قصائد

أيدا تفيض وخاطرا متوقدا

الرصافي البلنسيأيوبيالكاملمدحالدال

  1. ١أَيَداً تَفيضُ وَخاطِراً مُتَوَقِّدادَعها تَبِت قَبَساً عَلى عَلَمِ النَدى
  2. ٢نِعمَ اليَدُ البَيضاءُ آنَسَ طارِقٌنارَ الذَكاءِ عَلى مَكارِمِها هُدى
  3. ٣نعماءُ أَعياني اِلتِماسُ مَكانِهالَو قَد وجَدتُ لَها وَلِيّاً مُرشِدا
  4. ٤وَيَقولُ قَومٌ آيَةٌ قُدسِيَّةٌوَأَظُنُّها لِلقائِدِ الأَعلى يَدا
  5. ٥رَجُلُ الزَمانِ حَزامَةً وَشَهامَةًوَسَرِيُّهُ حَسَباً أَغَرَّ وَمَحتِدا
  6. ٦شَهمٌ عَلى رَأسِ الدَهاءِ مُحَلِّقٌلَو شاءَ أَفرَدَ مِن أَخيهِ الفَرقَدا
  7. ٧يَستَهدِفُ المُستَقبَلاتِ بِظَنِّهِفَيَكادُ يُصمي اليَومَ ما يَرمي غَدا
  8. ٨وَيُسابِقُ الرَأيَ المُصيبَ بِعَزمِهِكَالسَهمِ لا كَسِلاً وَلا مُتَبَلِّدا
  9. ٩حَزمٌ يُريكَ المَشرَفِيَّ مُصَمِّماًفي كَفِّهِ وَالسَمهَرِيَّ مُسَدَّدا
  10. ١٠وَتَكادُ تَحميهِ نَفاسَةُ قَدرِهِوَاليَأسُ مِن إِدراكِهِ أَن يُحسَدا
  11. ١١وَإِذا ذَكَرتَ قَبيلَهُ عَنساً فَخُذما شِئتَ مِن شَرَفٍ وَعِزٍّ سَرمَدا
  12. ١٢ماتَ الجُدودُ الأَقدَمونَ وَغادَرواإِرثَ السَناءِ عَلى البَنينَ مُؤَبَّدا
  13. ١٣وَكَفاكَ مِنهُ اليَومَ أَيُّ بَقِيَّةٍكَرُموا لَها أَصلاً وَطابوا مَولِدا
  14. ١٤إِنَّ الكِرامَ بَني سَعيدٍ كُلَّماوَرِثوا النَدى وَالمَجدَ أَوحَدَ أَوحَدا
  15. ١٥قَسَموا المَعالِيَ بِالسَواءِ وَفَضَّلوافيها عِمادَهُمُ الكَبيرَ مُحَمَّدا
  16. ١٦يا واحِدَ الدُنيا وَسَوفَ أُعيدُهامَثنى وَإِن أَغنى نِداؤُكَ موحَدا
  17. ١٧أَمّا وَقَد طُفنا البِلادَ فَلَم نَجِدلَكَ ثانِياً فَكُنِ الكَريمَ الأَوحَدا
  18. ١٨مَهِّد لَنا فَوقَ السُهى نَحطُط بِهِرِجلَ المخيّم لا بَرِحتَ مُمَهِّدا
  19. ١٩وَاِصرِف لَنا وَجهَ القَبولِ فَإِنَّماوَصَلَت إِلَيكَ بِنا الأَماني وُفَّدا
  20. ٢٠نَبغي لِقاءَكَ وَهوَ أَكرَمُ حاجَةٍنَهَبَت لَها الخَيلُ السُهى وَالفَرقَدا
  21. ٢١وَلِذاكَ خُضتُ اللَيلَ فَوقَ مُكَرَّمٍلَم أَعدُ بي وَبِهِ العُلا وَالسُؤدَدا
  22. ٢٢يَدري الأَغَرُّ إِذا خَفَضتُ عَنانَهُأَنّي سَأُبلِغُهُ مِنَ الشَرَفِ المَدى
  23. ٢٣وَإِلى النُجومِ الزُهرِ يَرفَعُ طَرفَهُمَن لَم يُحاوِل غَيرَ دارِكَ مَقصِدا
  24. ٢٤عَجَبي وَلكِن مِن سَفاهَةِ راحِلٍرامَ الرَشادَ فَراحَ عَنكَ أَوِ اِغتَدى
  25. ٢٥رَكِبَ الهَجيرَةَ وَالسَرابُ أَمامَهُوَنَأى الغَديرُ لَهُ فَماتَ مِنَ الصَدى
  26. ٢٦وَعَلى مَنِ اِعتَمَدَت سِواكَ طُنونُهُفي الناسِ كُلُّهُمُ لِخِنصَرِكَ الفِدا
  27. ٢٧الناسُ أَنتَ وَسِرُّ ذَلِكَ أَنَّهُأَصبَحتَ فيهِم بِالعُلا مُتَفَرِّدا
  28. ٢٨شِيَمٌ تفُوقُ شَذا المَديحِ وَإِن غَدامِسكاً بِأَقطارِ البِلادِ مُبَدَّدا
  29. ٢٩وَجَميلُ ذِكرٍ قَد تَضاعَف ذِكرُهُمِمّا يُعادُ بِهِ الحَديثُ وَيُبتَدا
  30. ٣٠سَهلُ الوُلوجِ عَلى الفُؤادِ كَأَنَّهُنَفَسٌ يَمُرُّ عَلى اللِسانِ مُرَدَّدا
  31. ٣١فَإِلَيكَ شُكري تُحفَةً مِن قادِمٍمَغناكَ زارَ وَمِن نَداكَ تَزَوَّدا
  32. ٣٢وَعَلَيَّ تَوفيةُ الثَناءِ مُخَلَّداًإِن كانَ يُقنِعُكَ الثَناءُ مُخَلَّدا