قصائد

لمن طلل عاف بذات السلاسل

أبو الطمحان القينيمخضرمالطويلاللام

  1. ١لِمَن طَلَلُّ عافٍ بِذاتِ السَلاسِلِكَرَجعِ الوشومِ في ظُهورِ الأَنامِلِ
  2. ٢تَبَدَّت بِهِ الريحُ الصَّبا فَكَأَنَّماعَلَيهِ تُذَرِّي تربَهُ بِالمَناخِلِ
  3. ٣وَجَرَّ عَلَيهِ السَيلُ ذَيلاً كَأَنَّهُإِذا اِلتَفَّ في المَيثاءِ إِسفافُ ساحِلِ
  4. ٤وَقَفتُ بِهِ حَتّى تَعالى لِيَ الضُحىأَسائِلُهُ ما إِن يَبينُ لِسائِلِ
  5. ٥وَلَمّا رَأَيتُ الشَوقَ مِنّي سَفاهَةًوَأَنَّ بُكائي عَن سَبيلِيَ شاغِلي
  6. ٦صَرَفتُ وَكانَ اليَأسُ مِنّي خَليقَةًإِذا ما عَرَفتُ الصّرمَ مِن غَير واصِلِ
  7. ٧بِكَالنابِئِ الفَردِ الأَرَحِّ لِلَوفِهِقَوانِئُ حُمرٌ مِن خُزامى الخَمائِلِ
  8. ٨تهادى عَلى نِيٍّ فَجالَ كَأَنَّهُحُسامٌ جَلا عَنهُ مِسَنُّ الصياقِلِ
  9. ٩فَفاجَأَهُ غُضفٌ ضَوارٍ ذَوابِلُضَوارِعُ وُرقٌ كَالخِطارِ الذَوابِلِ
  10. ١٠فَجالَ وَلَم يَعكُف وَهُنَّ دَوالِفٌدَوانٍ حِثاثُ الرَّكضِ غَيرُ نَواكِلِ
  11. ١١فَكَرَّ وَقَد أَرهقنَهُ بِسِلاحِهِوَلِلَّهِ حامي سَوءةٍ لَم يُقاتِلِ
  12. ١٢بِأَسمَرَ لَدنٍ حارِداتٍ كُعوبُهُيَشُكُّ بِها الأَعضاد شُظفَ الرَحائِلِ
  13. ١٣فَما بانَ مِن كَدحٍ وَمِن سَبقِ سابِقٍفَهابَ التَوالي ما تَرى بِالأَوائِلِ
  14. ١٤فَأنقَذَهُ اِستِبسالُهُ وَقِتالُهُوَشَدٌّ إِذا واكَلتَهُ لَم يُواكِلِ
  15. ١٥فَجالَ كَمِشحاجِ الجَهامِ عَشِيَّةًيَفِرُّ بِلَحمٍ خالُهُ غَيرُ وائِلِ
  16. ١٦أَذلكَ أَم جَأبُ النُّسالَةِ قارِحٌيَطوفُ عَلى وُرقٍ خِفافٍ حَوائِلِ
  17. ١٧تَخَيَّرَهُنَّ العونُ إِذ هُوَ راتِعٌكَما طافَ سرو الخَيلِ مُذكي القَنابِلِ
  18. ١٨إِذا ما شَحا فيهِنَّ فُوهُ لمسحَجٍليَعدِلَها كَأَنَّهُ فَرخُزاجِلِ
  19. ١٩رَصَفنَ رِصافاً تَهتَدي لِلَبانِهِكَما يَهتَدي لِلكَيدِ نَبلُ المُناضِلِ
  20. ٢٠تَرَبَّعَ أَعلى عَرعَرٍ فَنَهاءةًفَأَصرابَ مَوليِّ الأَلِدَّةِ باقِلِ
  21. ٢١بِهِ اِحتجَبا حَتّى إِذا الحَرُّ مَسَّهُوَحُبّ السَّفا أَو جَفَّ ما في الشَمائِلِ
  22. ٢٢وَلَم يَبقَ إِلّا نُطفَةً في مَطِيطَةٍمَعَ الطينِ فَاِستَقصَينَها بِالجَحافِلِ
  23. ٢٣فَهاجَ مُشيعاتِ الهَوى بِحَفيظَةٍصَوادِقَ لَدناتٍ ظِماءِ المَفاصِلِ
  24. ٢٤فَأَورَدَهُ الظَنُّ المُرَجِّمُ فُرصَةًرَقيعَةَ شِربٍ بَينَ هيبٍ وَكاثِلِ
  25. ٢٥تَراءى نُجومُ الأَخذِ في حجراتِهِوَتَفهَقُ في إِتراعِها في الجَداوِلِ
  26. ٢٦لَها مَشرَعٌ غَمرٌ وَخَلقاءُ رخصَةٌمَنابِتُها لَم تَختَرِق بِالمَناجِلِ
  27. ٢٧يُسَلسِلنَ بَرداً خالِصاً وَعُذوبَةًشِفاءَ الغَليلِ وَالعُيونِ الحَواجِلِ
  28. ٢٨أَرب عَلَيها قارِبُ الماءِ بعدَمارَأى الشَّمسَ قَد كانَت مَدى المُتَناوِلِ
  29. ٢٩وَأَنشَأنَ نَقعاً ساطِعاً مُتَواتِراًوَأَتلَعنَ بِالأَعناقِ بَلهَ الكَواهِلِ
  30. ٣٠وَأَردَفَ أَدنى نَقعِهِنَّ بِمِثلِهِوَهاجَ بِإضرامٍ مِنَ الشَدِّ وابِلِ
  31. ٣١وَأَلصَقنَ بِالأَكفالِ جُبَّةَ نَحرِهِلُصوقَ المَنيحِ بِالأَريبِ المُناقِلِ
  32. ٣٢تَفادَينَ مِن إِنفادِهِ وَكَأَنَّهُرَقيبُ قِداحٍ مُسمِحٌ غَيرُ ناكِلِ
  33. ٣٣أَلَمّا يَئِن لي أَن تُهابَ جَريرَتيفَيَقصُرَ عَنّي حَيثُ يَمَّمتُ عاذِلي
  34. ٣٤دَنَت حَفظَتي وَنَصَّفَ الشَيبُ لِمَّتيوَخَلَّيتُ بالي لِلأُمورِ الأَثاقِلِ
  35. ٣٥وَبَيضاء مِثلِ الريمِ قَد كُنتُ خِدنَهارَبَت في نَعيمٍ جيدُها غَيرُ عاطِلِ
  36. ٣٦وَمُطنِبَةٍ رَهوٍ وَزَعتُ رَعيلَهاعَلى مُشرِفِ القَطرَينِ نَهدِ المَراكِلِ
  37. ٣٧جَليدِ البَئيسِ وَالنَعيمِ يَصونُهُأَمين العَراقي غَيرَ واهي الأَباجِلِ
  38. ٣٨إِذا آنَسَت أَدنى السَوامِ كَأَنَّهاسَعالٍ وَشِبهُ الجِنِّ فَوقَ الرَحائِلِ
  39. ٣٩وَأَهلَةِ وُدٍّ قَد تَبَرَّيتُ وُدَّهُموَأَبلَيتُهم في الجَهدِ بَذلي وَنائِلي
  40. ٤٠وَقِدماً غَلَبتُ الدَّهرَ لَو كُنتُ غالِباوَقَضَّيتُ مِن حَقٍّ أَلَمَّ وَباطِلِ
  41. ٤١وَإِنّي رَأَيتُ الدَّهرَ إِن تَكرَ لا يَنَموَإِن أَنتَ تَغفُل تَلقَهُ غَيرَ غافِلِ
  42. ٤٢إِذا هُوَ أَفنى بَرزَخاً زيدَ مِثلُهُيزادُ عَلى المنوالِ كَالمُتَطاوِلِ
  43. ٤٣فَمَن يَأمَنُ الأَيّامَ بَعدَ اِبنِ هُرمُزٍوَبَعدَ أَبي قابوسَ مُذكي القَنابِلِ