥وَأَنَّ المَجدَ ما توليهِ لا مايُحَدِّثُهُ فُلانٌ عَن فُلانِ
  16. ١٦رَأَينا مِنكَ ما لَم يُروَ عَنهُمفَأَلغَينا السَماعَ لَدى العِيانِ
  17. ١٧خَفوا لَمّا ظَهَرتَ كَذاكَ يَخفىبِضَوءِ الشَمسِ نورُ الزِبرِقانِ
  18. ١٨وَقَهرُكَ مَن أَخافَ الناسَ قِدماًكَفاكَ تَطاوُلاً في ذا الزَمانِ
  19. ١٩فَما مِن عالَمِ الغَبراءِ عادٍوَلا في الجَمَّةِ الخَضراءِ جانِ
  20. ٢٠لِأَنَّكَ مُنذُ صِرتَ لَها قَريناًبَدا في الأَرضِ تَأثيرُ القِرانِ
  21. ٢١وَإِن جاوَزتَ قَدرَ المَدحِ حَتّىلَأَصبَحَ جاهِدٌ فيهِ كَوانِ
  22. ٢٢وَإِنَّ حَديثَكَ السَيّارَ أَشهىإِلى سَمعِ الطَروبِ مِنَ الأَغاني
  23. ٢٣فِداؤُكَ كُلُّ ذي عَرَضٍ عَزيزٍعَلى الراجي وَذي عِرضٍ مُهانِ
  24. ٢٤وَأَملاكٌ أَبادوا ما أَبادوامُضاعاً في القَناني وَالقِيانِ
  25. ٢٥وَعَزَّ الخَيرُ مِنهُم فَالتَعازيإِذا بَطَشَ الزَمانُ بِهِم تَهاني
  26. ٢٦لَقَد رَوّى وَهادِيَ وَالرَوابيحَياً قَبلَ اِنتِجاعيهِ سَقاني
  27. ٢٧وَأَغنى بِالسَواري وَالغَواديرِياضَ الحَمدِ عَن سُقيا السَواني
  28. ٢٨هَدايا واصَلَت فَظَنَنتُ كِسرىوَأَيّاماً كَيَومِ المِهرَجانِ
  29. ٢٩وَما شينَت بِمَطلٍ وَاِقتِضاءٍوَلا سُبِقَت بِوَعدٍ أَو ضَمانِ
  30. ٣٠وَإِن أَغنى نَداكَ فَقَد تَغَنّىبِما حَبَّرتُ فيكَ الخافِقانِ
  31. ٣١فَأَقصاهُ بِأَرضِ النَهرَوانِوَأَدناهُ بِأَقصى القَيرُوانِ
  32. ٣٢غَرائِبُ لا يُرَدُّ لَها شَفيعٌإِذا حَلَّت ذُرى مَلِكٍ هِجانِ
  33. ٣٣أَوانِسُ عَن سِواكَ لَها نِفارٌكَما نَفَرَت مِنَ الشَيبِ الغَواني
  34. ٣٤زَفَفتُ إِلَيكَ فيها كُلَّ بَكرٍوَلَم أَسمَح لِغَيرِكَ بِالعَوانِ
  35. ٣٥أَأَمدَحُ مَن أُرَجِّمُ فيهِ ظَنّيوَأَترُكُ مَن بِأَنعُمِهِ اِبتَداني
  36. ٣٦وَأَدعو مَن بِهِ صَمَمٌ وَعِيٌّوَأَقعُدُ عَن إِجابَةِ مَن دَعاني
  37. ٣٧وَلَستُ أَرى إِراقَةَ ماءِ وَجهينَوالُكَ عَن إِراقَتِهِ نَهاني
  38. ٣٨شَرُفتَ مَناقِباً وَشَرَفتُ قَولاًفَأَيقَنَ مَن رَآكَ وَمَن رَآني
  39. ٣٩بِأَنَّكَ رَبُّ أَبكارِ المَعاليوَأَنّي رَبُّ أَبكارِ المَعاني
  40. ٤٠فَلا بَرِحَت تَدينُ لَكَ اللَياليوَتَخضَعُ ما تَدانى الفَرقَدانِ
  41. ٤١وَلا دَجَتِ البَسيطَةُ بَل أَضاءَتبِمَجدِكَ ما أَضاءَ النَيِّرانِ
  42. ٤٢تُقَضّي الدَهرَ عاماً بَعدَ عامٍوَتُفنيهِ بِعُمرٍ غَيرِ فانِ