طربت وما هذا بساعة مطرب
ليلى الأخليليةأمويالطويلمدحالباء
- ١طَرِبْتُ وما هذا بسَاعَةِ مَطْرَبٍإلى الحي حَلّوا بَيْنَ عاذٍ فجُبْجُبِ
- ٢قَدِيماً فأَمْسَتْ دارُهُمْ قَدْ تَلَعَّبَتْبِها خَرَقاتُ الريحِ من كُلِّ مَلْعَبِ
- ٣وكَمْ قَدْ رَأَى رائِيهِمُ وَرَأَيْتُهُبِها ليَ مِنْ عمٍّ كَرِيمٍ ومِنْ أَبِ
- ٤فَوارِسُ مِنْ آلِ النَّفاضَةِ سادَةٌومِنْ آلِ كَعْبٍ سُؤْدَدٌ غَيْرُ مُعْقَبِ
- ٥وحيٍّ حرِيدٍ قد صَبَحْنا بِغارَةٍفَلَمْ يُمْسِ بَيْتٌ مِنْهُمُ تَحْتَ كَوْكَبِ
- ٦شَنَنَّا عليهم كلَّ جَرْداءَ شَطْبَةٍلَجُوجٍ تُبارِي كُلَّ أَجْرَدَ شَرْجَبِ
- ٧أَجَشَّ هَزِيمٍ في الخَبارِ إذا انْتَحىهَوادِي عِطْفَيْهِ العِنان مُقرّبِ
- ٨لوَحْشِيِّها مِنْ جانبَيْ زَفَيانِهاحَفِيفٌ كَخُذْرُوفِ الوَلِيدِ المُثَقَّبِ
- ٩إذا جاشَ بالماءِ الحَمِيمِ سِجالُهانَضَخْنَ بِهِ نَضْخَ المَزادِ المسَرَّبِ
- ١٠فَذَرْ ذا ولكنّي تَمَنَّيْتُ رَاكِباًإذا قالَ قَوْلاً صادِقاً لَمْ يُكَذَّبِ
- ١١لَهُ ناقَةٌ عِنْدِي وَساعٌ وكُورُهاكِلا مِرْفَقَيْها عَنْ رَحاها بمُجْنَبِ
- ١٢إذا حَرَّكَتْها رحْلَةٌ جَنَحَتْ بِهِجُنُوحَ القطاةِ تَنْتَحِي كُلَّ سَبْسَبِ
- ١٣جُنُوحَ قَطاةِ الوِرْدِ في عُصَبِ القَطاقَرَبْنَ مِياهَ النِّهْيِ مِن كُلِّ مَقْرَبِ
- ١٤فَغادَيْنَ بالأَجْزاعِ فَوْقَ صَوائِقٍوَمَدْفَعِ ذاتِ العَيْنِ أَعْذَبَ مَشْرَبِ
- ١٥فَظَلْنَ نَشاوى بالعُيونِ كأَنَّهاشَرُوبٌ بَدَتْ عَنْ مَرْزُبانٍ مُحَجَّبِ
- ١٦فَنالَتْ قلِيلاً شافِياً وَتَعجَّلتْلنادِلِها بَيْنَ الشِّباكِ وَتَنْضُبِ
- ١٧تَبِيتُ بمَوْماةٍ وتُصْبِحُ ثاوياًبِها في أَفاحِيصِ الغَوِيِّ المُعَصَّبِ
- ١٨وَضَمَّتْ إلى جَوْفٍ جَناحاً وجُؤْجُؤاًوناطَتْ قليلاً في سِقاءٍ مُحَبَّبِ
- ١٩إذا فَتَرَتْ ضَرْبَ الجَناحَيْنِ عاقَبَتْعَلى شُزُنَيْها مَنْكِباً بَعْدَ مَنْكَبِ
- ٢٠فَلَمَّا أَحَسَّا جَرْسَها وتضوَّراوَأَوْبَتها منْ ذلكَ المُتَأوِّبِ
- ٢١تَدَلَّتْ إلى حُصِّ الرُّؤُّوسِ كأنَّهاكُراتُ غُلامٍ مِنْ كِساءٍ مُرَنَّبِ
- ٢٢فَلَمَّا انْجَلَتْ عَنْها الدُّجى وسَقَتْهُماصَبِيبَ سِقاءٍ نِيطَ لمّا يخرّبِ
- ٢٣غَدَتْ كَنَواةِ القَسْبِ عنها وأَصْبَحَتْتُراطِنُها دَوّيّةٌ لَمْ تُعَرَّبِ
- ٢٤ولي في المُنى ألاّ يُعرّجَ راكبيوَيحْبِسَ عنها كُلَّ شيءٍ مُتَرَّبِ
- ٢٥ويُفْرِجُ بَوَّابٌ لَها عَنْ مُناخِهابإقْلِيدِه بابَ الرِّتَاجِ المُضبّبِ
- ٢٦إذا ما أُنيخَتْ بابنِ مَرْوانَ ناقَتيفلَيسَ عَلَيْها لِلْهَبانِيقِ مَرْكَبي
- ٢٧أُذِلَّتْ بقُرْبي عِنْدَه وقَضى لهاقَضاءً فَلَمْ يُنْقَضْ ولم يُتَعَقَّبِ
- ٢٨فإنَّكَ بَعْدَ اللّهِ أَنْتَ أَميرُهاوقُنْعانُها مِنْ كُلِّ خَوْفٍ ومرغبِ
- ٢٩فَتَقضِي فَلَوْلا أَنَّه كُلُّ ريبَةٍوكُلُّ قلِيلٍ مِنْ وَعِيدِكِ مُرْهِبي
- ٣٠إذاً ما ابْتَغى العادِي الظَّلُومُ ظُلامةًعَلَيَّ ومَا أَجْلَبْتُ للْمُتَجَلِّبِ
- ٣١تُبادِرُ أبناءَ الوشاةِ وَتَبْتَغِيلَها طَلَباتِ الحقِّ مِن كُلِّ مَطْلَبِ
- ٣٢إذا أَدْلَجَتْ حَتَّى تَرى الصُبحَ واصَلَتْأدِيمَ نَهارِ الشَّمْسِ ما لَمْ تَغَيَّبِ
- ٣٣فَلمَّا رَأَتْ دَارَ الأَميرِ تَحاوَصَتْوصَوْتُ المُنادي بالأذانِ المثوَّبِ
- ٣٤وتَرْجِيعُ أصْواتِ الخصومِ يردّهاسُقُوفُ بيوتٍ في طِمارِ مُبَوَّبِ
- ٣٥يَظَلُّ لأَعْلاها دَوِيٌّ كأنَّهُتَرَنُّمُ قارِي بَيْتِ نَحْلٍ مُجَوَّبِ