قصائد

عوجا على رسم ذلك الطلل

مصطفى البابي الحلبيعباسيالمنسرحعتاباللام

  1. ١عوجا على رسم ذلك الطللنقضي حقوق الليالي الأول
  2. ٢لعل تثني أعطاف ثانيةوقد ترجيت غير محتمل
  3. ٣فالدهر يأبى إبقاء مغتنمفكيف يرجى لرد مرتحل
  4. ٤لكل ماض من شبهه بدلوما لعهد الشباب من بدل
  5. ٥سقى لويلاتنا بذي سلمكل ملث الرباب منهمل
  6. ٦معاهد طالما اقتطفت بهازهر الهنا من حدائق الجذل
  7. ٧واطلع السعد في معالمهابدر المنى في غياهب الأمل
  8. ٨حيث قطوف اللذات دانيةومورد الأنس مغدق النهل
  9. ٩نعثر تيهاً بذيل لذتنافي هضبات العناق والقبل
  10. ١٠بكل مستوقف العيون سنايدعو فراغ القلوب للشغل
  11. ١١أثقل أعطافه بخفتهلطف التصابي فخف بالثقل
  12. ١٢وعطلت من حلي النبات عذاراه فحلاه الجمال بالعطل
  13. ١٣ألقى عليه الجمال حلتهوحلة الحسن أحسن الحلل
  14. ١٤إذا رمتنا من قوس حاجبهسهام جفنيه ما بنو ثعل
  15. ١٥وارحمة العاشقين قد دهمتهمالمنايا في صورة المقل
  16. ١٦وقد تفاءلت من مصارعهمان تلافي بالأعين النجل
  17. ١٧أساً لقد جر للأسا وهوأهويت من أجله على أجلي
  18. ١٨فذا الذي حجبت محاسنهعنا مساوي الصدود والنقل
  19. ١٩من كان عني قبل الهوى صاماًأبعد من مسمعي عن العذل
  20. ٢٠ما زدت بعداً عنه بفرقتهلا وأخذ اللَه البين من قبلي
  21. ٢١وفي امتداحي ليث العرين غناعن الغنا بالغزال والغزل
  22. ٢٢مولى غدا في علاه عن زجلأبعد عن حاسديه من زحل
  23. ٢٣الندب عبد الرحمن من فضحتغر سجاياه الشمس في الحمل
  24. ٢٤فرع أصول طابوا فطاب وهذا الشر يروي عن ذلك النفل
  25. ٢٥أقام للفضل دولة حسنتودولة الفضل أفضل الدول
  26. ٢٦فأغدقت للورى مناهلهمن بعد ما كان غائض الوشل
  27. ٢٧قد انتضى اللَه منه في حلبسيف سداد لهامة الخلل
  28. ٢٨حتى كسا عدله الليالي والأيام ثوب الأسحار والأصل
  29. ٢٩واستتر الظلم من عدالتهبين جفون الظباء بالكحل
  30. ٣٠يا أبيض العدل ما تركت بهاسواد ظلم إلا من المقل
  31. ٣١واعتدلت حيثما استمر بهالولا قدود الحسان ذو ميل
  32. ٣٢ما كنت أدري من قبل رؤيتهكيف انحصار الأنام في رجل
  33. ٣٣حتى رأيت امرأ يقوم له الددهر على ساقه من الوجل
  34. ٣٤إن ادعى مبصر له شبهافاحكم على ناظريه بالحول
  35. ٣٥وان يكن في العيون بدر علىفبأسه في القلوب سيف علي
  36. ٣٦رام السها شأو مجده فسهاجزى بطرف بالسهد مكتحل
  37. ٣٧واعتل من لطفه الصبا حسداًلا برحت حاسدوه في علل
  38. ٣٨وزور الغيث سح راحتهحتى اعتزى للسخاء بالحيل
  39. ٣٩وحصن البأس بالندى فغداأمن الأماني وغالة الغيل
  40. ٤٠يا سيدا أصبحت مكارمهأشهر بين الأنام من مثل
  41. ٤١كادت معاني الثناء تسبقناإليك والحق واضح السبل
  42. ٤٢يهنيك عيد بك الهنا لهكما أهنيك والهنا بك لي
  43. ٤٣وهاكها روضة لقد صبغتمنها خدود الرياض بالخجل
  44. ٤٤لو نال فصل الربيع بهجتهاما سلبت عنه حلة الخضل
  45. ٤٥وإنما المجد دولة جعلتلها معاني الثناء كالخول