سمت لك حاجة من حب سلمى
نهشل بن حريمخضرمالوافررومانسيةالحاء
- ١سَمَت لَكَ حاجَةٌ مِن حُبِّ سَلمىوَصَحبُكَ بَينَ عَروى وَالطواحِ
- ٢فَبِتُّ كَذي اللَذاذَةِ خالَسَتهُفُراتُ المَزجِ عاليَةُ الرِباحِ
- ٣سَباها تاجرٌ مِن أَذرِعاتٍبِأَغلاءِ العَطِيَّةِ وَالسَماحِ
- ٤وَلَستَ بِعازِفٍ عَن ذِكرٍ سَلمىوَقَلبُكَ عَن تُماضِرَ غَيرُ صاحِ
- ٥تَبَسَّمُ عَن حَصى بَرَدٍ عَذابٍأَغَرَّ كَأَنَّهُ نورُ الأَقاحي
- ٦إِذا ما ذُقتَهُ عَسَلٌ مُصَفّىجَنَتهُ النَحلُ في عَلَمٍ شَناحِ
- ٧وَقَد قَطَعَت تُماضِرُ بَطنَ قَوٍّيَمانِيَةِ التَهَجُّرِ وَالرَواحِ
- ٨كَأَنَّ حُمولَها لَمّا اِستَقَلَّتبِذي الأَحزابِ أَسفَلَ مِن نَساحِ
- ٩خَلايا ذَنبَريٍّ عابِراتٍعَدَو لَي عامِداتٍ لِلقِراحِ
- ١٠كَأَنَّ مِنازِلاً بِالفَأوِ مِنهامِدادُ مُعَلِّمٍ يَتلوهُ واحي
- ١١وَما يَومٌ تُحييهِ سُلَيمىبِخَبراءِ البِجادَةِ أَو صَباحِ
- ١٢بِمَشؤومٍ زِيارَتُهُ طَويلٍوَلا نَحسٍ مِنَ الأَيّامِ ضاحي
- ١٣وَما أَدماءُ مُؤَلِفَةٌ سَلاماًوَسَدراً بَينَ تَنهِيَةٍ وَراحِ
- ١٤تَضَمَّنَها مَسارِبُ ذي قِساءٍمَكانَ النَصلِ مِن بَدَنِ السِلاحِ
- ١٥بِأَحسَنَ مِن تُماضِرَ يَومَ قامَتتودِعُنا لِبَينٍ فَاِنسِراحِ
- ١٦أَلا أَبلِغ بَني قَطَنٍ رَسولاًكَلامَ أَخٍ يُعاتِبُ غَيرَ لاحِ
- ١٧فَما فارَقتُهُم حَتّى اَظَنّواوَبَيَّنَ مِن شَواكِلِهِم نَواحي
- ١٨وَما تُخلى لَكُم إِبِلي إِذا ما رَعَتقُطمانَ أَو كَنَفَي رِكاحِ
- ١٩وَلَم تَحموا عَلى نَعَمِ اِبنِ سُؤرٍصَوامَ إِلى اِذيَرعَ فَاللَياحِ
- ٢٠فَما لَهُم بِمَرتَعِهِ مُنَدّىوَلا بِحِياضِهِ أَدنى نِضاحِ
- ٢١تَشَمَّسُ دونَها عَوفُ بنِ كَعبٍبِبَيضِ المَشرَفِيَّةِ وَالرِماحِ
- ٢٢وَآلُ مُقاعِسٍ لَم يَخذُلوهاعَلى حَربٍ أُريدَ وَلا صَلاحِ
- ٢٣وَيَنصُرُها مِن الأَبناءِ جَمعٌحُماةُ الحَربِ مَكَروهو النِطاحِ
- ٢٤وَباني المَجدِ حِمّانُ بنُ كَعبٍوَباني المَجدِ وُكِّلَ بِالنَجاحِ
- ٢٥وَإِن أَدعُ الأَجارِبَ يُنجِدونيبِجَمعٍ لا يُهَدُّ مِن الصِياحِ
- ٢٦أُولَئِكَ وَالدِي وَعَرَفتُ مِنهُممَكاني غَيرَ مُؤتَشَبِ المُراحِ
- ٢٧تُقادُ وَراءَها بَينَ الشَمانيوَبِصوَةَ كُلُّ سَلهَبَةٍ وَقاحِ
- ٢٨وَكُلُّ طِمِرَّةٍ شَنحٍ نَساهاوَعَجلى الشَدِّ صادِقَةِ المِراحِ
- ٢٩إِذا اِضطَرَبَ الحِزامُ عَلى حَشاهامِنَ الأَعمالِ مُضطَرَبَ الوِشاحِ
- ٣٠وَخِنذيذٍ تَصيدُ الرَبدَ عَفواًوَقُبَّ الأَخدَرِيَّةِ في الصَباحِ
- ٣١كَأَنَّ مَجالَهُنَّ بِبَطنِ رَهبىإِلى قُطمانَ آثارُ السِلاحِ
- ٣٢كَأّنَّ وَرايِدَ المُهراتِ فيهِمجَواري السِندِ مُرسَلَةُ السِباحِ
- ٣٣كَأَنَّ الشاحِجاتِ بِبَطنِ رَهبىلَدى قُنّاصِها بُدنُ الأَضاحي
- ٣٤فَمَن يَعمَل إَلَينا قَرضَ صِدقٍعَلى حينِ التَكُشُّفِ وَالشِياحِ
- ٣٥تَجِدهُ حينَ يَكشِفُ عَن ثَراهُكَذُخرِ السَمنِ في الأَدَمِ الصَحاحِ
- ٣٦وَمَن يَعمَل بِغُشٍّ لا يَضِرناوَتَأخُذُهُ الدَوائِرُ بِالجُناحِ