لمن طلل عاف بذات السلاسل
أبو الطمحان القينيمخضرمالطويلاللام
- ١لِمَن طَلَلُّ عافٍ بِذاتِ السَلاسِلِكَرَجعِ الوشومِ في ظُهورِ الأَنامِلِ
- ٢تَبَدَّت بِهِ الريحُ الصَّبا فَكَأَنَّماعَلَيهِ تُذَرِّي تربَهُ بِالمَناخِلِ
- ٣وَجَرَّ عَلَيهِ السَيلُ ذَيلاً كَأَنَّهُإِذا اِلتَفَّ في المَيثاءِ إِسفافُ ساحِلِ
- ٤وَقَفتُ بِهِ حَتّى تَعالى لِيَ الضُحىأَسائِلُهُ ما إِن يَبينُ لِسائِلِ
- ٥وَلَمّا رَأَيتُ الشَوقَ مِنّي سَفاهَةًوَأَنَّ بُكائي عَن سَبيلِيَ شاغِلي
- ٦صَرَفتُ وَكانَ اليَأسُ مِنّي خَليقَةًإِذا ما عَرَفتُ الصّرمَ مِن غَير واصِلِ
- ٧بِكَالنابِئِ الفَردِ الأَرَحِّ لِلَوفِهِقَوانِئُ حُمرٌ مِن خُزامى الخَمائِلِ
- ٨تهادى عَلى نِيٍّ فَجالَ كَأَنَّهُحُسامٌ جَلا عَنهُ مِسَنُّ الصياقِلِ
- ٩فَفاجَأَهُ غُضفٌ ضَوارٍ ذَوابِلُضَوارِعُ وُرقٌ كَالخِطارِ الذَوابِلِ
- ١٠فَجالَ وَلَم يَعكُف وَهُنَّ دَوالِفٌدَوانٍ حِثاثُ الرَّكضِ غَيرُ نَواكِلِ
- ١١فَكَرَّ وَقَد أَرهقنَهُ بِسِلاحِهِوَلِلَّهِ حامي سَوءةٍ لَم يُقاتِلِ
- ١٢بِأَسمَرَ لَدنٍ حارِداتٍ كُعوبُهُيَشُكُّ بِها الأَعضاد شُظفَ الرَحائِلِ
- ١٣فَما بانَ مِن كَدحٍ وَمِن سَبقِ سابِقٍفَهابَ التَوالي ما تَرى بِالأَوائِلِ
- ١٤فَأنقَذَهُ اِستِبسالُهُ وَقِتالُهُوَشَدٌّ إِذا واكَلتَهُ لَم يُواكِلِ
- ١٥فَجالَ كَمِشحاجِ الجَهامِ عَشِيَّةًيَفِرُّ بِلَحمٍ خالُهُ غَيرُ وائِلِ
- ١٦أَذلكَ أَم جَأبُ النُّسالَةِ قارِحٌيَطوفُ عَلى وُرقٍ خِفافٍ حَوائِلِ
- ١٧تَخَيَّرَهُنَّ العونُ إِذ هُوَ راتِعٌكَما طافَ سرو الخَيلِ مُذكي القَنابِلِ
- ١٨إِذا ما شَحا فيهِنَّ فُوهُ لمسحَجٍليَعدِلَها كَأَنَّهُ فَرخُزاجِلِ
- ١٩رَصَفنَ رِصافاً تَهتَدي لِلَبانِهِكَما يَهتَدي لِلكَيدِ نَبلُ المُناضِلِ
- ٢٠تَرَبَّعَ أَعلى عَرعَرٍ فَنَهاءةًفَأَصرابَ مَوليِّ الأَلِدَّةِ باقِلِ
- ٢١بِهِ اِحتجَبا حَتّى إِذا الحَرُّ مَسَّهُوَحُبّ السَّفا أَو جَفَّ ما في الشَمائِلِ
- ٢٢وَلَم يَبقَ إِلّا نُطفَةً في مَطِيطَةٍمَعَ الطينِ فَاِستَقصَينَها بِالجَحافِلِ
- ٢٣فَهاجَ مُشيعاتِ الهَوى بِحَفيظَةٍصَوادِقَ لَدناتٍ ظِماءِ المَفاصِلِ
- ٢٤فَأَورَدَهُ الظَنُّ المُرَجِّمُ فُرصَةًرَقيعَةَ شِربٍ بَينَ هيبٍ وَكاثِلِ
- ٢٥تَراءى نُجومُ الأَخذِ في حجراتِهِوَتَفهَقُ في إِتراعِها في الجَداوِلِ
- ٢٦لَها مَشرَعٌ غَمرٌ وَخَلقاءُ رخصَةٌمَنابِتُها لَم تَختَرِق بِالمَناجِلِ
- ٢٧يُسَلسِلنَ بَرداً خالِصاً وَعُذوبَةًشِفاءَ الغَليلِ وَالعُيونِ الحَواجِلِ
- ٢٨أَرب عَلَيها قارِبُ الماءِ بعدَمارَأى الشَّمسَ قَد كانَت مَدى المُتَناوِلِ
- ٢٩وَأَنشَأنَ نَقعاً ساطِعاً مُتَواتِراًوَأَتلَعنَ بِالأَعناقِ بَلهَ الكَواهِلِ
- ٣٠وَأَردَفَ أَدنى نَقعِهِنَّ بِمِثلِهِوَهاجَ بِإضرامٍ مِنَ الشَدِّ وابِلِ
- ٣١وَأَلصَقنَ بِالأَكفالِ جُبَّةَ نَحرِهِلُصوقَ المَنيحِ بِالأَريبِ المُناقِلِ
- ٣٢تَفادَينَ مِن إِنفادِهِ وَكَأَنَّهُرَقيبُ قِداحٍ مُسمِحٌ غَيرُ ناكِلِ
- ٣٣أَلَمّا يَئِن لي أَن تُهابَ جَريرَتيفَيَقصُرَ عَنّي حَيثُ يَمَّمتُ عاذِلي
- ٣٤دَنَت حَفظَتي وَنَصَّفَ الشَيبُ لِمَّتيوَخَلَّيتُ بالي لِلأُمورِ الأَثاقِلِ
- ٣٥وَبَيضاء مِثلِ الريمِ قَد كُنتُ خِدنَهارَبَت في نَعيمٍ جيدُها غَيرُ عاطِلِ
- ٣٦وَمُطنِبَةٍ رَهوٍ وَزَعتُ رَعيلَهاعَلى مُشرِفِ القَطرَينِ نَهدِ المَراكِلِ
- ٣٧جَليدِ البَئيسِ وَالنَعيمِ يَصونُهُأَمين العَراقي غَيرَ واهي الأَباجِلِ
- ٣٨إِذا آنَسَت أَدنى السَوامِ كَأَنَّهاسَعالٍ وَشِبهُ الجِنِّ فَوقَ الرَحائِلِ
- ٣٩وَأَهلَةِ وُدٍّ قَد تَبَرَّيتُ وُدَّهُموَأَبلَيتُهم في الجَهدِ بَذلي وَنائِلي
- ٤٠وَقِدماً غَلَبتُ الدَّهرَ لَو كُنتُ غالِباوَقَضَّيتُ مِن حَقٍّ أَلَمَّ وَباطِلِ
- ٤١وَإِنّي رَأَيتُ الدَّهرَ إِن تَكرَ لا يَنَموَإِن أَنتَ تَغفُل تَلقَهُ غَيرَ غافِلِ
- ٤٢إِذا هُوَ أَفنى بَرزَخاً زيدَ مِثلُهُيزادُ عَلى المنوالِ كَالمُتَطاوِلِ
- ٤٣فَمَن يَأمَنُ الأَيّامَ بَعدَ اِبنِ هُرمُزٍوَبَعدَ أَبي قابوسَ مُذكي القَنابِلِ