قصائد

لا تركنن إلى الهوى

ابن دريد الأزديعباسيمجزوءرومانسيةالهمزة

  1. ١لا تَركُنَنَّ إِلى الهَوىوَاِذكُر مُفارَقَةَ الهَواءِ
  2. ٢يَوماً تَصيرُ إِلى الثَرىوَيَفوزُ غَيرُكَ بِالثَراءِ
  3. ٣كَم مِن صَغيرٍ في رَجابِئرٍ لِمُنقَطِعِ الرَجاءِ
  4. ٤غَطّى عَلَيهِ بِالصَفاأَهلُ المَوَدَّةِ وَالصَفاءِ
  5. ٥ذَهَبَ الفَتى عَن أَهلِهِأَينَ الفَتِيُّ مِنَ الفَتاءِ
  6. ٦زالَ السَنا عَن ناظِرَيهِ وَزالَ عَن شَرَفِ السَناءِ
  7. ٧ما زالَ يَلتَمِسُ الخَلاحَتّى تَوَحَّدَ في الخَلاءِ
  8. ٨قَطَعَ النسا مِنهُ الزَمانُ فَلَم يُمَتَّع بِالنَساءِ
  9. ٩وَأَرى العَشا في العَينِ أَكثَرَ ما يَكونُ مِنَ العَشاءِ
  10. ١٠وَأَرى الخَوى يُذكي عُقولَ ذَوي التَفَكُّرِ في الخَواءِ
  11. ١١وَلَرُبَّ مَمنوعِ العَراوَلَسَوفَ يُنبَذُ بِالعَراءِ
  12. ١٢مَن خافَ مِن أَلَمِ الحَفافَليَجتَنِب مَشيَ الحَفاءِ
  13. ١٣كَم مَن تَوارى بِالنَقابَعدَ النَظافَةِ وَالنَقاءِ
  14. ١٤وَأَخو الغَرا مَن لا يَزالُ بِما يَضُرُّ أَخا غَراءِ
  15. ١٥إِنَّ الحَياةَ مَعَ الحَياوَأَرى البَهاءَ مَعَ الحَياءِ
  16. ١٦عَقلُ الكَبيرِ مِنَ الوَرىفي الصالِحاتِ مِنَ الوَراءِ
  17. ١٧لَو تَعلَمُ الشاةُ النَجامِنها لَجَدَّت في النَجاءِ
  18. ١٨وَأَرى الدَوا طولَ السَقامِ فَلا تُفَرِّط في الدَواءِ
  19. ١٩وَإِذا سَمِعتَ وَحَى الزَمانِ فَلا تُقَصِّر في الوَحاءِ
  20. ٢٠فَلَرُبَّما وَدّى السَفانَحوَ السَفا أَهلَ السَفاءِ
  21. ٢١يا اِبنَ البَرى إِنَّ الأحِببَةَ يوذِنونكَ بِالبَراءِ
  22. ٢٢فَكُلِ الفَنا إِن لَم تَجِدحَلّاً فَإِنَّكَ في الفَناءِ
  23. ٢٣وَأَراكَ قَد حالَ العَمىما بَينَ عَينِكَ وَالعَماءِ
  24. ٢٤فَاِنظُر لِعَينِكَ في الجَلاإِن خِفتَ مِن يَومِ الجَلاءِ
  25. ٢٥فَلَرُبَّما وَدّى الفَضامُتَزَوِّديهِ إِلى الفَضاءِ
  26. ٢٦فَاِهدَأ هُديتَ إِلى الذَكاإِن كُنتَ مِن أَهلِ الذَكاءِ
  27. ٢٧فَالمَرءُ نُبِّهَ بِالعَفاإِن لَم يُفَكِّر في العَفاءِ
  28. ٢٨سَيَضيقُ مُتَّسَعُ المَلابِالمُخرَجينَ مِنَ المَلاءِ
  29. ٢٩فَاِرغَب لِرَبِّكَ في الجَداما أَنتَ عَنهُ ذو جَداءِ
  30. ٣٠توصي وَعَقلُكَ في بَذافَلِذاكَ رَأيُكَ ذو بَذاءِ
  31. ٣١فَكَأَنَّما ريحُ الصَباتَجر بِطُلّابِ الصَباءِ
  32. ٣٢باعوا التَيَقُّظَ بِالكَرىفَعُقولُهُم بِذُرى كَراءِ
  33. ٣٣فَكَأَنَّهُم مَعزُ الأَباأَو كَالحُطامِ مِنَ الأَباءِ
  34. ٣٤كَم مِن عِظامٍ بِاللِوىقد فارَقَت خَفقَ اللِواءِ
  35. ٣٥وَأَرى الغِنى يَدعو الغَنِييَ إِلى المَلاهي وَالغِناءِ
  36. ٣٦يُمضي الإِنا بَعدَ الإِناوَمُناهُ في مَلءِ الإِناءِ
  37. ٣٧فَلَرُبَّما فَضَحَ الرِجالَ ذَوي اللِحى كَشفُ اللِحاءِ
  38. ٣٨وَلَرُبَّما صادَ العِدىذا السَبقِ في صَيدِ العِداءِ
  39. ٣٩وَلَرُبَّما هُجِرَ البِنابَعدَ التَأَنُّقِ في البِناءِ
  40. ٤٠فَلِيَستَوي أَهلُ الكِباوَذَوو التَعَطُّرِ بِالكِباءِ
  41. ٤١وَلَرُبَّ ماءٍ ذي رِوىيُحتاج فيهِ إِلى الرِواءِ
  42. ٤٢وَأَرى البِلى يُبلي الجَديدَ وَكُلُّ شَيءٍ لِلبَلاءِ
  43. ٤٣كَم مِن إِنا يُفني اللَيالي ثُمَّ يَفنى بِالأَناءِ
  44. ٤٤وَأَرى القِرى ما لا يُدومُ عَلى الزَمانِ لِذي قراءِ
  45. ٤٥وَذَوو السِوى يَرِثُ الفَتىوَليَنزَعَنَّ مِنَ السَواءِ
  46. ٤٦حُبُّ النِساءِ إِلى قِلىوَأَرى الصَلاحَ مَعَ القلاءِ
  47. ٤٧ماءُ الحَياةِ رِوىً وَأَننى لِلمُجَلّى بِالرَواءِ
  48. ٤٨كَم مِن إِيا شَمسٍ رَأَيتُ وَلا تَرى مِثلَ الأَياءِ
  49. ٤٩تَهوى لقى ما لا يَحِللُ وَبَعدَهُ يَومُ اللِقاءِ
  50. ٥٠وَسَكَنتَ بَيتاً ذا غَمىوَلَتَخرُجَنَّ مِنَ الغِماءِ
  51. ٥١فَاِنظُر لِسَمهِكَ في غَرالا تَستَقيمُ بِلا غِراءِ
  52. ٥٢وَاِحذَر صَلى نارِ الجَحيمِ فَإِنَّهُ شَرُّ الصِلاءِ
  53. ٥٣فَجَرى الشَبابُ يَزولُ عَنكَ وَقَلَّ ما أَغنى الجِراءِ
  54. ٥٤وَأَرى الغذا لا يُستطاعُ فَمن لِنَفسِكَ بِالغِذاءِ
  55. ٥٥كَم قَد وَرَدتَ إِلى أَضاوَصَدَرتَ عَن ذاكَ الإِضاءِ
  56. ٥٦وَأَراكَ تَنظُرُ في السَحالا ضَيرَ في نَظَرِ السِحاءِ
  57. ٥٧شَمسُ الضُحى طَلَعَت عَلَيكَ وَلا تَرى شَمسَ الضَحاءِ