أيدا تفيض وخاطرا متوقدا
الرصافي البلنسيأيوبيالكاملمدحالدال
- ١أَيَداً تَفيضُ وَخاطِراً مُتَوَقِّدادَعها تَبِت قَبَساً عَلى عَلَمِ النَدى
- ٢نِعمَ اليَدُ البَيضاءُ آنَسَ طارِقٌنارَ الذَكاءِ عَلى مَكارِمِها هُدى
- ٣نعماءُ أَعياني اِلتِماسُ مَكانِهالَو قَد وجَدتُ لَها وَلِيّاً مُرشِدا
- ٤وَيَقولُ قَومٌ آيَةٌ قُدسِيَّةٌوَأَظُنُّها لِلقائِدِ الأَعلى يَدا
- ٥رَجُلُ الزَمانِ حَزامَةً وَشَهامَةًوَسَرِيُّهُ حَسَباً أَغَرَّ وَمَحتِدا
- ٦شَهمٌ عَلى رَأسِ الدَهاءِ مُحَلِّقٌلَو شاءَ أَفرَدَ مِن أَخيهِ الفَرقَدا
- ٧يَستَهدِفُ المُستَقبَلاتِ بِظَنِّهِفَيَكادُ يُصمي اليَومَ ما يَرمي غَدا
- ٨وَيُسابِقُ الرَأيَ المُصيبَ بِعَزمِهِكَالسَهمِ لا كَسِلاً وَلا مُتَبَلِّدا
- ٩حَزمٌ يُريكَ المَشرَفِيَّ مُصَمِّماًفي كَفِّهِ وَالسَمهَرِيَّ مُسَدَّدا
- ١٠وَتَكادُ تَحميهِ نَفاسَةُ قَدرِهِوَاليَأسُ مِن إِدراكِهِ أَن يُحسَدا
- ١١وَإِذا ذَكَرتَ قَبيلَهُ عَنساً فَخُذما شِئتَ مِن شَرَفٍ وَعِزٍّ سَرمَدا
- ١٢ماتَ الجُدودُ الأَقدَمونَ وَغادَرواإِرثَ السَناءِ عَلى البَنينَ مُؤَبَّدا
- ١٣وَكَفاكَ مِنهُ اليَومَ أَيُّ بَقِيَّةٍكَرُموا لَها أَصلاً وَطابوا مَولِدا
- ١٤إِنَّ الكِرامَ بَني سَعيدٍ كُلَّماوَرِثوا النَدى وَالمَجدَ أَوحَدَ أَوحَدا
- ١٥قَسَموا المَعالِيَ بِالسَواءِ وَفَضَّلوافيها عِمادَهُمُ الكَبيرَ مُحَمَّدا
- ١٦يا واحِدَ الدُنيا وَسَوفَ أُعيدُهامَثنى وَإِن أَغنى نِداؤُكَ موحَدا
- ١٧أَمّا وَقَد طُفنا البِلادَ فَلَم نَجِدلَكَ ثانِياً فَكُنِ الكَريمَ الأَوحَدا
- ١٨مَهِّد لَنا فَوقَ السُهى نَحطُط بِهِرِجلَ المخيّم لا بَرِحتَ مُمَهِّدا
- ١٩وَاِصرِف لَنا وَجهَ القَبولِ فَإِنَّماوَصَلَت إِلَيكَ بِنا الأَماني وُفَّدا
- ٢٠نَبغي لِقاءَكَ وَهوَ أَكرَمُ حاجَةٍنَهَبَت لَها الخَيلُ السُهى وَالفَرقَدا
- ٢١وَلِذاكَ خُضتُ اللَيلَ فَوقَ مُكَرَّمٍلَم أَعدُ بي وَبِهِ العُلا وَالسُؤدَدا
- ٢٢يَدري الأَغَرُّ إِذا خَفَضتُ عَنانَهُأَنّي سَأُبلِغُهُ مِنَ الشَرَفِ المَدى
- ٢٣وَإِلى النُجومِ الزُهرِ يَرفَعُ طَرفَهُمَن لَم يُحاوِل غَيرَ دارِكَ مَقصِدا
- ٢٤عَجَبي وَلكِن مِن سَفاهَةِ راحِلٍرامَ الرَشادَ فَراحَ عَنكَ أَوِ اِغتَدى
- ٢٥رَكِبَ الهَجيرَةَ وَالسَرابُ أَمامَهُوَنَأى الغَديرُ لَهُ فَماتَ مِنَ الصَدى
- ٢٦وَعَلى مَنِ اِعتَمَدَت سِواكَ طُنونُهُفي الناسِ كُلُّهُمُ لِخِنصَرِكَ الفِدا
- ٢٧الناسُ أَنتَ وَسِرُّ ذَلِكَ أَنَّهُأَصبَحتَ فيهِم بِالعُلا مُتَفَرِّدا
- ٢٨شِيَمٌ تفُوقُ شَذا المَديحِ وَإِن غَدامِسكاً بِأَقطارِ البِلادِ مُبَدَّدا
- ٢٩وَجَميلُ ذِكرٍ قَد تَضاعَف ذِكرُهُمِمّا يُعادُ بِهِ الحَديثُ وَيُبتَدا
- ٣٠سَهلُ الوُلوجِ عَلى الفُؤادِ كَأَنَّهُنَفَسٌ يَمُرُّ عَلى اللِسانِ مُرَدَّدا
- ٣١فَإِلَيكَ شُكري تُحفَةً مِن قادِمٍمَغناكَ زارَ وَمِن نَداكَ تَزَوَّدا
- ٣٢وَعَلَيَّ تَوفيةُ الثَناءِ مُخَلَّداًإِن كانَ يُقنِعُكَ الثَناءُ مُخَلَّدا