طاب المسير لنا فسيروا
الشهاب محمود بن سلمانأيوبيمدحالراء
- ١طاب المسير لنا فسيروانعم المصير غدا نصير
- ٢لو لم يكن قرب الحماما طبق الآفاق نور
- ٣ولما سري نحو القلوبعلى الوحي هذا السرور
- ٤ولما غدت برداً لناهذي الهواجر والحرور
- ٥دنت الديار وفي غديأتي لنا منها البشير
- ٦ونري حمي الهادي النذيروعنده توفي النذور
- ٧وتعبر العبرات عنوجد أجنته الصدور
- ٨وتلوح حجرته ومنتحت الستور لها سفور
- ٩تمحو سودا شعارهاوالليل تمحوه البدور
- ١٠حيث الملائكة الكراملها بروضته مرور
- ١١ومهابط الروح الأمينوإن خفيت ظهور
- ١٢والوحي فيه له الرواحبأفقه وله البكور
- ١٣وتهب أنفاس القبول فما الرياض وما العبير
- ١٤وترى الحدائق والنخيل فما الخورنق والسدير
- ١٥وتحط أثقال الذنوب وقد وهت منها الظهور
- ١٦ذهبت فلا يخشى الفتيل بها ولا يخشى النقير
- ١٧قدموا بأوزار الذنوب فبدلت منها الأجور
- ١٨طوبى لزوار الرسول وحبهم هذا الحبور
- ١٩ضمن التري عنه لهمفي بيته الرب الغفور
- ٢٠فجزاؤهم دار النعيم وهكذا يجزي الشكور
- ٢١جنات عدن لا يلقىنشرها إلا الصبور
- ٢٢خدامهم وأنيسهمفيهن ولدان وحور
- ٢٣لهفي على زمن القاهفإنه أمد قصير
- ٢٤بين القدوم أو بين ايامالنوى زمن يسير
- ٢٥وبقدر ما راق الورودلنا به راع الصدور
- ٢٦ليس السعيد سوى الذيمن ثم يدركه النشور
- ٢٧يأتي مع الصحاب إذبعثوا وبعثرت القبور
- ٢٨لا فيهم وأن يرىوقت العبور ولا عثور
- ٢٩بل كالبروق إذا أنثنىعن ومضها الطرف الحسير
- ٣٠نصروه واتبعوا هداهوالعدا عنه نفود
- ٣١هم أهل ذاك وكلهميعلو رتبته جدير
- ٣٢قوم إذا حضرتهم الأعمالسرهم الحضور
- ٣٣عادوا عداه بأسرهمفيه وهم عدد يسير
- ٣٤بذلوا الوجوه فكرمتوتبجلت منها الثغور
- ٣٥وبدا بها نور القبول وما لذاك النور نور
- ٣٦ونحورهم هدف السهام فحبذا تلك النحور
- ٣٧هم في ثيابهم الجبال وفي نوالهم البحور
- ٣٨سل يوم بدر عنهموعن العدا فهو الخبير
- ٣٩إذا أقبلت عليا قريشوذلك الجم الغفير
- ٤٠دلفوا إليه يغرهمللجهل بالله الغرور
- ٤١ويرونهم نزار يصول عليه جمعهم الكبير
- ٤٢فاستقبلوا بالسعوف ولم يكن فيهم فتور
- ٤٣خطبوا الجنان فأذعنتإذ من نفوسهم المهور
- ٤٤وتزخرفت للقائهممنها الأسرة والقصور
- ٤٥فأمدهم في يومهمبالنصر ربهم القدير
- ٤٦وملائك تمت بهافي الحرب بينهم الأمور
- ٤٧بشرى من الله المهيمنتطمئن بها الصدور
- ٤٨فغدت به فخر الجهاد وخاب ضدهم الفخور
- ٤٩من كان ناصره الإلهفحسبه نعم النصير
- ٥٠سل عنهم الأحزاب مالقيت قريظة والنضير
- ٥١أو يوم أو طاس الذيولي وأهل الكفر بور
- ٥٢وإذا احتوت منهم عقاثلثهم سيوفهم الدكور
- ٥٣كأنهم كانوا بغاث الطير والصحب الصقور
- ٥٤ولكم لهم من موقففي الحرب زاديه الظهور
- ٥٥وعلا به الدين الحنيفكأنه الشعرى العبور
- ٥٦وهموا رواة حديثه السباقيكما تبقى الدهور
- ٥٧وبه اقتدوا فهم الأئمةحين تشبه الأمور
- ٥٨وبحكمة فيهم بدتأعلام سنته تنير
- ٥٩وعلى فناويهم غدتأحكام ملته تدور
- ٦٠ولكم قضى في حالةحضرت وهم فيها حضور
- ٦١لم يبق فخر أولإلا لهم وكذا الأخير
- ٦٢صلى عليه الله ماأرثى بموضعه ثبير
- ٦٣أو مال من مر الصبافوق الربا غصن نضير
- ٦٤وعلى صحابته الأىما في التقى لهم نظير
- ٦٥ما ناح قمري وحننتناقة ورغا بعير