قصائد

طاب المسير لنا فسيروا

الشهاب محمود بن سلمانأيوبيمدحالراء

  1. ١طاب المسير لنا فسيروانعم المصير غدا نصير
  2. ٢لو لم يكن قرب الحماما طبق الآفاق نور
  3. ٣ولما سري نحو القلوبعلى الوحي هذا السرور
  4. ٤ولما غدت برداً لناهذي الهواجر والحرور
  5. ٥دنت الديار وفي غديأتي لنا منها البشير
  6. ٦ونري حمي الهادي النذيروعنده توفي النذور
  7. ٧وتعبر العبرات عنوجد أجنته الصدور
  8. ٨وتلوح حجرته ومنتحت الستور لها سفور
  9. ٩تمحو سودا شعارهاوالليل تمحوه البدور
  10. ١٠حيث الملائكة الكراملها بروضته مرور
  11. ١١ومهابط الروح الأمينوإن خفيت ظهور
  12. ١٢والوحي فيه له الرواحبأفقه وله البكور
  13. ١٣وتهب أنفاس القبول فما الرياض وما العبير
  14. ١٤وترى الحدائق والنخيل فما الخورنق والسدير
  15. ١٥وتحط أثقال الذنوب وقد وهت منها الظهور
  16. ١٦ذهبت فلا يخشى الفتيل بها ولا يخشى النقير
  17. ١٧قدموا بأوزار الذنوب فبدلت منها الأجور
  18. ١٨طوبى لزوار الرسول وحبهم هذا الحبور
  19. ١٩ضمن التري عنه لهمفي بيته الرب الغفور
  20. ٢٠فجزاؤهم دار النعيم وهكذا يجزي الشكور
  21. ٢١جنات عدن لا يلقىنشرها إلا الصبور
  22. ٢٢خدامهم وأنيسهمفيهن ولدان وحور
  23. ٢٣لهفي على زمن القاهفإنه أمد قصير
  24. ٢٤بين القدوم أو بين ايامالنوى زمن يسير
  25. ٢٥وبقدر ما راق الورودلنا به راع الصدور
  26. ٢٦ليس السعيد سوى الذيمن ثم يدركه النشور
  27. ٢٧يأتي مع الصحاب إذبعثوا وبعثرت القبور
  28. ٢٨لا فيهم وأن يرىوقت العبور ولا عثور
  29. ٢٩بل كالبروق إذا أنثنىعن ومضها الطرف الحسير
  30. ٣٠نصروه واتبعوا هداهوالعدا عنه نفود
  31. ٣١هم أهل ذاك وكلهميعلو رتبته جدير
  32. ٣٢قوم إذا حضرتهم الأعمالسرهم الحضور
  33. ٣٣عادوا عداه بأسرهمفيه وهم عدد يسير
  34. ٣٤بذلوا الوجوه فكرمتوتبجلت منها الثغور
  35. ٣٥وبدا بها نور القبول وما لذاك النور نور
  36. ٣٦ونحورهم هدف السهام فحبذا تلك النحور
  37. ٣٧هم في ثيابهم الجبال وفي نوالهم البحور
  38. ٣٨سل يوم بدر عنهموعن العدا فهو الخبير
  39. ٣٩إذا أقبلت عليا قريشوذلك الجم الغفير
  40. ٤٠دلفوا إليه يغرهمللجهل بالله الغرور
  41. ٤١ويرونهم نزار يصول عليه جمعهم الكبير
  42. ٤٢فاستقبلوا بالسعوف ولم يكن فيهم فتور
  43. ٤٣خطبوا الجنان فأذعنتإذ من نفوسهم المهور
  44. ٤٤وتزخرفت للقائهممنها الأسرة والقصور
  45. ٤٥فأمدهم في يومهمبالنصر ربهم القدير
  46. ٤٦وملائك تمت بهافي الحرب بينهم الأمور
  47. ٤٧بشرى من الله المهيمنتطمئن بها الصدور
  48. ٤٨فغدت به فخر الجهاد وخاب ضدهم الفخور
  49. ٤٩من كان ناصره الإلهفحسبه نعم النصير
  50. ٥٠سل عنهم الأحزاب مالقيت قريظة والنضير
  51. ٥١أو يوم أو طاس الذيولي وأهل الكفر بور
  52. ٥٢وإذا احتوت منهم عقاثلثهم سيوفهم الدكور
  53. ٥٣كأنهم كانوا بغاث الطير والصحب الصقور
  54. ٥٤ولكم لهم من موقففي الحرب زاديه الظهور
  55. ٥٥وعلا به الدين الحنيفكأنه الشعرى العبور
  56. ٥٦وهموا رواة حديثه السباقيكما تبقى الدهور
  57. ٥٧وبه اقتدوا فهم الأئمةحين تشبه الأمور
  58. ٥٨وبحكمة فيهم بدتأعلام سنته تنير
  59. ٥٩وعلى فناويهم غدتأحكام ملته تدور
  60. ٦٠ولكم قضى في حالةحضرت وهم فيها حضور
  61. ٦١لم يبق فخر أولإلا لهم وكذا الأخير
  62. ٦٢صلى عليه الله ماأرثى بموضعه ثبير
  63. ٦٣أو مال من مر الصبافوق الربا غصن نضير
  64. ٦٤وعلى صحابته الأىما في التقى لهم نظير
  65. ٦٥ما ناح قمري وحننتناقة ورغا بعير