لام في أم مالك عاذلاكا
مروان بن أبي حفصةإسلاميالخفيفمدحالكاف
- ١لامَ في أُمِّ مالِكٍ عاذِلاكاوَلَعَمرُ الإِلهِ ما أَنصَفاكا
- ٢وَكِلا عاذِلَيكَ أَصبَحَ مِمّابِكَ خِلواً هَواهُ غَيرُ هَواكا
- ٣عَذَلا في الهَوى وَلَو جَرَّباهُأَسعَدا إِذ بَكَيتَ أَو عَذَراكا
- ٤كُلَّما قُلتُ بَعضَ ذا اللَومِ قالاإِنَّ جَهلاً بَعدَ المَشيبِ صِباكا
- ٥بَثَّ في الرَأسِ حَرثَةَ الشَيبُ لَمّاحانَ إِبّانُ حَرثِهِ فَعَلاكا
- ٦فَاِسلُ عَن أُمِّ مالِكٍ وَاِنهَ قَلباًطالَما في طِلابِهِ عَنّاكا
- ٧أَصبَحَ الدَهرُ بَعدَ عَشرٍ وَعَشرٍوَثلاثينَ حِجَّةً قَد رَماكا
- ٨ما تَرى البَرقَ نَحوَ قُرّانَ إِلّاهاجَ شَوقاً عَلَيكَ فَاِستَبكاكا
- ٩قَد نَأَتكَ الَّتي هَويتَ وَشَطَّتبَعدَ قُربٍ نَواهُمُ مِن نَواكا
- ١٠وَغَدَت فيهِمُ أَوانِس بيضٌكَعَواطي الظِباءِ تَعطو الأَراكا
- ١١كُنتَ تَرعى عَهودَهُنَّ وَتَعصيفي هَواهُنَّ كُلَّ لاحٍ لَحاكا
- ١٢إِذ تُلاقي مِنَ الصَبابَةِ بَرحاًوَتُجيبُ الهَوى إِذا ما دَعاكا
- ١٣عَدِّ عَن ذِكرِهِنَّ وَاِذكُر هُماماًبِقُوى حَبلِهِ عَقَدتَ قُواكا
- ١٤أَينَ لا أَينَ مِثلُ زائِدَةَ الخَيراتِ إِلّا أَبوهُ لا أَينَ ذاكا
- ١٥بِاِبنِ مَعنٍ يُفَكُّ كُلُّ أَسيرٍمُسلَمٍ لا يَبيتُ يَرجو الفِكاكا
- ١٦وَبِهِ يُقعَصُ الرّئيسُ لَدى المَوتِ إِذا اَصطَكَّتِ العَوالي اَصطِكاكا
- ١٧مَطَرِيٌّ أَغَرُّ تَلقاهُ بِالعُرفِ قَؤولاً وَلِلخَنا تَرّاكا
- ١٨مَن يَرُم جارَهُ يَكُن مِثلُ مارامَ بِكَفَّيهِ أَن يَنالَ السِماكا
- ١٩لَم تَزَل عِندَ مَوطِن يا اِبنَ مَعنٍعَن مَقامٍ تَقومُهُ قَدَماكا
- ٢٠إِنَّ مَعناً يَحمي الثُغورَ وَيُعطيمالَهُ في العُلا تَقومُهُ قَدَماكا
- ٢١لا يَضُرُّ اِمرِأً إِذانا وُدّاًمِنكَ إِلّا يَنالَهُ مِن سِواكا
- ٢٢ما عَدا المُجتَدي أَباكَ وَما مِنراغِبٍ يَنتَديهِ إِلّا اِجتَداكا
- ٢٣وَدَّ كُلُّ اِمرِىءٍ مِنَ الناسِ لَوكانَ أَبوهُ لَدى الفَخارٍ أَباكا
- ٢٤قَد وَفى البَأسُ وَالنَدى لَكَ بِالعَقدِ كَما قَد وَفَيتَ إِذ حالَفاكا
- ٢٥وَأَجاباكَ إِذ دَعَوتَ بِلَبَّيكَ كَما قَد أَجَبتَ إِذ دَعَواكا
- ٢٦فَهُما دونَ مَن لَهُ تُخلِصُ الوُدَّ وَتَرعى إِخاءَهُ أَخَواكا
- ٢٧لَستَ ما عِشتَ وَالوَفاءُ سَناءٌلَهُما مُخفِراً وَلَن يُخفِراكا
- ٢٨رَفِعَت في ذُرا المَعالي قَديماًفَوقَ أِيدي المُلوكِ يَداكا
- ٢٩وَسَما الفَرعُ مِنكَ في خَيرِ أَصلٍمِن نِزارٍ فَطابَ مِنهُ ثَراكا
- ٣٠فَبمَعنٍ تَسمو وَزائِدَةِ الخَيرِ وَعَبدِ الإِلهِ كُلٌّ نَماكا
- ٣١زَينُ ما قَدَّموا وَلَم تُلفَ صَعباًفي سَلاليمِ مَجدِهِم مُرتَقاكا
- ٣٢أُعصِمَت مِنكُمُ نِزارٌ بِحَبلٍلَم يُريدوا بِغَيرِهِ اِستِمساكا
- ٣٣وَرَأَبتُم صُدوعَها بِحُلومٍراجِحاتٍ دَفَعنَ عَنها الهَلاكا
- ٣٤فَأَشارَت مَعاً إِلَيكُم وَقالَتإِنَّما يَرأَبُ الصُدوعَ أُولاكا
- ٣٥يَئِسَ الناسُ أَن يَنالوا قَديماًفي المَعالي لِسَعيِكُم إِدراكا
- ٣٦إِنَّ مَعناً كَما كَساهُ أَبوهُعِزَّةَ السابِقِ الجَوادِ كَساكا
- ٣٧كَم بِهِ عارِفاً يَخالُكَ إِيّاهُ وَطَوراً يَخالُهُ إِيّاكا
- ٣٨بِكَ مِن فَضلِ بَأسِهِ يُعرَفُ البَأسُ كَما مِن نَداهُ نَداكا
- ٣٩كُلُّ مَن قَد رَآهُ يَعرِفُ مِنهُنَسَمَ الخَيرِ فيكَ حينَ يَراكا
- ٤٠سَبَقَ الناسَ إِذ جَرى وَصَلَّيتَ كَما مِن أَبيهِ جاءَ كَذاكا
- ٤١دانِياً مِن مَدى أَبيهِ مَداهُمِثلَ ما مِن مَداهُ أَمسى مَداكا
- ٤٢ما جَدا النيلِ نيلِ مِصرَ إِذا ماطَمَّ آذِيُّهُ كَبَعضِ جَداكا
- ٤٣زادَ نُعمى أَبي الوَليدِ تَماماًفَضلُ ما كانَ مِن جَدي نُعماكا
- ٤٤سُخطُكَ الحَتفُ حينَ تَسخَطُ وَالغُنمُ إِذا ما رَضيتَ يَوماً رَضاكا
- ٤٥كُلُّ ذي طاعَةٍ مِنَ الناسِ يَرجوكَ كَما كُلُّ مُجرِمٍ يَخشاكا