لا تركنن إلى الهوى
ابن دريد الأزديعباسيمجزوءرومانسيةالهمزة
- ١لا تَركُنَنَّ إِلى الهَوىوَاِذكُر مُفارَقَةَ الهَواءِ
- ٢يَوماً تَصيرُ إِلى الثَرىوَيَفوزُ غَيرُكَ بِالثَراءِ
- ٣كَم مِن صَغيرٍ في رَجابِئرٍ لِمُنقَطِعِ الرَجاءِ
- ٤غَطّى عَلَيهِ بِالصَفاأَهلُ المَوَدَّةِ وَالصَفاءِ
- ٥ذَهَبَ الفَتى عَن أَهلِهِأَينَ الفَتِيُّ مِنَ الفَتاءِ
- ٦زالَ السَنا عَن ناظِرَيهِ وَزالَ عَن شَرَفِ السَناءِ
- ٧ما زالَ يَلتَمِسُ الخَلاحَتّى تَوَحَّدَ في الخَلاءِ
- ٨قَطَعَ النسا مِنهُ الزَمانُ فَلَم يُمَتَّع بِالنَساءِ
- ٩وَأَرى العَشا في العَينِ أَكثَرَ ما يَكونُ مِنَ العَشاءِ
- ١٠وَأَرى الخَوى يُذكي عُقولَ ذَوي التَفَكُّرِ في الخَواءِ
- ١١وَلَرُبَّ مَمنوعِ العَراوَلَسَوفَ يُنبَذُ بِالعَراءِ
- ١٢مَن خافَ مِن أَلَمِ الحَفافَليَجتَنِب مَشيَ الحَفاءِ
- ١٣كَم مَن تَوارى بِالنَقابَعدَ النَظافَةِ وَالنَقاءِ
- ١٤وَأَخو الغَرا مَن لا يَزالُ بِما يَضُرُّ أَخا غَراءِ
- ١٥إِنَّ الحَياةَ مَعَ الحَياوَأَرى البَهاءَ مَعَ الحَياءِ
- ١٦عَقلُ الكَبيرِ مِنَ الوَرىفي الصالِحاتِ مِنَ الوَراءِ
- ١٧لَو تَعلَمُ الشاةُ النَجامِنها لَجَدَّت في النَجاءِ
- ١٨وَأَرى الدَوا طولَ السَقامِ فَلا تُفَرِّط في الدَواءِ
- ١٩وَإِذا سَمِعتَ وَحَى الزَمانِ فَلا تُقَصِّر في الوَحاءِ
- ٢٠فَلَرُبَّما وَدّى السَفانَحوَ السَفا أَهلَ السَفاءِ
- ٢١يا اِبنَ البَرى إِنَّ الأحِببَةَ يوذِنونكَ بِالبَراءِ
- ٢٢فَكُلِ الفَنا إِن لَم تَجِدحَلّاً فَإِنَّكَ في الفَناءِ
- ٢٣وَأَراكَ قَد حالَ العَمىما بَينَ عَينِكَ وَالعَماءِ
- ٢٤فَاِنظُر لِعَينِكَ في الجَلاإِن خِفتَ مِن يَومِ الجَلاءِ
- ٢٥فَلَرُبَّما وَدّى الفَضامُتَزَوِّديهِ إِلى الفَضاءِ
- ٢٦فَاِهدَأ هُديتَ إِلى الذَكاإِن كُنتَ مِن أَهلِ الذَكاءِ
- ٢٧فَالمَرءُ نُبِّهَ بِالعَفاإِن لَم يُفَكِّر في العَفاءِ
- ٢٨سَيَضيقُ مُتَّسَعُ المَلابِالمُخرَجينَ مِنَ المَلاءِ
- ٢٩فَاِرغَب لِرَبِّكَ في الجَداما أَنتَ عَنهُ ذو جَداءِ
- ٣٠توصي وَعَقلُكَ في بَذافَلِذاكَ رَأيُكَ ذو بَذاءِ
- ٣١فَكَأَنَّما ريحُ الصَباتَجر بِطُلّابِ الصَباءِ
- ٣٢باعوا التَيَقُّظَ بِالكَرىفَعُقولُهُم بِذُرى كَراءِ
- ٣٣فَكَأَنَّهُم مَعزُ الأَباأَو كَالحُطامِ مِنَ الأَباءِ
- ٣٤كَم مِن عِظامٍ بِاللِوىقد فارَقَت خَفقَ اللِواءِ
- ٣٥وَأَرى الغِنى يَدعو الغَنِييَ إِلى المَلاهي وَالغِناءِ
- ٣٦يُمضي الإِنا بَعدَ الإِناوَمُناهُ في مَلءِ الإِناءِ
- ٣٧فَلَرُبَّما فَضَحَ الرِجالَ ذَوي اللِحى كَشفُ اللِحاءِ
- ٣٨وَلَرُبَّما صادَ العِدىذا السَبقِ في صَيدِ العِداءِ
- ٣٩وَلَرُبَّما هُجِرَ البِنابَعدَ التَأَنُّقِ في البِناءِ
- ٤٠فَلِيَستَوي أَهلُ الكِباوَذَوو التَعَطُّرِ بِالكِباءِ
- ٤١وَلَرُبَّ ماءٍ ذي رِوىيُحتاج فيهِ إِلى الرِواءِ
- ٤٢وَأَرى البِلى يُبلي الجَديدَ وَكُلُّ شَيءٍ لِلبَلاءِ
- ٤٣كَم مِن إِنا يُفني اللَيالي ثُمَّ يَفنى بِالأَناءِ
- ٤٤وَأَرى القِرى ما لا يُدومُ عَلى الزَمانِ لِذي قراءِ
- ٤٥وَذَوو السِوى يَرِثُ الفَتىوَليَنزَعَنَّ مِنَ السَواءِ
- ٤٦حُبُّ النِساءِ إِلى قِلىوَأَرى الصَلاحَ مَعَ القلاءِ
- ٤٧ماءُ الحَياةِ رِوىً وَأَننى لِلمُجَلّى بِالرَواءِ
- ٤٨كَم مِن إِيا شَمسٍ رَأَيتُ وَلا تَرى مِثلَ الأَياءِ
- ٤٩تَهوى لقى ما لا يَحِللُ وَبَعدَهُ يَومُ اللِقاءِ
- ٥٠وَسَكَنتَ بَيتاً ذا غَمىوَلَتَخرُجَنَّ مِنَ الغِماءِ
- ٥١فَاِنظُر لِسَمهِكَ في غَرالا تَستَقيمُ بِلا غِراءِ
- ٥٢وَاِحذَر صَلى نارِ الجَحيمِ فَإِنَّهُ شَرُّ الصِلاءِ
- ٥٣فَجَرى الشَبابُ يَزولُ عَنكَ وَقَلَّ ما أَغنى الجِراءِ
- ٥٤وَأَرى الغذا لا يُستطاعُ فَمن لِنَفسِكَ بِالغِذاءِ
- ٥٥كَم قَد وَرَدتَ إِلى أَضاوَصَدَرتَ عَن ذاكَ الإِضاءِ
- ٥٦وَأَراكَ تَنظُرُ في السَحالا ضَيرَ في نَظَرِ السِحاءِ
- ٥٧شَمسُ الضُحى طَلَعَت عَلَيكَ وَلا تَرى شَمسَ الضَحاءِ